الفنان الإنسان#عيسى_ زيدان Issa Zaidan..يوثق الزمان والمكان بالحياة التشكيلية السورية..- بقلم المصور: فريد ظفور..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏‏لحية‏، ‏نظارة‏‏ و‏قبعة‏‏‏‏

الفنان الإنسان عيسى زيدان Issa Zaidan

يوثق الزمان والمكان بالحياة التشكيلية السورية..

بقلم المصور: فريد ظفور..

  • يامرفأ ورصيف الفن..ياقامة الضوء واللون..قمر في ظلال الألوان يتألق..حلمك الفني يحضر في المواقع والمدونات..عن الشروق والغروب..وعند إذدحام ذكريات العنادل..وإرتحال الفراشة بين التصوير والتشكيل..أنت أيها الفنان حلمك لاينتهي..أنت ياقامة التشكيل في أوجهها..صدى حلمك يراودنا في الهزيع الأخير من زمن الكورونا..في إرتعاش الصدى وإرتجاج المرايا..في حلمك بالربيع المضرج بشذى عطر الياسمين الشامي المعربش في شرفات حارات دمشق القديمة..ينهض المارد من لهيب الرماد ليضيء فوانيس عشقك بالأرجوان والألوان..رحبوا معنا بالفنان الإنسان عيسى زيدان..
  • عيسى زيدان الفن عنده تنوير روحي..فلم يقترب أحد من الفن التشكيلي بهذا الورع والتقديس قدر ما إقترب هذا الفنان..فقد جلب وفرض إسلوبه وروحه في التعامل مع الفن والفنانين..وأعماله التشكيلية وتكويناته البصرية الضوئية تركتنا وسط مناخات وروائح متنوعة ولقطاته لها وجه آخر..مضحك مبكي..فلسفي أحياناً ..ويبدو بأن هموم الحياة بالغت في تجاوزاتها مع الفنان عيسى زيدان..حتى لم يعد يفكر في مواجة هذه الهموم بقدر ما أصبح يفلسفها..وعلى يدي الفنان زيدان لبس الفن ثوب الصداقة وإرتحل في أقاصي المعمورة ليحط الرحال في منصات التواصل الإجتماعي عبر صفحة عن الفن على موقع الفيس بوك..يقدم ويعرفنا على الفنانين السوريين وعلى الحماصنة أيضاً ليثبت بأنه وفي لمدينته التي تربى وترعرع فيها..والحق بأنه أصبح صديق الفن والفنانين ..لأن أعمال الفنانين تركت بصماتها الإبداعية الفنية المضمخة بزرقة السماء ونبض البادية السورية وأحلام وهموم الإنسان السوري..وإستحق التسمية لجدارته في حمل راية الفن ورسالة الفنانين..
  •  جاء من وراء الأكمة الفنان الإنسان ذو الإبتسامة الخجولة ..المعطاء دوماً والمتفاني في حب الفن والفنانين السوريين خاصة والعالمين عامة..جاء وبيده السلام والمحبة والضحكة المتفائلة والوفاء لزملائه والإخاء وقول الإنسان للإنسان..الفن فوق كل الأركان يعلى ولا يعلى عليه..ينظر لنفسه نظرة تلمح السعادة وإلى أسرته وأصدقائه نظرة تبصر الإعزاز وإلى بلده نظرة تدرك الجمال والى الفنان الإنسان نظرة ترى الصداقة والمحبة في كل زمان ومكان..يخرج ليبحث ويجتلي الفن في مظهره الحقيقي على أؤلئك الفنانين  السعداء بالعطاء والإبداع..بوجوههم النضرة والعيون الحالمة..أولئك الفنانين الذين لايعرفون قياساً للزمن إلا بالعمل المبدع عبر تشكيلاتهم وتكويناتهم الفنية البصرية المزدانة بألوان الطيف المغمسة بفرشاتهم..وكل منهم ملك في مملكة الفن..يعمل في مرسمه ومحترفه في ثياب مصبغة بإجتماع قوس قزح في ألوانه..تياب عملت فيها المصانع والقلوب ليتم جمالها بأن يرى ناتجهم الفني المشاهدين والنظارة والمتلقين لفنهم وعشاق الجمال..
  • الفنان عيسى زيدان..أيها الرياض المنور بأزهاره..أيها الطيور الفنية المغردة بألحانها وألوانها..أيها الأشجار التشكيلية والضوئية الباسقة المصفقة بأغصانها المنوعة..أيها النجوم المتلأليء بالنور الدائم..أنت شتى ولكنك جميعاً في هولاء الفنانين ..لأنك عيدهم وجامعهم على مائدة ومأدبة الفن التشكيلي السوري والعربي والعالمي.. ..وليس الفن إلا عطاء وتعليم  للفنان كيف تتسع روح الجوار  عنده وتمتد حتى يرجع العالم الفني وكأنه أسرة واحدة..يتحقق فيها الإخاء والمحبة والإبداع والتنافس الشريف نحو تقديم الأفضل  للجمهور..وتظهر فضيلة الفنان عيسى زيدان وإخلاصه مستعلنة ومفضلة لحب الجميع..ليُهدي الفنانين بعضهم إلى بعض هدايا القلوب المخلصة المحبة والعاشقة للفن ..وكأنما الفن التشكيلي هو إطلاق روح الأسرة الفنية الواحدة في دنيا الفن عبر الفضاء الإلكتروني وعبر مواقع التواصل الإجتماعي عبر الشبكة العنكبوتية التي قربت المسافات وعرفتنا على الكثير من الأعغمال والفنانين والفنانات محلياً وعربياً وعالمياً.
  • الإجتهاد ميزة الفنان عيسى النشيط النابه..والتواضع سمة الإنسان الخلوق والغرور وصمة الإنسان المتعالي المتكبر.. ..وأيضاً الطموح والتمني..فبالرغم من أن التمني شيء من الطموح ولا بد لنيله من العمل الدؤوب المتواصل والجد والمثابرة والذكاء والفطنة فهما مساعدان لهما..وكل شيء في الحياة يتطلب الذكاء والإنتباه والممارسة..لأن تفوق الفنان لا يأتي من الذكاء والفطنة فقط..بل يأتي من الدراسة والمثابرة والجد..واللوحة الفنية هي تعبير عن الوجود ورمز له في آن واحد وهي محاكاة للطبيعة ورموز دالة على أفعالها..فهي تعبير عن الأشكال والأفكار والألوان..تتجدد بتجدد أفكاره وأفعاله ومواضيعه ومواقفه..إنها الطاقة الحيوية والحركة الإيقاعية و الإيحائية وتمثل التكوينات كما هي أحياناً وكما يكون وقعها في نفس الفنان..لأن نقطة الإنطلاق الحقيقية في الفن..هي فلسفة تأملية إلى حد بعيد..بمعنى التكوين والتشكيل الناتج في اللوحة والتي تعبر عن أفكار ومفاهيم وثقافة الفنان..ولكل مجتمع نظام إجتماعي وأسس وقوانين ناظمه له..يقوم على أساسها بناء المجتمع الفني ويتحدد هذا النظام على أساس مراكز وأدوار تتطلبها تلك المراكز..كالسن والجنس ومستوى التعليم والحالة الإقتصادية للفنان..ويحتل تلك المراكز أفراد المجتمع..ويهدف كل مركز إلى أهداف معينة..ولأن التوثيق هو علم من علوم التاريخ لحفظ المعلومات وتنسيقها وتبويبها وترتيبها وإعدادها لجعلها مادة أولية للبحث والفائدة وهو علم مهم لحفظ النتاج الإبداعي الإنساني.الورقي منه كالمخطوطات والوثائق والصور أو الرقمية الديجيتال كالتخزين بالحواسب أو عبر الأقراص الصلبة أو كرت الذاكرة أو عبر اللوحات التي من نتاج الفنانين أو صور لها أو تسجيلات صوتية أو أفلام فيديو أو سينمائية عن الفنانين والفنانات أو تسجيلات إذاعية لهم..ولقد عمل الفنان التشكيلي والمصور الضوئي السوري عيسى زيدان جاهداً وليلاً ونهاراً لكي ينقب ويبحث في كل الأماكن والبلدان عن أثر فنان أو أعمال تركها نحات أو صنايعي مبدع أو تشكيلي مغمور أو مشهور هاوي أو محترف ..فقد كان الجميع بالنسبة له على خط واحد..أحب الجميع وقدم أعمال الجميع دون إستثناء..فكان بذلك سفير الفن والسلام وسط ركام من الظروف الصعبة التي واجهها في بلاده التي تحترق منذ أكثر من أحد عشر عام في نار حرب ظالمة أتت على الأخضر واليابس..من هنا جاء دوره ودور الكثير ممن رفعوا عالياً راية التوثيق والأرشفة للفن التشكيلي السوري..
  • وندلف أخير للقول بأن الفنان عيسى زيدان يستحق منا كل التقدير والإحترام لما قدمعه ويقدمه في خدمة الفن التشكيلي ..والحق يقال بأنها ترفع له القبعة ..ويستحق شهادة التميز والتفوق لما بذله من جهد لنشر أعمال التشكيليين السورين ولمساهماته في فن التصوير الضوئي عبر مجموعة من أعماله في سورية وتونس وتركيا وغيرها من البلدان التي زارها ووثقتها عدسات كاميراته..وحري بالمؤسسات الثقافية السورية والعربية وبالمواقع الإلكترونية إنصاف الفنان وإعطائه جزء من حقه المعنوي..وحتى يستمر بالعطاء والإبداع وليكون منارة هداية للأجيال القادمة ومرجعاً لابد منه للباحثين من الطلبة عن رواد وهواة ومحترفي الفن التشكيلي والنحت والتصوير ..

