مسيرة الفنان البرازيلي#أوغستو_ بوال Augusto Boal ..مواليد عام – 1931م- 2009م..سفير المسرح العالمي و صاحب مسرح المقهورين ..- مشاركة:Arwa Saleh

سفير المسرح العالمي أوغستو بوال (1931-2009)

Theatre of the Oppressed - Wikiwand
بين عامي 1956 و 1971، كان أوغستو بوال مديرا لمسرح تيترو أرينا في ساو باولو، حيث أنشأت مسرحياته ثورة جمالية كاستجابة للنموذج المستورد من أوروبا والذي كان لا يزال سائداً في البرازيل في ذلك الوقت. وكان الهدف الرئيسي من أرينا تطوير المسرح الشعبي. وقد تألفت المجموعة في البداية من مسرحيات جديدة كتبها مؤلفون برازيليون شباب (والتي أخرج أوغستو بوال منها أكثر من اثني عشر مسرحية) ولكن سرعان ما توسع المسرح ليعرض الكلاسيكيات العالمية الكبرى (مولير وغوغول وإيل روزانت وماكيافيلي ولوبي دي فيغا وبريخت …) .

في وقت لاحق تضمن المسرح أيضاً المسرحيات الموسيقية (سلسلة “مسرح أرينا يروي قصة …” زومبي، تيرادنتيس، باهيا، الخ). في نهاية المطاف، قام أوغستو باول باستكشاف أشكال جديدة مثل مسرح المجلة التي يظهر فيها “الممثل المتفرج” والذي من شأنه أن تؤدي إلى خلق مسرح المقهورين.

في عام 1964، شكك انقلاب عسكري في هذا النوع من المسرح وفرض الرقابة عليه، وأدى الانقلاب الثاني في عام 1968 إلى قطع أي محاولة لجعل المسرح شعبياً، وهو ممارسة تعتبر تخريبية من قبل النظام. تم إنفاذ الديكتاتورية، وأصبح أرينا مسرحاً للنضال، وكان باول جزءاً من هذا الجيل من المثقفين البرازيليين الذين كافحوا ضد الديكتاتورية، وكان هذا الشعور متضمناً في أعماله، ففي أرينا، أنشئت مجموعات لنشر شكل مختلف من المسرح الشعبي في الخارج – المسرح الذي صنعه الناس بأنفسهم، وتم تقديم أجزاء من هذا العمل في مهرجان في نانسي، فرنسا وهو ما أوصل اسم أوغوستو باول للشهرة في أوروبا.

في عام 1971 ألقي القبض على أوغوستو باول وتعرض للتعذيب وأجبر على الرحيل إلى المنفى، استقر في الأرجنتين وبما أنه أصبح من المستحيل على نحو متزايد العمل من أجل المقهورين، كان من الضروري ابتكار شكل مختلف من المسرح الذي يمكن أن يمارسه المقهورون بأنفسهم – وكانت هذه مرحلة هامة في إنشاء الأسس النظرية وتطوير مسرح المقهورين. غير أن إقامته في الأرجنتين كانت قصيرة أيضاً، حيث سقطت البلاد فريسة للديكتاتورية التي أصابت قارة أمريكا اللاتينية بأكملها، واضطر باول إلى الفرار إلى البرتغال.

في عام 1977، قدم باول مسرح المقهورين في فرنسا وبعد ذلك بعامين، أصبحت “مجموعة باول” سيديتاد (مركز الدراسات ونشر التقنيات الفاعلة في مجال التعبير)، كانت هذه هي الفترة التي قرر فيها باول الاستقرار في فرنسا وعمل مديراً تربوياً وفنياً للمجموعة، كما واصل عمله الشخصي والكتابة وإخراج المسرحيات في ألمانيا والنمسا.

في عام 1986 أعادت البرازيل فتح أبوابها وعاد أوغست باول للعيش في وطنه، وفي عام 1992 انتخب كمشرّع لمدينة ريو حيث قاد أيضاً مشروعاً كبيراً للمسرح التشريعي الذي كان يهدف إلى تطوير الديمقراطية من خلال المسرح، وأسس باول 19 مجموعة من المسرح الشعبي الذي يمارس مسرح المقهورين، ومن المقترحات المقدمة من “الممثلين المتفرجين”، يمككان يقدم مقترحات تشريعية، أصدرت الهيئة التشريعية في ريو دي جانيرو منها 14 تشريعاً وأصبحت قانونا للبلديات.

حتى وفاته في مايو 2009، إلى جانب رحلاته في أركان العالم الأربع لحضور العديد من المؤتمرات وورش العمل، كان بوال أيضا مدير مركز مسرح المقهورين في ريو دي جانيرو.

في عام 2009، كتب باول رسالة يوم المسرح العالمي وشارك في الحدث الذي نظمته الهيئة الدولية للمسرح في اليونسكو بباريس. وفي نهاية الحفل، قبل أوغوستو باول ترشيحه في منصب سفير المسرح العالمي.

حصل أوغوستو بول على العديد من الجوائز والاوسمة، منها: جائزة سافي، ساو باولو، البرازيل (1963، 1965) وجائزة مولير، فرنسا (1965، 1967) وجائزة أوبي، الولايات المتحدة (1971) ووسام بابلو بيكاسو ووسام جواو ريبيرو، أكاديمية البرازيل (2003) ووسام تيرادينتس – الجمعية التشريعية لريو دي جانيرو (2005).

