سحر إبتسامة لوحة الجوكندا إستغرقت دهراً طويلا مع العم ( ليوناردو دافنشي)..كتبها الفنان : محمود شوبر..

Jehad Hasan

{ لفترة قصيرة مضت كنت اعتقد ان السنين طوال}

كنا نسمع عن آخر الزمان تكون ايامه قصيرة وسنواته اقصر ولكن لم اكن اعلم انني اعيش في هذه العجالة وهذه النهايات للزمان.

في حديث خاص مع العم ( ليوناردو دافنشي) حين زارني الى مرسمي بالحلة.

سألته عن ( الموناليزا) او الجيوكندا، وهل صحيح انه كان يحب هذه المرأة التي رسمها خلال ثلاث سنوات ونصف.

ابتسم قائلا ؛ سيدنا ماذا تعرف عن الحب.

حقيقة احرجني بسؤاله الغريب، وكأنه يعرف بتاريخي الحافل بالفشل الذريع بقصص الحب.

قلت ؛ الحب هو مظهر من مظاهر السعادة ولربما هو السعادة ذاتها ، ولذلك فهو قصير لايدوم.

امسك لحيته الكثّة اللامعة البياض ونظر لي نظرة لا زلت لم افهم مغزاها.

وقال؛ نعم ،، انا احببت هذه السيدة، وكما تعلم ان الحب لايحكمه منطق، ولا قانون، لربما يا ( سيدنا) انه خارج اطار الزمان والمكان.

نعم هي كانت تصغرني كثيراً بالعمر، ولكن لعيناها فتنة اجتمع على جمالها المختلفين.

قاطعته قائلاً ( وصف جميل) فأجاب دعني اكمل لأنني اشعر في هذه الايام بأن ذاكرتي لم تعد كما كانت.

واسترسل ؛ يتفق جميع الناس على ان الابتسامة هي احدى اهم الوظائف للشفاه، ولكن هذه (……………)( طبعا شتم والدها بالايطالي ولهذا حذفت الشتيمة ووضعت نقاط بين قوسين، واعتقد ان الايطاليين يمتلكون نفس خصال العراقيين فحينما يعجبهم شيء بافراط لايجدون وسيلة للاحتفاء به الا الشتائم لانها تكون المقياس الاكيد لهذا الاعجاب)، المرأة تبتسم بعينيها.

ولعيناها ابتسامة لاتفهم معنى ( الأسر) فهي مدربة على القتل مباشرة.

ولهذا ( سيدنا) اخذت مني هذا اللوحة دهراً طويلا ، لأنني لم أكن اجرؤ على النظر الى العينين وكما تعرف ان نصف الشبه للشخص المرسوم يكمن في عينيه.

صفق بيديه وقال ؛ اثرت شجوني بسؤالك هذا، فأردت ان اغير له الموضوع لأنني احسست بوجعه الكبير.

فقلت ؛ وماذا عن النسبة الذهبية.

ضحك بوجه حزين وقال ؛ ماعداها ( ويقصد حبيبته) كل الذي كان هو اضغاث احلام.

وانا انهي كتابة هذه السطور انتبهت ان العنوان ليس له علاقة بالمكتوب، اعتذر من القراء الكرام، واقول ؛ اعصبوها برأسي، فلعل الذي كتبته هو الذي كنت اريد ان اقوله.

( انتهى)

محمود شوبر/ المدينة العظيمة/ على مشارف الكريسمس

كتب الفنان الناقد المصري: حسن داود..مقالة في جريدة البروجريه الفرنسيه عن معرض الفنان مصطفي رحمه.

ترجمة مقالي في جريدة البروجريه الفرنسيه عن معرض الفنان مصطفي رحمه
دائما هناك علاقة متأصله بين فروع الفن وبعضها.
وتجد علاقه عميقه بين التصوير الفوتوغرافي والتصوير التشكيلي ففنون الفوتوغرافيا ولدت من رحم التشكيل .
وعند زيارتي لاتيليه الفنان الكبير مصطفي رحمه لتصوير اعمال معرضه الأخير قبل عرضها . أحسست اني بمحراب متعبد ورع. وفنان متصوف. ومبدع متفاني في إيصال أفكاره وفلسفته الي لوحاته المفعمه بقصص الجمال ومشاهد المحبه ورهافة الاحساس .
ومن طبعي عند دعوتي لزيارة مرسم فنان سواء دعوة ود أو زيارة عمل . اول مااتوق لرؤيته قبل أعماله مكتبته الخاصه سواء المقروءه أو المسموعه . لاكتشف عمق ثقافته وذوقه الموسيقي . فهما اساس للخلفية الفكريه لاي فنان . فوجدتني من فرط إعجابي بمكتبته احاوره في كل اتجاهات الفن ومدارسه القديمه والحديثه ومدي عشقه للموسيقى الشرقيه والغربيه وإيجابية طاقاته الفنيه . ووجدت فيه رصانه في فكره واتساع في ثقافته وعمق في فلسفته ورهف في حسه الفني . ما جعلنا نتناقش لمده طويله واصبحنا قريبين وكأن أحدنا يعرف الآخر مذ زمن .
لذا كان لقاءآ متوافقآ وجميلا في مرسمه الدافئ المشع الذي أحسست بإحتواء جدرانه لتلك الاعمال . فعمل الفنان داخل المرسم كالبيت الحاني الذي يولد فيه الرضيع فيعتني به ويرعاة ويزيده تفصيلا وبهاءآ . بخلاف رؤية العمل بقاعة العرض فيبدو زاهيا مضاءا منمقآ كما المدعو المتأنق لحفل . لكلاهما مردود بصري وحسي مختلف .
بعدها قام الفنان باستعراض اعماله معي التي شاهدت فيها زخما من الحوارات الإجتماعيه والمشاعر الانسانيه والعناصر المتباينه ببصمة مختلفه وذائقة متميزه وأسلوب متفرد وتكنيك خاص لم اعهده من احد من قبله .
وكفوتوغرافي محترف وزعت معدات الاضاءه المناسبه لأعماله لإظهار كامل تفاصيلها بدقه وثبتت العدسه 105mm macro f2.8 علي كاميرتي وبحمد الله كل نتائج التصوير اعجبته بشده .
اما بالنسبه لرؤيتي الفنيه كمصور فوتوغرافي وتشكيلي لأعمال (رحمه) فأجد في خطوطها ملامح من شخصيته وفي ألوانها احساسآ بالسعاده والبهجه وتجرد من البهرجه وانسجام موسيقي متناغم بغير نشاذ .
يخلق من نسج خياله خطوطا وانحناءات تتشكل بها عناصره النسائيه ذات التركيبه الخاصه. والجمال الغير تقليدي . بمواصفات مميزه التصقت دائما بأسلوبه الفني الفريد . وحكاياتهن التي تستهوي مقلتي الرائي وتستدعي الكثير من المواقف والذكريات والأجواء التي تغوص بك في قصص من المجتمع المصري وكأنها تروي حكاية كل أسره في كل بيت . بحميميه وود وابتسامه صافيه . فأحببت اعماله جميعها لانها رغم اختلاف قصصها فهي كالسلسال لاتود ان تفقد منه حلقة .
وأعمال مصطفي سيمفونيه لها مفردات موسيقيه ممتعه ومشاهد متناسقه تجذب عينيك من الوهلة الأولي بتراكيب تكويناتها وبهجة الوانها وتسرح بك في عالمه الملئ بنساءه البدينات برشاقه والعاريات بحشمة ووقار . والمتبرجات باناقة . والمتسلطات بأدب وحياء . والأميات بمنتهي الثقافه . انهن الأمهات والزوجات والاخوات والبنات والمطلقات والعانسات وعلاقتهن بأزواجهن وأبنائهن ومجتمعهن .
اعمال رحمه أُطر متحفيه يجب أن تقدر وتُقتَني من الوزارة المعنيه بالثقافه ليستلهم منها محبي الفنون معانٍ ورسائل ومضامين تسمو بالروح وتنير القلوب بالمحبه والسلام. وأنصحه بالاستمرار في الابداع والتنوع ونشر فلسفته الرائده فكرآ ورسمآ وكتابة .
فلوحاته كالقصيده التي تبوح باسرارها بين طيات سطور ابياتها . وخطوطه كترنيمه تشدوها شفاة مرسومه بابداع ورومانسيه نادره . والوانه كمعادله كيميائية من مزيج سحري لا يُمَل منه .
انها فانتازيا متأصله في جذور شعبنا لها عطر يفوح بيننا نعرفه ونستمتع به صباح مساء .
تمنياتي له ولقارئ هذه السطور بموفور الصحه والسعاده ومزيد الابداع والامتاع .
المصور : حسن داود
خالص تحياتي للفنان الرائع Samir Abdelghany
برجاء الضغط علي لينك المقال بالفرنسيه بالجريدة. بالأعلى 🔼
الترجمه بالانجليزيه
My article in the French Progresse newspaper about the artist Mustafa Rahma’s exhibition
There is always an inherent relationship between the branches of art and each other. And you find a deep relationship between photography and fine art. The art of photography was born from the womb of fine art. And when I visited the atelier of the great artist Mustafa Rahma to photograph the works of his last exhibition before showing them. I felt that I was a pious devotee. Sufi artist. A dedicated creator in communicating his ideas and philosophy to his paintings full of stories of beauty and scenes of love and tenderness of feeling. It is my nature when I am invited to visit an artist’s studio, whether it is a friendly invitation or a business visit. firstWhat I long to see before his work is his private library, whether read or audio. To discover the depth of his culture and musical taste. They are the basis for the intellectual background of any artist. I found myself greatly impressed by his library, his dialogues in all directions of art, his old and modern schools, the extent of his love for eastern and western music, and the positive artistic energies. I found in him sobriety in his thought, breadth in his culture, depth in his philosophy, and sensitivity in his artistic sense. What made us discuss for a long time, and we became close, as if one of us had known the other for ages. So it was a compatible and beautiful meeting in his warm, radiant studio, which I feltT by containing its walls for those works. The artist’s work inside the studio is like the affectionate house in which the infant is born, so he takes care of it and nurtures it, and increases it in detail and splendor. Other than seeing the work in the exhibition hall, it appears brightly lit and stylized, as well as the elegant invitation to a party. They both have different visual and sensory returns. After that, the artist reviewed his works with me, in which I saw a momentum of social dialogues, human feelings, and disparate elements with a different imprint, distinct taste, unique style, and a special technique that I had not seen from anyone before him. As a professional photographer, appropriate lighting equipment was distributed for his workIn order to show all its details accurately, I fixed the 105mm macro f2.8 lens on my camera, and thank God, I liked all the imaging results very much. As for my artistic vision as a photographer and visual artist of (Rahma’s) works, I find in her lines features of his personality and in her colors a sense of happiness and joy, stripped of garishness, and harmonious musical harmony without abnormality. He creates from the figment of his imagination lines and curves that form his feminine elements with a special composition. Unconventional beauty. Distinctive specifications always adhered to his unique artistic style. And their stories that appeal to my eyeballs and call for a lotA collection of situations, memories, and atmospheres that immerse you in stories from Egyptian society, as if they were telling the story of every family in every home. With intimacy, wood and a pure smile. I loved all of his works because, despite their different stories, they are like a chain that does not want to lose a link. Mostafa’s symphonic works have an interesting musical vocabulary and harmonious scenes that attract your eyes from the first moment with their compositions and the joy of their colors and entertain you in his world full of obese women gracefully and the naked ones with decency and dignity. And elegantly groomed. And the authorities politely and modestly. And illiterate people with the utmost culture. They are the mothersWives, sisters, daughters, divorcees, and spinsters, and their relationship with their husbands, children, and their community. Rahma’s works are museum frames that should be appreciated and acquired by the Ministry concerned with culture, so that art lovers can be inspired by meanings, messages, and contents that elevate the spirit and enlighten hearts with love and peace. I advise him to continue creativity and diversity and spread his pioneering philosophy in thought, drawing and writing. His paintings are like a poem that reveals its secrets between the lines of its verses. His lines are like a hymn drawn by lips drawn with rare creativity and romance. Its colors are like a chemical equation of a magical mixture that never gets tired of.It is a fantasy rooted in the roots of our people. It has a fragrance that we know and enjoy morning and evening. I wish him and the reader of these lines good health, happiness, and more creativity and enjoyment.
Photographer: Hassan Dawood
وصباح الجماسي، وSamir Mizban
  • Abeer Abaza

    مقال باحساس فنان مثقف ولغة كاتب كبير يسلم قلمك استاذنا

كتب الباحث الفوتوغرافي #فريد_ ظفور..حول طائرة #صالح_ الرفاعي.بمجلة مدارات الثقافية العدد 20

اضغط على الصورة لعرض أكبر.   الإسم:	249008460_10159738619484777_3234346654277341755_n.jpg  مشاهدات:	0  الحجم:	130.2 كيلوبايت  الهوية:	4941

Saleh Rifai
صدر العدد العشرين من مجلة مدارات الثقافية الغنية بموادها الفنية والثقافية اكتوبر ٢٠٢١، ويتضمن مقالة للباحث الفوتوغرافي فريد ظفور حول طائرة صالح الرفاعي التي عبرت سماء بيروت ولم تهبط. شكرا للزميل ظفور لاختياره هذا العمل وهو من مقتنيات وزارة الثقافة اللبنانية وكل التقدير لرئيس التحرير الشاعر الحسن الكامح لاهتمامه الكبير والدائم بالفن الفوتوغرافي على امتداد العالم العربي
El Hassan El Gamah
Fareed Zaffour Saleh Rifai
#fineartphotography #photography
#digitalart
لتحميل العدد:
https://drive.google.com/…/1Lcz52B…nMAXxu…/viewالكلمات الدلالية (Tags):saleh rifaiالفوتوغرافي فريد ظفورمجلة مدارات الثقافية

النحات السوري #عادل_ الديري .المقيم في روسيا- دراسة الناقد#عبود _سلمان /كندا

قراءة اولية نقدية في تجربة الناقد التشكيلي والفنان النحات السوري المغترب في روسيا
عادل الديري
Adel Alderi Astafev

وللدخول الى عالم رؤية الفنان ،احيانا يتطلب ان تتعرف الى مدى استمرارية التجربة فيه، وشكل ملامح مميزات المفهوم الفلسفي الخاص في دورة الحياة التي تأخذنا اليه، ذلك قد يشكل فجأة سارة للمتابعين من حولك، وقد يكون محبب لدورك في تلك الحياة، مع مستويات التقدم والأخذ في عين الاعتبار من تزاوج ذلك المحب فينا، ونحن نحدق مليا في تعامل عوالم الفنان والناقد التشكيلي العربي السوري ذو الاصول الحضاري لوادي الفرات في شرق سورية، النحات عادل الديري، الذي وان صمت فهو يتكلم في موسيقا اخرى للحب في هذه الحياة ،وخاصة انه المغترب في روسيا والسكن فيها،والمتزوج نبض افئدة روحه هناك، مع مواليد حياته وابناءه هناك،
كل ذلك قي تجده مكونات روحه المبدعة الخلاقة عندما يكتب في شؤون الفن وتاريخه،او عندما تثيره قضايا وطنه السوري، وهو المرتبط بتربة ذلك الوطن في مقومات الابداع الفني الحر، المستمر مع استمرارية تجربته مابين الكتابة وحرية الاعلام في منصة ( مرداد ) ذلك الحيز العالمي على شبكة الانترنت العالمية، او عبر قراءاته النقدية حول نتاجات الفنانين حيث يقوده نبض قلمه الى أكثر من دراسة وخبرة وعمل في نظرة تاملية تكاملية يسعى لها الانسان المبدع في داخله،
عرفته لافت للاهتمام، ووجدت اليوم باكورة اعماله في فن النحت وقد تمخضت عن بحثه الدائم في خامة الطين والنحت المجسم ،الدقيق بحدود تشريحية بدأت واضحة رغم تعاليم احبابه، ومنهم صراف العامري الذي يشكره علنا، ومن يشكر الناس يشكره الله سبحانه وتعالى، لهذا هذه احد ميزات الانسان والفنان عادل الديري الشخصية في خلقه الحميد، ومزايا خصاله في سجاياه المعروفة، فمن يعاشره عن قرب يعرف ذلك فيه، وقد تعاملت معه وعرفت ذلك معه، حيث اكتب في موقعه الابداعي، وتحيا روائح ابداعاتنا في شذاها حرة كريمة، في استقلالية واستقبالية لمكونات الكريم الابداعي، والانساني الفذ، ومن ميزة التعامل تعرف ،وتتعرف من هو ذلك الفنان الانسان، او الانسان المبدع عادل الديري، الذي هو في استمرارية تطوير قدراته التعبيرية، وأساليبه الفنية التقنية، يحاول جاهدا تفتيش نفسه، هو الى اين، وبحثه الدائم في الفنون التشكيلية، يجعله أسير نفسه في تكويناتها ومضامينها الفكرية، ومع مستوى الضوء فيها، تجده له الحضور المستمر في التميز، وهو صاحب تجربة حياتية غنية، ينهل فيها من معين نفسه، في ذات الانسان ،وذات الفنان،
وكي يطفي نار الضوء الكاوية فيه، تراه في إدخال ملموس لمستويات قوى التطوير والتغير والحداثة في التعامل مع ادواته الفنية والحياتية، سواء ككاتب تثيره قضايا التحريرية من قوى الجهل والتخلف الفكري، او تجده باحث في متاحف العالم وروسيا ،او تجده عندنا امتلك ادواته في مقومات ابداعه، كنحات، وفنان يعرف كيف يترجم الاسكتش، الكروكي من فكرة مرسومة بقلم الرصاص، او القلم الناشف ،الى كيان فني له مقومات البحث الفني، سواء من تشكيل اسلاك أساسيات منحوتاته المفرغة، او عبر تلك الوجوه الآدمية التي يشكل في فعل نحتي ياخذ من الرويليف ابعاده، ومن الطين خاماته، والى فرن الشوي مساراته، كي يكون من الخزف او السيراميك قوامه في أنظار الناس، والمتابعين وعشاق فن النحت العالمي، مع حرية تناول افكاره، المفتوحة على قيم التاريخ والاصالة الحضارية في بابل واوغاريت وتدمر وأثر الفراعنة والبابليين والسومرية واكاد وحضارت ماري ودور اوربوس وايبلا وشهبا وحوران وجبل سمعان، وابواب دمشق السبعة،
وفي معية البحث الاولي في خامات البيئة للنحت، الطين وماشابه، يفتش النحات عادل الديري عن نفسه، وقد وجدها في عمل منحوناته، اي كان راي النقاد والفطاحل في فن النحت، تراه الباحث اللطيف المطواع اللين، مثل نحنحات تراب وطنه السوري الذي يحمله في فنه ووجدانه، تارك للزمن سرعة جفاف الحلق، ومع الخلق فقط يتقدم، لايبالي باي ماخذ، قديم او حديث، ولا تشغله الواو والمديح والظل العالي، صبور شفاف، محل أسرته التي هي مرسمه ومحترفه ومكتبه ونبض روح كيانه في كتابته للفن التشكيلي ومسعاه للمشاركة في الابداع وبروزه،
لهذا تجده في الذات ،عاصفة المار في القصائد الطينية التي خرجت من ابجديات راس شمرا للعالم، لتكتب قصيدة حب وشعر وابداع عن قيمة الإنسان السوري الحضاري الذي يحمل فتوحاته رغم المحن في انكسارات الزمن الرخو، لهذا يسير قدما المبدع الانسان والفنان عادل الديري، وقد امتلك لغة فنية داخل المفردة الجمالية ويسعى، ويبحث ويكون ويهدم ويشعل من جديد ،مثل طائر الفينيق السوري الخارج من رماد السنين، غي إشراقات الحواس وقد حمله حلمه، لانه من المحكومين بالامل، في حديقة الفيروز الزاهي، ذلك جهد كثبان الضباب في قناديل عادل الديري الحامل مصباحه ويمضي ،
عبود سلمان / كندا
ادمنتون