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــ ملحق مقالة الفنان السوري عيسى زيدان ـــــــــــــــــــــ

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

الفنان ( عيسى زيدان ) تشكيلي ومصور ضوئي
Issa zaidan
.الفنان التشكيلي عيسى زيدان

-حمص – سوريا

– عضو اتحاد الفنانين التشكيليين في سوريا

– عضو نادي التصوير الضوئي في سوريا
عضو الاتحاد الدولي للتصوير الفوتوغرافي – fiap
– 1958 مواليد سوريا-طرطوس-مقيم في حمص
– 1976دراسه الجيولوجيا – دمشق
– 1980 دراسة في مركز الفنون التشكيلية – حمص
معارض فرديه
– 1992معرض فردي في صالة الشامي – سوريا – حمص
– 1996 معرض فردي في المركز الثقافي الألماني- سوريا – دمشق
– 2006معرض فردي في صالة اتحاد الفنانين التشكيليين – سوريا – حمص
– 2008 معرض فردي في صالة عشتار – سوريا– دمشق
– 2008 معرض فردي في مشتى الحلو سوريا – طرطوس
معارض مشتركه في سوريا
– معرض اربعة فنانين –غاليري اتاسي – حمص 1991
– معرض في كلية الهندسه المعمايه في جامعة حمص -2006
– معرض في دير الاباء اليسوعيين – حمص – 2008-2010
– معرض ثلاث فنانين في غاليري الشامي –حمص-2001
– معرض لفناني حمص – فندق السفير –حمص -1999
– معرض فناني حمص – صالة النهر الخالد – حمص – 2009
– مشاركات في معارض اتحاد الفنانين التشكيليين – دمشق – حمص
مشاركات خارجيه
– مهرجان المحرس – تونس – 2004 – 2006
– مهرجان الفنان ماتسودا – معرض جوال يزور – فرنسا – رومانيا – فيتنام – المانيا –سويسرا – النمسا – 2009-2010
– مهرجان وجده الاول للفوتوغراف – المغرب – 2009
– مهرجان فاس الثامن للفنون التشكيليه – المغرب – 2010 – سمبوزيوم اهدن – لبنان 2010
— بينالي الثقافه الثاني في القاهره 2011

لا يتوفر وصف للصورة.

Issa zaidan

the syrian arab republic 1958.
* studied geology in the university of damascus Danmascus- syria 1976
* studied art in the plastic arts center Homs- syria 1980

* solo exhibition in Al-Shami gallery Homs 1992
* solo exhibition in the German cultural center Danascus 1996

* solo exhibition in the plastic artists` union`s gallery Homs 2008
* solo exhibition in Ishtaar gallery Damascus 2008
* solo exhibition in Mashta El-hulou Tartous- syria 2008
* multiple international exhibitions in Moroccow, France,
cairo — Tunisia (El-Mahres Festival) – lebanon
and group exhibitions in syria since 1990.
* member of -the union of plastic artists in syria
-the photographers` society of syria
-La federation internationale de l`art photographique (FIAP)
__________________________________
http://www.artbreak.com/issazaidan
http://artists.livepepper.com/categories/issa_zaidan_syria
http://www.artmajeur.com/…
http://www.linkedin.com/pub/issa-zeidan/37/83/21
http://boukerchmohamed.unblog.fr/2010/10/16/6548/
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المبدع ( عيسى زيدان ) بين مطرقة فن التصوير و سندان التشكيل ...

التشكيلي عيسى زيدان: الفن تهذيب للإحساس ووسيلة لبناء الإنسان

يسعى الفنان التشكيلي عيسى زيدان من خلال أعماله إلى إبداع لوحة تتفاعل مع روح المشاهد وتخاطب الجمال الراقي والفن بالنسبة له تعبير عن تهذيب الإحساس ووسيلة بناء للإنسان والمجتمع الصحيح.

رافق حب الرسم الفنان زيدان منذ صغره ليدفعه شغفه بالفن إلى إكمال دراسته في هذا المجال لأن الموهبة وحدها لا تكفي إذا لم تصقلها الدراسة وفقا لوجهة نظره.

واعتبر زيدان في تصريح لوكالة سانا أن اللوحة هي حصيلة تاريخ فني طويل وعبارة عن تراكم ثقافي بصري ومعرفي منذ أن خط الإنسان البدائي أول خط على جدران الكهوف مبينا أنه يتأثر بأي ثقافة أو منتج إنساني راق ويميل إلى الأعمال الجميلة من انطباعية أو تعبيرية أو تجريدية وكل ما يمس الروح.

وأشار إلى أنه لا يسبق إنجاز الفنان لأعماله مرحلة تخطيط بالمعنى التقني للكلمة إلا أن هناك تصورا عن اللوحة يتغير ويتطور حسب الحالة الانفعالية وعلى عدة جلسات يكتمل العمل بعد اضافة أو حذف لخروج اللوحة بالشكل النهائي.

