كتيت (هيبا) جائزة حمدان الدولية للتصوير الضوئي ..في فوتوغرافيا ..عن المنح الفوتوغرافية .. ضرورةٌ أم ترف؟ أم وصفةٌ سحرية؟ – الجزء الثالث..- فلاش المنح الفوتوغرافية .. إعادة صياغةٍ لعقلية الخير المستدام في سياقٍ حضاريّ ..- مشاركة:Saad Hashmi | HIPA‏

Saad Hashmi | HIPA

فوتوغرافيا 

المنح الفوتوغرافية .. ضرورةٌ أم ترف؟ أم وصفةٌ سحرية؟ – الجزء الثالث

عقلية الخير يجب ألا ترتبط فقط بوجبة طعامٍ أو ثيابٍ جديدة، أو خيمةٍ تُؤوي تائهاً أو شارداً وتمنع عنه بعض النوائب، ولكنها ربما تكون أكثر نفعاً إذا ذهبت إلى تمويل مشروع مصباحٍ يعمل بالطاقة الشمسية، فيبدِّدُ ظلام الليل في تلك الخيام ويفتح للمعرفة باباً فيها، بل ربما ذهب ذلك الخير إلى تمويل برنامج تدريب عن بُعد يتقن متابعوه مهارات التسويق عبر الشبكة على اختلاف منصاتها، بعد أن أسهم خيرٌ آخر في تمويل حرفةٍ أدَّت إلى خروج منتجٍ يحتاجه أحدهم، وربما لو عَلِمَ بمصدره لاشتراه بضعف الثمن، واهباً الزيادة لتنمية المشروع الإنتاجيّ عينه. 

وعلى النسق عينه، ربما يكون من الخير أن نوثِّق أعمال عمالقةٍ من الأطباء ممن ظَهَرَ معدنهم الثمين وإنسانيتهم الحقيقية في مواجهة جائحةٍ عَصَفَت بالكوكب، وصَحَّحت صورة الطبيب بعد أن كادت أو أصبحت في كثيرٍ من الحالات ملاصقةً لصورة شايلوك (الجَشِع في تاجر البندقية)، وربما رَوَت لنا قصص بعضهم ممن خسروا حيواتهم وفاءً لقسم أبقراط الذي قطعوه، هذه قصصٌ تحتاج من يأسرها ويرفقها بسياقها لتكون في برامج تعليمية مدرسية، أو ربما في برامج تربية أخلاقية في جامعةٍ ما في تخصُّصات العلوم الصحية والإدارية، لا بل قد تصبح جزءً من وثيقة الموارد البشرية ليُبحَث عن خِصَال أصحابها في المتقدِّمين لشغل بعض المهام الإنسانية. 

الصورة ربما تكون مُؤلمةً أيضاً .. فتَعرِضُ لنا حقائق من غُرَفِ العناية .. لأن الإنسان يتجاوز الحيطة أحياناً ما لم تقسُ عليه بالتوعية، والحديث يقفُ بنا هنا .. لكنه لا ينتهي. 

فلاش

المنح الفوتوغرافية .. إعادة صياغةٍ لعقلية الخير المستدام في سياقٍ حضاريّ 

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae

كتبت (هيبا) جائزة حمدان الدولية للتصوير الضوئي في فوتوغرافيا..عن المنح الفوتوغرافية .. ضرورةٌ أم ترف؟ أم وصفةٌ سحرية؟- الجزء الأول..- فلاش : المنح الفوتوغرافية ترفاً كانت أم ضرورة … هي السبيل إلى استدامة الإبداع فهل من مبادر؟ – مشاركة:Saad Hashmi | HIPA‏

Saad Hashmi | HIPA

فوتوغرافيا

المنح الفوتوغرافية .. ضرورةٌ أم ترف؟ أم وصفةٌ سحرية؟- الجزء الأول

طرحت الجمعية الوطنية الجغرافية (National Geography Association) مؤخراً،عدداً من المنح الفوتوغرافية بقيمة ثمانية آلاف دولارأمريكي للمنحة الواحدة،لدعم المشاريع الفوتوغرافية الكورونية أوالمرتبطة بفيروس كورونا سعياً منها إلى توثيق الجائحة برؤى مختلفة وزوايا إبداعية ومنها صحفية بحتة لتضم إلى أرشيفه االعريق مزيداًمن قصص البشرية بحلوها ومرها.

السؤال الذي نطرحه اليوم: كيف ينظر الشرق أوالشرق الأوسط تحديداً إلى مسألة المنح الفوتوغرافية؟هل يُصنّفهابين الضرورات لإقامة صنعة الفوتوغراف واستدامتها؟أم يراها ترفاً وَصَلَ إليها

الغرب الناضج فوتوغرافياً نتيجة مروره بمراحل عديدة وما زال علينا أن نختبرها؟

الإجابة هنا –من وجهة نظرنا كجائزةٍ عالميةٍ خرجت من أرضا لشرق الأوسط- أن المنح الفوتوغرافية ضرورةٌ مُلحَّة،وحَريٌّ بجميع الجهات القائمة على الفن ونبكل أنواعها وخاصة البصرية منها (الفوتوغراف والفيديوغراف والأنواع الأخرى المعاصرة مثل الفاصل الزمني وغيرها) أن تُخصِّص للمنح ميزانيات خاصة موضوعة وفق خططٍ استراتيجيةٍ لخدمة التنمية الفكرية في مجالٍ معين أونشرالوعي الغائب في مجالٍ آخر أوتوثيق مرحلةٍ أوحقبةٍ أونهضةٍ أو ظاهرة،وربما لتسليط الضوء على مناطق لطالما كانت في الظل أوفي قائمة محظورات الرقباء على المُحتوى.

نعم أعزائي القرّاء والمصورين والمهتمين بالفنون،فالجائحة فيم نطقتنا عُولجت كما لايمكن لغيرنا أن يعالجها،فقد رُوعِيَ فيها كبارنا ..في حين قضى عليهم الآخر ونقصداأوعن غير قصد،وخرجنا للعالم بمصطلحٍ جديدٍ ماسبقنا إليه من أحد ..وهو مصطلح الجيش الأبيض،وللحديث بقية.

فلاش

المنح الفوتوغرافية ترفاً كانت أم ضرورة … هي السبيل إلى استدامة الإبداع فهل من مبادر؟

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae