الجديد
الرئيسية / التراث اللامادي / تعالوا نعرفكم على قصة نجاح شركة أو#مجموعة_ العليان Olayan Group… كيف بدأت..المؤسس #سليمان_ العليان عام 1947م…بدأت كشركة نقل بري تعمل في إطار بناء التابلاين.ثم تطورت لتشمل المطاعم, صناعة الأغذية, صناعة الورق, البلاستيك, التأمين، وغير ذلك.
تعالوا نعرفكم على قصة نجاح شركة أو#مجموعة_ العليان Olayan Group… كيف بدأت..المؤسس #سليمان_ العليان عام 1947م…بدأت كشركة نقل بري تعمل في إطار بناء التابلاين.ثم تطورت لتشمل المطاعم, صناعة الأغذية, صناعة الورق, البلاستيك, التأمين، وغير ذلك.

تعالوا نعرفكم على قصة نجاح شركة أو#مجموعة_ العليان Olayan Group… كيف بدأت..المؤسس #سليمان_ العليان عام 1947م…بدأت كشركة نقل بري تعمل في إطار بناء التابلاين.ثم تطورت لتشمل المطاعم, صناعة الأغذية, صناعة الورق, البلاستيك, التأمين، وغير ذلك.

مجموعة العليان
مجموعة العليان

مجموعة العليان

Olayan Group
معلومات عامة
التأسيس
1947
المقر الرئيسي
موقع الويب
أهم الشخصيات
المؤسس

مجموعة العليان (بالإنجليزية: Olayan Group)، هي مجموعة شركات سعودية أسسها سليمان العليان سنة 1947.

بدأت كشركة نقل بري تعمل في إطار بناء التابلاين. طورت نشاطها مع الطفرة النفطية ليشمل المطاعم, صناعة الأغذية, صناعة الورق, البلاستيك, التأمين، وغير ذلك. لها عدة شراكات مع شركات عالمية من أبرزها كوكاكولا, برغر كينغ, بكتل.

مجموعة العليان… كيف بدأت؟

تحدثنا في وقت سابق عن النشأة الصعبة لمؤسس مجموعة العليان، سليمان صالح العليان، وكيف نبغ بين أقرانه دراسيًا، بعد أن اتجه هو وأخوه إلى البحرين للدراسة فيها، الطفل اليتيم، ترك المدرسة بعد الثامنة عشر ليلتحق بشركة نفط البحرين، ويعمل كمراقب لزيت الصهاريج، استطاع مؤسس مجموعة العليان، أن يستخدم ذكائه وفطنته وقدرته الفائقة على الحفظ، في عمله ليبرع فيه هو أيضًا.

انتقل سليمان العليان بعد ذلك إلى ميناء سترة، حيث تابع عمله كمراقب للزيت، لكن في ضخه ضمن ناقلات النفط، كان الأجر الذي يتقاضاه عن عمله قليلًا جدًا، لا يتجاوز الأربعين سنتًا في اليوم!

تابع سليمان العليان عمله لأربعة عشر شهرًا أخرى، ثم عاد إلى المملكة العربية السعودية، وفي الظهران عمل في شركة نفط السعودية، بأجر أقل مما كان يتقاضاه في البحرين!

 

مجموعة العليان
مجموعة العليان

 

مجموعة العليان… البداية من مستودع!

أظهر مؤسس مجموعة العليان قدرة رهيبة على حفظ الأشياء والقطع، مما جعل الشركة تقوم بنقله للعمل على مستودعها، وهناك كانت البداية، حيث كان سليمان العليان يرى عالمه بالكامل في ذلك المستودع، وحفظ القطع الموجودة فيه جميعًا عن ظهر قلب، وكانت تزيد عن ثمانمائة قطعة، مع أساليب استخدامها، حتى كان يستطيع استبدال القطعة الغير موجودة في المستودع في حال الحاجة إليها، بقطعة أخرى مشابهة لها في الاستخدام!

يذكر سليمان العليان بعد تأسيسه لمجموعته، مجموعة العليان، أن المستودع كان هو الجامعة الحقيقية التي تخرّج منها، حيث كان يراقب طريقة عمل الأمريكان ويعجب بها، ويرى ملاحظتهم لأدق التفاصيل، ويراقب طريقتهم بالتعاون وتشكيل فرق العمل، فانفتح ذهنه على الرأسمالية وطريقة عملها بشكلها المجرّد، وبدأ يفكّر كيف يستطيع أن يكون لديه مستودعه الخاص، وكيف يجب أن يضع خطة عمل واضحة وخطوات محددة من أجل تنفيذ هذا الهدف.

بدأ مؤسس مجموعة العليان بشراء البضائع الصغيرة وبيعها للأمريكيين الموجودين في الشركة، ومن هذه البضائع كانت الملابس التقليدية السعودية، التي كان الأمريكيون يرسلونها لأهلهم كهدايا!

بدأ العمل الدؤوب والخطوات الواضحة تجاه تأسيس مجموعة العليان تتضح، وبدأ سليمان العليان يفكّر بشكل جدي بالاستقلال المادي، ولم يكن من قبيل الصدفة، أن يصبح بهذا الفكر، من أهم رجال الأعمال السعوديين والخليجيين بل وعلى مستوى العالم، ويؤسس مجموعته الاستثمارية الضخمة، مجموعة العليان.