عن أوغستو بوال ومسرح المقهورين | 7Gates

عن أوغستو بوال ومسرح المقهورين

 يناير 26, 2016

وهاد سليمان

مُجازة دراسات مسرحيّة -المعهد العالي للفنون المسرحيّة (سوريا).

عمِلَت كمدرّبة في مشروعِ المسرحِ التّفاعليّ 2009/2010، أدارَت تجربة المسرح التفاعلي مع أطفال أيتام_ جماعة رسالة حياة انطلياس، والمسرح التفاعلي مع مسنين_ جماعة رسالة حياة انطلياس 2010، وتجربة مسرح المقهورين في سجن الأحداث 2012، وورشة عمل (الكفيف الممثل) مع طلّاب مكفوفين في جامعة دمشق 2015. كتَبَت وأخرجَت نص (محكم الإغلاق) ٢٠١٢، أخرَجَت عرض (خيمتنا) لبنان 2014. دراماتورج ومخرج لعرض هيئة محلفين- دمشق 2015. كتبَت النّص المسرحيّ (كينونة) ضمنَ مشروع (الكتابة الجديدة للمسرح) الرويال كورت – لندن.، والبحث المسرحيَ بعنوان (تحوُّل عميق في الأنا) 2014. شاركت في مؤتمر (الفن السوري في ألمانيا) ضمن مهرجان (فتح الحدود) ميونخ 2015. كان لها محاضرة بعنوان (المسرح في سوريا) في مؤتمر (المسرح والأركسترا) وزارة الثقافة/ دوسلدورف 2015. تعملُ مع مسرح الرور /مولهايم – ألمانيا).

          

تجدرُ الإشارة بدايةً إلى أنَّ هذهِ السّلسلة من المقالات _ والتي ستأتي ضمن ثلاثة أجزاء_ تنتمي إلى مقدمةِ بحثٍ مسرحي بعنوان ( تحوّلٌ عميق في الأنا[1]) والذي رصدَ التجربة العملية لمسرحِ المقهورين مع سجينات سجنِ الأحداث – دمشق عام 2012. وتتمحورُ هذهِ المقالات حولَ تجربةِ وتاريخِ مسرحِ المقهورين ومؤسّسهِ أوغستو بوال.

المسرح وحقيقتهُ المخبوءة ج1

“إنّ المسرحَ ليس مجرّدَ حدثٍ عابر، إنّهُ أسلوبُ حياة ” بهذهِ الجملة؛ التي ذُكِرَت في رسالته ليوم المسرح العالمي[2]لعام  2009؛ يدعو المخرج البرازيلي أوغستو بوال[3]؛ العالَم لإنتاجِ مسرحيّاتِهم الخاصّة، مع أصدقائِهم ومحيطهم،وتأليفِ حكاياهم وخلقِ أحلامِهِم، فالمسرحُ أسلوبُ حياة، ذلك أنّ حياتنا بذاتَها مسرح، وكلُّ ما يجري فيها من أحداثٍ هي بنية درامية تصلحُ لأن تكونَ مسرحاً. إلّا أنّنا، وفي واقعٍ سياسي اقتصادي واجتماعي سيء، ونظامِ حياةٍ تفرضهُ الآلةُ وتحكمُه، فقدنا نوافذنا الداخلية للحياة، فضعفت حواسنا؛ حيث أصبحنا نرى بلا رؤية ونسمعُ بلا أن نصغي، ونلمسُ دون أن نشعر وبالتالي نفعل بلا أن نفكر، وبهذا تخلّينا عن أسلوبنا المسرحي في الحياة، وفقدنا قدرتنا على إدراكِ أفعالنا والأشياء من حولنا، فقدنا موهبتنا الفطريّة وموهبتنا الإنسانية؛ التي يرى فيها بوال بنية ابتكارنا للمسرح، والتي بها نكون بشرييّن “يصبحُ الكائنُ بشرياً عندما يبتكرُ المسرح[4]“، أي عندما نكون مسؤولين عن أفعالِنا وقراراتِنا وعلاقاتِنا بالآخر، قادرين على محاكمةِ تجارِبنا ونتائِجها، لنغيّر بذلك واقعنا.

 

