تعرفوا على عمارة تيرينج هى إحدى المعالم الهامة في منطقة العتبة في وسط القاهرة و هى عمارة كبيرة في أعلاها كرة تحملها 4 تماثيل.. – مشاركة: Ehab Ali من مجلة عشنا وشفنا..

Tiring Building (عمارة تيرينج).jpgنتيجة بحث الصور عن عمارة تيرينج - القاهرةنتيجة بحث الصور عن عمارة تيرينج - القاهرة

عمارة تيرنج

نتيجة بحث الصور عن عمارة تيرينج - القاهرة
عمارة تيرنج
Tiring Building (عمارة تيرينج).jpg

إحداثيات 30°03′14″N 31°15′24″E  تعديل قيمة خاصية (P625) في ويكي بيانات
الدولة
Flag of Egypt.svg

مصر  تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات

عمارة تيرينج هى عمارة أثرية تقع في منطقة العتبة بوسط القاهرة , وتتكون العمارة من خمسة طوابق في أعلاها كرة تحملها 4 تماثيل . تمثل تحفة معمارية و يقال أن هذه العمارة لا يوجد مثلها سوي ثلاثة في العالم

. تم بناؤها علي يد معماري نمساوى و هو المهندس (أوسكار هورويتز) . درس العمارة في النمسا و جاء إلي القاهرة في الفترة 1913-1915 م بني خلالها المبني التجاري « تيرينج» بميدان العتبة الخضراء [1] كان المقاول للمشروع هو ليون رولين فيلز و من أعمال هذا المهندس في القاهرة فيلا على إبراهيم باشا و عمارة الإيموبيليا سنة 1895 وعاش فيها الكثير من اليهود، ولذلك يطلق عليها اسم عمارة اليهود [2]

العمارة الأن

تحولت الأن من عمارة أثرية إلي عمارة تجارية، حيث كل شققها أصبحت عبارة عن ورش لتصنيع الملابس، ومخازن للمحلات المنتشرة في منطقة العتبة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

عمارة تيرينج هى إحدى المعالم الهامة في منطقة العتبة في وسط القاهرة و هى عمارة كبيرة في أعلاها كرة تحملها 4 تماثيل . تمثل تحفة معمارية و يقال أن هذه العمارة لا يوجد مثلها سوي ثلاثة في العالم كله . تم بناؤها علي يد معماري نمساوى و هو المهندس المعمارى (أوسكار هورويتز ) و هو معماري يهودي نمساوي ولد في أكتوبر 1881 في مدينة جاجندورف في النمسا و التى هى الآن (كرانوف في جمهورية التشيك ) . درس العمارة في النمسا و جاء إلي القاهرة في الفترة 1913-1915 م بني خلالها المبني التجاري « تيرينج» بميدان العتبة الخضراء و كان المقاول للمشروع هو ليون رولين فيلز و من أعمال هذا المهندس في القاهرة فيلا على إبراهيم باشا و عمارة الإيموبيليا سنة 1895 وعاش فيها الكثير من اليهود، ولذلك يطلق عليها اسم عمارة اليهود , وتقع في شارع الجوهرى بالعتبة.

عمارة تيرينج كانت ملك خواجة يهودى نمساوي هو فيكتور تيرينج من مواليد مدينة القسطنطينية و قد أراد أن يحاكى متاجر( سيزار ريتز ) في أوروبا . وقف عند الساحة الشهيرة لميدان العتبة في عام 1910 و قال أنه اختار موقع العتبة في القاهرة لبناء مركز تجاري له . و اختارهذا الموقع الرابط بين القاهرة القديمة و القاهرة الجديدة . ففى شرق المبنى حي الموسكى المكتظ بالسكان و المليئ بالشوارع و الحوارى بعطوره الشرقية و أصواته الغريبة . و إلى الغرب منه أفخم الحدائق الفرنسية في القاهرة ( حديقة الأزبكية ) و المبانى المزينة الأوروبية الفخمة التى انشأها الخديوى إسماعيل مع ميادينها الجميلة و الفنادق الفخمة و أوبرا القاهرة و الكثير من المشاهد للقاهرة البرجوازية المتنامية . مبنى تيرينج غلب على هذا المشهد بأكمله بواسطة الكرة الأرضية أعلى قبته التى كانت تظهر لامعة براقة في الليل . و قد تم الانتهاء من بناء مبنى التيرينج عام 1913 مما جعله من أكبر متاجر البيع متعددة الطوابق في القاهرة ( المولات بالتعبير الدارج الآن ) .

يتكون مبنى تيرينج من أربعة طوابق فخمة تقدم كل شيء من حيث الأزياء و العطور الباريسية و الأقمشة الإنجليزية و المنسوجات النمساوية و الأدوات المنزلية الألمانية .

و كان فيكتور تيرينج و إخوته غوستاف و كونراد قد افتتحوا تجارتهم في فيينا في العام 1882 و بعد فترة وجيزة أصبحت منتجات شركة فيكتور تيرينج و إخوانه لخياطة الملابس في كل أنحاء المدينة ثم عبر الإمبراطورية النمساوية الهنغارية كلها . و استهدفوا فتح فروع لهم في الخارج و لكن لسوء حظهم أن الحرب العالمية الأولى أوقفت أنشطتهم في التوسع . كان لديهم رغبة في نقل إمبراطوريتهم للتسوق إلى لندن بدلا من فيينا و كان يمكن أن يكون هناك محلات تيرينج في شارع أكسفورد اليوم .

في عام 1915 ( تيرينج القاهرة ) كان تحت إدارة كارلو ميناسس ، و أدرج — مؤقتا – تحت مسمى ممتلكات العدو . و كان الجيش البريطاني في ذلك الوقت قد فرض الأحكام العرفية على جميع الممتلكات التى تعود للأجانب من بلد العدو و قد تم عزلها . و في نهاية المطاف تم منح مبنى التيرينج ترخيصا مشروطا للتجارة في مصر مع الإمبراطورية البريطانية و مع الحلفاء من بريطانيا العظمى ”. و لكن نظرا لفقدانها لمصادر الإمداد لمخزنها بسبب العزل عن الإمبرطورية النمساوية الهانغارية تم تصفية نشاطها في عام 1920 . و تم تجريد مبنى التيرينج من أصحابها الأصليين في وقت كانت تجاوز منافسيها ( مثل شيكوريل و صيدناوي و عمرأفندي ) بكثير في أحدث المعروضات . و بعد ذلك تنقلت ملكية المكان بين عدد من المالكين و ظل المبني على قيد الحياة بمحبة من قبل أصحابه المتعاقبين عليه. و ظل محتفظا بعملائه القدامى و استمر التسوق به حيث كان لا يزال شكلا من أشكال الترفيه .
من مجلة عشنا وشفنا…..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة