الجديد
الرئيسية / الكل / التصوير والفنون / “أدرار والسينما” شعار الدورة الثالثة لمهرجان ” تافسوت للسينما الأمازيغية المغاربية” الذي تحتضنه مدينة تافراوت من 25 إلى 28 أبريل 2019./ م.يونس العلوي
“أدرار والسينما” شعار الدورة الثالثة لمهرجان ” تافسوت للسينما الأمازيغية المغاربية” الذي تحتضنه مدينة تافراوت من 25 إلى 28 أبريل 2019./ م.يونس العلوي

“أدرار والسينما” شعار الدورة الثالثة لمهرجان ” تافسوت للسينما الأمازيغية المغاربية” الذي تحتضنه مدينة تافراوت من 25 إلى 28 أبريل 2019./ م.يونس العلوي

يونس العلوي / مجلة فن التصوير

تافراوت – جنوب المغرب

 

تحت شعار  “أدرار والسينما”، عرفت مدينة تافراوت – جنوب المغرب – إنطلاف فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان “تافسوت للسينما الأمازيغية المغاربية”،وذلك مساء الأمس الخميس 25 أبريل 2019  بحضور كثيف لسكان المدينة و عشاق الفن السابع بالإضافة إلى مجموعة من الفنانيين و ورجال الإعلام ،بإخيتار دولة الجزائر الشقيقة ضيف شرف الدورة الثالثة.

تم افتتاح المهرجان على إيقاع أهازيج  فنية لمجموعة “فرقة أحواش الأنوار”، التي تفاعل معها الحاضرون وخاصة الفنانين المشاركين الذين صعدوا المنصة لتقاسم أجواء الفرح على نغمات عواد الفرقة

بعد ذلك تم تقديم كلمات الجهات المنظمة والجمعيات الشريكة وممثلي القطاعات المسيرة للمدينة الذين أكدوا على مواصلة دعم هذه التجربة في نسختها الثالثة  للدور الإيجابي الذي أصبح يؤديه المهرجان في  إنعاش المنطقة سياحيا وكذا التعريف بما تزخر به تافراوت من  مشاهد طبيعية يمكنه أن تكون نقطة استقطاب لمشاريع سنمائية كبرى ، وقد سبق أن تم تصوير مجموعة من الأفلام في فترات سابقة .

كما تم  تقديم لجنة التحكيم المشرفة على انتقاء الأفلام الفائزة بجوائز المهرجان؛ والمكونة من الناقدين السينمائيين عبد الكريم واكريم وسليمان الحقيوي؛ و الممثلة المقتدرة منال الصديقي.

ليتم إعلان عن الإنطلاقة الرسمية للمهرجان بعرض  بتقديم الفيلم الأمازيغي/ الجزائري “أساروف” لمخرجه الجزائري؛ يونس بوداود؛ الذي تناول بجرأة كبيرة المعانات التي يعيشها الغجريات في المجتمع الجزائري من إضهاظ وعنف وتمييز على جميع المستويات ، عاش جمهور المهرجان ولمدة تفوق الساعة لحظات شبه حية لقساوة الحياة التي تعيشها هذه الشريحة من المجتمع الجزائري .

وستتواصل فعاليات المهرجان في دورته الثالثة والذي سيستمر إلى غاية يوم الأحد 28 أبريل؛ عرض الأفلام المتبارية للحصول على جائزة المهرجان وجلها ناطقة باللغة الأمازيغية بكل من ربوع المغرب ومن دولة الجزائر .

كما اختار المنظمون مواصلة تجربة القافلة السينمائية التي ستحل بعدد من الدواوير على مستوى دائرة تافراوت، والتي عرفت السنة الماضية نجاحا كبيرا لتفاعل الساكنة مع الأفلام المعروضة بالهواء الطلق.

وبالموازات مع فقرات المسابقة الرسمية ستنظم مجموعة من اللقاءات التكوينية و أنشطة ثقافية وفنية متنوعة لفائدة شباب المنطقة ، مع تنظيم مسابقة للأشرطة القصيرة للهواة.

ومع صباح يوم الجمعة سيكون لعشاق الفن السابع  موعد مع الناقد السينمائي عبد الكريم واكريم أحد أعضاء لجنة التحكيم بالمهرجان  في حفل توقيع  كتاب “سينمات عالمية؛ أفلام ومخرجون”؛ وكتاب “الخطاب السينمائي” للكاتب والناقد السينمائي، سليمان الحقيوي. ويوم السبت 27 أبريل مع توقيع كتاب “السنجاب” للأستاذ والفنان التشكيلي الأمازيغي، محمد فريد زلحوض. وقررت إدارة المهرجان.

وإختار المنظمون للمهرجان هذه السنة في فقرة التكريمات إسم  المخرج الأمازيغي الجزائري يونس بوداود، إلى جانب الممثلة الأمازيغية فاطمة جوطان. وفي صنف المسرح؛ سيتم تكريم الأستاذ فاروق أزنابط أحد قيدومي المسرح الأمازيغ.