تقدم عدسة الفنان العراقي #صلاح_ حيدر ..صورة من مدينة جميلة الاثرية / سطيف  -7- الجزائر جنة الله في الارض 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

7- مدينة جميلة الاثرية في سطيف
7- الجزائر جنة الله في الارض
مدينة جميلة الأثرية تحفة فنية من تاريخ الرومان في الجزائر وواحدة من المعالم المهمة التي لا تزال تحافظ على أصالتها وشكل الحضارة الرومانية، وهي من أقدم المدن التي أطلق عليها الرومان في ذلك الوقت اسم مطمورة روما لأنها كانت منطقة للراحة والاستجمام والتأمل.
تتميز هذه المدينة الرومانية بهندسة عمرانية رائعة الجمال وبدقة متناهية والكثير من المرافق التي لا تزال واضحة المعالم حتى اليوم، ولاسيما الأعمدة والزخارف المتناسقة والشوارع والمنازل.
تتربع مدينة جميلة الرومانية على مساحة 42 هكتارًا، وهي تقع في ولاية سطيف وتبعد عن عاصمة الولاية 35 كيلومترًا وعن العاصمة الجزائرية حوالي 300 كيلومترًا.
يعود تاريخ جميلة إلى نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني من عهد الإمبراطورية الرومانية تحت قيادة الإمبراطور نيوفا، وقد صنفت ضمن مواقع التراث العالمي لمنظمة اليونسكو نظرًا للآثار الرومانية التي ما زالت بارزة في المنطقة والتي أشهرها مدرج كويكول العتيق.

توجد في جميلة ساحتان عموميتان أولهما محاطة بالكابيتول وقاعة اجتماع المجلس البلدي والمحكمة ومعبد فينوس، والساحة الثانية يحيط بها قوس نصر كراكلا المعبد المشيّد تكريمًا لأسرة سيفيروس والحمامات والسوق والمنازل الأنيقة.
لعل موقع المدينة الجغرافي الممتاز في ولاية سطيف أو ستيفيس والذي يعني الأرض السوداء أو الخصبة قد لعب دورًا كبيرًا في تطور المدينة فجاءت في أرض وعرة جرداء كانت تغطيها في الماضي الغابات الكثيفة والسهول والهضاب العليا الشاسعة والغنية بالقمح وتوفرها على حقول كبيرة للمياه الجوفية ثم شيئًا فشيئًا وصلت المدينة إلى أوجها في عهد أسرة الأنطونان.
لا بد للزوار أن يقفوا بذهول واستمتاع بتاريخ المدينة الذي يعود إلى القرن الأول للحضارة الرومانية، فكل من زار المدينة أُعجب بها واندهش من التصميم العمراني في ذلك الوقت.
المصدر/ طقس العرب

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

تقدم عدسة الفنان العراقي #صلاح_ حيدر ..صورة من قصر مصطفى باشا / القصبة  -8- الجزائر جنة الله في الارض 

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

8- قصر مصطفى باشا – القصبة
8- الجزائر جنة الله في الارض
فضاء سحري لارتقاء فنون الزخرفة والمنمنمات والخط العربي شيد قصر مصطفى باشا بالقصبة السفلى بالقرب من البحر والميناء وقصور مرموقة أخرى فهو يجاور مساجد شهيرة كمسجد كتشاوة وبتشين والمسجد الكبير للجزائر العاصمة الذي هو أقدم مسجد بالجزائر بني مع انتشار الإسلام في الجزائر حوالي عام 900م
يعد قصر مصطفى باشا من روائع المشيدات الإسلامية بناه الداي مصطفى باشا عام 1779م لعائلته وكان يستريح فيه أيام الخميس فقط
كان جوهرة النسيج الحضري لمدينة الجزائر آنذاك
بني القصر على شكل قلعة ليس فقط للحافظ على الحياة الخاصة المقدسة لدى المسلمين إنما كذلك للحماية من تقلبات المناخ أي الحفاظ على الحرارة في فصل الشتاء والبرودة في فصل الصيف
يقال أن قصر يحوي على أكثر من 500 ألف قطعة بلاط رفيعة وهي بالفعل متواجدة في كل مكان ومرتبة بذوق وتتمتع بألوان متجانسة وشفافة يتميز القصر بأصالة مواد بنائه فالخشب الثمين يحاذي النقي قام حرفيون بارعون بنقش ونحت الخشب فقد أنتجت أيديهم الموهوبة أبوابا ونوافذ ذوي قيمة جمالية عالية تسودها زخارف عربية
الرخام الأبيض متواجد في كل مكان في الأدراج والدهاليز وكدا الردهات وهو يكسو ببدعة الملحقات والنافورة المتواجدة في الفناء الداخلي

يزين هذا البلاط ذي الجودة العالية الجدران بذوق رقيق وبطريقة منسجمة مع بقية المعمار فالبفعل كل العناصر مبنية على طريقة التكامل والاستمرارية يتميز القصر بطراز فريد من نوعه والذي يعكس عبقرية الحضارة العربية والمتمثل في طريقة التوصيل بين مختلف البنيات وتتجلى هذه السمة المميزة للفن العربي الإسلامي في أسلو بناء الغرف والفتحات الداخلية و الخارجية والقباب وحتى في الأماكن المصممة بعناية والتي هي عبارة عن مشاك أين يمكن للزوار الجلوس عند مدخل القصر أو للاستراحة بين الطوابق
المصدر جريدة السياحي

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

مجموعة أعمال بالأبيض والأسود للفنان السوري المتألق# جورج_ عشي George Ashy ..من دمشق – سوق القباقبية 1988م

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‎George Ashy‎‏‏

عدسة الصديق مهند الحلبي 25/7/2018 في منزله
تمت مشاركة ‏صورة‏ من قبل ‏‎George Ashy‎‏.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
George Ashy

انا عم انشر صور توثيقيه مهمه منشان اللي عم يكتبو عن الشام يزينو مقالاتهم فيها وتكون اكثر جذبا للقارىء ومقنعة .. يعني ان عم ساهم مع الكاتب بلفت نظر القارىء ، لذلك ارجو من اللي عم يستخدم الصور من باب اللباقه ذكر اسم المصور

تمت مشاركة ذكرى من قبل ‏‎George Ashy‎‏.