لمشاهدة الصور على رابط :

منتدى فن التصوير:
حول جهد الناقد والفنان النحات السوري عادل الديري المغترب في روسيا
https://www.fotoartbook.net/vb/node/3831


كتب الناقد #عباس_ لطيف.. التاريخ والمتخيل السردي في رواية ( قبل.. منتحرة) للكاتبة سماح بني داود

لا يتوفر وصف.

التاريخ والمتخيل السردي في رواية ( قبل.. منتحرة) للكاتبة سماح بني داود
بقلم الروائي والناقد العراقي رئيس تحرير جريدة “اوروك” الصادرة عن وزارة الثقافة العراقية الاستاذ عباس لطيف
حين قال ( بات المؤرخين الحقيقيين هم الروائيون ) وأن الفن يؤرخ ما لا يؤرخه التاريخ .. فالتاريخ وكتابته المحض يتناول ما هو جزئي بينما الفن الروائي يتناول ما هو كلي .
فالرواية تعكس البنية العميقة للواقع الأنساني وتتناول ما هو سوائي وتقترب من المسكوت عنه .
ومن موجات القراءة لهذا النص هو الكشف عن فكرة الأغتصاب ودلالاتها السينمائية فالاغتصاب شفرة تأولية للقبح والأستبداد ويتحول الجسد الى أيقونة تعكس مدى وحشية الأشرار وهم يسلبون الجسد كمحاولة لتشويه الجمال .
لذا نجد الجسد هو ترميز للأنوثة المستلبة والمقموعة .
لكن الرواية برغم القبح والرماد والضياع المتواتر الذي تكشف عنه لكنها تنتمي الى الأنسان بمعناه الفلسفي المتعالي وتحوله الى بطل مقاوم يشبه الأبطال الظافرين في التراجيديات اليونانية القديمة ويمكن ملاحظة أن الحفيدة سمراء تحولت الى ما هو أبعد من النضال والبطولة السيوسيولوجة بأختيارها المعرفة بوصفها وسيلة للكفاح فقصة الشعوب هي قصة الثراء المعرفي وحقيقة وحدانية الصراع تكمن في أنه صراع قيم وخطاب للتناقض بين الزيف والحقيقة .. فعمل سمراء كاتبة مؤشر على أن الكفاح يحتاج الى توازن معرفي فالأنتقام ليس في السواتر والرصاص وأنما في الكشف عن الحقيقة وسيادة المنطق العقلاني
التنويري الذي يمثل المأثرة المركزية للشعوب وهي تحطم الأغلال وتشيع الضوء الأمل والعطاء هذه الرواية أستطاعت أن تقدم قراءة للتاريخ والأنسان وتحولات الواقع عبر صياغة سردية متقدمة ووفق توجهها الأنساني من حيث يبين المحلية ومحاولة ربط مصائر الشعوب وما بينها من مشتركات الدفاع والمقاومة بكل أبعادها ولعل فكرة ألغاء الحدود بين تونس والجزائر أستطاعت الكاتبة أن تعبر عنه بصياغة شعرية توجت بالزواج بين سمراء والنمر القسطيني وهذه الوحدة بين الشعوب في أفريقيا أجمالاً ولعل أسم ( سمراء ) يوحي بالنضال القومي بمعناه الرفيع وبعده الأنساني والثوري .
وتحول العقم ووهم العجز الى مخاض وولادة الطفلة ( بثينة ) .
هناك مقولة تشير الى ان الأستغراق والأخلاص في الواقعية تنتج نسقاً من الترميز والتأويل والأسقاط لذا نجد البؤرة التشاركية على مستوى الرمز تنتقل مثل جدل حتمي بين تدفق ( المحلي ) بالأتجاه الأنساني وتحطيم أسلاك الحدود كصورة بلاغية لتحقيق التحرر وتقويض الجغرافيا وصولاً الى صياغة وجودية للتاريخ .. الوجود الأنساني المقترن بالحرية وليس الوجودية كمذهب خلقي تجلي التآصر التاريخي والمصيري بين شعبي الجزائر وتونس في أقامة كمونة ثورية في ساقية ( سيدي يوسف ) الحدودية والكاتبة تسعى الى تحطيم الأستبداد المكاني
لذا نجد شخصيات تتحرك في فضاء واسع وهي تسعى الى تحقيق الحرية ونبذ القيود الأغلال فنجد تلميحات واحداث في ليبيا والعراق وكأن الرواية تسعى للقول الى أن الفعل والأنتماء الأنساني هو الذي يحطم سلطة المكان وأن فكرة الحرية تكمن في تهشيم الجغرافيا التي تفرضها قوى الأستلاب على الأنسان لكي تنتصر القيم الحقيقية وتندحر القيم الرثة … هذا الجوهر الحقيقي الذي سعت اليه شخصيات الرواية ببحثها عن العشق الحقيقي وتجلياته وربما ( قبل منتحرة ) تقترب كثيراً من رواية ( ذهب مع الريح ) لمارغريت ميشيل التي جسدت بشكل ملحمي الحرب الأهلية في أمريكا بين الشماليين والجنوبيين وأنتهت الى شفرة أختزالية لتقول لنا بعد كل الأحداث والتحولات وصيرورات الأبطال بأن الحب أهم من الحرب .. وأن حاء الحب أقوى وأبهى من حاء الحرب .
استطاعت هذه الرواية أن تشتغل على أكثر من مستوى على صعيد التقنيات السردية وتوظيف عناصر الميثاسود وتجسد وتؤسطر ما هو يومي أزاء ما هو تاريخي وتلتقط بذكاء نثارات الذاكرة المتوهجة وهي ترصد ما هو محتدم واعادة أنتاج الصراع وفق نظرة عميقة تنتمي الى أن الأرتقاء بالجمال والحقيقة يبدأ بالرفض والأحتجاج والمقاومة الجمالية .
إن عمق وجدارة هذه الرواية يكمن في أنها مزجت التاريخ بالفن وتضمنت الكثير من الشفرات والترميز والإيحاء بأن الحلم سيدحض كل كوابيس القبح والإرتكاس .

لا يتوفر وصف.

يحاكون ولا يبتكرون صانعوا الخدع السينمائية العرب..لضعف الإمكانات وقلة الخبرات..

الصورة :
ضعف الإمكانات وقلة الخبرات وراء اختفائهم
صانعو خدع السينما العرب يحاكون ولا يبتكرون

التاريخ: 26 مارس 2010

«السراب» كتاب المسافر في الصحراء، أول خدعة فعلتها الطبيعة في الإنسان، تحيّره بين ما هو حقيقي، وما هو خيالي، لكنه في كل مرة يصدق، ويهرول نحوها بكل اليقين، ولعل كل الفنون التي اعتمدت على الخداع البصري استلهمت من السراب حيلها، والسينما على رأس هذه الفنون التي استفادت من مراوغة الخدعة.

وتصديرها إحساس التصديق لمن يشاهدها، فتزيده معايشة لأحداث الفيلم، على الرغم من أن ما يحدث ما هو إلا سراب أو حيلة فنية ابتكرها مصمم الخدعة السينمائية، كأن ترى شخصين متشابهين، وهما في الأساس شخص واحد، أو كأن يختفي إنسان ما من الكادر، على الرغم من أنه لا يزال يتمتع بكامل وجوده وحياته، إنها أفعال تنتمي إلى عالم السحر الذي يشغل العقول ويخطف القلوب..

مصطفى الطوخي أحد صانعي الخدع في السينما المصرية، والذي بدأ مساعدًا لوالده، والمشارك في صناعة خدع أفلام الفنان عادل إمام جميعها، وبعض أفلام الفنانين أحمد زكي، نور الشريف، محمود ياسين، محمود عبدالعزيز .

يقول: إن فن الخدع أحد الفروع المهمة في السينما بوجه عام، تفاصيله من خيال صانع الخدع، ومخرج الفيلم، فلا يقدم حقائق، لكن يتنقل من وهم إلى آخر، ولا حيلة أمام المشاهد إلا أن يصدق ما يحدث مادامت الخدعة تامة التكوين، ولا ينقصها شبر سحر واحد.

يضيف: إن لهذا الفن نوعين أحدهما بصري، والآخر حركي، وهو الذي تعتمد عليه أفلام «الأكشن» في المعارك، الحوادث، الحرائق، حتى أصبحنا لا نجد فليمًا يخلو من هذه المشاهد، كما تختلف الخدع الموجودة على المسرح عن الموجودة في السينما؛.

حيث يعتبرها الجمهور سحرا لما تثيره في أنفسهم من دهشة تقوم على التعارض في الأفعال التي يقوم بها المتخصص في فن الخدع، وذلك مثل استخراج عشرات الطيور من كم السترة.

وإطلاقها في فضاء المسرح المغلق، والواقع أنه لم يخرج عنه سوى حيلة مدروسة تقوم على خداع حواس الناس وخيالهم ونفوسهم، وهذا الفن معروف في العالم كله؛ لكنه طرأ عليه تطور كبير في العصر الحالي ، مستفيدًا من التقدم العلمي الذي ساعد على ابتكار الحيل ودقة تنفيذها.

وعن النوع الثاني من الخدع، وهو البصري، يقول: إن السينما رصدت أموالاً طائلة للخروج بهذا الفن إلى العالمية، لكن للأسف فإن التكنولوجيا الحديثة كان لها السبق في احتلالها مكانة متفوقة علينا بمراحل، فخدع الحيوانات الغريبة أو المنقرضة أو حالات الاختفاء التي تظهر أمام المشاهد مباشرة.

والتي تبرز في أفلام الرعب الأميركية، لا نستطيع أن نقوم بها بأي حال من الأحوال، كما أننا إذا أردنا أن نقوم بعمل خدع نضطر إلى استيراد المواد الخاصة بها من الخارج، بالإضافة إلى الاستعانة بالخبراء الأجانب لشرح وإنجاز هذه الخدع».

صدق فني

أما بخصوص طريقة عمل الخدع على أرض الواقع أثناء تصوير الأفلام، فيتم تحريك الكاميرا، ويكون باقي المشهد ثابتًا، ففي حالة إطلاق الرصاص نحو الفنان، يبدأ هو في الانحناء من الخلف.

وتبدأ سرعة المشهد تقل، حتى تصل إلى الثبات، في حين تظل الكاميرا تتحرك، وذلك بمساعدة عدد كبير من الكاميرات أو العدسات المثقلة بجهاز واحد، ويقوم بعدها المخرج بجمع المشهد من تلك العدسات بالترتيب، بشرط أن تبدو الصورة مثل الرسوم المتحركة تمامًا.

وتكون هناك «كروما»، وهي خلفية خضراء أو زرقاء خلف الممثل حتى يتم قص صورة الممثل في الفيديو ووضعها داخل مشهد 3، ويتم تجميع المشهدين بحيث يتم ضبط حركة الكاميرا في الواقع مع حركتها في الكمبيوتر.

لكن عامل الصدق الفني هو الذي يؤثر في الخدعة السينمائية، بمعنى أن تكون متقنة، ولا تستخف بعقلية وخيال المشاهد، وإلا انصرف عنها، وهذا ما يؤكده مصطفى الطوخي بقوله: إن الحيل هي التي تجعل المشاهد يصدقها ويتعايش معها، أما الخدعة المبالغ فيها فتفقد مصداقيتها، إلا في حالة الأفلام الكوميدية.

كما حدث في فيلم «يا أنا يا خالتي»؛ حيث أدى الفنان محمد هنيدي مشهد المشاجرة مع رجال أقوياء للغاية مقارنة به، وذلك بهدف الإضحاك فقط، وهذا لا يؤثر بشكل سلبي في قبول المشهد، بعكس ما قام به على سبيل المثال النجم «أميتابتشان» بالقفز من برج شاهق ثم سقط بعدها حيًا، فهذا أمر غير منطقي، ويقترب من الهزل».

وباعتباره المسؤول الأول عن الفيلم فإن المخرج لا بد أن يكون مشاركًا فيما يؤديه صانع الخدع؛ لذا تكون العلاقة بين المخرج والمصمم لغزًا في فهم من هو المحرك الأساسي في صناعة الخدعة،.

وعن هذه العلاقة يؤكد الطوخي أنها علاقة تكاملية وتشاورية في الوقت نفسه؛ حيث تكون مبنية على التفاهم والموضوعية، وإمكانية تنفيذ المشهد بطريقة معينة تخدم قصة الفيلم، المهم أن يتقبل المشاهد هذه الخدعة، ويقتنع بها ولا يهم من منا ينفذ رأيه، فالعمل السينمائي عمل جماعي، كما يجب أن نضع في الاعتبار الحالة النفسية للمشاهد.

وهذا يُصعب مهمة المخرج ومنفذ الخدع، ويكشف عن المهارة التي يتمتعان بها، فهناك كم هائل من الخدع التي تنفذ بشكل خاطئ تجعل المشاهد يخرج عن إطار الفيلم، ولا تصيبه المتعة؛ لذلك من الأولى أن تقدم له الخدعة بأسلوب ذكي ومبتكر، وهذا لن يتم في وجود صراع بين المخرج والمصمم في وجهات النظر.

تصنيف

دائمًا ما يشغلنا نحن العرب فكرة ترتيبنا دوليًا، وفي هذا الفن المعتمد على التكنولوجيا العالية، والإمكانات التقنية والمالية، قد نكون بعيدين عن المقدمة، وحسب الطوخي فإن مصر على المستوى العربي تأتي في مركز متقدم، بل قد تعد الأولى، ففي سوريا على حد قوله، فوجئ بأن صُناع الخدع في سوريا أجانب، وليسوا سوريين، أما في مصر فيتم الاستعانة بالأجانب في بعض الأمور فقط، وليس كلها.

أما إذا كان التصنيف على المستوى العالمي فمن المؤكد أن تكون أمريكا في المقدمة، ولا منافس لها في صناعة عالم كامل من الخدع، تأتي الهند وأوروبا في مراتب لاحقة، فالهند قد التحقت بدول المقدمة في السينما بشكل عام، نظرًا لضخامة إنتاجها السينمائي.

ومثل هذه الأفلام التي تعتمد على الحيل السينمائية تحتاج إلى ميزانيات ضخمة، علاوة على الجهد البشري الذي يربط بين التقنية والميزانية، حتى يستطيع المتخصص في الخدع السينمائية توفير الإمكانات التي يحتاجها مشهد معين، فكلما كانت الميزانية ضخمة كانت الآلات حديثة، والتقنيات أعلى، والتنفيذ أكثر دقة.

وبكل تأكيد فإن أفلام الرعب والإثارة والأكشن هي الأكثر اعتمادًا على فن الخدعة السينمائية، كما يوضح لنا خبير الخدع، فمثلاً الفيلم المصري «تيتو»، والذي جسد بطولته النجم أحمد السقا كان أحد الأفلام التي تميزت برصد أكبر ميزانية في تاريخ السينما المصرية لفيلم «أكشن».

حيث تكلفت الخدع وحدها 2 مليون جنيه، بالإضافة إلى ميزانية الفيلم نفسه، لكن الحال يختلف من دولة إلى أخرى حسب إمكاناتها المالية والتقنية.

وقد تقف الإمكانات عائقًا في سبيل تنفيذ فكرة معينة، فمثلاً هناك مخرج مصري قدم فيلمًا عن غرق عبَّارة، لكن بسبب صعوبة تنفيذ «ماكيت» لمركب غارق تم إلغاء المشهد، في حين توجد في الخارج استوديوهات متخصصة تقوم بإنتاج هذه الماكيتات، والتي تُظهر الأعمال السينمائية في صورتها اللائقة، وتجعل المشاهد في الوقت نفسه يعيش داخل أجواء العمل الفني.

معارك

إن مشاهد المعارك ظلت مسيطرة على السينما في مصر، وصنع منها أبطال ملكوا قلوب المتفرجين وتعاطفوا معهم بشكل كبير، ولا يمكن أبدًا أن يصدقوا أن بطلهم يتعرض للهزيمة، فهذه المعايشة الوجدانية التامة تضع مصممي المعارك أمام مأزق لابتكار معارك بطريقة مختلفة في كل مرة، بدلاً من معارك العصي والكراسي.

ويشير هنا خبير الخدع إلى أنه يتم تصنيع الكراسي والعصي لهذه الأعمال السينمائية؛ حيث تتكلف الواحدة من 400 إلى 500 جنيه، ويحتاج العمل الواحد إلى العشرات من هذه الخامات التي تستخدم في المعارك إن لم تكن المئات، ما يرهق ميزانية الفيلم، وذلك بخلاف تفجيرات الدماء، والتي تكون عبارة عن كبسولة يتم تركيبها في جسد الفنان، ويتحكم فيها المخرج ب«الريموت كنترول».

وعندما يتم إطلاق الرصاصة، غير الحقيقية، يضغط المخرج على زر الريموت، فيظهر المشهد وكأن الرصاصة اخترقت جسد الممثل، ويصل سعر الكبسولة الواحدة إلى 50 دولارًا، ويتم استيرادها من الخارج، ويحتاج الفيلم الواحد إلى 3000 كبسولة، ولا بد من توفيرها لصناعة خدع حقيقية.

تحريك الجماد

أما بخصوص الحرائق واشتعال النيران بجسد أحد الأشخاص فهناك، على حد قوله، بدلة مخصصة لرجال المطافئ تمنع وصول النار إلى الجسد لمدة دقيقتين أو ثلاثة فيتم دهان جسم الفنان بمادة عازلة قبل بدء تصوير المشهد، حتى لا تصله النار، وبعدها يتم إشعال النار به، ويكون فريق متخصص من الإطفاء على أهبة الاستعداد بطفايات الحريق بعد انتهاء المشهد المحسوب له جيدًا بالثانية.

خدع تحريك الجماد في الأفلام لا تقل إثارة، فهي تعتمد بشكل أساسي على تقنية الرسم، وفي حالة تحريك شجرة يتم رسمها في البداية على الكمبيوتر، وتتوقع الحركة مثلاً من الشمال لليمين، ويتم وضع شاشة زرقاء أو خضراء، ويتم تحريكها، تركيبها داخل الفيلم، لكنه لا يكون الاعتماد عليها بشكل كبير.

كذلك خدعة الشبيهين التي تشتهر بها السينما المصرية، فيتم تصوير كل مشهد منفصل، فمثلاً فيلم «الناظر» تم تصوير الفنان علاء ولي الدين بمفرده، وهو يتحدث، ولا يجلس أحد أمامه، ثم يبدل ملابسه، ويقف مرة أخرى، وكأنه الشخصية الأخرى، وعن طريق الكمبيوتر يتم تركيب المشهدين، ويظهر المشهد كأن شخصين يتحدثان على الشاشة.

ويتم الاستعانة في تلك المشاهد ب«الدوبلير» أثناء المغادرة أو الأخذ بالأحضان، ويتم تصوير النجم من الوجه و«الدوبلير» من الظهر.

يضيف: على الرغم من أن العالم كله يسير في اتجاه واحد، إلا أن السينما الصينية واليابانية تسيران في اتجاه مخالف؛ حيث إن الفن عندهم يعتمد على رياضات مثل «الكونغفو» و«الكاراتيه» فالخدع الأمريكية أو الهندية لا تقنعها.

ويتمنى مصطفى الطوخي أن يدرس فن الخدع السينمائية في أكاديمياتنا.

حيث تخلو جميع الدول العربية من مدرسة أو حتى فصل واحد داخل إحدى الأكاديميات الخاصة بالفنون من دراسته، ولا سبيل لنا إلا ذلك، كي ننتقل من درجة المنفذين أو المقلدين لخدع الغرب إلى مرتبة المبتكرين.

القاهرة – دار الإعلام العربية

الصورة :

يصوِّر بالشعر الفوتوغرافي #نبيل_ الشاوي.. ويكتب بالفوتوغراف

الفوتوغرافي نبيل الشاوي.. يصوِّر بالشعر ويكتب بالفوتوغراف

الفوتوغرافي نبيل الشاوي.. يصوِّر بالشعر ويكتب بالفوتوغراف

الجمعة-25 ديسمبر -2020 م

0

كريم كلش 

كثيراً ما يقف الفنان الفوتوغرافي نبيل الشاوي امام اللقطة التي يروم تنفيذها فوتوغرافياً، يتعذب حد الوجع. وكثيراً ما يعدل عن تنفيذ الرغبة الفوتوغرافية الكامنة في أعماقه لأن اللقطة لم تكن كما كان يريدها، أو كما تخيّل رسمها، إذ لا تدري من الذي أثر في الآخر, الشعر أم الفوتوغراف، وحسماً للتساؤل اقول: إنه يصور بالشعر ويكتب بالفوتوغراف، الا أن نبيل الشاوي استطاع أن يوازي ما بين عناصرها بشكل استفز الاخرين، فحدقوا في اعماله طويلاً.
ما يميزه أنه يجمع بين الكلمة والصورة برومانسية وذائقة فريدة, مع الموسيقى العالمية ينجز عمله غرفة الطبع (الديك روم). جريدة الجمهورية كانت موطنه الفني الاول وبالتحديد عام 1979 – وهي المؤسسة الصحفية التي ضمت بين اروقتها نخبة طيبة من فناني الفوتوغراف المتميزين، لكنه ظل وفياً لموطن فنه الاول.
سكن الفنان نبيل الشاوي هاجس العودة إلى الماضي, ماضي الانسان والمكان والاشياء الاخرى، إذ ظل يتعايش بكاميرته مع الازقة البغدادية ونوافذ الشناشيل، وإذ لم يرضِ ذلك طموحه، راح يغوص في قاع المدينة القديمة من بغداد ليقدم لنا صوراً للناس المسحوقين والبيوت الغارقة في احزانها والمتلبسة بحال البؤس الدائم. عين الفنان الثالثة، وهي تتجه إلى هذا المسار، لم تنظر إلى الخلف بغضب, بل كانت تقدم سيمفونيتها على ايقاع الوفاء القديم، لكي يديم صلته بالاخرين عبر اللقطات المنفذة بإحساس مرهف، هكذا هو الفنان نبيل الشاوي الذي ركبه جنون البحث عمّا يشفي غليل تطلعه إلى صورة تشير إليه وإلى أسلوبه.
نبض الحياة
عن بداياته في عالم الفوتوغراف تحدث الشاوي قائلاً:
مذ كان عمري عشر سنوات تعلقت بالكاميرا، كنت اعدها الالة الغريبة السحرية التي تنقل ذكرياتنا وصورنا، وفي عام 1978 حملت الكاميرا اول مرة منبهراً بذلك الصندوق الذي يخرج منه الفيلم محملاً بكل الذكريات، التي تتحول إلى صور تنبض بالحياة, كنت ابعثر احشاء الكاميرا بعد أن افتح اجزاءها عنوة علّي اهتدي إلى السر الازلي الذي يشغّل هذه الالة العجيبة، وكنت اعبئها بالفيلم تلو الآخر في ايام الاعياد والمناسبات حين تصدح الدراهم في جيبي لأن شراء الفيلم وتحميضه وطبعه كانت تكلف كثيراً أيامذاك.
المعلم الأول
وتمر الايام ومازال الشاوي يذكر تفاصيلها مستدركاً:
لم أنقطع عن مزاولة هواية التصوير وتفكيك الكاميرا أبداً، في عام 1978 نصحني بعض الاصدقاء أن اتعلم مبادئ التصوير فدلوني على الجمعية العراقية للتصوير وكان مقرها انذاك في منطقة السنك، وهناك تعرفت إلى معلمي الاول الأستاذ القدير صباح الجماسي، ومنه تعلمت مبادئ التصوير وتعلمت احترام الكاميرا، كان نعم الصديق والمعلم.
كنت متحمساً لتعلم هذه الهواية التي رافقتني سنيّ عمري، وانغمست في دروس الفوتوغراف وكنت كثير المطالعة والسوال عن كل ما يخص التصوير، حولت غرفة نومي إلى مختبر لطبع الصور، وهكذا بدات رحلة جادة وحقيقية في حياتي مع الفوتوغراف. لم يكن سهلاً علي ولوج عالم التصوير الصحفي، وعندما عُينت في جريدة الجمهورية اواخر عام 1979، كان هناك كبار المصورين الصحفيين والفنانين الفوتوغرافيين الراحلين امثال المرحوم جاسم الزبيدي والفنان المرحوم فواد شاكر والفنان المرحوم سامي النصراوي والفنان المرحوم رحيم حسن والمرحوم نزار السامرائي.
بين الظل والضوء
يرى الشاوي أن الحياة تحفل بالتضاد، فهناك الخير يقارعه الشر، والحب يقف في طريقه العذاب والفراق، والورود تدمي الاصابع باشواكها. فلو نظرنا الى مشهد ما في وضح النهار لما وجدنا عليه تلك الالوان الجميلة، بل نرى لوحة تغمرها اشعة الشمس الساطعة، وفي الجانب الاخر الظل الذي قد يغطي مساحة كبيرة من المشهد!. فن التصوير هو الاسود والابيض، واذا اردت ان تمتحن مصوراً فوتوغرافياً فاطلب منه أن يصور بالاسود والابيض كي تقيس مقدرته الابداعية وقدرته على تكوين لقطة ذات مواصفات فنية تشد المتلقي اليها.
وهكذا نجد أن الحياة ملونة، الا انها قاسية، وحين نوشرها بالظل والضوء في مشهد درامي فوتوغرافي ستظهر لنا توحدها الجمالي الفني المطلق. اتهمت بأني استنسخ أعمال الفنان فؤاد شاكر، ولو اتهمت بتأثري بالراحل جاسم الزبيدي لكان القول أصدق، لان الراحل الزبيدي كان له الفضل الكبير على مسيرتي الفوتوغرافية، اذ كان يعلمني ويرشدني ويتتبع هفواتي الفوتوغرافية واحياناً كان يقسو علي بنصائحه ويمزق أعمالي التي لا ترضيه، كما أني تعلمت على يديه باعتزاز فن تصوير البورتريه، هذا الفن المستقل بذاته.
تطور الفوتوغراف
عن تطور التصوير الفوتوغرافي وولوجه عالم الديجتال.. كان للشاوي رأي آخر إذ قال:
أعتقد أن الكاميرا الدجيتال قد أساءت إلى الفوتوغراف والفوتوغرافيين من هذا الجيل، ذلك لسهولة الحصول على اللقطة دون العناء في تكوين المشهد، او قياس جمالية مساقط الظل والضوء. ثم أن التفكير بات ضحلاً في الابداع الفني، من حيث أسر اللحظة والزمن في زاوية تاخذ المتلقي معها في حوار يبدا ولا ينتهي. كل هذه المقاييس الفنية الابداعية ماتت، وصار كل من يحمل كاميرا رقمية يعتقد أنه غدا فناناً، او كل من صور بكاميرا هاتفه المحمول يتصور أنه سيشق طريقه في صفوف الفوتوغرافيين. لذا اقول إن الفن لا يتطور بالالة، بل بالابداع والخيال الخصب والتجارب وديمومة التواصل والبحث عن المعلومة. بعض المصورين يعتزون بانانيتهم، بل ويجاهرون بها، ويغلقون الابواب والشبابيك على معلوماتهم الثقافية الفنية الفوتوغرافية، أنا شخصيا ضد هذا المبدا، كما أني لا اتحدث عن نفسي ابداً بل اترك للزملاء الإقرار بذلك.
عفوية وتأثير
يعتقد الشاوي أن التصوير هو عمل إنساني شأنه شأن الشعر والرسم والموسيقى ويجب أن يكون هناك تخطيط لكل شيء، يقول:
هناك بعض اللقطات العفوية، او بنت لحظتها، التي فازت بجوائز عالمية، لكن ايضاً هنالك ملايين اللقطات التي صورت بدون تخطيط مسبق وبنفس العفوية، الا انها نامت في أدراج النسيان، فاللقطات الخالدة والموثرة التي تسترعي انتباه المتلقي هي اللقطات التي يخطط لها مسبقاً كما يخطط الفنان على قطعة القماش لرسم لوحته وكما يخطط المهندس لبناء صرح من الصروح، فالاعمال الفنية الفوتوغرافية من الصعب أن تشد المتلقي او أن يكون مشهدها موثراً من دون التخطيط لزاوية التقاطه والتخطيط لبناء تكوينه، فالعمل الفني الفوتوغرافي عمل مضنٍ وابداع إنساني شأن الفنون الأخرى كالنحت والرسم والشعر، وعلى ذكر الشعر فإن هناك من يقول إني لم أحترف التصوير، وما زلت تائهاً بين التصوير والشعر. يقال في اللغة إن كلمة شعر جاءت من كلمة (شير) وتعني باللغة العربية الموسيقى والغناء، والشعر ضرب من التصوير وعملية بناء موسيقي ولغة جميلة تأسر الالباب والنفوس، كذلك التصوير فإنه بناء وتكوين، ووحدة موضوع مترابط.
سيرة ذاتية
ولد نبيل الشاوي في بغداد عام 1955 وعمل مصوراً صحفياً في جريدة الجمهورية اواخر عام 1979. من اوائل المراسلين الحربيين. صوّر وكتب عن الحرب الامريكية على العراق عام 1991. نشرت أعماله الفوتوغرافية في عدد من الدول العربية والعالمية.
شارك بالمعارض الفوتوغرافية العراقية والعالمية منها وحصد كثيراً من الجوائز والعشرات من الجوائز التقديرية والميداليات.
حائز على دبلوم تصوير, وعمل استاذاً محاضرا للتصوير الفوتوغرافي في الجمعية العراقية للتصوير, عمل في جريدة المراة وفي مجلة ألف باء وفي جريدة بغداد أوبزرفر وفي جريدة المصور العربي وفي جريدة العراق الفرنسية.
أصدر مجموعته الشعرية (اعتراف خاص جداً)عام 1997، ومجموعته الثانية في مصر، ولديه ثلاث مخطوطات شعرية, عمل رئيس قسم التصوير الصحفي في جريدة الجمهورية, كتب في جريدة الراية القطرية, وكتب في مجلة الزاوية السعودية. وكتب نقداً فوتوغرافياً لمجلة الوان, نشر في جريدة الزمان والفنون العراقية وجريدة القلعة الأسبوعية, عضو نقابة الصحفيين العراقيين, عضو اتحاد الادباء, عضو اتحاد الصحفيين العرب, عضو الجمعية العراقية للتصوير.

يقول بيكاسو إن فن الرسم بالخط العربي قد سبقني إلى أمد بعيد…فكيف يكون #الخط_ العربي_ فنًا_ تشكيليًا..

Ahmad Tajik (ahmadtajik1990) - Profile | Pinterest

Arabic Calligraphy - فن الخط العربي — Steemitفنانون يطالبون برؤية عربية موحدة لحماية فنون الخط العربي
لا حول ولا قوة الا بالله | ♥ بالعربي ♥ on We Heart Itنقطة... وأول السطر - الخط العربي في ساحات الفن من جديدالخط العربي - مجموعة مخطوطات خط عربي رائعةالإماراتية تبدع في فن الخط العربي - فكر وفن - شرق وغرب - البيانAlphabet Arabe
الخط العربى فنًا تشكيليًا
الخط العربى فنًا تشكيليًا

تتمتع حروف الخط العربي بالقدرة على الصعود والنزول والانبساط والمرونة في تغيير اشكالها لذا يعد الخط العربي فنًا تشكيليًا، وتلك الصفات تجعله سهل التعبير عن حركته وكتلته فينتج حركة ذاتية تجعل الخط خفيف الكتلة وذو رونق مستقل يجعله يحقق احساسًا بصريًا ونفسيًا وايقاعًا جميلًا.

يتمتع الخط العربي بصفات خاصة تميزه عن غيره واهمها التجريد في الحروف واستقلاليتها وهو من ابرز الفنون التشكيلية.

يقول الفنان بيكاسو: “إن أقصى نقطة أردت الوصول إليها في فن الرسم وجدت أن الخط العربي قد سبقني إليها منذ أمد بعيد”.

من الصعب تشكيل جميع انواع الخطوط للتشكيل خواص وقواعد ومقومات معينة فلا يمكن تركيب وتشكيل خط الرقعة بسبب القواعد الصارمة التي تحكمه وعلى غراره خط النسخ، لذا فإن الامر يعود للخطاط وخبراته وعمق نظرته لكي يتعرف على الخطوط التي يمكن تشكيلها وتركيبها، فتمركزت جهود الخطاطين في ايجاد التراكيب الخطية لخط الثلث والتعليق والديواني والديواني الجلي والكوفي بجميع انواعه.
يبين التشكيل والتركيب في الخط مهارة وقدرة الخطاط على ابتكار تكوين خطي جديد لم يكن موجودًا من قبل، وكذلك قدرته على ملء الفراغات والمزاوجة بين الكلمات والاستفادة من المساحات واختيار الجمل او الآيات التي تقبل التركيب في حروفها.
حتى يكون التركيب ناجحًا يجب ان نراعي الآتي:
دقة الحروف:
وهنا يعود الامر للخطاط ومدى معرفته بالخط وتمكنه منه واتقانه له وذلك حتى لا يفقد الحرف شكله ورونقه فلا يسيء للوحة الخطية حتى وان كان التركيب جميلًا ومتقنًا.
يقع على الخطاط في حالات التركيب عبءٌ كبير كي لا يقوده الشكل لذا يجب ان يجيد الحروف ويتقنها جيدًا حتى يستطيع التحكم في اللوحة وشكل الحروف، فبإمكانه إخراج اللوحة بشكل جميل ومتقن ويضفي الراحة النفسية لدى المشاهد المتذوق للخط العربي الذي يستطيع التمييز بين العمل الناجح وغيره، وحتى إن كان المشاهد غير متمكن من الخط وقواعده فإذا رأى لوحة خطية مبعثرة لن يشعر بالراحة ولكنه لن يعرف سر نقصان اللوحة او الخلل فيها كما الخطاط المتمكن.
لذا على الخطاط ان يكثر التدريب والممارسة للخط حتى يقوم برسم الحروف جيدًا وبإتقان فيخرج عملًا فنيًا ناجحًا ومتكاملًا.
دقة الحروف في الخط العربي
الإتزان:
من أهم عوامل نجاح العمل الفني هو الاتزان فتوافق الخطوط مع بعضها هو أساس اتزان اللوحة الفنية وبالنظر والتدقيق في الخط العربي سنجد المقاييس التي نحتاجها لكي نحقق سلامة الكتابة الفنية.
ولإظهار الوجه الأصلي للوحة سليمًا من التشويه فلابد من الاتزان في وضع الحجم اثناء تركيب الحروف، وهنا يأتي دور الخطاط في إتقان الحروف وكذلك اختيار التركيب المناسب لها وتساعده حروف اللغة العربية لمرونتها.
تتضح اهمية الاتزان في قدرته على اخراج الوحدة الجمالية المنظمة للعمل حيث يخضع الخط العربي لمبدأ الاتصال والانفصال بين حروفه وكلماته فذلك اصعب ما يواجه الخطاط في التركيب، لذا يجب على الخطاط اختيار النص بدقة ومراعاة الحروف فيه وكونها قابلة للتشكيل ام لا حتى لا يضيع الوقت بلا فائدة.
ملء الفراغ:
في اي عمل فني تعتبر الفراغات امرًا غير محبب كونها تضعف العمل وتشوهه، لذلك تفنن الخطاطون على مر العصور في ابتكار طريق لملء الفراغات بعد الانتهاء من العمل الفني مثال ذلك: الضمة والفتحة والميزان والظفر وتجميع اكثر من نقطتين في مكان واحد فيؤدي الى ملء الفراغات الموجودة.
ببلوغ الانسان شيئًا من النضج الفني فبإمكانه تمييز ومعرفة اهمية الفراغ من عدمه في الشكل اما الانسان العادي فلا يهتم بالفراغ ويصب اهتمامه على الشكل الذي قام بكتابته فقط.
الإيقاع:
يتميز الفن الفن الاسلامي بالايقاع وهو جزء مهم وعامل مؤثر في اللوحة ولزيادة نسبة التوازن بين احجامها فيعطيها منظرًا جماليًا مألوفًا يؤثر في احساس المشاهد، اعتمد الايقاع في الفن الاسلامي على الخط اللين والهندسي وعلى التماثل والتبادل والتناظر وكذلك توزيع الوحدات وتعدد المساحات وتوزيع الخط وسط كل تلك العناصر.
نادرًا ما نرى في اي عمل فني ايقاعًا واحدًا بل غالبًا ما يشمل عدة ايقاعات لكي يُكسب اللوحة تجديدًا وتنويعًا في الشكل، لذا تكون الكتابة العربية في اللوحان الخطية دائمًا اكثر من العناصر الزخرفية.
يعتبر الايقاع في اللوحة الفنية بمثابة القلب للجسم فانتظام ضربات هذا القلب في دقة وتناغم ينتج عنه سلامة وصحة الانسان.
توزيع المساحات:
لكي تظهر اللوحة بصورة متناسقة لابد من توزيع مساحاتها وتقسيمها بشكل جيد لتبعث اللوحة روح الهدوء والطمأنينة في نفس من يراها، وهناك بعض الامور التي يجب مراعاتها عند توزيع المساحات في اللوحة وهي:
صغر وكبر المساحات بالنسبة لبعضها البعض وبالنسبة للمساحة الكلية للتركيب الخطي
عدد المساحات التي تدخل في التركيب الخطي او في حدود اطار العمل
شكل المساحة سواء كان الشكل هندسيًا او لا
اما بالنسبة للأسس التي تتحكم في اسلوب توزيع المساحات في العمل الفني فتحكمها عدة بعض الاعتبارات:
مراعاة التوازن في توزيع المساحات
مراعاة قواعد النسب المقبولة جماليًا
توزيع المساحات الفاتحة والغامقة بشكل يثير الإحساس بالعمق الفراغي
توزيع المساحات بشكل يحقق وحدة اللوحة مع التنويع
توافق توزيع المساحات مع أهداف العمل الفني
مراعاة تأثير تركيب المساحات مع بعضها في العمل الفني
مراعاة العلاقة بين المساحات والإطار الذي توجد به
وهكذا يمكننا تكوين عمل خطي ناجح بجميع مقوماته وتركيبه المتكامل.
المقومات التشكيلية للخط العربي
حققت حروف الخط العربي اتجاهًا فنيًا متكاملًا على مر العصور حيث بلغ الخط العربي درجة عظيمة من التقدير والاهتمام لم تحظى به اي من الخطوط الاخرى. اما مجموعة الصفات والخصائص التشكيلية التي يتميز بها الخط العربي ويحمل قيمًا جمالية فتلك هي المقومات التشكيلية له التي تدعم طبيعة حرفه وتعطي للخط روحه وشخصيته الفريدة وهي:
المد (الامتداد الرأسي):
وهي امتداد الحروف القائمة مع إمكانية التحكم في طولها كاللام والألف وقوائم الظاء والطاء واللام الف، وتعني هذه الصفة اننا يمكن ان نتحكم في امتداد طول الحرف وقصره مما يعطينا إحساسًا بالصعود والنمو.
المد أو الامتداد الرأسي في الخط العربي :
البسط (الإمتداد الأفقي):
وهو مد اجزاء الحروف الافقية مثل حرف السين والصاد والياء والكاف فيعطي احساسًا بالاتزان والاستقرار في شكل الحروف.
التدوير:
ما نعنيه بتدوير الحرف هو تقويسه على هيئة نصف دائرة سواء للخارج (تحدب) او للداخل (تقعر) مثلًا في حروف الجيم والحاء والخاء والسين والشين والصاد والضاد فيعمل ذلك على اظهار الحرف بشكل حيوي وتنوع أشكال الحركة في تكوينه.
المطاطية:
المطاطية في الحروف هو قابليتها لزيادة الحجم والطول مثل حروف الراء والهاء والواو والنون وغيرها، بداية من تقويسها او استدارتها او الانحناء في جسم الحرف وقد يؤدي ذلك المبالغة في علو وهبوط اجزاء الحرف، وقد يعني المط ايضًا شد الحروف وفردها فيكسبها مظهرًا اكثر حركة وليونة.
قابلية الضغط
ضغط الحروف اي تجميع اجزائها معًا وهذا عكس المط او الفرد فتصبح الحروف صغيرة الحجم ومنكمشة وفتحاتها قليلة او مسدودة مما يفيد في نواحي الحروف الشكلية التعبيرية.
التزوية:
التزوية او التربيع هي قابلية الحروف أن تكتب او ترسم باشكال هندسية مستطيلة او مربعة وغيرها وتعتبر صفة من صفات الخط الكوفي.
التشابك والتداخل:
يعتبر التداخل او التشابك من الصفات المميزة للخط العربي خاصةً في الحروف الرأسية كالألف واللام، فتمتد حروفه تلك وتتشابك مع بعضها صانعةً حوارًا شكليًا جميلًا فتصبح اقرب للزخرفة، وللتشابك اشكال متعددة فقد يكون تعقيدًا او ترابطًا او تضفيرًا حيث تصنع الحروف معًا شكل الضفيرة.
تعدد شكل الحرف الواحد:
يمكننا ان نرسم حروف الخط العربي بأشكال متعددة ومتنوعة لكل حرف على حدى فتختلف في السمك والليونة والحجم وقد يكون هذا ما يعطي الحروف الكثير من الثراء والتنوع.
البعد الفلسفي للخط العربي:
كما ابدع العرب والمسلمون في الكثير من الفنون التشكيلية فقد ابدعوا كذل في الخط العربي واعطوه فلسفة جمالية تميزه عن تلك التي لدى الفنون الغربية، من مميزاتها تلاحم الشكل مع الموضوع وكما قال ابن حيان “هو هندسة روحية ظهرت بآلة جسدية” فهو غالبًا امر روحي. ويؤكد علي ابن ابي طالب امر التلاحم فيقول “الخط الحسن يزيد الحق وضوحا”
أحد التصميمات بالخط العربي
دقة الحروف في الخط العربيدقة الحروف في الخط العربي
الإتزان في الخط العربي
ملء الفراغ في الخط العربي
الإيقاع في الخط العربي توزيع المساحات في الخط العربي
طريقة توزيع المساحات في الخط العربي
المد أو الامتداد الرأسي في الخط العربي
البسط أو الامتداد الأفقي في الخط العربي
شكل البسط في الخط العربي
التدوير في الخط العربي
المطاطية في الخط العربيقابلية الضغط في الخط العربيالتزوية في الخط العربيالتشابك والتداخل في الخط العربي
تعدد شكل الحرف الواحد في الخط العربي
الأبعاد الفلسفية في الخط العربيالبعد الفلسفي للخط العربي الأبعاد الفلسفية في الخط العربي

يوم كتب الأستاذ#وسام_ السيد..يعرفنا كيف تحوَّل التصوير الفوتوغرافي إلى فن مثير للجدل..

التصوير الفوتوغرافي يتطلب وجود كائن مادي حقيقي لالتقاط صورة له (بيكسابي)

التصوير الفوتوغرافي يتطلب وجود كائن مادي حقيقي لالتقاط صورة له (بيكسابي)

كيف تحول التصوير الفوتوغرافي إلى فن مثير للجدل؟

عندما نحلل العلاقة بين الفن والتصوير الفوتوغرافي، نجد تناقضا في الوسائط، إذ يتطلب الفن براعة وقدرة لا يملكهما الجميع، في حين أن الكاميرا آلة يمكن لأي شخص أن يتقن استعمالها ببساطة

وسام السيد9/4/2021

منذ اختراع التصوير الفوتوغرافي والتقاط أول صورة كان ينظر إليه كتقنية حرفية لا يمكنها منافسة الأعمال الفنية، لأنها لا تهتم بالخيال. ولفترة طويلة ظل مفهوم التصوير الفوتوغرافي كوسيط ميكانيكي توثيقي لا أكثر. واستمر الجدل الدائر حول كنه التصوير الفوتوغرافي، بحجة أن الكاميرا تحاكي فقط ما يوجد أمامها، أي أن الصورة عبارة عن استنساخ بسيط وغير شخصي للواقع، وبالتالي لا يمكن اعتبارها فنا.

عندما نحلل العلاقة بين الفن والتصوير الفوتوغرافي، نجد تناقضا في الوسائط، إذ يتطلب الفن براعة وقدرة لا يملكهما الجميع، في حين أن الكاميرا آلة يمكن لأي شخص أن يتقن استعمالها ببساطة.

ومع ذلك فإن تعريف الفن يقدم جدلا أقدم وأكثر تعقيدا، فقد اتفق معظم النقاد على أن الفن غير موضوعي ويعتمد على التفسير، لذلك عادة إذا كانت الصورة تولد معنى أو تأويلات مختلفة يمكن اعتبارها فنا، وفي الوقت نفسه يمكن استخدامه لأغراض نفعية بحتة.

ويستخدم التصوير الفوتوغرافي لغة العناصر المرئية، بدلا من الكلمات، لذلك يمكن استخدامه لأغراض فنية أو أغراض أخرى، ويخدم التصوير الفوتوغرافي غرضه المزدوج دون أي تناقض.

ما يميز الفنان الحقيقي هو امتلاكه رسالة يسعى لتوصيلها، وقدرة المشاهد على تفسير الصورة تمنح الفنان حرية طرح الأسئلة بدلا من تقديم الإجابات، وهو مثل أي شكل من أشكال الفن المرئي يستغل نقاط ضعف الإدراك البصري للإنسان، ويمكن أن يجعلنا نشعر بالتعاطف أو الكره.

لماذا يؤثر التصوير بعمق؟

على عكس الرسم يتطلب التصوير الفوتوغرافي وجود كائن مادي حقيقي لالتقاط صورة له. هذه الحقيقة هي سبب إدراكنا لأي صورة على أنها شيء أكثر واقعية من أي تمثيلات بصرية للواقع. وتعتبر هذه السمة من أهم سمات التصوير الفوتوغرافي، وقد استغرق الأمر بعض الوقت من الفنانين الذين اختاروا التصوير كوسيلة للتعبير الإبداعي لفهم هذه السمة. https://15cd5c015537a70978f12d3acd2de04c.safeframe.googlesyndication.com/safeframe/1-0-38/html/container.html

وشكل رسامو اللوحات أول مجموعة من المصورين، وكانوا متأثرين بشكل كبير بتقاليد وتقنيات الرسم، ومن ثم لم يدركوا السمة المميزة للتصوير الفوتوغرافي واكتفوا بتقديم أعمالهم كلوحات فوتوغرافية.

وعلى الرغم من الجاذبية البصرية العميقة للتصوير الفوتوغرافي، فقد طور الفنانون الذين اختاروا التحول إلى التصوير تقنيات جديدة لإبعاد أنفسهم عن كونهم مجرد حرفيين، وظهرت تلك الأفكار خلال السنوات الأولى للتصوير الفوتوغرافي، عندما كان المصورون محصورين في تصوير الأشخاص والأشياء الثابتة.

أولى التجارب الفنية في التصوير

بفضل المصور الألماني أوسكار بارناك الذي اخترع أول كاميرا دقيقة بعدسة مقاس قطرها 35 مليمترا. وبسبب التطور التكنولوجي، بدأت الفوتوغرافيا في التحرر.

وبعد ذلك، طوّر المصور الفرنسي هنري كارتييه بريسون تقنيات التصوير وابتكر مصطلح “اللحظة الحاسمة” والذي أصبح علامة على أسلوبه، ووصفه لأتباعه وتلاميذه الذين لا حصر لهم. وتقوم فكرة بريسون على التقاط صور عفوية في لحظة فارقة، وأثرت فكرة العفوية بشكل كبير في الجماهير وجعلت التصوير الفوتوغرافي أكثر تصديقا من قبل.

ويمثل التصوير الفوتوغرافي الواقع ولا يمكن أن يوجد من دونه. ومن ناحية أخرى تمكننا الفوتوغرافيا من تشويه الواقع أو تغييره بدرجات مختلفة من الدقة، وهذا هو السبب وراء احتضان السرياليين للتصوير الفوتوغرافي بقوة. وباستخدام كل التقنيات والدلالات تمكنوا من إنشاء صور تبدو شخصية للغاية، بمعنى أن كل متفرج يميل إلى تفسير الصورة استنادا إلى إدراكه الشخصي فقط.

أحد الاختلافات الملحوظة بين الرسم والتصوير الفوتوغرافي هو كون الرسم معقدا ويصعب إتقانه، بينما أتاحت التكنولوجيا لأي شخص التقاط صورة سليمة تقنيا وتصوير تحفة فنية عن طريق الخطأ، لذلك عندما تخرج صورة فوتوغرافية مثالية يعتقد البعض أنها شيء لا يستحق الحديث عنه. https://15cd5c015537a70978f12d3acd2de04c.safeframe.googlesyndication.com/safeframe/1-0-38/html/container.html

غير أن الفهم الجيد لخصائص الضوء وتقنيات التصوير لا يحول الشخص إلى فنان، وتلك السمة غير المعقدة التي تميز التصوير الفوتوغرافي هي التي تجعل المصورين يبحثون عن العوامل التي تحول التصوير الفوتوغرافي إلى فن، كما يحاولون استخدامه كوسيلة للتعبير عن رؤيتهم المختلفة للعالم، في محاولة منهم لإعطاء رؤية مغايرة وغير عادية للواقع، تجعلنا نشعر ونرى أشياء ربما ليست موجودة في الواقع من الأساس.

التصوير الفوتوغرافي ومنصات التواصل

مع تزايد منصات التواصل الاجتماعي بدأ الجمهور في عرض المزيد والمزيد من الصور. ودعا هذا الطلب الكبير على التصوير إلى تحسين قدرات الكاميرات الموجودة في الهواتف الشخصية، فأصبحت تنافس الكاميرات من حيث الدقة والتركيز واللون. ومن خلال المشاركة الفورية والقدرة على تحميل الصور، تلاشت الكاميرا إلى الوراء وتقدمت كاميرات الهواتف.

بالرغم من ذلك لا يمكن أن يصبح كل شخص مصورا، فالمصور الحقيقي ليس من يلتقط العشرات من صور السيلفي يوميا، لكنه الشخص الذي يحوّل فكرته ورؤيته إلى صورة صحفية أو فنية.

على الجانب الآخر هناك إيجابيات لتلك المنصات وتلك القدرة الفورية على نشر الصور، وهي اعتماد المصورين بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي لترويج صورهم، بعيدا عن صالات العرض وسماسرة الأعمال الفنية.

يقول مناصرو وسائل التواصل الاجتماعي إن الصورة المؤثرة أصبحت تصل إلى جمهور أكبر وأقل حصرية بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم يعد المرء بحاجة إلى التنقل أو العيش في المدن الكبيرة للوصول إلى العروض الفنية، لكن في الوقت نفسه جمهور منصات التواصل لا يمثل كل الجمهور لذلك يصبح الأمر أقرب إلى تبادل جمهور مهمش بآخر.

وخلص المصورون إلى أن الطريقتين تكملان بعضهما، إذ يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تجتذب المزيد من المشاهدين إلى صالات العرض والمعارض، وأولئك الذين لا يستطيعون الذهاب شخصيا لديهم فرصة لمشاهدة الفوتوغرافيا عبر الإنترنت. المصدر : مواقع إلكترونية

الصورة هي أساس اللغة السينمائية والفوتوغرافية.

الصورة لغة السينما

الجميع يعرف ان السينما بدأت صامته و استمرت لسنوات على ذلك الحال قبل اضافة الصوت لها و من أشهر الأمثلة على ذلك افلام شارلي شابلن.
 و مع ان المعادلة في زمننا الحالي قد اختلفت و اصبح الصوت من اهم مقومات نجاح اي فيلم إلا ان الصورة تبقى اساس اللغة السينمائية والفوتوغرافية.

الإنسان العادي يستطيع استقبال مئات المعلومات من نظرة واحدة بعينيه و هذا هو المبدأ التي تقوم عليه لغة السينما فبعض المصورين المحترفين استطاعوا اختزال قصص كبيرة و معقدة في صورة واحدة و و الصورة التالية مثال على ذلك :

الصورة لغة السينما  2

أن تقول ما تريد من خلال الصورة لا يعني التعقيد بالعكس البساطة في تكوين الصورة و المعنى القوي هو الذي سيلمس احساس المشاهد و سيوجه إنتباهه و تركيزه الى ما تريد ، فبعض المخرجين يلجأون الى المبالغة في تكوين الكادر و اضافة العديد من الرموز التي قد يختلط على المشاهد فهمها و بالتالي فقدان تركيزه على المشهد و قد يصل الأمر الى عدم فهم المشاهد لما يريده المخرج نهائيا.
تحتوي الصورة على أجسام و ألوان و إضاءة و هذه هي ادواتك لتشكيل صورة جميلة و معبره إستخدمها بذكاء و وزعها داخل الكادر بما يتفق و المعنى الذي تريد ، و على سبيل المثال يلجأ المخرج الى ان تطغى على الكادر الألوان الباردة و لكن هناك جسم او شيء اخر في الكادر بلون حار فمن الطبيعي ان المشاهد سيتوجه اهتماهه الى الجسم باللون االحار لأنه بكل بساطه مخالف للطبيعة التي حوله و كذلك الإضاءة قد يكون الكادر مظلم ما عدا منطقة معينة مضاءة اذن المضاء هو الأهم و هو الذي سيستقطب تركيز المشاهد

في عالم صناعة الافلام جماليه الصورة هي من اهم عناصر نجاح اي فيلم فقوة الصورة تكمن ايضا في جماليتها فلا فائدة من ان تقول ما تريد من خلال صورة قبيحة أو تكوين غير ملائم  ، تذكر كم مرة شاهدت فيلم و انبهرت بجماليه التصوير و تكوين الكوادر فيه ، و هنا يجب التركيز على نقطة هامه جدا و هي ان اهتمامك يجب ان يشمل جميع لقطات المشهد فالكثيرين يبدون اهتماما بالغا في اللقطة الأولى للمشهد و لكن مع توالي لقطات المشهد  تشعر بان الأهتمام قد قل او ان اللقطات اصبحت عادية و ليست بمستوى اللقطة الأولى ، لذلك حاول الإهتمام بكل لقطة و كل كادر في فيلمك من بدايته و حتى نهايته .