الجديد
الرئيسية / التراث اللامادي / تعالوا نتذكر بالصور مسيرة البرفيسور الدكتور# عدنان_ البني ..من مواليد مدينة حمص عام – ١٩٢٦ م – ٢٠٠٨م ..في ذكرى رحيله ..سوف لن ننساك In memory of Adnan Bounni 1926 – 2008! We will always remember you – مشاركة: Saad Fansa
تعالوا نتذكر بالصور مسيرة البرفيسور الدكتور# عدنان_ البني ..من مواليد مدينة حمص عام – ١٩٢٦ م – ٢٠٠٨م ..في ذكرى رحيله ..سوف لن ننساك In memory of Adnan Bounni 1926 – 2008! We will always remember you  – مشاركة: Saad Fansa

تعالوا نتذكر بالصور مسيرة البرفيسور الدكتور# عدنان_ البني ..من مواليد مدينة حمص عام – ١٩٢٦ م – ٢٠٠٨م ..في ذكرى رحيله ..سوف لن ننساك In memory of Adnan Bounni 1926 – 2008! We will always remember you – مشاركة: Saad Fansa

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

عدنان البني

الدكتور عدنان البني
لعل البعض منكم يعلم شيء عن هذا العالم الكبير الذي كانت له اليد الطولى في تقدم علم الآثار وجعله علما وطنياً بعدما كان حكرا على الغرب,انه الأب الروحي لكل آثاريٍ سوري , ترجل عالمنا عن حصانه منذ عامين وكنت في هذه الغربة وفي ليلة وفاته رأيتُ في منامي أني في منزله الواقع في حي المالكي في دمشق مع عدد كبير من اساتذتي وزملائي الآثاريين فأدركتُ الحقيقة وسارعتُ الى الانترنت لأرى بعيني نعوة معلمي الكبير الذي لم يبخل علي يوما .

د.عدنان البني
ولد في حمص عام 1926.

يحمل دكتوراه دولة في التاريخ من جامعة القديس يوسف، لبنان (1977)، ودكتوراه دولة في الآثار من جامعة السوربون، باريس (1986) ومنح دكتوراه فخرية في الآداب من جامعة سان اتيين، فرنسا (1977) عمل مديراً للتنقيب والدراسات الأثرية منذ 1954، ومحاضراً في كلية الآداب بجامعة دمشق منذ عام 1959، وعضواً في مجلس إدارة الآثار منذ عام 1960 . وهو عضو في عدد من المعيات العلمية وعضو مراسل في الاكاديمية البريطانية .

عضو جمعية البحوث والدراسات وهيئة تحرير مجلة التراث العربي ويحمل عدداً من الاوسمة والميداليات وقدم له مؤلف تقديري من علماء الآثار العاملين في سورية (1990).

ونال عدداً من الأوسمة الأوربية تقديراً لجهوده العلمية، وكرم من قبل جمعية البحوث والدراسات في اتحاد الكتاب العرب بحفل تكريم نادر المثال بتاريخ 7/2/1999.

مؤلفاته:
1- الفن التدمري – المجلس الأعلى لرعاية الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية 1962 طبعة ثانية 1972.

2- المدخل إلى تاريخ الشرق القديم – جامعة دمشق 1966- طبعة ثانية 1970- وطبعة ثالثة مزيدة وموسعة 1971.

3- التنقيب الأثري الحديث- وزارة الثقافة دمشق 1976.

4- الجزء الثاني عشر من مؤلف الكتابات التدمرية بالفرنسية (بالاشتراك مع خافييه تيسيدور) المعهد الفرنسي للآثار في بيروت 1975.

5- تدمر والتدمريون – وزارة الثقافة – دمشق 1978.

6- تدمر، أثرياً، تاريخياً بالاشتراك مع الأستاذ خالد الأسعد 1979، طبع حتى الآن ثلاث طبعات والعديد من الطبعات بالفرنسية والإنكليزية والألمانية واليابانية والايطالية.

7- نساء على دروب تدمر- دار سومر- دمشق 1987.

8- معبد نبوفي تدمر بالفرنسية (ثلاثة أجزاء) جامعة السوربون في باريس 1986.

9- أبولودور الدمشقي – وزارة الثقافة- دمشق 1990.

10- جامع المنحوتات التدمرية بالفرنسية بالاشتراك مع آنا سادورسكا طبع في روما عام 1994ونال جائزة أوروبا للآثار للعام المذكور.

11- المدخل إلى عالم الكتابات القديمة.

12- علم الآثار والتنفيذ الأثري والكتابات الأثرية ( أمال لدبلوم الآثار بجامعة دمشق)

– له ما ينوف عن مائة بحث أثري أو تاريخي بالعربية والفرنسية والانكليزية في المجلات المختصة وبعض الموسوعات وفي وقائع الندوات العلمية والمؤتمرات .

13- أعمال التنقيب الأثري في رأس ابن هاني- أعد بالمشاركة – بيروت

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نتيجة بحث الصور عن البرفسور عدنان البنينتيجة بحث الصور عن البرفسور عدنان البني

“عدنان البني”.. عشق تدمر فصار جزءاً منها

 سمر وعر

الجمعة 28 شباط 2014

دمشق

المؤرخ والآثاري الدكتور “عدنان البني” قامة سامقة في ميدان الآثار والتنقيب، وصرح علمي في حقل الآثار السورية والتاريخ السوري خاصة والعربي عامة.

تكبير الصورة

الباحث “بشير زهدي” قال عنه: «كان الدكتور الراحل زميلاً فاضلاً، وأخاً للجميع، أحب الحياة والفرح، وكان منقباً وباحثاً متميزاً، له العدد الكبير من المؤلفات والبحوث والدراسات الأثرية العلمية، ورحيله خسارة كبيرة للبحث العلمي والدراسات الأثرية العلمية».

مدونة وطن “eSyria” أجرت بتاريخ 19شباط 2014 حواراً مع الأستاذ “خالد الأسعد” مدير آثار ومتاحف “تدمر” السابق، وقد حدثنا عنه بالقول: «ولد الدكتور “عدنان البني” في مدينة “حمص” عام 1927م، درس في مدارسها الابتدائية والثانوية حتى عام 1945م، ثم التحق بالجامعة الأميركية ببيروت قسم اللغة الإنكليزية عام 1946م، ثم انتسب إلى المعهد العالي للمعلمين بـ”دمشق” عام 1947م، ونال شهادة الإجازة في الآداب “قسم التاريخ”، ثم نال دبلوم التربية عام 1952م، وخلالها أصدر مع زملائه في الجامعة مجلة “صدى الندوة”».

وعن أهم الأعمال التي مارسها خلال مسيرة حياته يتابع: «عين مدرساً لمادة الاجتماعيات واللغات الأجنبية في ثانوية البنات بحمص، ونقل بعدها إلى “السويداء” عام 1953م، وقد اختاره أستاذه الدكتور “سليم عبد الحق” أثناء تطوير وتوسيع جهاز المديرية العامة للآثار والمتاحف عام 1954م كأول مدير لمديرية التنقيب والدراسات الأثرية، وبقي في منصبه حتى إحالته إلى المعاش عام 1998م، وإلى جانب مهمته هذه عمل بتدريس مادتي التاريخ والآثار بكلية الآداب بجامعة دمشق من العام 1959-20000م، إضافة إلى تدريسه مادتي التنقيب والآثار لطلاب التأهيل والتخصص في الآثار ما بين عامي 1983م – 2000م، وقد نال أثناء عمله درجة الدكتوراه في الآثار من جامعة السوربون بباريس، ودكتوراه دولة من الجامعة اليسوعية في بيروت، ودكتوراه فخرية من جامعة سانت إيتين في فرنسا».

أما عن أهم المهام التي أوكلت إليه، فيقول: «عمل مديراً للبعثة الوطنية للتنقيب في

تكبير الصورة
د. عدنان البني مقلداً بالأوسمة

“تدمر” عام 1957م مع “نسيب صليبي وعبيد الطه”، ونقب مدفن “شلملات” في وادي القبور، كما عمل عام 1958م مديراً للبعثة الوطنية السابقة في كشف مدفن “بول برك” وهو “كبير آلهة الأموريين في تدمر والشرق”، وخلال هذا الموسم انهار سقف المدفن المذكور فوقه ونجا بأعجوبة ورقد في الفراش لمدة سنة تقريباً، وترك هذا الحادث الأليم آثاره كسوراً وندوباً في جسده، كانت أوسمة شرف له يعتز بها طوال حياته ويعتبرها شاهداً حياً وأوسمة معمدة بالدم، وحافزاً لمتابعة عمله في التنقيب بعزيمة لا تلين كعاشق متعبد في محراب الفكر والتراث، ومن عام 1962 بدأ مديراً للبعثة الوطنية للمشروع التدمري الاستثنائي حيث كنت معه و”نسيب صليبي”، واستمر العمل سنوياً كل عام موسمين حتى عام 1973، وتم خلالها الكشف عن القسم الشرقي من الشارع الطويل من ساحة المصلبة إلى قرب معبد “بل” مع أروقة الشارع وساحة المسرح، وملحق الآعورا، وشارع بعلشمين، وحمامات الملكة “زنوبيا”، ومعبد “نبو”، وبعض المدافن الأرضية بوادي القبور، وفي الأعوام 1991-1995 أقام العديد من الدورات التدريبية للعاملين في حقل الآثار وطلاب قسم الآثار بجامعة “دمشق”، والمديرية ألقت الأضواء على تاريخ معبد “بل” وتطوره منذ الألف الثالثة ق.م، وتابع الدكتور”البني” عمله منذ 1973م في كافة المحافظات السورية منقباً دون ملل، في “حمص، والحسكة، ودير الزور، وحوران، وعمريت، وتل الكزل، ومملكة سيانو، ورأس ابن هانئ، ومسجد بني أمية”، وأشرف على أعمال إنقاذ مواقع الفرات قبل غمرها، وافتتاح سد الفرات بين عام 1971-1975، ونقب عدة مواقع في “تل الفري”، وموقع “عناب السفينة”، وتل “العبد” وغيرها».

وعن مؤلفاته يضيف: «ألف العديد من الكتب، منها: “الفن التدمري” عام 1962م، “المدخل إلى تاريخ الشرق القديم”

تكبير الصورة
بعض مؤلفاته المشتركة

عام 1966م، ونشر بعض النصوص التدمرية بالاشتراك مع تكسيدور “العدد 12 لعام 1975م”، و”التنقيب الأثري الحديث” عام 1976م، “وتدمر والتدمريون” عام 1978م، و”تدمر تاريخياً أثرياً سياحياً” عام 1979م بالاشتراك معي وهو مطبوع بست لغات عالمية، “ونساء على دروب تدمر” عام 1987م، و”أبو لودور الدمشقي” عام 1990م، و”معبد نبو” 1990م، و”المنحوتات التدمرية” بالفرنسية بالاشتراك مع البولونية “آنا سادورسكا” ومعي عام 1994م، و”رأس ابن هانئ” بالاشتراك مع “جاك لاغارس” عام 1998م، و”المدخل إلى قصة الكتابة” عام 2001م».

ويتابع السيد “الأسعد” حديثه: «نال الدكتور “البني” عدة أوسمة تقديرية، ومنها: وسام “أور انج ناساو” الهولندي برتبة كومندور، ووسام “السعف” الأكاديمي الفرنسي برتبة كومندور، وسام “جوقة الشرف الفرنسي” برتبة ضابط، “الاستحقاق الإيطالي” برتبة ضابط، “ليوبولد” البلجيكي برتبة ضابط، وسام “دانبروغ” الدانمركي برتبة فارس، وميدالية “الكوليج دو فرنس”، وجائزة الأكاديمية الفرنسية عن مؤلفه “القصر الشمالي الأوغاريتي في رأس ابن هانئ”، كما وكرمته جمعية البحوث والدراسات من اتحاد الكتاب العرب عام 1999، وجامعة دمشق عام 2000م، وأخيراً وفي حفل خاص في القاعة الشامية بـ”دمشق” بتاريخ 6-8-2009 قدم السيد سفير اليابان بدمشق وسام إمبراطور اليابان “الشمس المشرقة ذي الأشعة الذهبية” إلى ابنته السيدة “نولا البني” تكريماً وتقديراً».

أما عن علاقته بالدكتور “البني”، فقال: «كان الأخ والصديق والمعلم منذ عرفته عام 1955 ممثلاً للمديرية مع البعثة السويسرية العاملة آنذاك في معبد “بعلشمين”، ولم يشعر العاملون معه من الزملاء والعمال بأنه غير الأخ والصديق الطيب القلب، يعامل الناس بكل تواضع واحترام فاكتسب احترام الجميع وتقديرهم في “تدمر”، وغيرها من أماكن عمله الأخرى في المدن السورية، وهي غاية سامية لا ينالها إلا القلة من الناس. وتكريماً وتقديراً لأعماله

تكبير الصورة
الدكتور عدنان البني أثناء التنقيب

في “تدمر” خلال سنوات طوال أصدر المجلس البلدي بتدمر القرار (رقم 33 تاريخ 26-4-2009) القاضي بإطلاق اسمه على أحد شوارع “تدمر” الهامة ليبقى في ذاكرة الأجيال في “تدمر” حافزاً للعمل على منواله».

* يذكر أنه كان عضواً في مجلس الآثار في المديرية العامة في “سورية”، وعضواً في هيئة تحرير مجلة الحوليات الأثرية السورية من 1960م – 1998م، وعضواً في اتحاد الكتاب العرب من عام 1983م، ومحاضراً عن آثار “سورية” و”تدمر” في جامعات “أميركا وأوربا واليابان”.

* ترجل عاشق التاريخ والحضارات الدكتور “عدنان البني” يوم 21 آب 2008 ليعتلي صهوة الخلود.

رحم الله عالمنا الكبير

عدنان البني
معلومات شخصية
الحياة العملية
المهنة عالم آثار  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

عدنان البني من مواليد عام 1926م في حمص في سوريا توفي في 21 تشرين الأول 2008م حاصل على درجة دكتوراه دولة في التاريخ من جامعة القديس يوسف في لبنان (1977)، ودكتوراه دولة في الآثار من جامعة السوربون في باريس (1986).

عمله

عمل في عدة بعثات تنقيب وطنية ومشتركة في عدة مواقع أثرية سورية هامة: تدمر وابن هاني وسيانو، ودرّب خلالها العديد من الآثاريين. كما عمل مديراً للتنقيب والدراسات الأثرية في المديرية العامة للآثار والمتاحف منذ 1954 حتى 1996، ومحاضراً في كلية الآداب بجامعة دمشق منذ عام 1959، وعضواً في مجلس إدارة الآثار منذ عام 1960، وهو عضو في عدد من الجمعيات العلمية وعضو مراسل في الأكاديمية البريطانية. وكان عضواً فعالاً في كل من جمعية البحوث والدراسات، وهيئة تحرير مجلة التراث العربي، وهيئة تحرير مجلة الحوليات الأثرية السورية.

كتاباته

  1. الفن التدمري – المجلس الأعلى لرعاية الآداب والفنون والعلوم الاجتماعية 1962 طبعة ثانية 1972.
  2. المدخل إلى تاريخ الشرق القديم – جامعة دمشق 1966- طبعة ثانية 1970- وطبعة ثالثة مزيدة وموسعة 1971.
  3. التنقيب الأثري الحديث- وزارة الثقافة دمشق 1976.
  4. الجزء الثاني عشر من مؤلف الكتابات التدمرية بالفرنسية (بالاشتراك مع خافييه تيسيدور) المعهد الفرنسي للآثار في بيروت 1975.
  5. تدمر والتدمريون – وزارة الثقافة – دمشق 1978.
  6. تدمر، أثرياً، تاريخياً بالاشتراك مع الأستاذ خالد الأسعد 1979، طبع حتى الآن ثلاث طبعات والعديد من الطبعات بالفرنسية والإنكليزية والألمانية واليابانية والإيطالية.
  7. نساء على دروب تدمر- دار سومر- دمشق 1987.
  8. معبد نبوفي تدمر بالفرنسية (ثلاثة أجزاء) جامعة السوربون في باريس 1986.
  9. أبولودور الدمشقي – وزارة الثقافة- دمشق 1990.
  10. جامع المنحوتات التدمرية بالفرنسية بالاشتراك مع آنا سادورسكا طبع في روما عام 1994ونال جائزة أوروبا للآثار للعام المذكور.
  11. المدخل إلى عالم الكتابات القديمة.
  12. علم الآثار والتنفيذ الأثري والكتابات الأثرية (أمال لدبلوم الآثار بجامعة دمشق)
  13. أعمال التنقيب الأثري في رأس ابن هاني- أعد بالمشاركة – بيروت(1988).
تمت مشاركة ‏ألبوم‏ من قبل ‏‎Archaeology in Syria‎‏.

في ذكرى رحيل عدنان البني ١٩٢٦ – ٢٠٠٨م ..سوف لن ننساك

In memory of Adnan Bounni 1926 – 2008! We will always remember you

**مع العلامة الراحل البروفسور عدنان البني … و صداقة تاريخية .. لن تتكرر مرة اخرى في شخص هذا العالم الكبير .. الصورة تعود الى عام   1996

.. “قد لا أكون مؤهلا ..تماما للحديث عن الصديق الفنان .. و الاديب الصحفي سعد فنصة .. فهو من جيل .. و أنا من الزمن الماضي .. الغابر .. جمعنا العمل في ادارة الاثار .. و ضمتنا مشاغل رسمية و لقاءات كثيرة و صداقة عظيمة .. و حوارات ممتعة و مجدية .. و سأبذل جهدي لانصاف هذا الصديق .. في زمن قلت فيه الموضوعية .. و تغيرت مواصفات التقييم .. و يايجاز يمكنني القول بأن الاستاذ سعد ..انسان مثقف من اسرة مثقفة .. ناشطة في ميادين العمل العام .. بمختلف أشكاله و هو متعدد الاهتمامات في الفن و الاصناف الادبية .. و يحسن بامتياز .. الحديث و الكتابة عنها .. من مزايا هذا الاديب الفنان .. ميله للهدوء .. و احسانه للاصغاء .. و احترامه لاصول الحوار .. وله مقدرة عجيبة على الاحتفاظ بهدوءه .. مهما اشتدت حمى الحوار .. وبكونه صادق الاحساس يتحلى برؤى مستقبلية بديعة .. و هو عادة يرفض الاصغاء في محاضراته لكلمات المديح و الاطناب .. و يرحب بكل النقد الذي يعده التقييم الحقيقي لنتاجه “… (.مقتطف من حديث العلامة الراحل البروفسور عدنان البني .. عبر أثير اذاعة دمشق 2003 )
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