وتتجسد لغة التواصل بين رؤية الفنان ورؤية المشاهد كما يقول زيدان عندما يحاول كل شخص قراءتها بحسب ثقافته الفنية البصرية فكلما كان المشاهد قادرا على سبر أغوار اللوحة وقراءتها بشكل صحيح كانت اللوحة أغنى فلا وجود للوحة جيدة بدون قارئ جيد لها.

وبين زيدان أن كلا من الفنان واللوحة يتأثران بحالة الحرب لكن ليس بشكل ميكانيكي أو مباشر فاللوحة هي عمل فني بعيد عن المباشرة ويختلف ما ينعكس فيها حسب كل فنان وبالنسبة له فإن الحرب التي تتعرض لها سورية غيرت من طبيعة لوحاته فأصبحت أكثر قتامة وزادت التضادات اللونية وظهرت الدراما فيها بشكل أوضح.

وكان زيدان قد انشأ صفحة على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك بعنوان “آرت إن هاوس” هدفها التعريف بالفن في حمص وتوثيقه حيث تتضمن صورا للكثير من الأعمال الفنية لفنانين غادروا هذا العالم في محاولة لتعريف الأجيال الشابة على القامات الفنية الكبيرة.

وللفنان التشكيلي زيدان عدة معارض فردية في حمص ودمشق وطرطوس ومعارض مشتركة بحمص ودمشق إضافة إلى مشاركته في العديد من المعارض خارج سورية ومنها “مهرجان المحرس..تونس عام 2004” ومهرجان “جوال” في فرنسا عام 2009 ومهرجان “فاس” الثامن للفنون التشكيلية في المغرب عام 2010 ومهرجان “إهدن” في لبنان والثقافة الثاني في مصر.

يذكر أن الفنان زيدان من مواليد طرطوس 1958 وهو عضو اتحاد الفنانين التشكيليين في سورية وفى نادي التصوير الضوئي وفى الاتحاد الدولي للتصوير الفوتوغرافي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

BOUKERCH'S ART فنون بوكرش: عيسى زيدان issa zaidan

حكاية صغيرة عن حلم فني سافر من حمص إلى أماكن بعيدة…

هالة دروبي

الأربعاء 11 أكتوبر 201707:30 م

يفاجئك وجود سوريّ في معرض “آرت دبي” الذي أقيم منذ أشهر قليلة. كان من الصعب توقع هذا الوجود في أحد أهم المحافل الفنية في العالم العربي، بالتوازي مع الحرب التي تمزق سوريا. لكن ركناً سورياً كان هناك في شهر مارس، زينت جدرانه السوداء بلوحات قديمة لفنان دمشق الشعبي، أبو صبحي التيناوي. بينما سردت ثلاثة جدران أخرى تاريخ الفن التشكيلي في سوريا. يقف المارة، يتفحصون الركن بفضول، ويكتشفون جوانب لم يعرفوها عن بلد اقترن اسمه خلال السنوات الخمس الأخيرة بعكس كل ما يرونه أمامهم. الركن “لمؤسسة أتاسي غير الربحية“، التي تأسست في سويسرا عام 2014. على بعد أقل من 50 متراً في المعرض نفسه، ركن آخر “لغرين آرت“: غاليري معاصر في دبي، تديره صبية شقراء، تخالها أوروبية، إلى أن تحدثك بلهجة حِمصية. يعرض الغاليري أعمالاً حديثة لفنان سوري، وآخر إيراني، وأخرى تركية. يختلف الركنان بالشكل والمضمون. لكن يجمعهما مدينة وماض وشقيقتان.

البدايات: المكتبة

ورثت شقيقتان مخزناً لا تتعدى مساحته الثلاثين متراً، في مدينة حمص وسط سوريا. هناك، في قلب مركز تجاري منقط بمحالّ تتشابه بها البضائع: أحذية، ملابس، ألعاب وأكسسوارات، قررتا بيع بضاعة مختلفة: الكتب. كان ذلك عام 1986. مكتبتهما التي حملت اسم مغنية معبد عشتار “أورنينا”، كانت، ومن دون قصد، نواة لمشروع عاش عمراً أطول من المكتبة. بدأ هذا المشروع صالة عرض للأعمال الفنية (غاليري)، وتحول إلى مساحة ثقافية متفردة في حمص. ثم انتقل إلى دمشق. ومنه انبثق غاليري آخر في دبي ليعمل المكانان على إخراج الفن السوري لأبعد من حدود سوريا، عبر كُتب ومطبوعات ومشاركات وصلت إلى أهم معارض العالم للفن المعاصر. أما الشقيقتان، فهما منى وميلاء الأتاسي. منى الأكبر، قامتها أقصر، في جعبتها أفكار لا تنتهي. ميلاء الأصغر، قامتها أطول، تعرف كيف تخطط وتنفذ.

صورة-١-

من اليسار، ميلاء والفنان فاتح المدرس وزوجته شكران الإمام، يوم حضور فاتح المدرس إلى الغاليري – من أرشيف غرين آرت غاليري

من مكتبة إلى معرض…

فتحت المكتبة باباً جديداً لمنى وميلاء، يقبع وراءه عالمٌ بعيد بعض الشيء عن دائرتهما الاجتماعية. ففي مدينة صغيرة، مشاريعها الجديدة قليلة، كان الفضول والرغبة في التعرف على المكتبة الجديدة كبيراً لدى المهتمين بالثقافة. “كان يزورنا في مكتبتنا الجديدة مثقفو المدينة وفنانوها، تعرفت عليهم وعلى عوالمهم التي لم أكن أعرف عنها شيئاً”، تقول منى الأتاسي وهي تستحضر خطواتها وخطوات شقيقتها ميلاء في عالم الفن. انكبت على قراءة كل ما وقعت يدها عليه من كتب فنية. تطلب من أصدقائها الجدد، فناني المدينة، أخذها إلى المراسم. تنتظر منشور “الحياة التشكيلية في سوريا”، الذي تطبعه وزارة الثقافة كل ثلاثة أشهر. تسافر إلى دمشق بحثاً عن كتب تاريخ الفن. كل ذلك لتتعرف وتقترب من عالم استهواها هي وشقيقتها. قررت الشقيقتان تحويل الطابق العلوي لأورنينا، أو السقيفة، إلى منطقة لعرض ما توفر لديهن من أعمال فنية: بطاقة تهنئة عليها رسم جميل، لوحة صغيرة أهداها لهم صديق، أعمال فنان تردد على المكتبة ليشتري كتباً. ثم قررتا افتتاح صالة عرض كاملة في الطابق الثاني من البناء نفسه. سمتاها: غاليري الأتاسي. كانت هذه النقطة المفصلية الثانية في مشوارهما.

المدينة

يسترجع ثلاثة من فناني المدينة عالمهم في تلك الحقبة بشغف وحماس، عون دروبي وعبد القادر عزوز وعيسى زيدان.

عبد القادر عزوز

عبد القادر عزوز

عيسى زيدان

عيسى زيدان

عون الدروبي

عون الدروبي

“نحن لسنا الجيل الأول من الفنانين” يقول عزوز، الفنان السبعيني، الذي عرضت أعماله في الأردن ولبنان والشارقة. “سبقنا أساتذة في الستينات وجاء بعدهم جيل ثانٍ، ما يجعلني أنا وزملائي أبناء الجيل الثالث من فناني حمص التشكيليين”، يتحدث عبر سكايب، وهو يحتسي قهوته في حديقة منزله بحمص. حين يصمت، تسمع أصوات عصافير. على ضفاف المدينة الخارجية، بقرب طريق السفر من حمص إلى دمشق، أنشأ رجل اسمه فدعان الدندشي صالة عرض صغيرة، قبل عشرين عاماً على ولادة مكتبة أورنينا. عرضت لبعض فناني حمص أعمالهم، ثم أغلقت أبوابها. لم ترٓ المدينة أي صالة عرض خاصة منذ ذلك الوقت، حتى الثمانينيات. لكن بقي فيها صالة عمومية. فعلى بعد أمتار من المكتبة، يقف بناء مهم في حياة كل فنان تشكيلي في حمص. الطابق العلوي منه هو مركز صبحي شعيب لتعليم الفنون التشكيلية، الذي تأسس عام 1962. يحمل المركز اسم فنان سوري ولد في دمشق لكنه عاش في حمص، وعلم في مدارسها. مر بهذا المركز معظم فناني المدينة، إما كأساتذة أو كتلاميذ، لا يقلون أهمية عن تلامذة كلية الفنون. صورة ٥ أما الطابق الأرضي في حديقته، فكان مركزاً ثقافياً لنقابة الفنون الجميلة. هناك كانت “صالة الشعب” التي  عرضت بشكل دائم أعمال فناني المدينة، على تفاوت مستويات أعمالهم. لا توفر الصالة أي تسويق لمعارضها أو دعوات لفنانين من مدن مختلفة، للاطلاع على ما تنتجه حمص من أعمال، لكنها توفر المساحة المجانية والقريبة من شارع يعج بالمارة. ستصبح حديقة المركز على مر الزمن مركزاً  للقاء فناني حمص ومثقفيها، لا سيما اليساريين من أهل البلد. ستشهد حفلات موسيقية صغيرة، جلسات لنقاشات ودية، مكان لاحتساء الشاي والقهوة والبيرة، التي أصرت الحديقة على تقديمها رغم امتناع معظم المقاهي في حمص عن ذلك في نهاية التسعينيات. لنعد إلى نهاية ثمانينيات وأول تسعينيات القرن الماضي في سوريا، الفترة التي يتحدث عنها الفنانون، والتي ولد وعاش فيها غاليري الأتاسي في حمص. هي أيضاً السنوات الأشد ضيقاً في حياة أهل البلد. انقطاع دائم لتيار الكهرباء، تضييق أمني، اعتقالات ونقص في الكثير من المواد الأولية. رغم ذلك فإن الانتاج الفني لم يتوقف. لم يكن بقدر إنتاج فناني العاصمة دمشق مثلاً، أو العاصمة اللبنانية بيروت، على الرغم من اندلاع الحرب فيها. لكنه إنتاج مستمر، وملتزم وجدي، بحسب زيدان، الفنان الخمسيني الذي لم يغادر حمص. في صالة صبحي شعيب دروس الرسم المجانية مستمرة، ومتاحة للجميع. عشرات الفنانين ينتجون لوحات: أحمد دراق سباعي، محمد طليمات، رضا حسحس، غسان نعنع، غياث الأخرس، غسان السباعي وغيرهم. لم تكن فكرة تسويق أعمالهم هذه وعرضها بغرض البيع مطروحة بعد في حمص. وكان سعر اللوحات لا يكفي أحياناً لشراء طلاء وأدوات لرسم لوحة جديدة، فيضطر الفنان للعمل في التدريس وفي مجالات أخرى. “أذكر أنني أقمت معرضاً شخصياً في الثمانينات في صالة الشعب، ثم نقلت المعرض إلى دمشق للمركز الثقافي أو المسمى بالسوفياتي آنذاك”، يقول قندقجي. ويضيف: “قمت بتركيب اللوحات وحضور الافتتاح ثم عدت لحمص ليتصل بي المركز في اليوم التالي مستغرباً: أين لائحة الأسعار؟ لربما دمشق كعاصمة كانت سباقة بموضوع تسويق الغاليريات لأعمال الفنانين، أما نحن في حمص كفنانين، كنا نبيع أعمالنا للمهتمين القلائل، كل من مرسمه الخاص”. من هنا نشأت الحاجة لإقامة صالات خاصة.