في المسرحِ نستطيعُ أن نعيدَ الحياةَ لحواسّنا، وبهِ نستطيعُ التّغير، بأدواتِهِ السحريّة وقدرتِهِ غيرِ  العاديّة[5]؛ نستطيعُ أن نصنعَ عالماً بديلاً عن عالمٍ متوحّشٍ مليءٍ بالظّلم والاضطهاد والقهر، هذا العالم الذي شغلَ بوال طيلةَ مسيرةِ حياتِهِ الإنسانيّة والمسرحية. حيثُ كانت أولى تجاربِهِ المسرحيّة، في المجتمعاتِ الفقيرة والمضطهدة التي تعاني الأميّة وغيابَ الوعي، والتي من خلالها أنتجَ مسرحَهُ وأسّسَ لمنهجِه؛ تلكَ المجتمعات التي تقصّد العمل معها وسعى من أجلها، وفيها أختبر أدواتَ مسرحِ المقهورين[6]؛ والذي مرَّ بمراحل عدّة فكان مسرح الجريدة[7] ثمّ مسرح الدراماتورجيا الفورية[8] ثمّ مسرح المنتدى[9]. ويتحدّثُ بوال في كتبِه[10] عن تلك المواقفِ الحياتيّة والمسرحيّة التي كانت تحدثُ ضمن تجربةٍ أو عرضٍ ما، والتي أدّت إلى تطويرِ العمل، وبالتّالي أدت إلى شكلٍ جديدٍ للعرض، وأعادَت طرحَ أسئلةٍ كبيرة حولَ دورِ المسرحِ ووظيفتِه. هل دورُ المسرحِ يقتصرُ على إسداءِ النصائح؟ أم هو للتحفيزِ والتحريض؟ أم لنشرِ الوعي وتعريفِ النّاسِ بحقوقِها وتحريضِها للمطالبة بها؟ وما إلى هنالك من تساؤلات، وقد مرَّ مسرحُ بوال بكلِّ تلكَ الأسئلة، ومع كلٍّ منها خرجَ بتجربةٍ غنيّة قدّمت للعالم مسرحاً عظيماً، فكان للمسرحِ، إضافةً لكلِّ ما سبق، الدورُ التوعوي والتربوي والدُور الاجتماعي، ثمّ دورُه العلاجيّ النفسيّ[11]، فلكلّ تجربة خاصيّتها. ويختلفُ دورُ المسرحِ ووظيفتهُ تبعاً للتجربةِ وظروفِها ومع كلِّ تجربةٍ سنكتشفُ “حقيقته المخبوءة[12]“.

يتبع

مسرح المقهورين.. أفق متعدد ولا نهائي لمقترحات جديدة – نورا أمين ...

[1] قدّمتُ بحثي (تحوُّل عميق في الأنا / تجربةُ مسرح ِ المقهورين في سجنِ الأحداث في دمشق) عام 2014 لنيلِ درجةِ الإجازة في الفنون المسرحية/ المعهد العالي للفنونِ المسرحية-  دمشق ، تحت إشراف الدكتورة ماري الياس. وقد حاولت ضمنَ هذا البحث توثيق  تجربتي العمليّة التي اعتمدت منهج بوال (مسرح المقهورين) تحديداً. على أنَّ التجربة كانت في عام 2012.

[2] في نفسِ العام توفّي أوغستو بوال، وقد تحدّثَ في هذهِ الرّسالة عن الاقتصاد والسياسية؛ ودورِهِما في تدميرِ حياتنا، وعن مساوئ العالم ِ الصناعي الذي شوّهَ أجسادَنا وحوّلنا إلى آلة ، حتى في أسلوبِ تفكيرنا.

[3]أوغستو بوال (1931- 2009) مخرجٌ مسرحيّ وأستاذٌ جامعي وعالم في مجالِ الكيمياء. وُلِدَ في البرازيل ودرَّسَ في جامعةِ كولومبيا آواخر الأربعينات وأوائل الخمسينيات. لم يعمل جدّياً في المسرح إلّا بعد تخرّجهِ حيث تعاون مع مسرحِ ( أرينا) بسان باولو، فأنتج أعمالاً تجريبية رائعة، وكان من عادتِهِ أن يدعو الناسَ لمناقشةِ تجاربِهِ قبل عرضِها على الجمهور.

اسكتش أحد المشاهد من عرض (محكم الإغلاق) في سجن الأحداث.       دراماتورجيا وإخراج: وهاد سليمان

اسكتش أحد المشاهد من عرض (محكم الإغلاق) في سجن الأحداث. دراماتورجيا وإخراج: وهاد سليمان

  • اعتُبِرَ بوال ناشطاً ثقافياً خطيراً في بلاده. في آذار 1971 ألقت الشرطة البرازيلية القبضَ عليه، حيث أمضى ثلاثة أشهر في السجن، تعرّضَ خلالها للتعذيب، وبعد أن تعالت صيحاتُ الاحتجاج من المعارضةِ العالمية أُطلِقَ سراحُهُ منفيّاً إلى الأرجنتين التي بقي فيها حتى عام 1976 يطوّرُ تقنياتِ (مسرحِ الحلقة).
  • في 1978 عملَ بوال كأستاذٍ مساعد في جامعةِ باريس الثالثة في السوربون الجديد، بالإضافةِ لقيامه بالعديد من الورش المسرحية في أماكنَ مختلفة من أوروبا بين عامي 1976- 1978.
  • لقد كان بوال مخرجاً ومدرّباً ومنشئاً مجتمعاتٍ مسرحية، وكاتباً ومؤلفاً مسرحياً وصاحب منهجٍ مُبتَكر اتّبَعَتهُ الكثيرُ من الفرقِ والمسارحِ في العالم . وكانَ أن تأثر بوال بعدةِ أشكال ومفاهيم مسرحيّة أهمُّها المسرح الملحمي. – بوال (أوغستو) – مسرح المقهورين ج1 تدريبات عملية ، تر: د.أسامة أبو طالب ، القاهرة ، منشورات وزارة الثقافة ، 1991 ، ص12-من المقدمة.