اهداء الى صديقي
الفنان الليبي فتحي العريبي
دمشق – الجامع الاموي
حزيران 1981

كتبت ( هيبا HIPA ) جائزة حمدان الدولية للتصوير في فوتوغرافيا عن :هواية الفوز ..- فلاش :في مملكة الفنون البصرية .. جودة إبداعك هي الفيصل وليس عدد ساعات عملك …. – Saad Hashmi | HIPA

 

Saad Hashmi | HIPA

فوتوغرافيا
هواية الفوز
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي
www.hipa.ae
على مدى سبعة أعوامٍ من العمل الفني والثقافي لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، وَصَلَت أخبارٌ سارةٌ لمئات المصورين المشاركين في مختلف مسابقات الجائزة، تبشّرهم بالفوز. نسبةٌ كبرى منهم تنتمي لفئة الهواة، تلك الفئة التي تترك للمناسبة أو الحدث تحديد موعد التقاط الصور، فكثيرٌ من الصور يكون قَدَرُها الحذف الفوري، والبعض الآخر قد يشارك في مسابقةٍ أو أخرى .. وصورةٌ من الصور .. قد تجعل من صاحبها نجماً يشغل الرأي العام.
المصورون الهواة يشاركون في المسابقات في الغالب بنية التجربة، وفي قرارة أنفسهم تكون احتمالية الفوز ضعيفة جداً، لكنها عندما تصبح واقعاً .. يتغيّر كل شيء. إنه السحر الكامن في هذه العبارة العجيبة (لن تعرف حتى تجرّب ..) ومن هنا تنبت أجنحة التجربة التي تُحلّق بصاحبها إلى مكانٍ جديدٍ يستحيل توصيفه قبل الوصول إليه.
عندما تكون هاوياً من الطبيعي أن تجد أغلب المؤثّرات البشرية حولك تتّهمُكَ بعدم الجدية، وقد يكسر ذلك عزيمتك، لكن تجربة الفوز ستحملُ لك جرعاتٍ مضاعفة من الثقة والتقدير وتجعلك قادراً على تقييم نفسك بشكلٍ صحيح. هناك عشرات المصورين الهواة من جمهور الجائزة اتصفوا بالمثابرة والمحاولات المستمرة بلا كللٍ أو ملل، حتى ذاقوا طعم الفوز مرة، فتغيّرت تركيبة أذهانهم ومن ثمّ قوائم أولوياتهم.
البعض يعتبر أن الفوز ليس المعيار الوحيد للتميّز، وإن صَحَّ ذلك، يبقى إثباتاً دامغاً للمصور على أن مستواه أعلى من المستوى الاعتياديّ، وأن لديه حَسّاً بصرياً عالياً يؤهّله للتسارع الناجح في تعزيز مهاراته وقدراته وإدارة أدواته الإبداعية.
هواية الفوز .. أمرٌ حقيقيّ، فليس عليك أن تتفرّغ للكاميرا، طالما أنك تُنتج أعمالاً تنافسيةً مدهشة في وقت فراغك.
فلاش
في مملكة الفنون البصرية .. جودة إبداعك هي الفيصل وليس عدد ساعات عملك ..

المصور # كريس_ ستيل_ بيركنز Chris Steele-Perkins British photographer .. هو مصور بريطاني وعضو في صور ماغنوم ، اشتهر بتصويره لأفريقيا وأفغانستان وإنجلترا واليابان.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏أحذية‏‏‏ Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏نظارة‏‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏‏‏أحذية‏ و‏طفل‏‏‏‏

 

Chris Steele-Perkins
British photographer
Image result for ‫المصورة  كريس ستيل بيركنز‬‎
Christopher Horace Steele-Perkins is a British photographer and member of Magnum Photos, best known for his depiction of Africa, Afghanistan, England, and Japan. Wikipedia
Born: July 28, 1947 (age 71 years), Yangon, Myanmar (Burma)
The pleasure principle (1989)
The pleasure principle
1989
Afghanistan (2000)
Afghanistan
2000
Northern Exposures: Rural Life in the North East (2007)
Northern Exposures: Rural Life…
2007
Fading Light: Portraits of Centenarians (2012)
Fading Light: Portraits…
2012
Fuji: Images of Contemporary Japan (2001)
Fuji: Images of Contemp…
2001
Survival Programmes in Britain…
1982
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

Chris Steele-Perkins

From Wikipedia, the free encyclopedia

Jump to navigation Jump to search

Chris

The pleasure principle (1989)
The pleasure principle
1989
Afghanistan (2000)
Afghanistan
2000
Northern Exposures: Rural Life in the North East (2007)
Northern Exposures: Rural Life…
2007
Fading Light: Portraits of Centenarians (2012)
Fading Light: Portraits…
2012
Fuji: Images of Contemporary Japan (2001)
Fuji: Images of Contemp…
2001
Survival Programmes in Britain…
1982
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

Chris Steele-Perkins

From Wikipedia, the free encyclopedia

Jump to navigation Jump to search

topher Horace Steele-Perkins (born 28 July 1947) is a British photographer and member of Magnum Photos, best known for his depiction of Africa, Afghanistan, England, and Japan.

Life and career

Steele-Perkins was born in Rangoon, Burma in 1947 to a British father and a Burmese mother; but his father left his mother and took the boy to England at the age of two.[1] He grew up in Burnham-on-Sea.[2] He went to Christ’s Hospital and for one year studied chemistry at the University of York before leaving for a stay in Canada. Returning to Britain, he joined the University of Newcastle upon Tyne, where he served as photographer and picture editor for a student magazine. After graduating in psychology in 1970 he started to work as a freelance photographer, specializing in the theatre, while he also lectured in psychology.

By 1971, Steele-Perkins had moved to London and become a full-time photographer, with particular interest in urban issues, including poverty. He went to Bangladesh in 1973 to take photographs for relief organizations;[3] some of this work was exhibited in 1974 at the Camerawork Gallery (London). In 1973–74 he taught photography at the Stanhope Institute and the North East London Polytechnic.[3]

In 1975, Steele-Perkins joined the Exit Photography Group with the photographers Nicholas Battye and Paul Trevor, and there continued his examination of urban problems: Exit’s earlier booklet Down Wapping[4] had led to a commission by the Calouste Gulbenkian Foundation to increase the scale of their work, and in six years they produced 30,000 photographs as well as many hours of taped interviews.[5] This led to the 1982 book Survival Programmes. Steele-Perkins’ work included depiction from 1975 to 1977 of street festivals, and prints from London Street Festivals were bought by the British Council and exhibited with Homer SykesOnce a Year and Patrick Ward‘s Wish You Were Here; Steele-Perkins’ depiction of Notting Hill has been described as being in the vein of Tony Ray-Jones.[6]

Steele-Perkins became an associate of the French agency Viva in 1976, and three years after this, he published his first book, The Teds, an examination of teddy boys that is now considered a classic of documentary and even fashion photography.[7] He curated photographs for the Arts Council collection, and co-edited a collection of these, About 70 Photographs.

In 1977 Steele-Perkins made a short detour into “conceptual” photography, working with the photographer Mark Edwards to collect images from the ends of rolls of films taken by others, exposures taken in a rush merely in order to finish the roll. Forty were exhibited in “Film Ends”.[8]

Work documenting poverty in Britain took Steele-Perkins to Belfast, which he found to be poorer than Glasgow, London, Middlesbrough, or Newcastle, as well as experiencing “a low-intensity war”.[9] He stayed in the Catholic Lower Falls area, first squatting and then staying in the flat of a man he met in Belfast. His photographs of Northern Ireland appeared in a 1981 book written by Wieland Giebel. Thirty years later, he would return to the area to find that its residents had new problems and fears; the later photographs appear within Magnum Ireland.[9]

Steele-Perkins photographed wars and disasters in the third world, leaving Viva in 1979 to join Magnum Photos as a nominee (on encouragement by Josef Koudelka), and becoming an associate member in 1981 and a full member in 1983.[10] He continued to work in Britain, taking photographs published as The Pleasure Principle, an examination (in colour) of life in Britain but also a reflection of himself. With Philip Marlow, he successfully pushed for the opening of a London office for Magnum; the proposal was approved in 1986.[11]

Steele-Perkins made four trips to Afghanistan in the 1990s, sometimes staying with the Taliban, the majority of whom “were just ordinary guys” who treated him courteously.[12] Together with James Nachtwey and others, he was also fired on, prompting him to reconsider his priorities: in addition to the danger of the front line:

. . . you never get good pictures out of it. I’ve yet to see a decent front-line war picture. All the strong stuff is a bit further back, where the emotions are.[13]

A book of his black and white images, Afghanistan, was published first in French, and later in English and in Japanese. The review in the Spectator read in part:

These astonishingly beautiful photographs are more moving than can be described; they hardly ever dwell on physical brutalities, but on the bleak rubble and desert of the country, punctuated by inexplicable moments of formal beauty, even pastoral bliss . . . the grandeur of the images comes from Steele-Perkins never neglecting the human, the individual face in the great crowd of history.

The book and the travelling exhibition of photographs were also reviewed favorably in the Guardian, Observer, Library Journal, and London Evening Standard.[15]

Steele-Perkins served as the President of Magnum from 1995 to 1998.[16] One of the annual meetings over which he presided was that of 1996, to which Russell Miller was given unprecedented access as an outsider and which Miller has described in some detail.[17]

With his second wife the presenter and writer Miyako Yamada (山田美也子), whom he married in 1999,[18] Steele-Perkins has spent much time in Japan, publishing two books of photographs: Fuji, a collection of views and glimpses of the mountain inspired by Hokusai‘s Thirty-six Views of Mount Fuji; and Tokyo Love Hello, scenes of life in the city. Between these two books he also published a personal visual diary of the year 2001, Echoes.

Work in South Korea included a contribution to a Hayward Gallery touring exhibition of photographs of contemporary slavery, “Documenting Disposable People”, in which Steele-Perkins interviewed and made black-and-white photographs of Korean “comfort women“. “Their eyes were really important to me: I wanted them to look at you, and for you to look at them”, he wrote. “They’re not going to be around that much longer, and it was important to give this show a history.”[19] The photographs were published within Documenting Disposable People: Contemporary Global Slavery.[n 1]

Steele-Perkins returned to England for a project by the Side Gallery on Durham’s closed coalfields (exhibited within “Coalfield Stories”[20]); after this work ended, he stayed on to work on a depiction (in black and white) of life in the north-east of England, published as Northern Exposures.[21]

In 2008 Steele-Perkins won an Arts Council England grant for “Carers: The Hidden Face of Britain”, a project to interview those caring for their relatives at home, and to photograph the relationships.[22] Some of this work has appeared in The Guardian,[23] and also in his book England, My England, a compilation of four decades of his photography that combines photographs taken for publication with much more personal work: he does not see himself as having a separate personality when at home.[24] “By turns gritty and evocative,” wrote a reviewer in The Guardian, “it is a book one imagines that Orwell would have liked very much.”[25]

Steele-Perkins has two sons, Cedric, born 16 November 1990, and Cameron, born 18 June 1992. With his marriage to Miyako Yamada he has a stepson, Daisuke and a granddaughter, Momoe.

Publications

Books by Chris Steele-Perkins, whether alone or in collaboration (flanked by irrelevant Pelicans); this copy of The Teds is the 2003 edition.

Photobooks by Steele-Perkins

  • The Teds. London: Travelling Light/Exit, 1979. ISBN 0-906333-05-9. With text by Richard Smith.
  • The Pleasure Principle. Manchester: Cornerhouse Books, 1989. ISBN 0-948797-50-9.
  • Afghanistan. London: Westzone Publishing, 2000. ISBN 1-903391-13-X.[n 2]
    • Afghanistan. Paris: Marval, 2000. ISBN 2862342971. (in French)
    • Afuganisutan: Shashinshū (アフガニスタン 写真集) / Afghanistan. Tokyo: Shōbunsha, 2001. ISBN 4794965168. (in Japanese)
  • Fuji: Images of Contemporary Japan. New York: Umbrage; London: Turnaround, 2002. ISBN 1-884167-12-8.
  • Echoes. London: Trolley, 2003. ISBN 1-904563-11-2.
  • Tokyo Love Hello. Paris: Editions Intervalles, 2006. ISBN 2916355057. Photographs taken in Tokyo, 1997–2006. With an introduction by Donald Richie, texts and captions in French and English.
  • Northern Exposures: Rural Life in the North East. Newcastle upon Tyne: Northumbria University Press, 2007. ISBN 1-904794-20-3. Black and white photographs taken from 2002 and after.
  • England, My England: A Photographer’s Portrait. Newcastle upon Tyne: Northumbria Press, 2009. ISBN 1-904794-38-6. Photographs 1969–2009, combining the documentary and the personal.[26]
  • Fading Light: Portraits of Centenarians. Alnwick: McNidder & Grace, 2012. ISBN 978-0-85716-032-4.[27]
  • A Place in the Country. Stockport: Dewi Lewis, 2014. ISBN 978-1-907893-62-9.

Other book contributions

  • Young British Photographers. London: Co-optic Photography, [1975]. Photographs by John Wall, Valerie Wilmer, Brian Griffin, Paddy Summerfield, Larry Herman, Homer Sykes, John Webb, Neil Gulliver, Richard Wood, Simon Marsden, Mark Edwards, and Paul Hill. Co-edited with Mark Edwards.
  • About 70 Photographs. London: Arts Council of Great Britain, 1980. ISBN 0-7287-0208-8 (paperback); ISBN 0-7287-0209-6 (hardback). Steele-Perkins and William Messer comment on about seventy photographs by other photographers.
  • La Grèce au présent, ed. Luce M. Albiges. Paris: Bibliothèque Publique d’Information, Centre Georges Pompidou, 1981. (in French) Exhibition catalogue, works by various photographers.
  • Das kurze Leben des Brian Stewart: Alltag im irischen Bürgerkrieg. West Berlin: Elefanten Press, 1981. ISBN 3-88520-051-1. Text by Wieland Giebel. Steele-Perkins contributes 18 photographs.
  • El Salvador: Work of Thirty Photographers, ed. Carolyn Forché et al. New York: Writers & Readers, 1982. ISBN 0-86316-064-6 (paperback); ISBN 0-86316-063-8.
  • Survival Programmes: in Britain’s Inner Cities (with Nicholas Battye and Paul Trevor, as the Exit Photography Group). Milton Keynes: Open University Press, 1982. ISBN 0-335-10111-9.
  • Beirut: Frontline Story. London: Pluto Press; Trenton, N.J.: Africa World Press, 1983. ISBN 0-86104-397-9. Text by Selim Nassib and Caroline Tisdall, photographs by Steele-Perkins.
  • The Indelible Image: Photographs of War, 1846 to the Present, ed. Frances Fralin. New York: Abrams, 1985. ISBN 0-8109-1110-8. Catalogue of the exhibition at the Corcoran Gallery.
  • In Our Time: The World as Seen by Magnum Photographers. New York: Norton, 1989. ISBN 0-393-02767-8. London: André Deutsch, 1993. ISBN 0-233-98822-X. Text by William Manchester et al.
  • Way to Gods: Magunamu Foto: Kumano kodō, Santiago e no michi (WAY to GODS マグナム フォト 熊野古道 サンティアゴへの道), ed. Nagasaka Yoshimitsu (永坂嘉光). Tokyo: Kawade Kobō Shinsha, 1999. ISBN 4-309-90293-6(in Japanese) (Additional title on front cover: Ancient Kumano Roads and Roads to Santiago.) Contains photographs by Steele-Perkins of Kumano kodō (pp. 103–120); as well as photographs of Kumano kodō by Elliott Erwitt and Peter Marlow, and of camino de Santiago by Marlow and Harry Gruyaert.
  • Magnum°. London: Phaidon, 2000. ISBN 0-7148-9065-0. (Also called Magnum Degrees.) Steele-Perkins edited this collection of work by Magnum photographers during the last decade or so of the twentieth century. His own photographs of Tiananmen Square, the effects of war in Somalia, Uganda and Afghanistan, and the work of Abdul Sattar Edhi are included.
  • Arms against Fury: Magnum Photographers in Afghanistan, ed. Robert Dannin. New York: PowerHouse, 2002. ISBN 1-57687-151-7; London: Thames & Hudson, 2002. ISBN 0-500-54263-5.
  • Magnum Football (distributed in the US as Magnum Soccer). London: Phaidon, 2002. ISBN 0-7148-4236-2. London: Phaidon, 2005. ISBN 0-7148-4521-3. With other Magnum photographers. Contains eight photographs by Steele-Perkins.
  • The Face of Human Rights, ed. Walter Kälin et al. Baden, Switzerland: Lars Müller, 2004. ISBN 3-03778-017-7. Steele-Perkins contributes ten or more photographs.
  • Magnum Stories, ed. Chris Boot. London: Phaidon, 2004. ISBN 0714842451. Steele-Perkins’ story on famine in Somalia in August 1992 appears with an introduction by him on pp. 442–49.
  • Magnum Ireland, ed. Brigitte Lardinois and Val Williams. New York: Thames & Hudson, 2005. ISBN 0-500-54303-8. With other Magnum photographers. Steele-Perkins’ 1978 photographs of West Belfast are on pp. 116–23; his photographs of the Milltown massacre (West Belfast, 1988) are on pp. 160–63.
  • Euro visions: Chypre, Estonie, Hongrie, Lettonie, Lituanie, Malte, Pologne, République Tchèque, Slovaquie, Slovenie par dix photographes de Magnum. Paris: Magnum, 2005. ISBN 2-84426-293-7.
    • Magnum Photos: Euro Visions, the New Europeans by Ten Magnum Photographers. Göttingen: Steidl, 2006. ISBN 3-86521-223-9. English translation. Steele-Perkins’ photographs of Slovakia appear on pp. 152–61, with one page for each of ten themes; an interview with him precedes the photographs.[n 3]
  • United Opus, ed. Justyn Barnes. London: Kraken Opus, 2006. ISBN 1-905794-03-7, ISBN 1-905794-00-2. With other photographers and writers. A book about Manchester United F.C.[28]
  • How We Are: Photographing Britain from the 1840s to the Present, ed. Val Williams and Susan Bright. London: Tate Publishing, 2007. ISBN 978-1-85437-714-2.
  • Magunamu ga totta Tōkyō (マグナムが撮った東京) / Tokyo Seen by Magnum Photographers. Tokyo: Magnum Photos Tokyo, 2007. Pl 97 is a montage by Steele-Perkins.
  • Magnum Magnum: with 413 photographs in colour and duotone, ed. Brigitte Lardinois. London: Thames & Hudson, 2007. ISBN 978-0-500-54342-9. London: Thames & Hudson, 2008. ISBN 0-500-54366-6. (in English) Pp. 144–49  is a selection of Steele-Perkins’ photographs by Bruno Barbey; elsewhere, Steele-Perkins presents his selection of photographs by Alex Webb.
  • Ces images qui nous racontent le monde, ed. Éric Godeau. Paris: Albin Michel, 2007. ISBN 2-226-15219-9(in French) With other Magnum photographers.
  • Documenting Disposable People: Contemporary Global Slavery. London: Hayward Publishing, 2008. ISBN 978-1-85332-264-8. The book of the exhibition.
  • Korea: As Seen by Magnum Photographers. New York: Norton, 2009. ISBN 978-0-393-06774-3. Steele-Perkins was one of twenty photographers who combined to photograph South Korea from 2006 to 2007.
  • Darfur: Twenty Years of War and Genocide in Sudan, ed. Leora Kahn. New York: PowerHouse, 2007. ISBN 1-57687-385-4 (hard). New York: PowerHouse, 2008. ISBN 1-57687-415-X (paper). Photographs taken by Steele-Perkins in 1991 and by seven others.

CD-ROMs

  • Za Wākusu (ザ・ワークス) / The Works. Tokyo: Media Towns, 1999. 180 photographs by Steele-Perkins, from 1980 to 1994, of Chad, Ethiopia, Kenya, Namibia, Somalia, South Africa, Sudan, Tanzania, Uganda, Zaire and Zimbabwe.

Archives

Films

  • Video Diaries: Dying for Publicity. 1993, 70 minutes. Steele-Perkins reflects on his reporting of and role in scenes of suffering.[29]

Exhibitions

Solo

Group or shared

As co-curator

  • “Young British Photographers”. Photographers’ Gallery (London), 1975. (Co-curator, with Mark Edwards.)[84]
  • “Film Ends”. Travelling in Britain, 1977. (Co-selector, with Mark Edwards.)[8]

Collections

Awards

Notes

  • For bibliographic detail see the list of publications. Samples can be seen in Chris Steele-Perkins, “Comfort Women“, The Drawbridge, no. 13 (Summer 2009). Accessed 2010-01-13.
  • Afghanistan“, New Yorker, 1 October 2001. Accessed 2009-03-15.
  1. For comments on Steele-Perkins’ work, see John Petrenko, “Chris Steele-Perkins“, John Petrenko Photography and Art Blog, 2 November 2009. Accessed 2010-01-21.

References

صورة بعدسة الفنان العراقي #صلاح_ حيدر .. من مدينة جميلة الاثرية في سطيف – 7- الجزائر جنة الله في الارض 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

7- مدينة جميلة الاثرية في سطيف
7- الجزائر جنة الله في الارض
مدينة جميلة الأثرية تحفة فنية من تاريخ الرومان في الجزائر وواحدة من المعالم المهمة التي لا تزال تحافظ على أصالتها وشكل الحضارة الرومانية، وهي من أقدم المدن التي أطلق عليها الرومان في ذلك الوقت اسم مطمورة روما لأنها كانت منطقة للراحة والاستجمام والتأمل.
تتميز هذه المدينة الرومانية بهندسة عمرانية رائعة الجمال وبدقة متناهية والكثير من المرافق التي لا تزال واضحة المعالم حتى اليوم، ولاسيما الأعمدة والزخارف المتناسقة والشوارع والمنازل.
تتربع مدينة جميلة الرومانية على مساحة 42 هكتارًا، وهي تقع في ولاية سطيف وتبعد عن عاصمة الولاية 35 كيلومترًا وعن العاصمة الجزائرية حوالي 300 كيلومترًا.
يعود تاريخ جميلة إلى نهاية القرن الأول وبداية القرن الثاني من عهد الإمبراطورية الرومانية تحت قيادة الإمبراطور نيوفا، وقد صنفت ضمن مواقع التراث العالمي لمنظمة اليونسكو نظرًا للآثار الرومانية التي ما زالت بارزة في المنطقة والتي أشهرها مدرج كويكول العتيق.

توجد في جميلة ساحتان عموميتان أولهما محاطة بالكابيتول وقاعة اجتماع المجلس البلدي والمحكمة ومعبد فينوس، والساحة الثانية يحيط بها قوس نصر كراكلا المعبد المشيّد تكريمًا لأسرة سيفيروس والحمامات والسوق والمنازل الأنيقة.
لعل موقع المدينة الجغرافي الممتاز في ولاية سطيف أو ستيفيس والذي يعني الأرض السوداء أو الخصبة قد لعب دورًا كبيرًا في تطور المدينة فجاءت في أرض وعرة جرداء كانت تغطيها في الماضي الغابات الكثيفة والسهول والهضاب العليا الشاسعة والغنية بالقمح وتوفرها على حقول كبيرة للمياه الجوفية ثم شيئًا فشيئًا وصلت المدينة إلى أوجها في عهد أسرة الأنطونان.
لا بد للزوار أن يقفوا بذهول واستمتاع بتاريخ المدينة الذي يعود إلى القرن الأول للحضارة الرومانية، فكل من زار المدينة أُعجب بها واندهش من التصميم العمراني في ذلك الوقت.
المصدر/ طقس العرب

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

كتب #عاشق _أوغاريت ..الباحث #غسان_ القيم ..عن رقيم من الفخار يحمل طبعة ختم النسخة المطابقة للختم الملكي ..

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

رقيم من الفخار يحمل طبعة ختم النسخة المطابقة للختم الملكي ..
اكتشف هذا النص ضمن محفوظات القصر الملكي في اوغاريت وهو ذات صفة قانونية ..
أربعة وثلاثون نصا من بين مئة وعشرة نصوص تحمل طبعة ملكية معروفة تم طبعها بالنسخة المطايقة للختم الاصلي ..ولقد استعمل الملك الاوغاريتي ذائع الصيت “عميشتمرو الثاني “مثل كل الملوك اللذين تعافبوا على حكم أوغاريت.. بشكل متلازم هذه النسخة أو تلك من ختم مملكته ..

عاشق اوغاريت ..غسان القيم ..

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

كتبت #منال_ ظفور Manal Zaffour.. حكاية القمح “حيطه”.. ” جزء 2 ” حكاية “روحيو..الرحية” الطاحونة و”تنورو” التنور  و”شدوق اد لاحمو” رغيف الخبز..- من حكايا سوريا والسوريين..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طعام‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏نبات‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طعام‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نار‏‏ Ø±Ø¨Ù…ا تحتوي الصورة على: ‏‏طعام‏‏