الغاليري وصالات العرض الخاصة

“كل الأشياء تحدث في لحظة. تلك اللحظة التي نقف ونبحث فيها عن شيء ما. من أنا؟ ماذا أريد؟ ماذا علي أن أفعل؟”، تقول الأتاسي وهي تمسك السيجارة الإلكترونية في محاولة جادة للإقلاع عن التدخين. تضيف: “لم أكن أعرف شيئاً عن الفن. لكن كانت هذه اللحظة”. وتبتسم الأتاسي التي أمضت وشقيقتها حياتهما تعملان في مجال الفن بعد هذه اللحظة. تحدد موعد افتتاح الغاليري الجديد، كان بعد عام من تأسيس المكتبة. أشرف على تصميم مساحته المتوسطة مهندس ديكور. اختيرت الإضاءة المناسبة، صمم شعار (لوغو) للغاليري، طُبعت بطاقات الدعوى والملصقات والمنشورات، دهنت الجدران. وبدأ فنانو المدينة بتجهيز أعمالهم للمشاركة. كان من ضمنهم عون الدروبي، عبد القادر عزوز، بسام جبيلي، عبدالله مراد، وعراب فناني حمص آنذاك، أحمد دراق سباعي، الذي لعب دوراً في تأسيس مركز صبحي شعيب. “بدأت الأعمال تصل إلى الصالة تباعاً من الفنانين المشاركين”، تقول الأتاسي عن يوم الافتتاح، وتذكر وصول الفنان عبدالله مراد حزيناً، قلقاً وهو يحمل لوحتين بتأن وحذر. كانتا لوحات دراق السباعي، الذي أصابته نوبة قلبية بعد إتمام الأعمال، لينقل إلى المستشفى ويتوفى فيها لاحقاً. “كان علينا حمل اللوحات بانتباه لأنها ما زالت رطبة”. لا يمكن إغفال الدور الذي لعبته ظروف منى وميلاء المادية في خوض التجربة من دون خوف. كان لديهما الكثير من الفضول والحماس والرغبة في خلق شيء جديد ذي قيمة ثقافية، لا شك في ذلك. لكنهن امتلكن المكان والقدرة على تمويل مشروعهما. وهو ما لم يتوفر للفنانين آنذاك. “هاد كُلو بدو مصاري! والفنان يلي مثلنا منتوف (فقير)، دوبو يلُم حق البويا (الطلاء والألوان)”، يقول زيدان ضاحكاً بلهجته الحمصية. كان لا بد من أن يجتمع الشغف مع الإمكانية المادية لخلق هذه المساحة.

