الجديد
الرئيسية / الكل / أبيض وأسود وملون / يوم أقيم معرض تصوير ضوئي (حمص بعدستي)..ويعتبر المعرض الفردي الخامس من نوعه للمهندسة #ماجدة_ حنا..و التي بدأت مسيرتها بالتصوير الضوئي عام 1980وأكثر من 36 صورة لأماكن تراثية ومعروفة في مدينة حمص.. وقد عرض في فرع اتحاد الفنانين التشكيليين
يوم أقيم معرض تصوير ضوئي (حمص بعدستي)..ويعتبر المعرض الفردي الخامس من نوعه للمهندسة #ماجدة_ حنا..و التي بدأت مسيرتها بالتصوير الضوئي عام 1980وأكثر من 36 صورة لأماكن تراثية ومعروفة في مدينة حمص.. وقد عرض في فرع اتحاد الفنانين التشكيليين

يوم أقيم معرض تصوير ضوئي (حمص بعدستي)..ويعتبر المعرض الفردي الخامس من نوعه للمهندسة #ماجدة_ حنا..و التي بدأت مسيرتها بالتصوير الضوئي عام 1980وأكثر من 36 صورة لأماكن تراثية ومعروفة في مدينة حمص.. وقد عرض في فرع اتحاد الفنانين التشكيليين

(حمص بعدستي).. معرض تصوير ضوئي بفرع اتحاد الفنانين التشكيليين

حمص-سانا

أكثر من 36 صورة لأماكن تراثية ومعروفة في مدينة حمص ضمها معرض التصوير الضوئي الذي أقامته المهندسة ماجدة حنا بصالة فرع اتحاد الفنانين التشكيليين في المدينة.

المعرض هو الفردي الخامس من نوعه للمهندسة حنا التي بدأت مسيرتها بالتصوير الضوئي عام 1980 حيث وثقت في معرضها الحالي مباني أثرية تعود للعصرين المملوكي والعثماني.

وفي تصريح لـ سانا الثقافية أشارت حنا إلى أن موضوعات معظم الصور كانت عن أسواق وحمامات ودور عبادة وخانات وأزقة وبيوت قديمة مبينة أنها سعت عبرها لإظهار ما يكتنفها من دفء وألفة عبر اختيار اللونين الأسود والأبيض أو تدرجات البني كونه اللون السائد لمعظم الأبنية بحمص القديمة باستخدام كاميرا يدوية بسيطة.

فاطمة اسعد مديرة المركز الثقافي بحمص اعتبرت المعرض انعكاسا لأصالة حمص وما تحتويه من أماكن أثرية تؤكد أنها باقية وخالدة بالرغم من كل ما مر عليها.

النحاتة أميرة يوسف ذكرت أن المعرض يحمل نظرة دفء للماضي وشعاع سلام لتحتوي كل صورة لغتها الخاصة وتحاور المشاهد بأسلوب جمالي عفوي راق.

المهندسة سمر معمو من الحضور رأت أن حنا استطاعت أن تترجم رؤيتها الخاصة للمكان من خلال موهبتها في التصوير فالتقطت مشاهد مميزة بزوايا معينة لكل مكان لتضيف من خلال هذه الزوايا جمالية وسحرا خاصا.

يذكر أن ماجدة حنا من مواليد حي بستان الديوان بحمص القديمة وهي مهندسة عمارة استشارة تخطيط مدن شاركت في العديد من معارض التصوير الضوئي في حمص وخارجها.

لارا أحمد