فريق حياة الفوتوغرافية..إستهوتهم حياة الناس وطبيعة قيرغيزستان.. بمشاركة خمسة مصورين من القطيف هم: محمد الخراري، مصطفى المعاتيق، عبير الفرج، علي العباد، زهراء هويدي، بالإضافة إلى الفنانة سوسن طاهر من البحرين..

حياة الناس وطبيعة قيرغيزستان تستهوي فوتوغرافيي (حياة)

حكيمة الجنوبي – القطيف اليوم

 

استهوت طبيعة قيرغيزستان ستة من الفوتوغرافيين لمحاولة رصد جمال الحياة التي تختزنها تلك البلاد بين عدسات الكاميرات، وتوثيق جمالها بصور فنية معبرة تسعى لحمل البعد الإنساني والاجتماعي، والاقتصادي.

ونظمت الرحلة من قبل فريق حياة الفوتوغرافية، بمشاركة خمسة مصورين من القطيف هم: محمد الخراري، مصطفى المعاتيق، عبير الفرج، علي العباد، زهراء هويدي، بالإضافة إلى الفنانة سوسن طاهر من البحرين.

ونفذت الرحلة بدءًا من 2 أغسطس 2017م، ولمدة عشرة أيام متتالية، طمح خلالها المشاركون لاكتساب مهارات فنية من خلال وجود الفنان محمد الخراري كأحد أعضاء الفريق ومشرف الجانب الفني له، وتقديمه لورش العمل التي تتضمن التوجيهات النقاشية التي دعمت بالتطبيق العملي على أرض الواقع، فيما تكفل بالجانب الإداري الفنان مصطفى المعاتيق.

وذكر الخراري بأن الهدف من الرحلة هو سعي فريق حياة دائمًا لاختيار وجهات جديدة تتحقق من خلالها أهداف التصوير الفوتوغرافي الإنساني، لمتابعة ورصد حالات وحياة الناس، وانطباعاتهم، وأسلوب حياتهم، ولذا جاء اختيار هذه الدولة كإحدى الوجهات المختارة بعناية والتي تجمع جماليات الأرض والإنسان.

وبين الخراري في حديثه لـ “القطيف اليوم” بأن الرحلة سارت منذ انطلاقها إلى العودة بسلاسة، منوهًا إلى أن نتاجات رحلات فريق حياة سوف يتم عرضها في معارضهم المختلفة ومشاركاتهم الداخلية والخارجية.

من جانبه أوضح منسق الرحلة الفنان عبدالإله آل مطر هذه الرحلة الثانية للمنطقة ذاتها حيث كانت الأولى في بداية عام 2017م في فصل الشتاء، وثالث الرحلات لهذا العام بعد جمهورية فيتنام، وتم التنسيق لها منذ العام الماضي حيث ذهب منظمو فريق حياة لاكتشاف المنطقة والتنسيق مع أحد المكاتب في عاصمتها بشكك، وتم اعتماد الدولة لتشمل فصلي الشتاء والصيف.

وأشار إلى أن السبب في اختيارها تحديدًا كوجهة بناء على ما يرتئي له فريق حياة عند اختيار المناطق على عدة عوامل؛ كونها مناسبة فوتوغرافياً وذات مواضيع غير معتادة لهم كفوتوغرافيين في تصوير حياة الناس، ولما تمتاز به الدولة من توفر تلك العوامل كما تتمتع بأنها أرض خصبة تستحق أن تنظم لها رحلتان سنويًا.

وأضاف آل مطر بأن هذه الرحلة هي التاسعة لفريق حياة، حيث كانت هناك رحلات لعدة دول منها الهند، فيتنام، أثيوبيا منذ بداية الفريق في عام 2014م، لافتًا أن القريق سوف يختم رحلات هذا العام برحلة إلى ولاية لاداخ في شبه القارة الهندية في شهر ديسمبر القادم.

وكشف عن عزم الفريق لإقامة معرض يضم جميع مشتركي الفريق والبالغ عددهم قرابة 50 فنانًاً فوتوغرافيًا من دول الخليج، مشيرًا إلى أن معرض رؤيتي مختلف عن فريق حياة وليس هناك ربط سوى أن منظمي فريق حياة أشرف الأحمد وعبدالإله آل مطر مشاركين في معرض رؤيتي.

من جانبها أفصحت المشاركة في الرحلة الفنانة عبير علي الفرج أن رحلتها مع فريق حياة تُعد التجربة الأولى من نوعها للتصوير خارج الدول العربية، والتي تميزت بالدعم من الفنان الخراري بتقديم الورش وتركيزه على البيئة المكانية وليس الأشخاص فقط، كما أنها أكسبتها مهارات جديدة بالتواصل مع الناس ودخول معترك حياتهم اليومية مع اختلاف اللغة فيما بينهم، مما أوجد لديها صناعة قصة في داخل الأحداث.

وتحدثت الفرج عن سير الرحلة التي بدأت من العاصمة بيشكك والتعرف على بعض القرى منها؛ جون كمين، تبكي، جورج آلان، بوكونبايف، مروراً ببحيرة أسيكول، وتم الانطلاق مع الفريق في الأرياف والقرى، معتبرةً شعبها شعباً مضيافاً متسامحاً استقبلهم بالابتسامة الدائمة.

وحاولت الفرج على حد تعبيرها إلقاء الضوء على حياة الناس البسيطة في القرى وأكثر ما جذبها حيوية الأطفال على تلك الأرض، ومشاركتهم الأعمال والأعباء المنزلية وفِي الخارج كذلك من رعاية الأبقار والزراعة.

يجدر بالذكر أن المعرض الأول لفريق حياة كان بمشاركة 23 فوتوغرافيًا ، وأقيم في سلطنة عمان في العام 2016 م، حيث تمت استضافته من قبل الجمعية العمانية للتصوير الضوئي وبدعم من المنظمة الدولية لفن التصوير الضوئي (الفياب).

 

المصدر/ صحيفة القطيف اليوم

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة