المصورالمتألق#محمد_ بوتا Mohamed Pota Photographer ..قيثارة الفوتوغرافية المصرية .- بقلم المصور: فريد ظفور

المصور المتألق محمد بوتا..

قيثارة الفوتوغرافية المصرية ..

بقلم المصور: فريد ظفور

– كثيفاً في عتمته وصحرائه..في الغياب يظل الحضور ألقاً رهيفاً كعروق الماس في نسوغ الحجر..مشاعر فوتوغرافية ندية نورانية غامضة..توشك تشق ينابيع المحبة طبقات الزمن والمسافات المعرفية..وتشرئب حقول الشوق والحب الفني..النفس تدفق سلامها وطمأنينتها وتفيض بثرائها العميق إبداعاً وعطاءاً فوتوغرافياً..فهلموا بنا نزين الساحات ونفرش الورود بالمسك والعنبر والفل والياسمين الشامي لضيفنا الفنان المصري محمد بوتا..
لقد شعر المصورين المصريين بضرورة الوقوف صفاً واحداً كالبنيان المرصوص في وجه تحديات العصر..فقد إدلهمت عليهم الخطوب والمشاكل وتكالبت عليهم الظروف والمحن في بداية الألفية الثانية..*قبل كل شيء أعيد التعريف بفنان قد عرفه جيل الشباب وإكتشفه وخبره جيل الرواد..إنه الفنان المتألق محمد بوتا..إنه يتكلم عبر الكاميرا..وكلامه صور تفصح عن تكوينات كوادرها..كريم لايبخل بأية حاجة تطلب منه..طيب معطاء متعاون يحب زملاؤه ويبادلوه المحبة..صادق وأمين..ومؤنس بوجوده ونشاطه ومتعاون مع الجميع يحب أن يعلم ويتعلم..ماهر بقيادته لأدواته ومعداته الفوتوغرافية..رسول الفوتوغرافيا والمعرفة البصرية وقيثارة الفن الضوئي المصري..عاشق للون الأحادي ومجيد في تأطيره وتكوينه..علاوة على إمتلاكه ناصية التصوير اللوني..وسرعان ما إنتشرت أعماله وتكويناته البصرية في شتى أصقاع المعمورة..في بلد أم الدنيا مصر عرفنا كيف تتوالد الأشياء من علاقتها..لقد أحكم العقل على أية معايير أخرى للتطور وأجهز على مثالية لا غنى عنها للتمييز بين الهواية والموهبة وبين فروق هيمنت فيها قوة المعدات على قوة الموهبة الكامنة في قوة الروح الجبارة المبدعة..فصار البوح بإيماننا الإنساني بأن الموهبة تهزم المعدات الفوتوغرافية..حقيقة ناصعة..ما عاب من معانينا ..منها كيفية تكيف الإرادة الإنسانية مع شروط نشاطها وإطلاق القوة الروحية في معركة الدفاع عن الجانب الإنساني في الإنسان..بأي دلالة أو تعبير متوفر حتى بالصورة أو بالكلمة والتي تتحول حال إنغماسها في الإيمان عند المصور الهاوي أو المحترف الموهوب إلى فعل إبداعي مميز..ومن هنا يبدأ النصر في جهة والهزيمة في الجهة الأخرى ..لأن سلاح الدفاع عن الإبداع هو لغة الجسد..لغة الفعل ورد الفعل ..لغة الناتج الفوتوغرافي للمصور في رفض ما يملي عليه من قمع وقهر..كل شيء في هذه الومضة الإبداعية والإشراقة الفعالة يتحول إلى سلاح معنوي فعال..كل شيء فينا يعيد إنتاج ولادته في هذا الإبداع أو هذه الإشراقة..وهي ليست عودة للروح ولكنها يقظة في المكان وثورة الفوتوغرافيا في الفوتوغرافيا..بعدما مهد لها مناخ الصمود في كل مكان ..فرصة المخاض العظيم للمصور المبدع محمد بوتا الذي يعيد بدوره إنتاج المناخ التوعوي الفني الشامل لأعماله..حيث تغيرت وتميزت الصور ولكن الجوهر مازال في حاجة إلى معارك في العطاء والإبداع..لمتابعة كسب عصا السباقات والمنافسات الدولية..لأن البحث عن الذات عند الفنان محمد البوتا هو البحث الحقيقي عن الوجود..والتواجد على أرض صلبة ..لا تخونه عندما يقفز عليها فرحاً..أو تدكها قوته وهو يدافع عن وجوده بين المصورين في مصر وفي الفضاء العربي والعالمي..ولدى الفنان محمد الكثير من الصور تجد إقبالاً من عشاق عدسته على مواقع التواصل الإجتماعي..فهو يقدم الشارع المصري بكل تفاصيله إلى النظارة لفنه.. وهو ينهض بالرسالة الفوتوغرافية بكل أمانة ومسؤولية..فهو بحق صورة مشرفة لمصر يجب أن يعمل أكثر ويواصل العطاء والتنافس بجداره بين أقرانه المصورين..ولعلنا نقدم في عجالة..ونعتذر ممن لم نذكر لعدم معرفتنا ونرجوا السماح..باديء ذي بدء يجب تقديم التحية لروح الأستاذ والمعلم ومربي الأجيال الذي تتلمذت أجيال كاملة على يديه وهو الأستاذ المصور والمؤلف للكثير من الكتب عن فن التصوير الضوئي والسنمائي ..إنه المبدع:عبد الفتاح رياض..

ولعل من أشهر المصورين في مصر:أيمن لطفي – حسن داود – جلال المسري – أشرف طلعت – بولس إسحق – ومحمد علم الدين وفاروق ابراهيم وهو مصور السادات وحسن دياب وهو مصور عبد الناصر ..و رشاد القوصي و كمال بهنساوي والفونس نسيم .. ورمزي زقلمه والدكتور احمد موسي ..محمد صالح – مصطفى الشرشابي –أحمد ثابت – رمسيس مرزوق (فوتوغرافي وسينمائي) – محمود عاشور – أحمد راغب – محمد بوتا ..وغيرهم الكثير – ومن المصورات ..فرح حسني-نيرمين همام-إيمان عيسى -لارا بلدي -لورا الطنطاوي- شيماء علاء ..ومن المصورات المشاركات في معرض :هي تحكي..- عليا الجولان – آية السيد- بيه خليفة – دانيا هاني – هبة خليفة – مي الشاذلي- شادية منير – نيللي الشرقاوي – نور كامل – سارة سلام – شريفة حامد – زينة مدور..

ومع أشهر مصوري الأفراح في مصر..-جهاد بلاسي – دانيال صليب – تيموثي كالداس فوتوغرافي – رفيق فؤاد -فادي جواني للتصوير – فادي محب دوس – ريمون المركيز للتصوير -شهاب عادل -نهى الاسماعيل للتصوير – آية صلاح -شريف فتحي للتصوير-اندي جبرا للتصوير-محمد طه – MO’MEN ESMAT Photography -MENO Photography – Mostafa Elgameil Photography-Karim El-Shreif Photography
-Mahmoud Ashour Photography-Ahmed Kattan Photography- Sheko Photography- Hussein Abd El-kader | Photography- KMP Studios- Elarion Hennes Photography
أسماء السادة المصورين و مديري التصوير و الإضاءة الذين أعلنوا مشاركتهم في الاجتماع التأسيسي للرابطة:وحيد محمد الملاح-جميل فوزي-وليد حمادي-هدى عمر-هبة أحمد -محمد خليفة-كمال يونس-محمد الصعيدي -عاطف المطيعي -هيثم السيد -ناصر أبو بكر-أحمد عبد الشافي -محمود السيد- خالد الدش-خالد عبد الله-مصطفى أبو العز-ريمون عادل عبده-أحمد حسام الدين يسري-كمال محجوب-محمد عبد العزيز-محمود حسين -مراد رياض محمدعبدالمولى-ابراهيم المصرى-بهاء حمص-يوسف شلال-وليد الحمادى-عمرو طه-احمد البراوى-هشام عسكر-محمود الرفاعى -أحمد بلال -عماد ابراهيم-محمد طارق – طارق الرجلاتي -فتوح فتحى الغول-علاء مصطفى احمد-محمد حلمى ابو زيد-محمد صبري-ياسر سليمان و حمدي إمام و أحمد صلاح الدين طه .
ونقدم * قائمة بأهم 10 مصورين سينمائيين في العالم
• بيلي بيتزر “ Billy Bitzer “ بداية ظهور مهنة التصوير السينمائي.
• المصور غريغ تولاند “ Gregg Toland “ العصر الذهبي للسينما.
• روبيرت بوركس “ Robert Burks “ الانتقال إلى الافلام الملونة.
• المصور فريدي يونج “ Freddie Young “ يونغ، صناعة الأفلام السينمائية الملونة وسينما الشاشة العريضة.
• فيتتوريو ستورارو “ Vittorio Storaro “ هوليوود الجديدة.
• المصور سفين نيكفست “ Sven Nykvist “ السينما الأوروبية.
• كازوو مياغاو “ Kazuo Miyagawa “ السينما العالمية.
• جانوسز كامبنسكي “ Janusz Kaminski “ الثمانينات والتسعينات.
• المصورة ماريس ألبيرتي “ Maryse Alberti “ من النساء.
• المصور روجر ديكنز “ Roger Deakins “ اليوم.

لقد أسعفت البيئة الإبداعية الضوئية المصرية الفنان بوتا في إسترفاد عوالم جديدة من الفوتوغرافيا..في مقاربة التكوينات والكوادر الإبداعية الضوئية.خصوصاً على مستوى إستخلاص القوانين المجردة التي تحكم صناعة الصورة..لكن الإنفتاح على المصادر والمدارس المنهجية والمسابقات وورش العمل العربية و الغربية والتجارب العالمية لكبار الفنانين الفوتوغرافيين أيام الزمن الجميل أيام التصوير الفلمي الأحادي اللون والتصوير الفلمي الملون..الثابت منه والمتحرك..وحتى ظهور عالم التصوير الرقمي ودخول عصر الديجيتال وعصر الأنترنت ومنصاته الإجتماعية ودخول اللاب توب والتاب والكمبيوتر والموبايلات المزودة بكاميرات رقمية ذات دقة عالية..كلها قد أفسحت المجال لإنتشار الصورة عبر الشبكة العنكبوتية بسرعة البرق..وأصبحنا في بحر متلاطم الأمواج فيه بالأعماق الكنوز والدرر الضوئية ويطوف على سطحه الأعمال الغثة والضعيفة والقليلة الخبرة..وهذا يتطلب وجود نقاد فنيين فوتوغرافيين على غرار النقاد الأجانب..لأن الناقد الغربي يتكيء في حقل الفوتوغرافيا على تراث فني نقدي غزير يستمد منه أدواته المفاهيمية والتعبيرية..وأما الناقد العربي فيفتقد لمثل هذه المصادر..وهنا تظهر مفارقة كبيرة بين واقع ثقافي حضاري يحقق تراكماً فنياً تكوينياً ضوئياً كبيراً على مستوى الإنتاج الفكري والثقافي..وبين واقع آخر يكتفي بتقبل المفاهيم النقدية وإستهلاكها دون القدرة على المشاركة في إغنائها وتطويرها ..لذلك أما آن الآوان للتفكير في صياغة شروط للمثاقفة الفنية الضوئية المنهجية داخل دائرة النقد العربي الحديث في مصر وخارجها..بهدف الرقي بالممارسة النقدية الضوئية من مستوى التمثل والتوظيف والإستهلاك والتقليد إلى مستوى الإستعارة المفاهيمية المنهجية القائمة على الإبداع والإضافة والتأصيل النظري..ولعل المدخل الأساس لتكوين وتأسيس منهج فني نقدي أو مشروع من هذا القبيل هو تجاوز نمط القراءة المنهجية القائمة على توظيف تصور منهجي معين في دراسة الفن والأدب إلى قراءة الإبيستمولويجية القائمة على مساءلة مختلف القراءات النقدية المنهجية التي توظف في تحليل الكادر والإطار والتشيكل واللوحة الفنية والنص الأدبي والمقارنة على مستوى أسسها الفلسفية وأدواتها الإجرائية وأفكار وآراء الفنان أو الأديب أو الكاتب..

وندلف أخيراً للقول بأننا أمام فنان من الطراز الرفيع ..قدم ويقدم الخدمات الكثيرة للساحة الفوتوغرافية المصرية والعربية والعالمية ..وقد شارك الفنان محمد بوتا.. بأكثر من ثلاثين معرضاً ونال العديد من الجوائز المحلية والعربية والعالمية..ويكتسب التعريف بالفنان بوتا قيمته من خلال ما يمثله على مستوى التجربة الإبداعية والفنية.لأنه عاصر جيل من الرواد ويعمل بجدارة وندية مع الشباب والشابات في دنيا الفوتوغرافيا..من هنا نقدم له كل التقدير والإحترام ..آملين بأن يستمر إبداعة وإشعاعة الضوئي..ليظل فناناً متألقاً وقيثارة الفوتوغرافية المصرية .

**المصور: فريد ظفور – 23-10-2020م

ـــــــــــــــــ ملحق مقالة الفنان محمد بوتا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اعمل بقناه النيل الدوليه
شاركت ب ٣٠ معرض جماعي
٣ دولي
واحد فردي
اهم الجوائز
جائزه الاتحاد الأوروبي اول ٢٠١٦
جائزه لجنه التحكيم من صالون النيل التابع لوزارة الثقافه
جائزه لجنه التحكيم في مسابقه الكنيسه المصريه
جائزه المركز الأول من سفير الصين في مصر
حاصل على الدكتوراه الفخريه من الاكاديميه الامريكيه للعلوم والتدريب.

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة; اسم الملف هو 122068552_390997828953722_8316817140387084574_o.jpg




تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة