أول عربي المصور المصري# سعيد_ شيمي.. ينقل التصوير السينمائي إلى تحت الماء ..وهو المؤلف الذي أصدر الــ 22 كتاباً عن السينما – مشاركة: محمد مختار أبو دياب

سعيد شيمي ، أول عربي ينقل التصوير السينمائي لتحت الماء

سعيد شيمي ، أول عربي ينقل التصوير السينمائي لتحت الماء

صاحب وجه بشوش ، وإطلالة وديعة . يفاجىء الجميع بمدى ولعه بالسينما وبالمتابعة الشغوفة لعلوم التصوير السينمائي التي ما زالت مستمرة معه للآن . رغممرور عشرات السنوات على عمله وبالتالي خبرته في مجال التصوير السينمائي . ترك دراسة التاريخ ، حتى يتفرغ لدراسة وممارسة فن التصوير السينمائي ، الذي أبدع فيه . صور المئات من الأفلام الروائية والوثائقية ، وهو مخرج هاو لفيلمين وثائقيين كما يقول وكذلك استاذ محاضر في العديد من المعاهد السينمائية ، ومؤلف سينمائي ل 18 كتابا في فنون السينما . تحدثت عنه الأقلام الصحفية والنقدية ، وكان منها ما يلي : ” مصور سينمائي مصري، ولد في منطقة عابدين بمدينة القاهرة في عام 1943، إلتحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة لمدة ثلاثة أعوام ثم ترك الدراسة بها وإلتحق بالمعهد العالي السينما وحصل علي الدبلوم في عام 1971 وحصل كذلك علي دبلوم مدرسة التصوير الحديث الأمريكية بعد دراسة لمدة عامين ونصف بالمراسلة في عام 1969. قام بتصوير العديد من الأفلام لجمعية الفيلم بالقاهرة، كما عمل مديرًا للتصوير في عشرات الأفلام، منها: (الرصاصة لا تزال في جيبي، عنتر شايل سيفه، العار، اﻹمبراطور، الطريق إلى إيلات، جزيرة الشيطان). في غرفته بمنزل الأسرة بعابدين، كُتب ومجلات وأبحاث مُكدسة في كل مكان عن فن التصوير، ينشغل بها طوال الوقت، يقضي يومه في قراءة كل ما يتعلق بالأمر دون أن يشعر بالملل، يتخيل نفسه ممسكا بكاميرا تقتنص لحظات مميزة من الحياة، أو يصور مشاهد من أفلام عظيمة تبقى أبد الدهر، ينغمس في شغفه رافضا أن يُقلل أحدهم من ولعه بالتصوير واعتباره مجرد هواية. من هنا قرر “سعيد شيمي” الذي ولد في 23 مارس 1943 ترك دراسته في كلية الآداب قسم تاريخ. والالتحاق بمعهد السينما. رأى أن روحه ستجد ضالتها هناك، وأحلامه الكبيرة في عالم التصوير ستتحقق من تلك النقطة.

قبل أن يتقدم “شيمي” لمعهد السينما، كان قد أرضى جزء من فضوله عن التصوير السينمائي بانضمامه إلى جمعية الفيلم في فترة الستينيات، اندفع مع محبوبته الكاميرا في تصوير 5 أفلام للهواه من مقاس 8 مللي من بينهم فيلم “شهر الصيام”، وبدى واضحا لمن حوله أن موهبته تنمو وتنضج وتفصح عن نفسها في وقت قصير، وأنه لهذا الفتى مستقبل كبير في صناعة السينما، غير أن لجنة قبول المتقدمين للمعهد العالي للسينما كان لهم رأي آخر غريب. رفضوا انضمامه للمعهد 5 مرات متتالية. قبل أن ينجح أخيرا في إقناعهم بكونه يستحق الفرصة.

تزامن صعود نِجم “شيمي” كمصور محترف في الوسط الفني مع ازدياد وهج السينما التسجيلية، قام بتصوير أكثر من 70 فيلما تسجيليا خلال فترة الستينيات والسبعينيات، تعرف خلالها على أفضل المخرجين في جيله من بينهم عاطف الطيب ومحمد خان وغيرهم، صاروا أصدقاء، لديهم رؤية واحدة، فِكر مشترك، هموم متشابهة، وطموح وأحلام لصناعة السينما والوطن، جعلت الطريق ممهد أمامهم للعمل سويا في أعمال صارت فيما بعد من العلامات المضيئة في تاريخ السينما المصرية.

في الثمانينيات شارك حينذاك في الفيلم الأول لـ “الطيب” رغم عدم إعجابه بالسيناريو لكنه اكتشف خلال التصوير أنه يعمل مع مخرج مميز يُمسك جيدا بأدواته ولديه قدرة كبيرة على توجيه أبطال عمله وإعادة اكتشاف مناطق جديدة في أدائهم، فضلا عن اهتمامه بتكوين الصورة وكيفية تنفيذ المشهد وإتاحة الفرصة لمن معه في الابتكار للخروج بأفضل نتيجة ممكنة، ومن بعدها توالت الأعمال فاشتركا سويا في “سواق الأتوبيس، التخشيبة، البريء، الحب فوق هضبة الهرم، ملف في الآداب، ضد الحكومة”. وحينما سُئل “الطيب” عن واقعية أفلامه وتصويره دائما في الشوارع قال إنه يملك مدير تصوير عبقري اسمه “سعيد شيمي”.

لـ”شيمي” أيضًا تجربة مهمة مع المخرج “محمد خان” بدأت منذ عمله الأول في “ضربة الشمس” ثم “طائر على الطريق” وفيلمهما العظيم “الحريف” من بطولة عادل إمام وشارك “الطيب” في الإنتاج. ولم يتوقف عطائه في الصناعة في تطويره لحركة الكاميرا أو ميله للتجريب والخروج بأفكار مختلفة في تصوير المشاهد السينمائية، فقد أصبح أول مصور مصري يقوم بالتصوير تحت الماء. فعلها في فيلم “حالة تلبس” عام 1986 للمخرج بركات. بعد أن تعلم الغوص لعدة أشهر من أجل تنفيذ المشاهد دون مساعدة.

المصور صاحب الأداء الساحر عبر تاريخه لم يكتفِ بتلقي المعلومات اللازمة عن التصوير وتطبيقها في أفلامه فقط، فقد قرر تمريرها للأجيال الأخرى والمهتمين بهذا الفن، فاستغل قدرته الجيدة على الكتابة بأسلوب اخاذ وسلس وبسيط، وقام بنشر العديد من الكتب عن تاريخ التصوير والمعدات المستخدمة في السينما منذ بدايتها وسيرته مع أبرز المخرجين في جيله منها “أفلامي مع عاطف الطيب و التصوير السينمائي تحت الماء وتاريخ التصوير السينمائي في مصر”، فضلا عن تدريسه للتصوير في عدد من المعاهد والجامعات المصرية.

هو شاعر الكاميرا وأحد عشاقها ومن أكبر مديرى التصوير السينمائى فى مصر، ومن أوائل مديرى التصوير الذين خاضوا تجربة التصوير تحت الماء، وقد أثرى المكتبة السينمائية بعدد كبير من مؤلفاته، وخلال ندوة تكريمه بمهرجان الاسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة التى عقدت بقصر الثقافة، تبارى السينمائيون فى تناول الدور المهم الذى لعبه سعيد شيمى فى السينما المصرية من خلال مشوار طويل قام خلاله بتصوير نحو 74 فيلم تسجيلى، 108 فيلم روائى، كما أصدر 18 كتابا تمثل مراجع مهمة لكل دارسى السينما، وخاض تجربة الاخراج السينمائى بفيلمين قصيرين.

انا مصور محترف ومخرج هاو، خطواته الأولى بدأت حينما قرأ وهو طالب عن قرار الدولة بانشاء معهد متخخص لتدريس السينما سارع بتقديم اوراقه لكن تم رفض قبوله على مدى ثلاث سنوات فاتجه لدراسة التاريخ بكلية الآداب، وانضم لجمعية الفيلم التى تعرف فيها على الناقد السينمائى أحمد الحضرى الذى أقنعه بتقديم أوراقه من جديد للمعهد فنجح متصدرا المركز الأول وظل يحصل على تقدير عال طوال سنوات الدراسة، وقد بدأ مشواره مع التصوير من خلال الفيلم التسجيلى التى تعلم منها كيف يتعامل مع الفيلم وفقا للامكانات المتاحة، ثم اتجه الى الأفلام الروائية وقد أعطته تجربته التسجيلية دفعة كبيرة ليحدث تغييرا نوعيا فى الأفلام حينما خرج بالكاميرا الى الشارع لتصبح أكثر واقعية، بعد أن كانت أغلب مشاهدها فى الاستديو.

منذ شاهد سعيد شيمى أحد أفلام النجمة ايستر وليامز فى خمسينات القرن الماضى والتى جرى تصوير بعض مشاهدها تحت الماء وهو يحلم بالتصوير تحت الماء، وحين ذهب الى سيناء بعد تحريرها لتصوير فيلم «اعدام ميت» مع المخرج على عبد الخالق، ذهب الى مراكز الغوص والتقى ببعض مدربى الغوص الأجانب وقرر أن يتدرب على الغوص هو والمخرج الراحل نادر جلال وتحدث شيمى عن ذلك قائلا: حين تعلمت الغوص حدث لى مايشبه الانبهار من هذا السحر البديع، وصرت أكثر اصرارا على ضرورة تجربة التصوير تحت الماء، وعملت على تطوير الكاميرا مع المصور الكبير أوهان، وفى عام 1982 صورت فيلم «استغاثة من العالم الآخر» وكان يتضمن عدة مشاهد تحت الماء وقمت بعمل صندوق زجاجى والتصوير فى حمام سباحة، وقد تطورت الكاميرات بشكل رهيب وصارت الصغيرة منها قادرة على التصوير السينمائى والفيديو والتصوير تحت الماء، وهو يحتاج تدريب وفهم لان الخطأ فيه قد يفقد المصور حياته.

تحدث المخرج هشام النحاس قائلا أن سعيد شيمى يستحق التكريم وأكثر لانجازه فى مجال التصوير على عدة محاور، الاول لاحداثه النقلة النوعية فى السينما واخراجها من الديكورات الى الشارع لتصبح أصدق واكثر واقعية وهو الدور الذى لعبه ومدير التصوير محمود عبد السميع، وروى النحاس عن عمل سعيد شيمى معه فى فيلم «آياد عربية» مؤكدا انه مستعد للتضحية بحياته من أجل تصوير المشهد كما يراه أشاد الناقد ياقوت الديب بقدرات شيمى المتعددة لدرجة ان ينجح فى اصدار 18 كتابا عن السينما صارت مرجعا هاما لكل طلاب ومحبى التصوير السينمائى، مضيفا انه يعتبره خمسة فنانين فى فنان واحد، فيما قال الناقد الكبير أحمد الحضرى ان سعيد شيمى صاحب مبادرات عديدة سواء فى تصوير افلامه التسجيلية والروائية الطويلة أو فى اتجاهه للتدريس ليساهم فى توجيه أجيال عديدة من مصورى السينما الموهوبين، وفى نهاية ندوة تكريمه تم عرض الفيلم التسجيلى «حكاية من الزمن الجميل» الذى اخرجه سعيد شيمى وصوره ابنه مدير التصوير شريف شيمى والفيلم يروى بطولة محمد مهران البطل الفدائى المصرى خلال حرب 1956”.

ــــــــــــــــــــــــ

سعيد شيمى مؤلفا .. أصدر 22 كتابا عن السينما

محمد مختار أبو دياب
المصور الكبير سعيد شيمى يتحدث عن إصداراته من الكتب
ليس من النادر أن تجد بسهولة فى صناعة السينما موهبة تمتلك مثل ما يمتلكه مدير التصوير السينمائى الكبير سعيد شيمى الذى أطلق عليه شاعر الكاميرا ، وبالإضافة إلى أنه مصور محترف يدرك أدواته السينمائية، ومن أوائل مديرى التصوير الذين خاضوا تجربة التصوير تحت الماء.فهو طاقة إبداعية فى الكتابة حيث أثرى المكتبة السينمائية بعدد 22 كتابا من مؤلفاته نجح خلالها فى التأريخ لفن التصوير السينمائي، وأصبحت مرجعاً مهماً للأجيال المقبلة

ومن أبرز الكتب التى قام شيمى بتأليفها «التصوير تحت الماء» و«الباحث عن الجمال» عن مدير التصوير سمير فرج و«الصورة السينمائية من السينما الصامتة الى الرقمية» و«كلاكيت اول مرة» و«سحر الألوان من اللوحة إلى الشاشة»، وكتاب اتجاهات الإبداع.. الصورة السينمائية المصرية تتناول مسيرة 3 مصورين هم عبد الحليم نصر، وعبدالعزيز فهمى ووحيد فريد

وأكد سعيد شيمى أن أول كتاب قام بتأليفه هو «التصوير السينمائى تحت الماء» عام 1996، أما آخر كتاب فكان عن المخرج الكبير الراحل محمد خان الذى كانت تربطنى به علاقة صداقة وطيدة منذ الطفولة، وعملنا معا فى عدد من الأفلام، والكتاب يحمل عنوان «قميص محمد خان الحرير» وتم توزيع الكتاب خلال الاحتفالية التى أقيمت لتكريمه مؤخرا

وأضاف شيمى لـ «الأهرام» أنه حرص على توثيق رحلته مع السينما من خلال هذه الكتب حتى تستفيد منها الأجيال الجديدة، وعلى سبيل المثال كتاب «سحر الألوان من اللوحة إلى الشاشة» والذى يرصد علاقة الألوان ببعضها البعض وبدايات التصوير الملون فى السينما

وشدد سعيد شيمى قائلا «أنا مصور محترف ومخرج هاوٍ، وقد كانت بدايتى مع التصوير من خلال الفيلم التسجيلى، ثم اتجهت للأفلام الروائية ، مشيرا إلى أنه صور 108 افلام روائية طويلة و75 فيلما قصيرا وتسجيليا، كما قام بتصوير 6مسلسلات وأفلام تحت الماء منها «جحيم تحت الماء» و الطريق الى ايلات»

المصور السينمائي المصري#سعيد_ شيمي.. أو محمد سعيد شيمى أحمد سعيد شيمى و اسم الشهرة سعيد شيمى مصور سينمائي و مصور تحت الماء و محاضر و مدرس للتصوير مواليد القاهرة -حى عابدين 23 /3 /1943م..و تنتمى عائلته لمحافظة المنيا…

سعيد شيمي

محمد سعيد شيمى أحمد سعيد شيمى و اسم الشهرة سعيد شيمى مصور سينمائي و مصور تحت الماء و محاضر و مدرس للتصوير مواليد القاهرة حى عابدين 23/3/1943 تنتمى عائلته لمحافظة المنيا.

التدريس

يقوم بتدريس مادة التصوير السينمائى و التليفزيونى في عدد من الكليات و المعاهد في مصر و الدول العربية.

المؤلفات المنشورة

له عديد من المقالات المتنوعة عن السينما و التصوير نشرت في عدة مجلات من عام 1968 حتى الآن. و مؤلف مجموعة من الكتاب عن التصوير هي :

  1. ” التصوير السينمائى تحت الماء ” عام 1996 .
  2. ” تاريخ التصوير السينمائى في مصر عام 1897 – 1996 ” عام 1997 .
  3. ” الحي السينمائية للأطفال ” عام 1998 .
  4. ” السينما وحيلها الساحرة ” عام 1998 .
  5. ” أفلامى مع عاطف الطيب ” عام 1999 .
  6. ” الخدع و المؤثرات الخاصة في الفيلم المصرى (جزء1) ” عام 2002 .
  7. ” كلاكيت أول مرة” عام 2002 .
  8. القاهرة و السينما ” مع مؤلفين أخرين عام 2002 .
  9. ” الخدع و المؤثرات الخاصة في الفيلم المصرى (جزء2) ” عام 2003
  10. ” محسن نصر الابداع على الوتر الحساس ” عام 2003.
  11. ” اتجاهات الابداع في الصورة السينمائية ” عام 2003 .
  12. ” تجربتى مع الصورة السينمائية (جزء1) ” عام 2004 .
  13. ” الصورة السينمائية بالوسائل الرقمية ” عام 2004 .
  14. ” تجربتى مع الصورة السينمائية (جزء2) ” عام 2005 .
  15. ” سينما أخر شقاوة ” عام 2006 .
  16. ” سحر الألوان من اللوحة إلى الشاشة ” عام 2007 .
  17. ” أوهام تصنيع و ابتكار المعدات للسينما المصرية ” عام 2008 .
  18. ” الصورة السينمائية من السينما الصامتة إلى الرقمية ” عام 2013 .

أهم الأفلام

نقدم لكم مجموعة صور من معرض في #حب _سينما_المخرج_ محمد_ خان  Mohamed Khan Film director.. مع الشكر لمدير التصوير والفنان# سعيد_ شيمي.. علي المجهود الكبير – الصور بعدسة: محمد حامد سلامه Mohamed Hamed Salama‎‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏
Image result for ‫محمد خان ‬‎
Image result for ‫محمد خان ‬‎
Image result for ‫محمد خان ‬‎
Image result for ‫محمد خان ‬‎
Image result for ‫محمد خان ‬‎
Mohamed Khan
Film director
Mohamed Hamed Hassan Khan was an Egyptian film director, screenwriter, and actor. He was a pivotal member of the “1980s generation” in Egyptian cinema, along with directors such as Khairy Beshara, Daoud … Wikipedia
Born: October 26, 1942, Cairo, Egypt
Died: July 26, 2016, Cairo, Egypt
Spouse: Wessam Soliman (m. ?–2016)
Nationality: British, Egyptian
Factory Girl (2013)
Factory Girl
2013
Before the Summer Crowds (2015)
Before the Summer Crowds
2015
The Wife of an Important Man (1987)
The Wife of an Important…
1987
The Street Player (1983)
The Street Player
1983
Dreams of Hind and Camilia (1989)
Dreams of Hind and Camilia
1989
The Days of Sadat (2001)
The Days of Sadat
2001
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

محمد خان

محمد خان
معلومات شخصية
الاسم عند الولادة محمد حامد حسن خان
الميلاد 26 أكتوبر 1942
القاهرة، Flag of Egypt (1922–1958).svg المملكة المصرية
الوفاة 26 يوليو 2016 (73 سنة)
المعادي، القاهرة،  مصر
الجنسية
أبناء نادين
الحياة العملية
المهنة مخرج أفلام  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
السينما.كوم صفحته على موقع السينما

من أبناء جيله: المخرج عاطف الطيب، المخرج خيري بشارة، المخرج داوود عبد السيد، السيناريست بشير الديك، المونتير أحمد متولي، مديري التصوير: سعيد شيمي، محسن نصر، طارق التلمساني.

بدايته

نشأ في منزل مجاور لدار سينما مزدوجة وكان يرى مقاعد إحداها ولا يرى الشاشة. وكان يشاهد الأفلام في اليوم الأول ويتابع شريط الصوت بتركيز بقية الأيام. كان حريصاً على جمع إعلانات الأفلام من الصحف، وشراء مجموعات صور الأفلام. وبالرغم من ذلك، إلا أنه لم يكن يحلم يوماً بأن يصبح مخرجاً سينمائياً حيث كانت الهندسة المعمارية هي حلم طفولته.

دراسته

في عام 1956، سافر إلى إنجلترا لدراسة الهندسة المعمارية، إلا أنه التقى بالصدفة بشاب سويسري يدرس السينما هناك وذهب معه إلى مدرسة الفنون, فترك الهندسة والتحق بمعهد السينما في لندن . ولكن دراسته في المعهد اقتصرت فقط على الاحتكاك بالآلات ومعرفته للتقنية السينمائية، أما مدرسته الحقيقية فكانت من خلال تعرفه على السينما العالمية في الستينات، ومشاهدته لكمية رهيبة من الأفلام، ومعاصرته لجميع التيارات السينمائية الجديدة في نفس وقت نشوئها وتفاعلها. فقد شاهد أفلام الموجة الفرنسية الجديدة، وأفلام الموجات الجديدة للسينما التشيكية والهولندية والأمريكية، وجيل المخرجين الجدد فيها، كما تابع أفلام أنطونيوني وفلليني وكيروساوا وغيرهم من عمالقة الإخراج في العالم. وبالإضافة إلى هذه الحصيلة الكبيرة من الأفلام، كانت هناك حصيلته النظرية، أي متابعته لمدارس النقد السينمائي المختلفة، مثل “كراسات السينما الفرنسية والمجلات السينمائية الإنجليزية الأخرى. وهي بالفعل مدرسة محمد خان الحقيقية، التي جعلته ينظر إلى السينما نظرة جادة ومختلفة عن ما هو سائد في مصر والعالم العربي. وقد تأثر بأنطونيوني على وجه الخصوص.

عاش محمد خان فترة طويلة في إنجلترا، دامت سبع سنوات، حيث أنهى دراسته في معهد السينما عام 1963. بعدها عاد إلى القاهرة وعمل في شركة فيلمنتاج (الشركة العامة للإنتاج السينمائي العربي)، تحت إدارة المخرج صلاح أبو سيف ، وذلك بقسم القراءة والسيناريو مع رأفت الميهي و مصطفى محرم و أحمد راشد و هاشم النحاس . ولم يستطع خان الاستمرار في العمل في هذا القسم أكثر من عام واحد، سافر بعدها إلى لبنان ليعمل مساعداً للإخراج مع يوسف معلوف و وديع فارس وكوستا وفاروق عجرمة. وبعد عامين هناك، سافر مرة أخرى إلى إنجلترا ، حيث هزته هناك أحداث حرب 1967. أنشأ دار نشر وأصدر كتابين، الأول عن السينما المصرية والثاني عن السينما التشيكية، وكان يكتب مقالات عن السينما. وفي عام 1977 عاد إلى مصر وأخرج فيلماً قصيراً.

عاد محمد خان إلى القاهرة وبدأ مشواره السينمائي بفيلم ضربة شمس عام 1978، أولى تجاربه الروائية الفيلمية، والذي أعجب به نور الشريف عند قراءته للسيناريو، لدرجة أنه قرر أن ينتجه.

جماعة السينما

كون محمد خان مع بشير الديك وسعيد شيمي ونادية شكري وعاطف الطيب وخيري بشارة وداود عبد السيد جماعة سينمائية أطلق عليها “جماعة أفلام الصحبة”، جمعتها رابطة الصداقة ومجمل القضايا والهموم الفنية والثقافية بشكل عام. وكان الهدف من إنشاء هذه الجماعة هو إنتاج أفلام ذات مستوى جيد وتقدم جديداً، والفيلم الوحيد الذي قامت الجماعة بإنتاجه هو الحريف

ارتبط محمد خان في أفلامه بأسماء في أكثر من عمل، مثل المونتيرة نادية شكري (التي قامت بمونتاج جميع أفلامه)، مدير التصوير سعيد شيمي (ثماني أفلام)، الموسيقار كمال بكير (سبعة أفلام)، السيناريست بشير الديك (ستة أفلام)، مدير التصوير طارق التلمساني (ثلاثة أفلام)، السيناريست عاصم توفيق (أربعة أفلام)، والسيناريست رؤوف توفيق (فيلمان) ،والفنان احمد زكى ( ستة أفلام )

من أفلامه

مهرجانات وجوائز

  • ضربة شمس: جائزة تقديرية ذهبية عن الإخراج الأول من مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي الأول، وجائزة العمل الأول من جمعية الفيلم، وجائزة الدولة التقديرية
  • طائر على الطريق: جائزة لجنة التحكيم في مهرجان القارات الثلاث (نانت) فرنسا 1981، جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان جمعية الفيلم 1982، جائزة التقدير الذهبية من الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما 1981، الجائزة الأولى في ليالي الإسكندرية السينمائية 1981
  • نص أرنب: الجائزة الأولى (مناصفة مع العار) في مهرجان القاهرة الدولي 1982
  • الحريف: جائزة أفضل إخراج من جمعية الفيلم 1985، الجائزة الثانية في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي الثالث 1983، شهادة تقديرية في مهرجان برلين الدولي 1983، كما عرض داخل المسابقة الرسمية في مهرجان موسكو الدولي 1983
  • عودة مواطن: شارك في مهرجان فالنسيا لدول البحر المتوسط بأسبانيا 1986، عرض خارج المسابقة في مهرجان كان الدولي 1987.
  • خرج ولم يعد: جائزة التانيت الفضي وجائزة أفضل ممثل يحيى الفخراني في مهرجان قرطاج الدولي 1984، الجائزة الخامسة في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي الرابع 1984، وشارك في مهرجانات ستراسبورغ بفرنسا 1985، ومهرجان السينما العربية في باريس 1985، ومهرجان فالنسيا لدول البحر المتوسط بأسبانيا 1985
  • مشوار عمر: شارك في مهرجان السينما العربية في باريس 1986
  • زوجة رجل مهم: جائزة السيف الفضي وجائزة أفضل ممثل أحمد زكي وجائزة النادي السينمائي الطلابي في مهرجان دمشق الدولي 1987، شارك كفيلم افتتاج وداخل المسابقة في مهرجان موسكو الدولي 1987، عرض في سوق مهرجان كان الدولي 1987، شارك في مهرجان ستراسبورغ بفرنسا 1987، ومهرجان فالنسيا لدول البحر المتوسط بأسبانيا 1987، ومهرجان مونتريال بكندا 1987، عرض على هامش المسابقة الرسمية في مهرجان القارات الثلاث (نانت) فرنسا 1987، و[[مهرجان القاهرة الدولي 1987
  • أحلام هند وكاميليا: جائزة أفضل ممثلة نجلاء فتحي في مهرجان طشقند الدولي بالإتحاد السوفييتي 1988، شارك في مهرجان فالنسيا لدول البحر المتوسط بأسبانيا 1988
  • في شقة مصر الجديدة: جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان دمشق السينمائي 2007[4],جائزة الخنجر الفضي والجائزة الخاصة للجنة النقاد والصحفيين في مهرجان مسقط السينمائي 2008, جائزة أحسن مخرج وأحسن ممثلة غادة عادل في مهرجان المركز الكاثوليكي 2008, شارك في مهرجان دبي السينمائي 2007, ومهرجان بالم سبرينجز ومهرجان سان رفايل بالولايات المتحدة 2008. مثل مصر في مسابقة الأوسكار للفيلم الأجنبى 2008 ولكنه لم يتم قبوله للترشح للجائزة.
‏‎Mohamed Hamed Salama‎‏ مع ‏احمد معوض‏ 
‏٦ أغسطس‏، 2018م

شكرااا مدير التصوير والفنان سعيد شيمي علي المجهود الكبير
تصوير محمد حامد سلامه

للمزيد من الصور:

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1851098008290153&set=pcb.1851099518290002&type=3&theater

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٠‏ أشخاص‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏منظر داخلي‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٢‏ شخصًا‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٦‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يجلسون‏‏‏‏

صور بورتريه لوجه مصري أصيل بعدسه المصور# محمد_ حامد_ سلامه Mohamed Hamed Salama ..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏‏

وجه مصري أصيل
بعدسه محمد حامد سلامه
 — ‏مع ‏‏‏‎Ahmed Hosny‎‏، و‏‏‎Emad Abu Grain‎‏، و‏‎Said Shimi‎‏‏‏ و‏حسام أحمد هاشم‏‏.‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‎Mohamed Hamed Salama‎‏‏، و‏‏‏كاميرا‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏
نبذة مختصرة
محمد حامد سلامه:

كتب بالنحت الفنان #إياد_ بلال Eyad Albelal … أيتها الملكه…… إذ ترسمين مابقي من التاريخ يجللك المتوسط… بنسائم بارده اي حزن هذا اللذي.. يشعل كل التوهج.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏طعام‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

أيتها الملكه……
إذ ترسمين مابقي من التاريخ
يجللك المتوسط… بنسائم بارده
اي حزن هذا اللذي.. يشعل كل التوهج.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏طعام‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
Hala Ibraheem ابداع

معين ابراهيم مبدع رحم الله والدك الذي رسم صورة عمك شاهدتها وكان عمري عشر سنوات اندهشت بعمله المبدع لاينجب الامبدع مع تحيات ابوغدير مفيد

وسام رستم وأجمل التوهج مانتج عن احتراق الحزن
مبدع
يسعد صباحك
Nessan Skaf أي حزن عظيم ساكنك ليلون الحياة بكل هذا الجمال …عوفيت استاذ إياد
Rima Rima ذلك الحزن دافع لاروع ما تبدع … سلمت يداك وبصيرتك وروحك اولا 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

تلتئم الندوب Jiuzhaigou في الأرض مثل الخيال عند المشاهد في وادي jiuzhaigou في الجنوب #China الغربي في الصين ..

tt989

Scars in the land heal and fantasy-like scenes are back at Jiuzhaigou Valley in southwest , which has recovered from M7.0 earthquake which struck a year ago today, killing 25 and injuring hundreds

تمت ترجمتها الإنجليزية بواسطة 

ندوب في الأرض تلتئم والخيال مثل المشاهد عادت في وادي jiuzhaigou في الجنوب الغربي ، والتي استعادت من الزلزال م 7.0 الذي ضرب قبل عام اليوم ، مما أسفر عن مقتل 25 وأصابه مئات

 

 

Jiuzhaigou

From Wikipedia, the free encyclopedia

Jump to navigation Jump to search

Jiuzhaigou Valley Scenic and Historic Interest Area
九寨沟风景名胜区
1 jiuzhaigou valley national park wu hua hai.jpg

Five Flower Lake
Map showing the location of Jiuzhaigou Valley Scenic and Historic Interest Area九寨沟风景名胜区

Map showing the location of Jiuzhaigou Valley Scenic and Historic Interest Area九寨沟风景名胜区
Location Jiuzhaigou County, Sichuan
Nearest city Songpan
Coordinates 33°12′N 103°54′ECoordinates: 33°12′N 103°54′E
Area 720 km2 (280 sq mi)
Established 1978
Visitors 1,190,000 (in 2002)
Governing body Sichuan Provincial Commission for Construction
UNESCO World Heritage Site
Criteria Natural: (vii)
Reference 637
Inscription 1992 (16th Session)
Area 72,000 ha (280 sq mi)
Jiuzhaigou
Jiuzhaigou (Chinese and Tibetan).svg

“Valley of Nine Fortified Villages (Jiuzhaigou)” in Simplified Chinese (top), Traditional Chinese (middle), and Tibetan (bottom) characters
Chinese name
Simplified Chinese 九寨沟
Traditional Chinese 九寨溝
Literal meaning “Valley of Nine Fortified Villages”
Tibetan name
Tibetan གཟི་རྩ་སྡེ་དགུ།

Jiuzhaigou ([tɕjòu.ʈʂâi.kóu] (About this sound listen); Chinese: 九寨沟) is a nature reserve and national park located in the north of Sichuan Province in the southwestern region of China. A long valley running north to south, Jiuzhaigou was inscribed by UNESCO as a World Heritage Site in 1992 and a World Biosphere Reserve in 1997.[1] It belongs to the category V (Protected Landscape) in the IUCN system of protected area categorization.

The Jiuzhaigou valley is part of the Min Mountains on the edge of the Tibetan Plateau and stretches over 72,000 hectares (180,000 acres). It is known for its many multi-level waterfalls, colorful lakes, and snow-capped peaks. Its elevation ranges from 2,000 to 4,500 metres (6,600 to 14,800 ft).

History

Jiuzhaigou (literally “Nine Village Valley”) takes its name from the nine Tibetan villages along its length.

The remote region was inhabited by various Tibetan and Qiang peoples for centuries. Until 1975 this inaccessible area was little known.[2] Extensive logging took place until 1979, when the Chinese government banned such activity and made the area a national park in 1982. An Administration Bureau was established and the site officially opened to tourism in 1984; layout of facilities and regulations were completed in 1987.

The site was inscribed by UNESCO as a World Heritage Site in 1992 and a World Biosphere Reserve in 1997. The tourism area is classified as a AAAAA scenic area by the China National Tourism Administration.[3]

Since opening, tourist activity has increased every year: from 5,000 in 1984 to 170,000 in 1991, 160,000 in 1995, to 200,000 in 1997, including about 3,000 foreigners. Visitors numbered 1,190,000 in 2002.[4] As of 2004, the site averages 7,000 visits per day, with a quota of 12,000 being reportedly enforced during high season.[2] The Town of Zhangzha at the exit of the valley and the nearby Songpan County feature an ever-increasing number of hotels, including several luxury five-stars, such as Sheraton.

Developments related to mass tourism in the region have caused concerns about the impact on the environment around the park.[5]

Population

Seven of the nine Tibetan villages are still populated today. The main agglomerations that are readily accessible to tourists are Heye, Shuzheng and Zechawa along the main paths that cater to tourists, selling various handicrafts, souvenirs and snacks. There is also Rexi in the smaller Zaru Valley and behind Heye village are Jianpan, Panya and Yana villages. Guodu and Hejiao villages are no longer populated. Penbu, Panxing and Yongzhu villages lie along the road that passes through the town of Jiuzhaigou/Zhangza outside the valley.

In 2003, the permanent population of the valley was about 1,000 comprising 112 families,[2] and due to the protected nature of the park, agriculture is no longer permitted so the locals now rely on tourism and local government subsidies to make a living.

Panorama of Shuzheng Village, the busiest Tibetan village in the valley

Geography and climate

Five Flower Lake has a bottom that is criss-crossed by ancient fallen tree trunks

Jiuzhaigou lies at the southern end of the Minshan mountain range, 330 km (205 mi) north of the provincial capital of Chengdu. It is part of the Jiuzhaigou County (formerly Nanping County) in the Aba Tibetan Qiang Autonomous Prefecture of northwestern Sichuan province, near the Gansu border.

The valley covers 720 km2 (278 sq mi), with buffer zones covering an additional 600 km2 (232 sq mi). Its elevation, depending on the area considered, ranges from 1,998 to 2,140 m (at the mouth of Shuzheng Gully) to 4,558-4,764 m (on Mount Ganzigonggai at the top of Zechawa Gully).

The climate is subtropical to temperate monsoon with a mean annual temperature of 7.8 °C, with means of −3.7 °C in January and 16.8 °C in July.[2] Total annual rainfall is 761 mm but in the cloud forest it is at least 1,000 mm.[2] 80% of rainfall occurs between May and October.[2]

Ecology

Rhinoceros Lake, one of the Nuorilang lakes, and the second largest in the valley

Jiuzhaigou’s ecosystem is classified as temperate broad-leaf forest and woodlands, with mixed mountain and highland systems. Nearly 300 km2 (116 sq mi) of the core scenic area are covered by virgin mixed forests. Those forests take on attractive yellow, orange and red hues in the autumn, making that season a popular one for visitors. They are home to a number of plant species of interest, such as endemic varieties of rhododendron and bamboo.

Local fauna includes the endangered giant panda and golden snub-nosed monkey. Both populations are very small (fewer than 20 individuals for the pandas) and isolated. Their survival is in question in a valley subject to increasing tourism. It is one of only three known locations for the threatened Duke of Bedford’s vole.[6] Jiuzhaigou is also home to approximately 140 bird species.

Geology and hydrology

Jiuzhaigou’s landscape is made up of high-altitude karsts shaped by glacial, hydrological and tectonic activity. It lies on major faults on the diverging belt between the Qinghai-Tibet Plate and the Yangtze Plate, and earthquakes have also shaped the landscape. The rock strata are mostly made up of carbonate rocks such dolomite and tufa, as well as some sandstone and shales.

The valley includes the catchment area of three gullies (which due to their large size are often called valleys themselves), and is one of the sources of the Jialing River via the Bailong River, part of the Yangtze River system.

Jiuzhaigou’s best-known feature is its dozens of blue, green and turquoise-colored lakes. The local Tibetan people call them Haizi in Chinese, meaning “son of the sea”. Originating in glacial activity, they were dammed by rockfalls and other natural phenomena, then solidified by processes of carbonate deposition. Some lakes have a high concentration of calcium carbonate, and their water is very clear so that the bottom is often visible even at high depths. The lakes vary in color and aspect according to their depths, residues, and surroundings.

Some of the less stable dams and formations have been artificially reinforced, and direct contact with the lakes or other features is forbidden to tourists.

Notable features

Five Colour Pond, located in Zechawa Valley—the water level being unusually low during a dry spell

Jiuzhaigou is composed of three valleys arranged in a Y shape. The Rize and Zechawa valleys flow from the south and meet at the centre of the site where they form the Shuzheng valley, flowing north to the mouth of the valley. The mountainous watersheds of these gullies are lined with 55 km (34 mi) of roads for shuttle buses, as well as wooden boardwalks and small pavilions. The boardwalks are typically located on the opposite side of the lakes from the road, shielding them from disturbance by passing buses.

Most visitors will first take the shuttle bus to the end of Rize and/or Shuzheng gully, then make their way back downhill by foot on the boardwalks, taking the bus instead when the next site is too distant. Here is a summary of the sites found in each of the gullies:

Rize Valley

The Pearl Shoal Waterfall is a 310-metre-wide curtain of water

The 18-kilometre-long (11 mi) Rize Valley (日则沟, pinyin: Rìzé Gōu) is the south-western branch of Jiuzhaigou. It contains the largest variety of sites and is typically visited first. Going downhill from its highest point, one passes the following sites:

  • The Primeval Forest (原始森林 Yuánshǐ Sēnlín) is a preserved ancient woodland. It is fronted by views of the surrounding mountains and cliffs, including the 500-metre-high, blade-shaped Sword Rock (剑岩 Jiàn Yán).
  • Swan Lake (天鹅海, Tiān’é Hǎi) is a 2250-metre-long, 125-metre-wide lake named for its visiting swans and ducks.
  • Grass Lake (草海, Cǎo Hǎi) is a shallow lake covered in intricate vegetation patterns.
  • Arrow Bamboo Lake (箭竹海, Jiànzhú Hǎi), covering an area of 170,000 m2, is a shallow lake with a depth of 6 m. It lies at an elevation of 2,618 m, and was a main feature site for the 2002 Chinese film Hero.
  • Panda Lake (熊猫海, Xióngmāo Hǎi) features curious color patterns of blue and green. Giant Pandas were said to have come to this lake to drink, though there have been no sightings for many years. The lake empties into the multi-stream, multi-level Panda Waterfalls, dropping 78 m in three steps.
  • Five Flower Lake (五花海, Wǔhuā Hǎi) is a shallow multi-colored lake whose bottom is criss-crossed by ancient fallen tree trunks.
  • Pearl Shoal (珍珠滩, Zhēnzhū Tān) is a wide, gently sloping area of active calcareous tufa deposition covered in a thin sheet of flowing water. It empties into the famous Pearl Waterfalls, where the shoal drops 28 m in a 310-metre-wide broad curtain of water. A scene of the television adaptation of Journey to the West was filmed there.
  • Mirror Lake (镜海, Jìng Hǎi) is another quiet lake casting beautiful reflections of the surroundings when the water is calm.

Zechawa Valley

Long Lake is the highest, largest and deepest lake in Jiuzhaigou

The Zechawa Gully (则查洼沟, Zécháwā Gōu) is the south-eastern branch of Jiuzhaigou. It is approximately the same length as Rize gully (18 km) but climbs to a higher altitude (3150 m at the Long Lake). Going downhill from its highest point, it features the following sites:

  • Long Lake (长海, Cháng Hǎi) is crescent-shaped and is the highest, largest and deepest lake in Jiuzhaigou, measuring 7.5 km (5 mi) in length and up to 103 m in depth. It reportedly has no outgoing waterways, getting its water from snowmelt and losing it from seepage. Local folklore features a monster in its depths.
  • Five-Color Pond (五彩池, Wǔcǎi Chí) is one of the smallest bodies of water in Jiuzhaigou lakes. Despite its very modest dimensions and depth, it has a richly colored underwater landscape with some of the brightest and clearest waters in the area.[citation needed] According to legend, the pond was where Goddess Semo washed her hair and God Dage came daily to bring her water.
  • The Seasonal Lakes (季节海, Jìjié Hǎi) are a series of 3 lakes (Lower, Middle and Upper) along the main road, that change from empty to full during each year.

Shuzheng Valley

Sleeping Dragon Lake and Sparkling Lake amidst the morning mist during autumn

The Shuzheng Valley (树正沟, Shùzhèng Gōu) is the northern (main) branch of Jiuzhaigou. It ends after 14.5 km (9 mi) at the Y-shaped intersection of the three gullies. Going downhill from the intersection to the mouth of the valley, visitors encounter the following:

  • Nuorilang Falls (诺日朗瀑布, Nuòrìlǎng Pùbù), near the junction of the valleys, are 20 m high and 320 m wide. They are reportedly the widest highland waterfall in China, the widest travertine-topped waterfall in the world, and one of the symbols of Jiuzhaigou.
  • Nuorilang Lakes (诺日朗群海, Nuòrìlǎng Qúnhǎi) and Shuzheng Lakes (树正群海 Shùzhèng Qúnhǎi) are stepped series of respectively 18 and 19 ribbon lakes formed by the passage of glaciers, then naturally dammed. Some of them have their own folkloric names, such as the Rhinoceros, Unknown, and Tiger lakes.
  • Sleeping Dragon Lake (卧龙海, Wòlóng Hǎi) is one of the lower lakes in the area. With a depth of 20 m, it is notable for the clearly visible calcareous dyke running through it, whose shape has been compared to a dragon lying on the bottom.
  • Reed Lake (芦苇海, Lúwěi Hǎi) is a 1375-metre-long, reed-covered marsh with a clear turquoise brook (known as the “Jade Ribbon”) zigzaging through it. The contrast is particularly striking in the autumn when the reeds turn golden yellow.

Others

Tourism

The Nuorilang Falls are 320 metres wide

View of the Min Mountains as the plane approaches the Jiuzhai Huanglong Airport

The Zharu Valley (扎如沟, Zhārú Gōu) runs southeast from the main Shuzheng gully and is rarely visited by tourists. The valley begins at the Zharu Buddhist monastery and ends at the Red, Black, and Daling lakes.

Zharu Valley is the home of tourism in Jiuzhaigou.[7] The valley has recently been opened to a small number of tourists wishing to go hiking and camping off the beaten track. Visitors can choose from day walks and multiple day hikes, depending on their time availability. Knowledgeable guides accompany tourists through the valley, sharing their knowledge about the unique biodiversity and local culture of the national park. The Zharu Valley has 40% of all the plant species that exist in China and it is the best place to spot wildlife inside the national park.

The main hike follows the pilgrimage of the local Benbo Buddhists circumnavigating the sacred 4,528 m Zha Yi Zha Ga Mountain.[8]

Access

Jiuzhaigou, compared with other high-traffic scenic spots in China, can be difficult to reach by land. The majority of tourists reach the valley by a ten-hour bus ride from Chengdu along the Min River canyon, which is prone to occasional minor rock-slides and, in the rainy season, mudslides that can add several hours to the trip. The new highway constructed along this route was badly damaged during the 2008 Sichuan Earthquake, but has since been repaired. Further repairs from Mao Xian to Chuan Zhu Si are proceeding, but the road is open to public buses and private vehicles.

Since 2003, it has been possible to fly from Chengdu or Chongqing to Jiuzhai Huanglong Airport on a 3,448-metre-high (11,311 ft) mountain side in Songpan County, and then take an hour-long bus ride to Huanglong, or a 90-minute bus ride to Jiuzhaigou. Since 2006, a daily flight to Xi’an opens in the peak season. In October, 2009, new direct flights were added from Beijing, Shanghai, and Hangzhou. Jiuzhaigou and Huanglong National Parks did not experience any damage during the earthquake of May, 2008, and did not close after the event.

In August 2017, a magnitude 7.0 earthquake struck Jiuzhaigou County, causing significant structural damage. The authorities closed the valley to tourists until March 3, 2018, before reopening the park with limited access. [9]

The Chengdu–Lanzhou Railway is under construction and will have a station in Jiuzhaigou County.

Image gallery

See also

كتبت عاشقة سورية #منال _ظفور Manal Zaffour ..عن #حكاية_ القمح “حيطه”… وحبة الحنطة اللي صارت اﻹله دجن..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طعام‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نبات‏، و‏‏عشب‏، و‏طبيعة‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

من حكايا سوريا والسوريين…
حكاية القمح “حيطه”…
وحبة الحنطة اللي صارت اﻹله دجن..
والسوريات اللي زرعوا إله وحصدوا الشمس وأنتجوا حياة
بأول حقلة حنطة بالتاريخ ابتدأت منها الحضارة…
ومن المعول والمنجل .. الرحية والجاروشة.. للتنور ورغيف الخبز..
بعدنا لهﻷ مناكل الدجن ولما منشبع منقول دايمه…
وبتبدا حكايتنا من حكاية دجن اﻹله :
دجن أو داجون هو إله قديم جدا بسوريا..إله فينيقي كنعاني أوغاريتي إيبلاوي أموري آكادي آشوري…الخ يعني سوري…وبيدل عالخصب والعطاء ورمزه حبة القمح ( دجن هو جسد اله الخصب وبيجسده القمح..وتموز هو روح الخصب وبيجسده القمر ).. وهو اله الحبوب والقمح والغذاء والطعام والبيادر والزرع والمواسم الزراعية.. وبيرجع لدجن الفضل (بفكرة) اختراع المحراث والمنجل والمعول…ويعتبر أحد اﻵلهة الكبار لشعوب جنوب وغرب سوريا القديمة ..وبيقابله من اﻵلهة (نبتون عند الرومان) ..و(بوسيدون عند اليونان ..وبالأساطير اليونانية يعتبر ديونيزس (باخوس) اﻹله الشريد هو اله القمح (بعدين بحكيلكن حكايته)..
واسم دجن مشتق من كلمة دج..داج اﻷوغاريتية الكنعانية وبتعني الحنطة…القمح..الحبوب..ويكتب بحروف ساكنة دجن..ويلفظ باﻵكادية داجان..داجونا..دوجان..واسمه بعده متداول عند السوريين.. لحد اﻵن منسمي الخبز والقمح = دجن.. وطبعا في معنى تاني لدجن عند أبناء الساحل الفينيقي بمعنى السمكة وهو الطعام الرئيسي عندن..
وبيشير بمضمونه على تطور الفكر الديني عند السكان القدماء بسبب اعتقادن بفكرة البعث والحياة بعد الموت..ولﻹله دجن طبيعة زراعية فهو متل اﻹله بعل وكتير من اﻷحيان كان في خلط بين اﻹلهين بعل ودجن..فأحد ألقاب بعل هو (ابن دجن) وبالنصوص واﻷلواح اﻷوغاريتية يذكر دجن على انه أبو بعل..وبتدل على انو عبادته كانت منتشرة بين الكنعانيين والفينيقيين ويعبد باسم بعل اله الحنطة=دجن ..واكتشفت بأوغاريت معابد كرست لعبادته..وبيظهروا بعل ودجن بالميثولوجيا اﻷوغاريتية كإله واحد للخصب والمطر..فدجن بيحمل دلالات اخصابية واضحة ومكملة لبعل..وكانوا يلقبوه بصلواتهن ب :” اﻹله الذي تبارك اسمه إلى اﻷبد ..ومباركة حبة الحنطة..”
وكان دجن من أهم آلهة البانثيون (مجمع اﻵلهة) اﻹيبلاوي..فهو كان رئيسها وسيد اﻵلهة وسيد النجوم واﻹله الحاكم إله السماء يعني متل انليل بشرقي الفرات بأرض الرافدين.. وزوجة دجن هي شلاش = شالاش = يعني الغلاف القشرة (يعني هي القشرة _النخالة_ اللي بتغلف حبة القمح اللي هي دجن اﻹله).. وكان بمجمع اﻵلهة اﻹيبلاوي في اله مرافق دائم لدجن هو اﻹله دامو =ويعني الديمومة واﻹستمرار .. وهو اله الصحة والشفاء والدواء والشبع (موجود اسمه باسماء العلم اﻹيبلاوية متل : ارك_اب_دامو ملك إيبلا.. ايمو_دامو.. ايك ريشو_دامو..زاكير_دامو) ..ومن اسم هاﻹله ووظيفته بعدنا لهﻷ بس نخلص أكل و نشبع منقول : ” دايمه..دايما..دوم” وبتعني الله يبعد الجوع عنا وتدوم النعمة وتستمر.. وبعدها أساطير دجن ورموزه حاضرة بتراثنا الشعبي بمناطق سورياالطبيعية (باﻷزياء الشعبية في التوب الدجاني بيشبه السمكة ..مع الوشاح والاكليل ) وبلهجتنا المحكية كلمة دجن بتدل على الخبز ومعنى الطعام والغذاء ..متل ما كلمة بعل موجودة بمفرداتنا الزراعية اللي بتدل عالمطر والري والخصب.
وأطلقوا عليه بمنطقة الفرات اﻷوسط بسوريا لقب سيد البلاد وملكها..وكانت توتول (تل البيعة بالرقة) هي أقدم مركز لعبادته من اﻷلف التالت ق.م (حسب الرقيم المسماري المشهور باسم توتول_دجن)..ومنها امتدت عبادته لمملكة ماري (كان المعبود الرئيسي بعهد اﻷموريين)..ل إيمار (مسكنة).. ترقا (قرب الرقة).. ل كوماري ..وأوركيش (جرابلس)..ل تل كوزان (بين القامشلي وعامودا) ..
وكان في معبد رئيسي لدجن بأوغاريت (جنب معبد بعل) ..وكمان وصلت عبادته لجنوب سوريا ..فكان في معابد مكرسة لعبادته ب يافا..وقرى بتحمل اسمه متل بيت دجن..وطبعا دخلت عبادته لبلاد الرافدين بعهد سرجون اﻵكادي (فسرجون قبل ما يضم مناطق غرب الفرات ﻹمبراطوريته زار معبد دحن بتوتول وأخذ اﻹذن من دجن بتوحيد مناطق سوريا)..وانتشرت عبادته بآشور القديمة..وظهر دجن على مسكوكات جزيرة أرواد ومدينة صور وكان يعرف باسم هملقارت =ملك كرت =القرية = اله المدينة..وكان بيمتله شكل شخص برأس بشري ودنب سمكة كبيرة مع زعانف ومزين رأسه بإكليل من ورق الغار..وببيروت انعرف دجن باسم بعل بيريت = سيد بيروت وبيظهر على شكل شخص عم يسوق عربة بتجرها أربعة من أحصنة البحر المجنحة وكان يعرف باسم بعل يم وسيد البحار…
ومن حكاية دجن رح نتعرف عالقمح :”حيطه بالسرياني”
وتدجينه وزراعته واﻹختراعات اللي رافقته من المعول والمحراث للجاروشة والرحية (الطاحونة)..للتنور ورغيف الخبز
.. التاريخ بيقول انو من 11000 سنة ق.م كان القمح (حيطه) والشعير (سعوره) عبارة عن اعشاب برية بتنمو بكثافة بمناطق سوريا القديمة (بلاد مابين النهرين..آشور..بلاد الشام..الجزيرة الفراتية..حوض دمشق..سهل حوران..) فاﻹنسان جمع القمح والشعير قبل بدء الزراعة بزمن طويل..وعاﻷغلب انعرف القمح وقيمته الغذائية قبل هالزمن بكتير بدليل وجود أدوات حجرية للحصاد اكتشفت بموقع وادي النطوف.. فالحبوب والحنطة تعتبر من أهم عناصر غذاء اﻹنسان من آلاف السنين..ويعتبر من أهم المحاصيل الغذائية بعصرنا الحالي.. فالقمح هو من الفصيلة النجيلية اللي بتنتمي لمجموعة حبوب الغلال (اللي بتضم : الذرة الشامية _الشوفان _ (الدخن_ الجاودار..من المزروعات القديمة بسهل حوران..وأنا بصراحة ماعرفت شو هنن..اللي بيعرفن ينورني)..
والظروف المناخية والجوية المناسبة والملائمة لنمو القمح هي المناخ الجاف شوي والمعتدل..فدرجات الحرارة واﻷمطار الها تأثير كبير بتحديد موسم زراعة القمح..وشدة الحرارة أو البرودة أو المناخ الرطب جدا أو الجاف جدا..فهي ظروف غير مناسبة لنمو القمح وزراعته…طبعا هالحكي بيدل على انو القمح كان ينمو بسوريا بشكل تلقائي وطبيعي ﻷنو الظروف المناخية مناسبة جدا لدورة حياته..منشان هيك يعتبر القمح والشعير عشبة برية بتطلع لحالها ببلدنا ..وهون بدأت الحكاية بالتاريخ وحسب رأي علماء اﻵثار انو اﻹنسان بالشرق اﻷوسط (يعني نحنا السوريين) بدأ بأولى خطوات الزراعة بمنتصف اﻷلف التاسع ق.م وكان القمح من أوائل النباتات اللي زرعها ودجنها .. (وجدت أقدم بذور بوادي المريبط قرب دير الزور عالفرات اﻷوسط قدر عمرها7700 ق.م …ووجدت أقدم سنبلة قمح متفحمة بتل أبو هريرة قرب الرقة قدر عمرها ب 9000 ق.م) (حكيتلكن عنهن بحكاية الزراعة)..
ومع مرور الوقت صار هاﻹنسان الشرقي ينتج الحبوب أكثر من حاجته..يعني بالنتيجة ماعاد بحاجة للبحث عن غذائه..فبدأ بنوع من اﻹستقرار اللي أدى لبدء الحضارة والمدنية..فكان التوقف عن التقاط الحبوب وحصاد القمح البري والبدء بزراعته وتدجينه هو أهم إنجاز حمى البشرية من الجوع..وكانت صاحبة هاﻹنجاز هي المرأة السورية اللي بالصدفة وبفضل مراقبتها وملاحظتها للحبوب المخزنة عند باب المغارة (بيتها) وجدت انو بعض حبوب القمح انطمرت بالتراب وبعد المطر نبتت وبرعمت هالحبوب وطلعت مكانها شيبلات =سنابل جميلة ..عجبها منظرن وصارت تعتني فيهن وتراقبهن حتى كبرت هالسنابل وأثمرت فتذوقتها واكتشفت انو هنن نفسن حبوب القمح ..وبدأت بتقليد الطبيعة وصارت هي تنتقي حبوب القمح الجيدة وتخبيهن وتنتظر الوقت والمناخ الطقس المناسب لتزرعهن..(طبعا طريقة الزراعة البدائية اسمها الزراعة عالجلدة يعني بدون فلاحة..وبعدا هالطريقة مستخدمة بعصرنا باسم الزراعة الحافظة وهي من أقدم طرق الزراعة)..وبعد محاولات عديدة نجحت المرأة السورية وعملت أول حقلة حنطة وزرعت القمح وأنتجته..فكانت هي المخترعة ﻷول نموذج إنتاجي بالعالم واﻷدلة موجودة باللقى اﻷثرية المكتشفة بعدة مناطق بسوريا منها : منطقة ست مرخو بريف اللاذقية وجدوا فيها أدوات حجرية مناجل وفؤوس وبقايا حنطة ..وبحوض دمشق بقرية جارما وجدوا بقايا حبوب قمح ..وبأوغاريت..وحالولا (لوحات فيها رموز لنباتات القمح والشعير).. وتل البيدر..وسهل حوران قرية أم العدس وقرية عشترة ..ومملكة قطنا.. وقرى الفرات اﻷوسط المريبط وابو هريرة …الخ..
وانطلقت زراعة القمح من بلاد الشام وانتشرت بالعالم..و أثناء عمل الباحثين بالقرى اﻷثرية بوادي الفرات اكتشفوا انو النساء كانت تطلع من الصبح قبل شروق الشمس للحقول ليزرعوا الحنطة (استنتاج من النقوش الموجودة على أرضيات المنازل اﻷثرية اللي عثروا عليها بهالمواقع..والنقوش بتمثل نساء بيقوموا بحركات بتشبه حركات زراعة الحنطة )..طبعا ﻹضافة للتماثيل اﻷثرية اللي بتجسد اﻷم والمرأة وعملية الخلق والولادة والخصب..وكل تماثيل اﻵلهة عشتار جدايلها عبارة عن سنابل قمح بترمز للحياة والموت ..البداية والنهاية..ألفا وأوميغا..وطبعا على أساس هالكشوفات اعتبر العلماء انو سوريا هي المنطقة اللي تم فيها استئناس القمح والشعير وتدجينهم وزراعتهم..
وباﻹنتقال لثقافة المدنية مع ظهور الممالك ..مملكة ماري وإيبلا منشوف انو دور المرأة زارعة الحنطة اتطور وصارت المنتجة اﻹقتصادية الرئيسية وصار الها طقوس لتقديسها اتجلت بطقوس الزراعة والحصاد واتضح هالشي باﻷلواح المسمارية من خلال اﻷغاني المدونة والموجهة للمرأة حاملة الخصب والمنتجة للخير ..ومن خلال اﻷساطير والتماثيل اللي بتجسد المرأة كربة للخصب..متل تماثيل اﻵلهة عشتار…وتمثال الربة الحامية الماسكة بايديها حزمتين من القمح بأوغاريت..
بكتاب جاك كوفان : ” القرى الزراعية اﻷولى ببلاد الشام ”
وبعد ملاحظته لوجود المعاول الحجرية والفؤوس والمناجل اللي اتطورت مع الزمن من حجرية لحديدية وبقيت مستخدمة لحد وقتنا الحالي بحقول الجبال الساحلية … بيقول : “” ان زراعة القمح من قبل النساء وما استتبعها من اﻷدوات التي تحتاج اليها للدرس والتجفيف ثم الطحن.. كان الناتج اﻷهم لما فعلته المرأة السورية وهو اﻹستقرار أﻹنساني في تلك القرى و البدء بتأسيس المستوطنات البشرية اﻷولى و ما عنى ذلك من ظهور العائلة الزراعية الواحدة والمجتمع المصغر منطلقا إلى تأسيس المدن والممالك والدول…هي تلك التي شهدتها حضارة هذه السهول من وادي الرافدين إلى ساحل المتوسط ..وهي نفسها الي شهدت ظهور ملكات عظيمات وسيدات أعمال يتاجرن ويبدعن ويعملن في كل المجالات ومنها الزراعة نفسها…”” سمعتوا ياسوريات !!!! يسعدلي ربكن ما أحلاكن..
وهيدي كانت حكاية حبة ألقمح…وبالجزء التاني رح نسمع حكاية روحيو الرحية (الطاحونة) وتنورو (التنور) وشدوق ادلاحمو (رغيف الخبز)…
وعشتوا يا سوريات.. عشتوا يا سوريين.. فيكن بتحيا سوريا.. وتحيا سوريا…

لا يتوفر نص بديل تلقائي.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طعام‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نبات‏، و‏‏عشب‏، و‏طبيعة‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏عشب‏، و‏طبيعة‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏رسم‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏عشب‏، و‏طبيعة‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏رسم‏‏لا يتوفر نص بديل تلقائي.لا يتوفر نص بديل تلقائي.

 

 

صورة تمثل #قلعة_ المضيق ..بعدسة المصور المحترف #أرتين_ شاهينيان ..أخذت عام /1968م/ .. من الجهة الجنوبية للبركة ( وهو الاسم الشائع لبحيرة افاميا)..- مشاركة: مصطفى رعدون

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏سماء‏‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏ماء‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

قلعة المضيق
هذه الصورة التقطها المصور المحترف (أرتين شاهينيان ) عام /1968/ لقلعة المضيق من الجهة الجنوبية للبركة ( وهو الاسم الشائع لبحيرة افاميا) وقد ادخل هذه الطيور في مقدمة الصورة لاغنائها جماليا ( وهي لبيت المرحوم احمد الدوري ) وحول الصورة الى كرت معايدة وكان محترفا في اختيار وطبع لقطات جميلة ومتنوعة ، حيث كانت العادة ان يراسل الناس بعضهم البعض بالبريد ببطاقات معايدة وقد طبع هذا الكرت في ايطاليا وبيع في المكتبات بمبلغ (50 ق-س ) حيث يوضع في ظرف ورقي عليه العنوان والطابع البريدي بعد ان تكتب عبارات المعايدة والمحبة على الجهة الخلفية للكرت مع توقيع المرسل وقد لاقى هذا الكرت رواجا كبيرا من اهل قلعة المضيق والمنطقة عموما وكثير من ابناء ذلك الجيل يحتفظ به بين اوراقه المهمة حتى اليوم ،،،،

مصطفى رعدون ،،

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏سماء‏‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏ماء‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏
أحمد يسين رائع ابو شام انت والصورة

مصطفى رعدون وانت يا استاذ احمد يسين من اروع المدرسين الذين اعرفهم في حياتي ، حياك الله وبياك ايها الرجل الطيب ،،،،،

مصطفى رعدون ذهبت لمكتبة أرتين شاهينيان الخاصة بطبع كروت المعايدة عام /1978/ قرب ساحة الحجاز واوصيته على عدد كبير من هذا الكرت ، وقد راسل المطبعة التي يتعامل معها في ايطاليا ، واعاد طبع هذا الكرت مع غيره من الصور ، وجئت في الموعد المحدد بعد زمن ليس بالقصير ، وقد فرح الناس عندما وجدوا هذا الكرت عندي في المكتبة ، واقتنيت للمعايدات لاهل المنطقة ، الكرت مع ظرف ? رسالة بمبلغ ( 50 ) قرشا سوريا ، ولليوم معظم الناس يحتفظون بهذه الصورة الخالدة بين اوراقهم ،،،،،،

أم سعيد صورة رائعة والأروع منها وجود أشخاص مثلك ينقلون الحضارة للأجيال. دمت بخير أستاذنا المبجل ودامت قلعة المضيق منارة عبر الأجيال