من حكايا سوريا والسوريين..
حكاية القمح “حيطه”.. ” جزء 2 ”
حكاية “روحيو..الرحية” الطاحونة و”تنورو” التنور
و”شدوق اد لاحمو” رغيف الخبز..
متل ما شفنا بالجزء اﻷول انو الحبوب والقمح والشعير بتشكل أهم عناصر غذاء اﻹنسان من آلاف السنين وهالحبوب كانت صعبة الهضم فكان يلجأ اﻹنسان لجرشها وطحنها باستخدام اﻷحجار الدائرية وبعدين يبللها بالماء لحتى تصير قابلة للهضم… وهالطريقة هي اﻷبسط و اﻷقدم لجرش وطحن الحبوب (تم العثور على كتير من اﻷحجار بمواقع تواجد القمح اﻷثرية) ..وبعدين صار يدق الحبوب بمدقات حجرية ثقيلة وصلبة (بتشبه الهاون واسمها المدقة) وكان يحط الحبوب بتجويف حجري (بيشبه الجرن) ويدق الحبوب بقلبه وبهالطريقة صار يحصل على حبوب مدقوقة ومجروشة وعلى طحين وهيك اخترع الجرن والمدقة.. وبعد فترة من الزمن صار ينحتهن ويصنعهن بايدو (وبعدنا لهلأ منشوف الجرن الحجري البازلتي والمدقة موجود بكل ضيعنا وقرانا ومازال مستخدم “في حدا مابيعرف الحنطة المدقوقة بالجرن ؟”. وكمان موجود بالمدن بالبيوت القديمة وبيستعملوه لدق الكبة ..)
واتطورت آلية الجرش والطحن وصار اﻹنسان يستخدم حجرين مستديرين اسمهن الجاروشة (كل حجرة لحال اسمها رحية أو رحى) الحجر السفلي ثابت والعلوي متحرك بشكل دائري ويدويا وبوسطه في فتحة بيحطوا فيها الحبوب ليمروا بين القرصين وهنن عم يدوروا….وهيك بيحصلوا عالحبوب المجروشة والطحين.. وكانت الجاروشة هي الشكل المصغر للرحية =روحيو = الطاحونة ..وكمان بعدن موجودين بكل قرانا بيجرشوا فيهن كل أنواع الحبوب ( أو خف استخدامهن واتحولوا لزينة بزوايا البيوت والجناين..)
وبعد فترة ببداية عصر اﻹستقرار وبناء القرى والمدن والممالك..كبرت الرحيات (الطواحين) وصاروا الناس يصنعوها وينحتوها بأحجام كبيرة وبأشكال مختلفة وآليات متنوعة لتدويرها..إما باﻹستفادة من قوة اندفاع المياه من مجاريها الطبيعية أو باستخدام مراوح الهواء..وصارت الطواحين موجودة بكل قرية ومدينة بالعالم القديم وهي منتشرة لحد هﻷ بأشكالها القديمة بكل القرى و مختلف المواقع اﻷثرية بكل أنحاء سوريا الطبيعية .العراق وبلاد الشام. ومصر..وعلى ضفاف اﻷنهار الكبيرة ومجاري الينابيع دجلة والفرات والنيل..والعاصي (بحماة لحالها كان جنب كل ناعورة في طاحونة)..
وأشهر الطواحين القديمة بالعراق : بتكريت..الحديثة ..عكبرا.. بغداد.. الموصل.. وبيوصفوا علماء التاريخ هالطواحين بإنها كانت عبارة عن عربة مصنوعة من الخشب والحديد وكانت تتثبت بوسط الماء بسلاسل حديدية ومرتبظة بحجرين رحى كبار ..بتطحن القمح كل يوم..
وتعتبرالطاحونة اللي عثروا عليها بمنطقة دير العصافير بغوطة دمشق من أقدم الطواحين اﻷثرية وهي بتحتوي على 6 رحيات بازلتية كبيرة مع أدوات طحن مختلفة وعدد من الرحى الصغيرة الحجم وكانت بتشتغل على طاقة المياه المستجرة من الينبوع القريب من موقع دير العصافير وكان الماء يصب على دولاب خشبي (بيشبه الناعورة) ومرتبط بمحور مع رحيتين كبار موضوعات بالطابق العلوي ومؤلفة من قسمين:السفلي ثابت والعلوي متحرك بيدور مع دوران الدولاب الخشبي…
وبالقصير وربلة بحمص على نهر العاصي موجود طاحونة “أم الرغيف” اﻷثرية القديمة جدا وجنبهافي قنطرة أثريةمشهورة عاﻷغلب بيرجع تاريخهالﻷلف الثاني ق.م …وب تل النبي مندو “قادش” في طاحونة مازالتقائمة وهي من أقدم وأكبر الطواحين اﻷثرية ببلاد الشام..بجنبها (بين قادش وقرية جوسيه اﻷثرية) صارت المعركة الشهيرة بين الفراعنة والحثيين..
وفي مجموعة كبيرة من الطواحين القديمة واﻷثرية باﻹردن وفلسطين ولبنان..(متل طاحونة بديا..طاحونة أبو شاهين…)
أما على نهر النيل بمنطقة الثقارة بمصر عثروا على طاحونة تعتبر من أقدم الطواحين اﻷثرية (يعثقد انها مصنوعة من 3 آلاف عام) وبيرجع للمصريين الفضل بابتكار الرحى الدوارة (المدارة باستخدأم الحيوانات) بتشبه الطاحونة الرومانية يعني الهوائية….
والطواحين اﻷثرية بكل تطوراتها وحالاتها وأحجامها وأشكالها موجودة بكل مكان ببلادنا ومافي مجال لعدها و إحصائها… بس المهم انو هي شكلت حضور قوي ومهم جدا من لحظة ابتكارها ولعبت دور كبير بحياة اﻹنسان على طول مسيرة حضارته و تطوره ..وصارت كل الدروب تودي عالطاحون..و لهلأ هي نفسها حجار الرحى الضخمة تستخدم بعصرنا لكن بشكل آلي …وهي حاضرة بفلكلورنا وتراثنا الأدبي والفني وبأغانينا الشعبية…
وبعد اﻹستقرار ونشوء المدنية صار في ميزة مهمة أساسية بكل تجمع بشري (القرى والمدن والممالك) وهي وجود الرحيات (الطواحين) واﻷفران !!!!!!(لا تسغربوا واسمعوا هالخبرية)..: بمدينة ماري (المدينة المدورة) بقرب دير الزور واللي تعتبر من المدن اﻵكادية..على أحد رقيماتها مذكور مقر الملك زمري_ليم اللي رممه ودشنه سنة 1800 ق.م (يعتقد انو مبني بنهاية الثالث ق.م) وبوصف ﻷقسامه نقرأ : ..وهناك المدخل الرئيسي ثم الحي الشرقي حتى الباحة الرئيسية والحي الغربي..وهناك جناح اﻹحتفالات واﻹستقبالات الملكية وجناح (مقر إقامة) الملك والملكة..وقاعة العرش ..وهناك جناح للمدارس والموظفين ..ثم حي الفران (الخباز) ومخازن الحبوب والمؤونة (اتخيلوا هالحكي من من 2800 ق.م)..
وبأي حارة بالمدن القديمة منلاحظ البيوت السكنية السومرية اﻵكادية البابلية العمورية اﻵشورية الحورية اﻷوغاريتية الكنعانية الفينيقية اﻹيبلاوية ….. (نسيت شي حدا؟)..انها كانت بتتميز بوجود الموقد والتنور وجرار الخزن (لمؤنة الحبوب والزيت والخمر) وطبعا عتبة الباب الفخارية المرسوم عليها خريطة البيت الهندسية ودعسة القدم اليمنى لصاحب الدار مع عروسه (بحكيلكن عنها بحكاية العادات والتقاليد اﻷصيلة وبيت المونة القديمة السورية )..وهيدي كانت أهم أركان البيت ومن هون طلع المتل اللي كلنا منعرفوا بتراثنا : ” عماد وعتبة البيت خبز وتنور وزيت”..
ومن هالكلام منوصل للتنور وصنع الخبز : طبعا عرف اﻹنسان النار بوقت مبكر بالتاريخ واستخدمها وقدر يحبسها بمواقد حجرية ويتحكم فيها…علماء اﻵثار بيقولوا انو اﻹنسان قام بطهي الحبوب قبل ما يصنع الخبز ..وانو اكتشاف الخبز بيرجع ل 12 ألف سنة ق.م على موائد الشرق بالشرق اﻷوسط ببلاد مابين النهرين وبلاد الشام …وانو أبناء سومر من أكتر من 6000 ق.م كانوا يصنعوا الخبز ويحطوا العجين بحفرة فيها رماد ونار وكانوا يراقبوه حتى ينضج ..منشان هيك اعتقدوا بظهور اختراع التنور من هالمكان وبهالتاريخ…
وكلمة تنور هي سومرية آكادية تينورو=تنورو= يعني فرن الطين ..فالمواقد البدائية كانت عبارة عن حجارة مصفوفة حول النار.. أما التنور فكان مصنوع من الفخار من الطين الحر الصلصال..واسمه بسوريا ولبنان تنور وبالعراق وفلسطين اسمه طابون.. وطريقة صنعه بسيطة (بيمزجوا الطمي اﻷحمر والطين الحر الصلصال مع شعر الماعز والملح والتبن وبيجبلوها مع بعضها بالرجلين وبيتركوها لتتخمر وبعدين بيصنعوا من الخلطة حلقات بقطر 1م وارتفاع 20 سم وسماكة 3سم وبيتركوها لتنشف وبعدين بيجمعوا هالحلقات فوق بعضها ليتكون شكل التنور وبيتركوه ليجف تحت أشعة الشمس .. وبتختلف أحجام التنور حسب استخدامه .. وبيتركب بزاوية من زوايا المكان بالبيوت ..أو بيصفوا مجموعة من التنانير جنب بعض وبيعبوا الفراغات بينهم ليشكلوا مصاطب بيرقوا عليها العجين قبل وضعه على جدار التنور الحامي…وكانوا يسجروه (يشعلوا ناره) بحطب اﻷشجار اليابسة .. ومن اﻷدوات المرافقة للتنور: _الكارة : قطعة دائرية من الخشب مغطى وجها بقماش أبيض بيحطوا فوقها الرغيف المفرود الجاهز للخبز..
_محريك التنور: (يييييييييه شو الو حكايات بحياتنا هالمحريك التنور).. وهو عود حطب طويل قسمه اﻷسفل محروق نتيجة تحريك و تقليب الجمر فيه منشان تةلع النار وتزيد حرارة التنور..
_العرزيلة : سقفية من اﻷعواد اليابسة متل الشبك بيجمعوا تحتها الخبز عا قماش أبيض..
المخمر الخشبي :هو حافظة خشبية مع غطاء.يحفظ الخبز بداخلها لمنعه من اليباس …
ولهﻷ التنور مازال مستخدم موبس للخبز ..للمناقيش وللطبخ عالجمر…وبعدنا منغنيلوا : “شو زعلك منا يا تنور..عابس وبعيونك نزق وفجور..بعمرن ما زعلوا الكرم والناطور..”
وكان الخبز=لاحمو بالسرياني..عبارة عن مزيج من الحبوب (الذرة الشامية والشوفان والشعير) المبللة بالماء ويطحنوها بشكل مخشن بواسطة الحجار ليحصلوا على الطحين=قامحو بالسرياني..ويعرضوها ﻹحدى مصادر الحرارة وعاﻷغلب هالعملية صارت بمحض الصدفة انو اتعرضت هالخلطة العجين=لايشو..للشمس فوق الحجار أو ﻷلهبة نار الموقد وصارت متماسكة وصالحة لﻷكل..وبعدين صاروا يعرضوا عجينة الحبوب للنار بمكان مفتوح أو على أسطح ساخنة أو يمدوها فوق حجر مستدير وحار (اﻷحجار حول الموقد) وهيك كانت بداية ظهور الخبز …(أول رس مات دالة على صناعة رغيف الخبز=شدوق اد لاحمو.. جدت بسوريا الطبيعية باﻷلف التاسع ق.م).. وكانت اﻷرغفة شكلها بسيط مصنوعة من الحبوب واستقرت أخيرا على الشعير والقمح ﻷنهن بيحتووا على مادة الغلوبين اللي بتساعد على التخمر وبتمنع تسرب غاز ثاني أوكسيد الكربون من العجينة (يعني كانت عجينة الخبز مكونة من طحين وماء فقط )..وكانوا يحضروا العجينة من المسا ويتركوها ترتاح (تتخمر) للصبح حتى يخبزوها…
وطبعا اتطور الخبز وصار بأشكال وأحجام وطعوم منوعة ومختلفة…أما شكل رغيف خبزنا الحالي فتخيلوا انو عمره من 6000 ق.م بهالوقت بدأ أحد اﻷشخاص بإحدى أجزاء سومر أو بلاد مابين النهرين بإعداد الخبز بشكله اللي منشوفه هﻷ..ومنها انتشر بكل بلادنا…
وقام السومريين بفترة حكم جمدت نصر بتعليم المصريين طريقة طهي الخبز والمصريين أخدوا هالمعرفة ونظموها وطوروها واخترعوا الخميرة من الجعة وبعض اﻷعشاب وبيرجعلهن الفضل باختراع الخبز المخمر..واخترعوا كمان الفرن المخروطي.. (هالشي مؤرخ على جدران معابدهم وعلى التماثيل القادمة من آشور..موجود عمليات ومراحل صنع الخبز من تجميع الحبوب وطحنها وعجنها لخبزها وطهيها) ..
طبعا الخبز انوجد واتصنع بكل مناطق العالم وبأزمنة مختلفة وحسب الحبوب المتوفرة بكل مكان..وكان بأسماء وبأنواع عديدة…لكن المؤكد بالتاريخ انو بدأ بمنطقتنا وكان اﻹختراع الغذائي اﻷهم بحياة البشر ﻷنو بيشكل وجبة غذائية كافية لتمد اﻹنسان بالبروتينات والطاقة وتمنع عنه الجوع ..لهيك كان الخبز مقدس ببلادنا وكان يقدم كقرابين لﻵلهة مع الخمر والزيت..وانذكر بالملاحم واﻷساطير (ملحمة جلجامش) وباسطورة بعل ابن دجن ولاحقا بالكتب السماوية وبالتراث الشعبي والفني واﻷدبي والغنائي وبعاداتنا وتقاليدنا وأمثالنا الشعبية…الخ..
وضل الخبز الغذاء المقدس وخير وبركة قمح بلادنا..
وهﻷ…يا سنابل قمحنا المزروعة بتراب سوريا..هللو عا بيادركن هللو..وتعوا نرجع نعجن رغيفنا بإيدينا ونخبزه بتنورنا…واتذكروا انو انتو يا سوريين اللي زرعتوا القمح وحصدتوا نور الشمس وأنتجتوا الحياة وانتصرتوا عالموت لتحيا سوريتكم…وتحيا سوريا ….

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طعام‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طعام‏‏لا يتوفر نص بديل تلقائي.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏نبات‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
د.م ابراهيم الشاوي ربي يساعدك …
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصورة المرفقة في الأسفل للمصور : فريد ظفور