[4] بوال ( أوغستو ) – منهج أغستو بوال في المسرح، تر: نورا أمين، مر: د.رفيق الصبان، القاهرة، مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي ، 1997 ، ص 15

[5] وهنا يتحدثُ بوال عن “القدرة غير العاديّة لتلك الطاقة المكثّفة والفعّالة التي يجسّدُها الحدثُ المسرحيّ في مجالاتٍ خارج المسرح، أي في السياسة وفيما هو اجتماعي ، وفي التربية والعلاج النفسي. “ويصفُ أدوات المسرح بالسحريّة لما تُحدِثُهُ من تأثير كبير وفعّال. المرجع السابق، ص11.

[6] في ترجمات أخرى : مسرح المضطهد

[7] اعتُبِرَ مسرحُ الجريدة الأساسَ التكنيكي لمسرحِ المقهورين، ويتلخصُ بأن يقفَ ممثّلٌ في الشارع ويقرأ الأخبار من الجرائد بصوتٍ عالٍ  لجمهورٍ من العمال والمارّة والمتتبعين له ، محاولاً من خلال التناقضات والإيقاع ، البانتوميم ، والفكاهة ، أن يقدّم معلومة لهذا الجمهور ويحوّلهُ إلى معارضٍ واع ٍ، وأن يحقّقَ ما أسماه (هتك القناع) عن ما يسمى ( بموضوعيّةِ الصحافة). – بوال (أوغستو) – مسرح المقهورين ج1 تدريبات عملية ، تر: د.أسامة أبو طالب ، القاهرة ، منشورات وزارة الثقافة ، 1991 ، ص12 .

[8] كانت الدراماتورجيا الفوريّة  شكلاً جديداً استخدمَهُ بوال في البيرو عام 1973 (في إطارِ برنامج محو الأمية عن طريق المسرح)، وكانت تقومُ على أن تُقدّمَ مسرحيّة تحكي مشكلة ً ينبغي إيجادَ حلٍّ لها، فيستمرُّ العرض حتى لحظة الأزمة والتي هي نقطة ٌ حرجة ينبغي فيها على البطل أن يتخذ قراراً ، وهنا يتوقفون عن التمثيل ويُسألُ المتفرّجون عن حلول ٍ للبطل ، ثم يرتجلُ الممثل/البطل تلك الحلول فوق الخشبة وتكون تلك الارتجالات بمثابةِ استكمالٍ للعرض. – بوال (أوغستو)- منهج أوغستو بوال في المسرح، تر: نورا أمين ، وزارة الثقافة ، القاهرة، 1997، ص 5 .

[9] في مسرحِ المنتدى تطوّرَ هذا الشّكلُ من (الدراماتورجيا الفورية) حيثُ أصبحَ المتفرّجُ يقدّمُ حلاً فوق خشبةِ المسرح بنفسِهِ فيصعدُ على الخشبة و يرتجلُ حلّه أمامَ الممثلين وباقي المتفرجين، وبهذه التقنيّة توصّلَ بوال إلى أهم نظرياته العلاجية في المسرح، من خلال الجماعة والتفاعل بين حيّزِ اللعب وحيّزِ الجمهور، والذي بتداخلهما يخلقان (الفضاء الجمالي). المرجع السابق.

[10] ألّفَ بوال كتب ومقالات عديدة في المسرح يعرضُ فيها تطبيقات عمليّة للألعاب والتّمارين الخاصّة بمنهجه، كيف طبقت نظريات مسرح المقهورين وما هي النتائج التي خرجَت بها، ومن هذهِ الكتب نذكر: “مسرح المقهورين”  “ألعاب للممثلين وغير الممثلين” “قف ..إنّهُ السحر” و “منهج أوغستو بوال في المسرح – قوس قزح الرغبة” وهو كتاب متخصّصٌ بالعلاج النفسي عن طريقِ أدوات المسرح وتقنيّاته، وفيه يقدّمُ بوال تقنياتٍ جديدة في مسرحِ المقهورين وتحديداً المتعلّقة بقوى القهر الداخلية  ( “…وأصوغ ُ للمرّة الأولى منهجاً كاملاً لكلِّ التقنيّاتِ المستخدمة في بحثي المسرحي” – ص 11 من نفس الكتاب). يُذكَرُ أن بوال في مؤلّفاتِهِ جميعاً يعرضُ التجربة العملية ككل – وتحديداً تلك الحالات النموذجية في التجربة – بحيثُ يذكرُ طبيعة المكان والأشخاص المشاركين والزمان الذي وقعت به التجربة، وقد كانت الأماكن كثيرة ومتنوعة فمن المجتمعات المظلومة التي تعاني الفقر إلى المجتمعات الغنية والمتخمة بالشبع إلى المستشفيات ومراكز العلاج النفسي ..إلخ.

[11] “يسيرُ مسرحُ المقهورين في ثلاثةِ دروبٍ رئيسيّة: الدربُ التربوي والدرب الاجتماعي والدرب العلاجي النفسي”  – بوال (أوغستو) ، منهج أوغستو بوال في المسرح ، تر: نورا أمين ، وزارة الثقافة ، القاهرة ،  1997 ، ص 15.

[12]( الحقيقة المخبوءة) بهذهِ الجملة يصفُ بوال المسرح ضمنَ كلمتهِ ليوم المسرح العالمي لعام 2009، مشيراً إلى كثافةِ المسرح وغِناه كفنٍّ نستطيعُ اكتشافَ المزيدِ من خلاله، وكأننا لم ندركهُ تماماً بعد؛ فهو سيبقى يقدّمُ حالة سحرية جديدة والكثير من الحقائق المخبوءة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مسرح المقهورين.. أفق متعدد ولا نهائي لمقترحات جديدة – نورا أمين ...

Augusto Boal

From Wikipedia,

Jump to navigationJump to search

Augusto Boal
Boal presenting a workshop on the Riverside Church in New York, 13 May 2008.

Boal presenting a workshop on the Riverside Church in New York, 13 May 2008.
Born 16 March 1931
Rio de JaneiroBrazil
Died 2 May 2009 (aged 78)
Rio de JaneiroBrazil
Occupation Theatre practitioner
Genre Theatre of the Oppressed

Augusto Boal (16 March 1931 – 2 May 2009) was a Brazilian theatre practitioner, drama theorist, and political activist. He was the founder of Theatre of the Oppressed, a theatrical form originally used in radical left popular education movements. Boal served one term as a Vereador (the Brazilian equivalent of a city councillor) in Rio de Janeiro from 1993 to 1997, where he developed legislative theatre.[1]

Biography

Early life

Augusto Boal studied at Columbia University in New York with the critic John Gassner. Gassner introduced Boal to the techniques of both Bertolt Brecht and Konstantin Stanislavski, and encouraged Boal to form links with theatre groups like the Black Experimental Theatre. In 1955 Boal staged productions of two of his own plays The Horse and the Saint and The House Across the Street.[2] In 1956, shortly after graduating, Boal was asked to work with the Arena Theatre in São Paulo, southeast Brazil.[3] Boal was in charge of directing plays along with other dramaturgs such as José Renato, who was also the founder of the Arena Theatre. It was here that he began to experiment with new forms of theatre never before seen in Brazil, such as Stanislavski’s ‘system’ for actors, with which he became familiar during his time at Columbia and when involved with the Actors Studio in New York. Boal adapted these methods to social conditions in Brazil, taking a leftist approach on issues concerning nationalism, which were very much in vogue at that time period since the country had just undergone a long period of military dictatorship.[4][5]

Work at the Arena Theatre of São Paulo

While working at the Arena Theatre in São Paulo, Boal directed a number of classical dramas, which he transformed to make them more pertinent to Brazilian society and its economy. Among these plays was John Steinbeck‘s Of Mice and Men, known in Brazil as Ratos e Homens. This was Boal’s first performance as a director at the Arena Theatre of São Paulo. Critics acclaimed this piece and Boal won the Prêmio de Revelação de Direção (Direction Revelation Award) from the Association of Art Critics of São Paulo, in 1956. In the early sixties, the ratings at the Arena Theatre of São Paulo started to drop, almost causing the theatre to go bankrupt. Consequently, the company decided to start investing in national theatre (pieces written by Brazilian dramaturgs) as a move that could possibly save it from bankruptcy. The new investment proved to be a success, opening up the path for a national theatre scene. Boal then suggested the creation of a Seminar in Dramaturgy at the Arena Theatre, which was quickly implemented and soon became a national platform for many young playwrights. Many successful productions were born from this Seminar and now form part of the Arena Theatre of São Paulo’s nationalist phase repertoire. One of these productions was Chapetuba Futebol Clube, written by Oduvaldo Vianna Filho in 1959 and directed by Augusto Boal.[6]

Exile

A new military regime started in Brazil in 1964 with a coup d’état supported by the Brazilian elite, the industrialists, the military, as well as by the United States,[7] Boal’s teachings were controversial, and as a cultural activist he was seen as a threat by the Brazilian military regime. In 1971, Boal was kidnapped off the street, arrested, tortured, and eventually exiled to Argentina,[1] where he stayed for five years. During those five years, Boal published two books: Torquemada (1971) and his much acclaimed Theatre of the Oppressed (1973). Torquemada is about the Brazilian military regime’s systematic use of torture in prison.[8] Boal takes the name of the leading figure of the Spanish InquisitionTomas de Torquemada, as an example of historical forms of systematic torture. In Theatre of the Oppressed Boal develops a theatrical method based on Pedagogy of the Oppressed, a book by the Brazilian educator and writer Paulo Freire (who was also a good friend of Boal).[9]

Boal’s method (which has been implemented in various communities around the world) seeks to transform audiences into active participants in the theatrical experience. Boal argues that traditional theatre is oppressive since spectators usually do not get a chance to express themselves and that a collaboration between both parties, in contrast, allows spectators to perform actions that are socially liberating. The method, as Boal liked to explain, seeks to transform spectators into “spect-actors.”[10] When the political climate in Brazil forced Boal into exile in 1971, he initially went to Peru and then Argentina, where he completed and published his seminal theoretical work The Theatre of the Oppressed and consolidated his conscientização (consciousness-raising) theatre work based on the idea of Brazilian educationalist Paulo Freire.[3] Freire’s methods were a revolt against the elitist “top-down” approach to education and he advocated critical-awareness-based education models. Boal’s work in Peru with the ALFIN project, a movement which sought to use a range of languages including “artistic languages” to eradicate illiteracy, developed his ideas and methodology away from the agit-prop of his Brazilian Arena Theatre days and sought to engage theatre as a pedagogical tool. Crucial to this time was Boal’s attempts to break down the divisions between spectator and actor. It is around this time that invented the term “spect-actor”, a term that he saw as establishing the frameworks within which he wished to work.[2] He saw that the passivity of the spectator could be broken down by the following steps by which the spectator becomes the spect-actor:

  • Knowing the body (by body he means both the individual “body” and the collective “body” in a Marxist sense)
  • Making the body expressive
  • Using theatre as a language
  • Using theatre as discourse

After living in Argentina, Boal travelled to other countries in South America such as Peru and Ecuador, where he worked with people in small and usually poor communities that dealt with conflicts such as civil wars and lack of government attention. Boal was of the opinion that only the oppressed are able to free the oppressed. In Peru, Boal practised his Forum theatre method, in which spectator replaces actor to determine the solution to a given problem presented by the actor, which can also be a real problem someone in the community is facing. Boal also lived in Paris, France, for a number of years, where he created several Centers for the Theatre of the Oppressed, directed plays, and also taught classes at the Sorbonne University. Boal created the first International Festival for the Theatre of the Oppressed in 1981.[8]

While Boal was in exile, his very close friend and Brazilian musician Chico Buarque wrote him a letter that would later result in the Chorinho hit called “Meu Caro Amigo” or “My Dear Friend” (1976). In this song, Buarque tells his friend about the situation in Brazil at the time, addressing the military dictatorship in a very subtle but clever way (due to censorship issues, many artists could not express themselves freely).[11] The melody of the song is very happy and upbeat while the lyrics explain:

My dear friend, please forgive me, if I can’t pay you a visit, but since I found someone to carry a message, I’m sending you news on this tape. Here we play football, there’s lots of samba, lots of choro and rock’n’roll. Some days it rains, some days it’s sunny but I want to tell you that things here are pretty dark. Here, we’re wheeling and dealing for survival, and we’re only surviving because we’re stubborn. And everyone’s drinking because without cachaça, nobody survives this squeeze.[12]

Center for the Theatre of the Oppressed-CTO-Brazil

After the fall of the military dictatorship, Boal returned to Brazil after 14 years of exile in 1986. He established a major Center for the Theatre of the Oppressed in Rio de Janeiro (CTO), whose objective was to study, discuss and express issues concerning citizenship, culture and various forms of oppression using theatrical language. Boal’s work in the CTO made way for the approval of a new law that protects crime victims and witnesses in Brazil.[13] Boal’s group has worked next to numerous organizations that fight for human rights. In 1992, Boal ran for city councillor in Rio de Janeiro as a theatrical act, and he was elected. Boal’s support staff was his theatre group, with whom he quickly developed various legislative proposals. His objective was to work out issues citizens might be facing in their communities through theatre and also to discuss the laws of the city of Rio with people on the streets. After having worked to transform spectator into author in Theatre of the Oppressed, Boal initiates the Legislative theatre movement process, in which voter becomes legislator. Boal is known to say that he did not create laws arbitrarily while he was city councillor. Instead, he asked people what they wanted. Other politicians were not very fond of this. Out of 40 of Boal’s proposed laws, only 13 got approved during his term as councillor of Rio de Janeiro. His term ended in 1996, but he continued performing legislative theatre acts with different groups in Brasília, where four more laws got approved even after Boal had left. Boal also worked with prisoners in Rio and São Paulo. Boal argued that people in prison are not free in space, but that they are in time, and that the Theatre of the Oppressed strives to create different types of freedom so that people are able to imagine and think about the past, the present, and invent the future instead of having to wait for it. All this was in order for prisoners to have “a healthier and more creative lifestyle.” People in the Movimento sem Terra or Landless Workers Movement of Brazil also experienced working with Boal’s theatre methods. Boal’s son Julián worked along with his father and now continues to take the Theatre of the Oppressed to various communities in Brazil and around the world. In March 2009, he received the title of “World Theatre Ambassador” from UNESCO.[14]

Death

Augusto Boal died on 2 May 2009 at the age of 78 in Rio de Janeiro. Critic Yan Michalski argues that Augusto Boal is the best-known and most respected Brazilian theatre practitioner abroad.[4]

Influences

Augusto Boal presenting his workshop on the Theatre of the OppressedRiverside Church, May 13, 2008.

Most of Augusto Boal’s techniques were created after he realized the limitations of didactic, politically motivated theatre in the poor areas where he worked. He found that his attempts to inspire the people living in poor or “slum” areas to rise up against racial and class inequality were inhibited by his own racial and class background, since he was white and comparatively financially comfortable, as well as his and his colleagues’ inhibitions to perform violence themselves. His new techniques allowed the idea of rebellion and the impetus for change to come from within the target group. Much of his early work and teaching was inspired by Marxist philosophy, although through his career he had not been restricted by this and much of his work now falls within the boundaries of a centre-left ideology.

Paulo Freire was a major influence on Boal’s teachings. He and Freire became close in later years. When Freire died, Boal said: “I am very sad. I have lost my last father. Now all I have are brothers and sisters”.[1]

Boal was also known to quote William Shakespeare‘s Hamlet, in which Hamlet argues that theatre is like a mirror that reflects our virtues and defects equally. Although Boal found this quote beautiful, he liked to think of theatre as a mirror in which one can reach in to change reality and to transform it.[15]

Published works

Theatre of the Oppressed (London: Pluto Press, 1979)[edit]

Arguably Augusto Boal’s most academically influential work[16][17][18] is the Theatre of the Oppressed, in which the reader follows Boal’s detailed analysis of the Poetics of Aristotle and the early history of Western theatre. Boal contends that the Aristotelian ethic means oppressing the masses, the people, the workers and the spectators in favour of stability and the continued dominance of a privileged few. He argues that the Tragi-drama, a formulaic drama style that today could be considered similar to that of soap operas, helps the State promote its continued existence. He sees the Brazilian government as an example of an oppressive state using theatre to propagate its oppressive system. He then outlines his early theories and practices for attempting to reverse the paradigm. It also talks about Newspaper Theatre, attempting to talk about local problems and present it to the audiences, Forum Theatre, currently used in over 70 countries, Invisible Theatre, used to discuss political activity and Image Theatre. Theatre of the Oppressed has been translated to more than 25 languages over the years. Boal also talks about Invisible theatre in which an event is planned and scripted but does not allow the spectators to know that the event is happening. Actors perform out of the ordinary roles which invite spectators to join in or sit back and watch. One example was in a restaurant at the Chiclayo hotel, actors sat at separate tables and informed the waiters in loud voices that they could not eat the food. The actor stated that the food was not good. The waiter says the diner could pick something else to eat. So the actor chose a rather expensive item off the menu and says he will be able to pay for it. The actor mentions he has no money and he would be willing to work for it. This display made other diners start discussing the price and treatment of workers at this hotel. This act allowed spectators to think about issues that were going on but was brushed over because the issue did not directly involve them.[19] Analytical theatre is when a participant tells a story and the actors improvise it. Each character is broken down into all the social roles they could follow and the participants choose an object to symbolize the role. This aspect of theatre allows the participants to see how there are multiple roles a person could follow.[19]

Games For Actors and Non-Actors (London: Routledge, 1992; Second Edition 2002)

This is probably Augusto Boal’s most practically influential book, in which he sets down a brief explanation of his theories, mostly through stories and examples of his work in Europe, and then explains every drama exercise that he has found useful in his practice. In contrast to Theatre of the Oppressed, it contains little academic theory and many practical examples for drama practitioners to use even if not practising theatre that is related to Boal’s academic or political ideas. Boal refers to many of these as “gamesercises”, as they combine the training and “introversion” of exercises with the fun and “extroversion” of games. It has been influential in the development of Community Theatre and Theatre in Education (T.I.E.) practices worldwide, especially in Europe and South America. These games include Carnival in Rio and Your Friend is Dead.

The Rainbow of Desire: The Boal Method of Theatre and Therapy. (London: Routledge, 1995)

This book re-evaluates the practices commonly associated with the Theatre of the Oppressed for a new purpose. It has been argued that Boal contradicts himself with this take on his work,[20] as it mostly concerns itself with creating harmony within society, whereas his early work was concerned with rebellion and upheaval. Boal states that, “Theatre is the passionate combat of two human beings on a platform.”[20] However, Boal’s works can be seen as a progression and exploration of a Left Wing world view rather than a unified theory. In the context of those under-represented in a society, his methodology can be used as a weapon against oppressors. In the context of those in a society who are in need of catharsis for the sake of their own integration into it, it can be switched round to empower that individual to break down internal oppressions that separate that individual from society. Through his work at French institutions for the mentally ill and elsewhere in Europe, where he discovered concepts such as the “Cop in the Head”, the theories presented in this book have been useful in the pioneering field of drama therapy and have been applied by drama practitioners. Boal states in his work that there are three properties of the aesthetic space. First, is plasticity. He says that one can be without being. Objects can acquire different meaning such as an old chair representing a king’s throne. He states that only duration counts and location can be changed. Second, is that the aesthetic space is dichotomic and it creates dichotomy. This idea suggests that there is a space within a space. The stage is in front of the audience and the actor is creating his own space. Third, is telemicroscopic. This idea creates the idea that it is impossible to hide on stage. Every aspect of the space is seen and it makes the far away close-up.[20]

Other books

  • Legislative Theatre: Using Performance to Make Politics. London: Routledge, 1998.
  • Hamlet and the Baker’s Son: My Life in Theatre and Politics. London: Routledge, 2001.tate
  • The Aesthetics of the Oppressed. London: Routledge, 2006.

Recognition

Augusto Boal receives the Crossborder Award for Peace and DemocracyAbbey Theatre, April 3rd 2008.

In 1994, Boal won the UNESCO Pablo Picasso Medal,[21] and in August 1997, he was awarded the “Career Achievement Award” by the Association of Theatre in Higher Education at their national conference in Chicago, Illinois. Boal is also seen as the inspiration behind 21st-century forms of performance-activism, such as the “Optative Theatrical Laboratories”.

Boal received The Cross Border Award for Peace and Democracy by Dundalk Institute of Technology in 2008.[22][23] Boal has in many ways influenced many artists in new media with his participatory modes of expression, especially as the World Wide Web has become such a powerful tool for participation and communication. Notable examples include Learning to Love You Morehappenings, and Steve Lambert‘s Why They Hate US.

اوغيستو بوال | الموقع الرسمي للفنان يوسف السياف

مسرح المقهورين

مسرح (المقهورين) هو نوع من أنواع المدارس (المسرحية الحديثة) نشأت على يد البرازيلي (أوغيستو بوال) تكتشاف هذه المدرسة المسرحية الجوهر الاجتماعي الجمالي الإبداعي الذي يظهر بصورة جديدة وغير مألوفة وعلاقة جديدة تماما بين الجمهور، وبين العرض المسرحي يحاول هذا المسرح في تكوينه الخاص بتأسيس علاقة شراكة جديدة، بين هاتين القاعدتين المسرحيتين بشكلا من أشكال الاندماج بين الاثنتين لأجل دفع العمل المسرحي، نحو الحل الاجتماعي الذي يطرحه مسرح المقهورين ألا وهو تغيير الواقع، وليس التماهي معه كما ينشد المسرح الكلاسيكي. كان أوغستو بوال يرى في أشكال الفصل المسرحي التي يتأسس عليها الفضاء الجمالي والابداعي للمسرحية التقليدية أكثر من مجرد تقسيم مكاني شكلي، بل هو عزل للناس عن دائرة الفعل، وعن ممارسة (التغيير)، أي بتحويل المتفرج لمتلقي دون اعطائه فرصة ممارسة التاثير المباشر على موضوع العرض المسرحي. و هنا يعمل مسرح الم…قهورين ويحاول كما يقول بوال أن يكون مرآة تمكن المتفرج أو المتلقي من التدخل لتعديل صوره الحدث لا مجرد النظر إليها – التغيير- و تخلص تجربة بوال الي العمل على بناء صورة للواقع كما يحللها ويراها الجمهور، بترتيبها من جديد وتبديل ما يلزم وكما يحلوا لهم – المقهورين-، فالمقهورين يصورون نفسهم ومشكلاتهم داخل الحل المسرحي الذي يعطونة للعمل المسرحي من هنا سعى بوال إلى إخراج المتفرجين من البقاء على هامش حركة النص إلى حيز الفعل والتأثير الحقيقي من خلال صيغة حلقة نقاش الحل المسرحي أو كما سميت (مسرح المنتدى) التي عززت التشابك بين الممثلين والمتفرجين في إنتاج العرض، فالمسرح برأيه هو نحن؛ لأننا جميعا ممثلون، ولأن المسرح ليس بحاجة إلى جمهور ومنصة، بل إلى مؤدٍ ليكون قائما وموجودا. و في رسالة بوال في اليوم العالمي للمسرح العام 2009 كان يستعيد المعاني التي اجتهد على تبيانها في كتبه ومحاضراته ودوراته، كان يذكرنا بفاعليتنا في هذا المسرح الكبير، محرضاً إيانا على صنع التغيير، وكل ذلك من أجل أن نرى، لا بنحو النظر العابر للأشياء، بل النظر الذي يجاوز مظاهر الأشياء إلى جوهرها، فالمسرح في تعريفاته الأولية مرتبط بالفعل أي التغيير، وهو يحملنا على إعادة تأهيل وتحليل هذا المعنى وتطويره ليصبح قريناً للقدرة على الكشف والتعرف إلى الحقائق الكامنة داخل التفاصيل الموجودة في مدارات وعوالم حياتنا اليومية البسيطة كانت السياسة حاظرة في رسالة بوال الذي يرى في المسرح كما هو فن يرى به سلاحاً كما يورد في كتابه جماليات المقهورين، ؛ لأنها العنوان الأبرز لتجربة مسرح المقهورين، وهو الحث على البحث عن الحل ومحاولة تغيير القهر القائم بسياق النص وولاده جديدة لفكرة ناتجة من تحليل مجتمع كامل يصنف الدارسون تجربة بوال ضمن مسرح ما بعد الكولونيالية (الاستعمارية)، والذي يحمل على تأثيرات الإمبريالية على النشاط الثقافي والفكري في بلدان ما بعد الاستعمار. مسرح المقهورين هي فكرة مسرح متصل بكل الناس المقهورين الذين أجبروا على أن يكونوا طائعين دون أن يعطوا الفرصة لأن نسمع أصواتهم. soufiane anziz

لمشاهدة الفيديو:

https://www.facebook.com/111482500480723/videos/668126980674651/UzpfSTEwMDAwMTc5MDE5ODQxNTozMDEzMjMwMjE4NzQ2NjIy/?fref=pb&__tn__=%2Cd-a-R&eid=ARDVFP2RYkKetv-GWucHRAY6UFdGVGwflAskoMwTpx-vGSsxeOzH1KFUBgtV1r5hYtTi1YloLp_8BLQJ&hc_location=profile_browser