صورة-٤-

الفنان عمر حمدي (مالفا) خلال معرضه في غرين آرت غاليري – من أرشيف غرين آرت غاليري

يتذكر زيدان الندوات والنشاطات التي نظمها الغاليري. ترتفع نبرة صوته حماساً، وهو يتذكر زيارة فاتح المدرس، عميد الفنانين السوريين آنذاك وأشهرهم، لمدينتهم الصغيرة. “لم نصدق حين اقترحت منى اسم فاتح المدرس، جفل زملائي…لا يمكن أن تتخيلي حجم المسؤولية والسعادة التي شعرت بها، كأن تكون كاتب قصة قصيرة ويأتي أديب كزكريا تامر أو حنا مينا (كاتبان سوريان) ليرعى أمسيتك الصغيرة”.

صورة-٣-

فاتح المدرس في حديقة غاليري غرين آرت في دبي، خلال أحد معارضه – من أرشيف غرين آرت غاليري

استمرت أنشطة الغاليري على مدى ست سنوات في حمص بالتوسع، ليعرض أعمال فناني حمص وأعمال فناني مدن سورية أخرى، أتبعتها بندوات ومحاضرات مختلفة. “لم تهتم ببيع الأعمال الفنية فقط بل كانت مشروعاً ثقافياً. وقد شكل هذا كله حراكاً كبيراً في الوسط الفني. نقل اللوحة الفنية من حضور الخاصة المهتمين إلى شريحة أكبر في المجتمع”، يقول قندقجي. يصف عزوز تلك الفترة “بالزهرية”، وقد ازدادت انتعاشاً بعدما افتتح الفنان وليد الشامي قاعة عرض أخرى سماها “غاليري الشامي”. ليصبح في حمص لأول مرة ثلاث صالات عرض. “لا أستطيع ان أجزم هل كانت غاليري الأتاسي سبباً للحراك المكثف، أم كان هناك حاجة لوجودها، ولكنها كحراك ميزت مدينة حمص عن بقية المدن في سوريا”، يقول قندقجي.

خارج المدينة – دمشق ودبي

وصلت الأتاسي إلى مكان شعرت فيه أن الأفق في حمص أصبح ضيقاً، وأن الانتقال إلى العاصمة بات شرطاً للتوسع. “كان لا بد من السعي والاطلاع على ما هناك في الجوار، وتحديداً بيروت القريبة الحافلة، وعمان والقاهرة ولاحقاً أوروبا”، تقول الأتاسي. هذا ما شعر به عدد من الفنانين أيضاً كمراد ونعنع وحسحس، فنقلوا مراسمهم من مدينتهم حمص إلى دمشق. أغلقت الصالتان، الشامي وأتاسي، أبوابهما في حمص. انتقلت ميلاء إلى دبي، لتؤسس أول غاليري فني في المدينة على الإطلاق: غرين آرت غاليري. هناك، بدأت بعرض أعمال فناني سوريا لأول مرة في دول الخليج. “كانت شفافة، ورقيقة”، يقول عزوز واصفاً ميلاء وذاكراً عرضها لأعماله في صالتها. في دمشق، أكملت منى ما بدأته في حمص على نطاق أوسع. أصدرت عدة كتب فنية: كتاب عن فاتح المدرس، وآخر يجمع سلسلة من جلسات الحوار الحميمة بينه وبين الشاعر أدونيس، عن الحياة والحب والموت، وكتاب يعتبر الأول والوحيد الذي يوثق الفن التشكيلي السوري المعاصر.

الدولة الأمنية…

بقي هناك حاجز ضخم أمام حركة الفن والثقافة في سوريا. حاولت الأتاسي، وغيرها من المهتمين بالفن والثقافة رفعه، حاولوا تجاوز السقف في دولة بقيت في جوهرها دولة أمنية. كل معرض، كل تجمع، كل مناسبة فيها بحاجة لموافقة. “لدينا حقيقة ثابتة وهي أن حزب البعث حاول احتكار الثقافة في سوريا. والفن بحاجة لتراكمات. بحاجة لانفتاح وحرية حقيقية”، تقول الأتاسي. تذكر مثلاً تعرضها للمساءلة بعدما نظمت معرضاً للفنان الفلسطيني كمال بلاطة في صالتها. تضمن العرض ندوات حضرها الأديب اللبناني إلياس خوري، الذي كان قد أسس حينها قسم الملحق، في جريدة النهار الذي عرف بمواقفه المعارضة لنظام الحكم في سوريا. وعرضت فيلم عن عودة بلاطة إلى فلسطين، يظهر في أحد مشاهده علم إسرائيل. وقد كان هذا المشهد مدخلاً لرحلة استجواب في فروع أمنية متعددة، تخللها استنكار لدعوتها خوري إلى المدينة.

الألفية…

مع دخول الألفية، بدأت صالات جديدة بالظهور، وصفها الفنانون بالتجارية. كانت تؤمن للفنانين دخلاً ثابتاً يكفيهم ليتفرغوا لرسمهم. وقد نقلت هذه الصالات الفن السوري إلى مزادات عالمية، لكنها في الوقت نفسه حولت الفنانين لموظفين، يتطلب منهم إنتاجاً معيناً بكمية معينة، ما يتنافى برأي عزوز مع جوهر الفن. بقي بعض الفنانين في حمص، عادوا إلى مركز نقابة الفنون الجميلة، يثابرون على الإنتاج. يسافرون إلى دمشق ليعرضوا أعمالهم فيها. يترددون أحياناً على غاليري الأتاسي في حي الروضة بالقرب من وزارة الثقافة، يحضرون ندوات عن تاريخ الفن السوري وعلاقة الشعر بالرسم. ثم يعودون إلى مدينتهم. يعرضون أعمالهم في بعض الكنائس، وفي صالة الشعب العامة، يجلسون في الحديقة ويحتسون القهوة والشاي والبيرة التي لم تنقطع. لكن عالمهم هذا تهدد حين وصل مشروع “حلم حمص” الذي طرحه محافط المدينة، محمد إياد غزال، إلى مركز “صبحي شعيب” عام 2006. الهدف من المشروع هو جعل حمص مدينة “حضارية، متطورة ومزدهرة”. لكن سرعان ما جز أشجار “الآكاسيا والكينا في شارع الغوطة”، كما كتبت الصحافية السورية سعاد جروس آنذاك في مدونتها. وامتد ليصل إلى البناء القديم الذي يضم المركز وحديقته. أراد المخطط أن يهدمه ليقيم مكانه مبنى جديداً من سبعة طوابق. حرّك المساس بهذا المكان المقدس كل ما كان ساكناً لدى الفنانين. أعلنوا، وبحزم، رفضهم للمشروع. حركوا الصحافة المحلية والرأي العام. استطاعوا أن يشكلوا ضغطاً على المحافظ، واجتمعوا به في مركزهم. وعدهم بتأجيل المشروع الذي توقف لاحقاً بسبب الحرب. ما زال البناء حتى هذا اليوم في مكانه بين عمارتين حديثين، قديماً مسوداً كحجار المدينة.

العودة للمدينة

توفيت ميلاء منذ ثمانية أعوام. استلمت ابنتها، الصبية الشقراء التي رأيناها في ذلك الركن من معرض آرت دبي، إدارة الغاليري. تعرض أعمالاً لفنانين من سوريا ومن الشرق الأوسط وشرق أوروبا. أما منى، فاضطرت لترك دمشق بعد 2011، وإغلاق باب الغاليري هناك. لكنها أنشأت مع زوجها مؤسسة “أتاسي غير الربحية للفنون والثقافة”، التي تعمل على رعاية معارض وحلقات بحث ودراسات عن الفن في سوريا، وتأمين منح وإقامات لفناني البلد. كان ذاك الركن في “آرت دبي” أول مشاركة عامة للمشروع الجديد. Khuzimah-Olwani-at-the-Atassi-Foundation-booth تريد أن تعود إلى حمص وتحلم بإنشاء متحف للفن السوري المعاصر هناك. “بدي ارجع على حمص، وبدي جن هنيك”، تقول الأتاسي بلهجتها الحمصية. أما دروبي وعزوز وزيدان فلم يغادروا المدينة. يلتصقون بها، يخشون من زوال ما تبقى لديهم من جماليات. يبحثون عن هوامش صغيرة ليتنفسوا من خلالها. “نحاول الحفاظ على ذائقتنا الفنية والبصرية من الضياع”، يقول زيدان. استأجروا الطابق العلوي في مقهى اسمه “خارج النص”، ونظموا تكريماً لزميلهم الأكبر سناً، عزوز. أرادوا الاحتفاء به وعرض أعماله. بالتزام وشغف، يدير زيدان صفحة فيسبوكية أنشأها لتوثيق الفن في حمص. نظم ألبوماً لكل فنان، جمع فيه صور أعماله. يحاول أن يُعرف الناس على الفن في مدينته التي غادرها معظم فنانيها. “لسا البني آدم مننا عم يبحث عن رصيف لأحلامه، عم يحاول أن يعمل في مجال الجمال ليواجه الكثير من القبح،” يقول زيدان. كلاهما، زيدان والأتاسي، يعمل على حفظ ذاكرة فنية من النسيان. كلاهما يعمل، بما لديه من وسائل، على لملمة أعمال المدينة ورسم صورة جميلة عن سوريته.   ملاحظة الكاتبة: أرفض في العادة الكتابة عن أشخاص تربطني بهم قرابة، كأصحاب الغاليري في هذا المقال. لكن من الصعب إيجاد أشخاص لا تربطني بهم قرابة أو علاقة ما حينما يكون الحديث عن مدينتي، حمص. حرصت وبذلت كل الجهد أن أكتب بموضوعية ومهنية.

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة