التراث اللاماديفوتوغرافيا الأربعاء

الفنان الضوئي السوري#نعمان _عيدموني ‏‎Nouman Aidamoni‎‏..مرجعي تقني ..يمتلك منجماً من الوثائق و الصور والمعدات الفوتوغرافية..- بقلم المصور: فريد ظفور..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏كاميرا‏‏

الفنان الضوئي السوري#نعمان _عيدموني ‏‎Nouman Aidamoni‎‏..

مرجعي تقني ..يمتلك منجماً من الوثائق و الصور والمعدات الفوتوغرافية..

بقلم المصور: فريد ظفور..

  • أطفالك المعرفية الضوئية تنفض أشرعة الثلج في حمحمات اللهيب الفني.. تحتشد الأغنيات الفيروزية وتعانق أفراحك المترعات ببوح الشذا الضوئي وتحاور أفراحه القادمات مع القبرات المضيئة التي تاهت في الإخضرار وإحتجبت فراشاتها..ياقامة الفوتوغرافيا المعطاءة بلا حدود..تنقش إسمك عن وردة يستريح بأفيائها العنادل والعصافير..فلا تحزن أيها الطائر المسافر فقد بدأت تقترب أفراحك..للهيب رماد وللمسرحية خاتمة وستبقى أعمالك الضوئية خموراً معرفية مادامت دوالي العنب الفنية موجوده..رحبوا معنا بالفنان نعمان عيدموني..
  • لا تغادرني الكلمات دون شعور بالنقص أمام فنان متكامل نبيل ..وبالحديث عن الظروف الموضوعية والذاتية التي عاشها الفنان نعمان عيدموني وتعيشها سورية عبر حمامات من الدم والأبرياء والدمار والإفقار والتجويع للمواطنين..شيء ما يذكرنا بما حدث في العصور الوسطى والحديثة ..بالمجاز التي عاشتها أوروبا ولعل أشهرها مجزرة سان بارثولوميو ..والتي كان ضحاياها 50 ألف في ليلة واحدة..ويتكرر المشهد بالدول العربية..رائحة الموت في كل مكان والخطف والتهجير والقتل والدمار والدماء تنتشر في شتى أصقاع الجمهورية السورية..مشاهد أرخت بثقل مناظرها المأساوية على ساحة المنطق وفي ذاكرة المشاهد والمعاصر للأحداث..والدخان والإنفجارات والصواريخ تخترق جدار الصوت والجدران..وسط هذه التراكمات من المشاهد التي تذكرنا بفيلم أكشن..كان نصيب الفنان نعمان عيدموني بأنه دمر مقر عمله الإستديو الخاص به وكذلك منزله في حي الحميدية بحمص..ولكنه كما طائر الفينيق نهض من تحت الركام ونفض غبار الحرب والدمار عن كاهلة ورفع راية التحدي والصمود والولادة من جديد ..وراح يبحث ويعيد شراء وترميم أرشيفه الذي خسر القسم الكبير منه..ولكنه لم ييأس أو يستسلم بل إرتشف جرعة من بلسم التفاؤل والأمل ونقل أعماله إلى مدينة صافيتا البلدة الوادعة الجبلية الجميلة في محافظة طرطوس..ولكنه لم يتخلى عن مرتع الطفولة والصبا والشباب والرجوله في مدينته حمص العدية أم الحجارة السود..فقد تابع وأعاد تواصله مع أصدقائه وأهله ممن بقي بالمدينة ..ناهيك عن متابعة أعماله في جمعية المصورين الذي يعتبر واحد من القلائل الباقين الذين أسسوها ..وتاريخ الفن الضوئي السوري ليس أسطورة ثابته بل حركة دائمة وتغير مستمر مع تطورات عصر العولمة وعصر الأنترنت والعصر الرقمي وعالم الديجيتال ..لذلك علينا التركيز على أسباب معوقات حرية المصور وتراكماته ووعيه الذي لايعني تسويغه بل يجب أن يعني لنا المباشرة في نسف ركائز التخلف وتصحيح مساره التاريخي وأول خطوة على هذا الطريق هي الوعي النقدي العلمي والمطابق للواقع ومتطلبات تغييره نحو الأفضل والإيمان بأن الغد أفضل وعلينا زراعة العمل بالأمل..
  • للفنان نعمان عيدموني الرجل والمصور الجنتل مان الأنيق والراقي بحضوره..والمتمكن من عمله والمتفهم لما يجمعه ويؤرشفه من مواد ووثائق وصور ومعدات تصوير من كاميرات وعدسات قديمة وحديثة..فهو صَّياد ماهرٌ وقناص بعيون نسر فوتوغرافي يرصد الأشياء الغالية والثمينة وينظفها ويعيد ترتيبها وتوضيبها بشكل لائق وجميل..فقد أقام قبيل الأحداث السورية معرضاً للأدوات الفوتوغرافية من كاميرات وعدسات قديمة في صالة النهر الخالد في مدينة حمص عام 2008م..وكان المعرض بحق تحفة ومتحف ضم في جنباته الكثير من الكاميرات التي عمرها يزيد عن المائة عام ..علاوة عن صور قديمة لمدينة حمص ..والغريب والجدير بالذكر بأنه يقدم صورة قديمة ويقدم صوراً من تصويره لنفس المكان ومن أكثر من زاوية وفي أكثر من زمن وتاريخ.. ليتركنا تتخيل الزمان والمكان..وهوايته في جمع المعدات الفوتوغرافية لم تسرقه من هواياته الأخرى فعنده مجموعة من الطوابع القديمة ومجموعة من العملات والنقود المعدنية النفيسه تاريخياً علاوة عن تجميعه لأعداد مجلة فن التصوير اللبنانية الورقية كاملة منذ صدورها عام 1982م وحتى توقفها عام 1987م..ولم تبعده عن متابعة عمله في الإستديو الخاص بتصوير الفيديو والبورتريه والأعراس..وكذلك مشاركاته في معارض نادي فن التصوير بدمشق وبمعارض جمعية المصورين وكذلك النشاطات الثقافية في محافظة حمص..حيث يمتلك حساسية مرهفة في رسم وتكوين كوادره الفنية البصرية الإبداعية وتجاوزه الأشكال الروتينية والثابتة التي يقع فيها مصوروا الإستديوهات والأعراس بأن يبقوا ضمن دائرة العمل في الإستديو والأعراس والمناسبات الدينية..ولكنه وحده تجاوز كل الخطوط الحمراء والخضراء..بل تجاوز إشارات المرور ليثبت لنا بأنه فنان من الطراز والعيار الثقيل الذي كتب بماء الذهب إسمه ورصعه بقلادات التميز والإبداع التي قلما نشاهد أعمال وإهتمامات عند أقرانه من أصحاب محلات التصوير..وتظل كاميرات الأستاذ نعمان تدور وتدور لتوثق وتقدم لنا الأحداث الجديدة والمتجددة عن عالم الفوتوغرافيا..
  • والفنان نعمان عيدموني ..يجعلك تحب أعماله التي يؤديها لأن تصوير الشخصيات يحمل نوعاً من الحب لأنه يسأل أعمق الأسئلة عن هوية الشخص الآخر..وهو لا يركض وراء الموضه ولا هو من حملة الأفكار التقليدية ..بل هو مبتكر لمسرح الأحداث والظروف وهي مغامرة إكتشاف العقل لعصور أخرى وبلدان أخرى وأناس آخرين.وعقول أخرى..بعوالم إبداعية متجددة ومتأصلة في عمق التاريخ السوري الأصيل لبلاد الشام وحضاراتها..
  • ونصل محطتنا الأخيرة في التعريف بالفنان نعمان عيدموني الذي يعتبر بحق مرجعاً تقنياً ..ويمتلك منجماً من الوثائق و الصور والمعدات الفوتوغرافية….لذلك وجب علينا تسليط الضوء على أعماله ومواهبة وإهتماماته وهواياته..ومن هنا ندلف للقول بأن الفنان عيدموني يستحق منا التحية والإحترام والتقدير..وعلى وسائل الإعلام المقروءة والمنظورة والرقمية بأن تعطيه حقه من التكريم والإحترام لما قدمه ويقدمه في نصرة الفن الضوئي المجلي والعربي والدولي. وإن الإنتاجية التي يمتلكها ليست غاية في ذاتها بل هي الإستجابة الموفقة لتحديات الظروف..إلا أن لمسألة وثائقة وأعماله المتنوعة عمقاً ثقافياً بعيد المدى والتي تتعلق في العمق بالنظرة إلى العالم..وأعماله التوثيقية تشكل النسق الإنتاجي والمعرفي الذي يكون مرجعاً للبحاثين وطلبة العلم والفن من الأجيال الحاضرة والقادمة..

 

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــملحق مقالة الفنان السوري نعمان عيدموني ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“نعمان عيدموني”.. مؤرخ الوجوه والتراث المعماري

هو ليس مجرد مصور، بل يمكننا القول إنه مؤرخ اللحظة، يعتمد في لوحاته على روحانية المكان بالإضافة للدقة واختيار الزواية واللقطات التي تعبر عن أفكاره الخاصة. عاشق تصوير التراث المعماري والطبيعة في مدينة حمص، شارك في عدة معارض بين “حمص” و”دمشق” بمشاركة مصورين فنانين كبار.
تكبير الصورة

يعتبر “نعمان عيدموني” أحد أهم مؤسسي تصوير الفيديو في مدينة “حمص” عن بداياته تحدث لمدونة وطن eSyria بتاريخ 29/3/2008 قائلاً: «أنا من مواليد “حمص” /1948/ عشقت التصوير عندما كان عمري /14/ سنة، كنت أعمل في الصيف كي أؤمن ثمن كاميرا فأنا من عائلة فقيرة وأول كاميرا اشتريتها كان ثمنها /6/ ليرات عام /1963/، وأول صورة صورتها كانت “عاصي ديك الجن”. وأول استوديو اشتغلت به كان استديو “صباغ” وكان عمري /18/ عاماً».

نمت موهبة “نعمان” ولم يبق التصوير عنده مجرد فضول بل أصبح مهنة وعلى الرغم من التحاقه في الخدمة الإلزامية إلا أنه لم ينقطع عن التصوير فكانت خدمته مصوراً حربياً حتى إنه أصيب بشظايا أثناء إحدى المهمات التي كان يصورها. عام /1972/ جاءت النقلة النوعية الأولى حيث فتح المصور “نعمان” أول استديو خاصاً به عن هذه المرحلة من حياته قال: «بدأت الانطلاقة الخاصة في هذا العام وبدأت أمتهن التصوير وأكسب عيشي كاملاً منه ثم أدخلت أنا كاميرا الفيديو الخاصة إلى مدينة “حمص” واشتريت كاميرا خاصة بي وكان ثمنها عام /1980/ تحديدا /18/ ألف وكانت بدائية لكنها
تفي بالغرض من ناحية الحفلات التجارية والمناسبات الخاصة وأحيانا مناسبات وطنية للتلفزيون السوري».

مع تطور أداوت التصوير انتقل نعمان إلى مرحلة جديدة فقام بتطوير أدواته هو أيضاً حيث اشترى أجهزة مونتاج ومكسر للفيديو ما زاد من تقبل الناس لفكرة تصوير أفراحهم ومناسباتهم لكن بشكل تدريجي. وكانت أول كاميرا متطورة أدخلها نعمان إلى عمله عام /1984/ وكانت ذات ميزات عديدة.

انتقل نعمان إلى فرنسا بهدف العمل في مجاله وأقام في مرسيليا معرضين بالتعاون مع شركة تصوير لكنه لم يتأقلم مع الغربة فعاد إلى مدينته وحيّه وقام بنقلة نوعية ثانية من حيث المكان والأدوات واشترى الاستديو الخاص فيه عام /1993/ بمعاونة قرض مالي من المصرف ومدخراته الخاصة وسّع عمله واشترى مونتورات خاصة ومكسرات بغية التخصص في العمل على كاميرا الفيديو.

عن هذه الحقبة تحدث: «بقيت أرفع من مستوى العمل لأن طموحي دائماً التطوير في عملي أصبح لدي عدة كاميرات وصرت أتحكم أكثر في الصورة من خلال تجهيزات أكثر تطورا بعد ذلك أصبح لابد من إدخال الكمبيوتر في العمل فاشتريت جهازاً لخدمة المهنة واشتريت عدداً من الكاميرات الفائقة التطور وأصبح لدي فريق عمل كامل

بعد أن تخمرت يداه وفكره بالتصوير والمخابر ركز “نعمان” على إقامة معارض لأعماله بالاشتراك مع عدد من الفنانين المصورين وحصل على شهادات تقدير عديدة من مختلف الفعاليات الرسمية وغير الرسمية. بالإضافة لذلك يهوى نعمان جمع آلات التصوير القديمة ولديه معرض صغير لهذه الآلات يحتوي على كاميرات عمرها أكثر من /100/ سنة. نعمان يقول إن «الصورة ليست انعكاسا فقط لما تراه العين، الصورة إحساس وإبداع وتواصل لا يستطيع المصور أن يكون مؤرخاً ما لم يكن مبدعاً بالفطرة».

أما عن أجمل صورة صورها نعمان فقد قال: «هي زهرة التوليب الحمراء التي آخذها معي أينما ذهبت وأبدأ فيها معارضي كلها وقد طبعتها كثيراً على البروشورات والاوتغرافات».

الفنانة العراقية “مهين الصرّاف” تحدثت في أحد المعارض التي نظمها الفنان عن رأيها بما يقدمه “عيدموني” من لقطات بالقول: «حرصت على المجيء إلى هذا المعرض لأن فكرته أثارت في نفسي الفضول، وعندما شاهدت المعرض ذهلت لهذه الفكرة لأني لأول مرة أشاهد هذه الكمية الكبيرة من الكاميرات التي تعود إلى سنوات مختلفة، وهذا يدل أن المصور “عيدموني” حريص على تعريف الناس بمقتنياته من الكاميرات الأثرية والصور القديمة.

الصور المعروضة جميلة جداً ساعدتني على التعرف على تاريخ “حمص” لأني بصراحة لم أعرفها إلا منذ سنوات قليلة. الصور المعروضة تعيد الناظر إليها إلى العشرات من السنوات الماضية، وأنا أشجع مثل هذه المبادرات لأنها توثق الحاضر وتحفظ التاريخ».

من الجدير ذكره أن نعمان عيدموني متزوج ولديه ثلاثة أولاد ويمارس مهنة التصوير منذ عام /1962/ وحتى هذه اللحظة.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سحاب‏، ‏‏سماء‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏

يرفض بيعها بأي ثمن لندرتها
نعمان عيدموني: لدي كاميرات عمرها 100 عام
المصدر الخليج : (دمشق – خالد الأحمد:)
أكثر من أربعين عاماً أمضاها المصور السوري نعمان عيدموني باحثاً عن الكاميرات القديمة والنادرة حتى تجمع لديه العشرات التي غصت بها رفوف الاستوديو الذي يملكه اليوم في أحد أحياء حمص القديمة. ويرجع تاريخ بعض هذه الكاميرات إلى أكثر من مائة عام أي مع بدايات التصوير الشمسي في العالم. وقصة عشق عيدموني للكاميرات القديمة بدأت في سن المراهقة حينما كان يعمل في استوديو مشهور في مدينة حمص فأهداه صاحب الاستوديو أول كاميرا في حياته واستهوته فكرة اقتناء أنواع متعددة من الكاميرات أكثر من العمل بها وبقي هاوياً لجمعها حتى بلغ عدد ما يملكه أكثر من مائة وخمسين كاميرا تمثل كنزاً فريداً لا يُقدر بثمن.

عن بدايات هوايته الطريفة هذه وقصته مع الكاميرات النادرة يقول نعمان عيدموني: أول كاميرا اقتنيتها كانت من نوع كوداك قياس الفيلم 127 ملم وكان ذلك عام 1963 واشتريتها من صاحب الاستوديو الذي كنت أعمل لديه بعد أن ادخرت ثمنها من راتبي، ويعود تاريخ هذه الآلة الإنجليزية التي لا تزال موجودة لدي حتى الآن إلى بدايات الخمسينات وكانت مستخدمة من قبل الهواة، ثم اقتنيت كاميرا أخرى ماركة كورول قياس 35 ملم وكان ذلك عام 1965 وكان ثمنها حوالي 30 ليرة وهي كاميرا بدائية يستخدمها الهواة.

ويضيف عام 1966 بدأت احترف التصوير وكنت طالباً في المدرسة وابتدأت أشعر برغبة العمل في التصوير فاقتنيت كاميرا نوع ياشيكا اليابانية وكان ثمنها كما أذكر بحدود 150 ليرة وهو مبلغ ضخم بالنسبة لتلك الأيام، ولا زلت أحتفظ ببعض هذه الكاميرات التي لا تزال لي ذكريات معها وهذه الكاميرات كانت بداية دخولي ورغبتي في التصوير كما كانت نواة لهواية اقتناء الكاميرات النادرة والقديمة، وعندما وجدت أنه أصبح لدي مجموعة كاميرات نادرة أحببت الاحتفاظ بها بغرض إكسابها صفة القِدم وإنما بغرض بيعها وشراء ما هو أحدث منها ثم اشتريت كاميرا ياشيكا وهي كاميرا احترافية تعمل على الفلاش، ثم اتجهت إلى تنظيم هذه الهواية وأصبحت مصوراً احترافياً.

بعد التحاقه بالخدمة الإلزامية في الأول من يونيو/حزيران عام 1968 عمل عيدموني في مجال التصوير الوثائقي كمصور عسكري وخاض دورة في التصوير الحربي والفوتوغرافي ثم التحق بمركز التدريب الأول وعمل مصوراً للأفراد المستجدين. ومن هنا تعرف على عالم التصوير من أوسع أبوابه.

يقول: بعد تسريحي من الجيش عدت للعمل في أحد محلات التصوير المشهورة في حمص وأذكر أن أول كاميرا اقتنيتها بغرض التصوير التجاري الذي كان يُطلب مني بشكل شخصي كانت من نوع أولمبوس35 اليابانية الصنع وكان ثمنها يتعدى ال 400 ليرة سورية وهو ثمن كبير في ذلك الوقت أي في عام 1971 وبدأت بعد ذلك بشراء كاميرات من جميع الأنواع للتجارة حيناً وللاقتناء الشخصي أحياناً أخرى حتى تجمع لدي الكثير منها.

وبعض هذه الكاميرات كنت أشتريه من الناس الذين يترددون على الاستوديو وبعضها كنت أبادله بكاميرات حديثة، وأغلب آلات التصوير لدي كنت أشتريها من محلات التصوير التي كان أصحابها يبيعونها ليشتروا كاميرات أحدث للعمل بها ومن الأشخاص العاديين الذين ورثوها من آبائهم أو أجدادهم فأرادوا بيعها لعدم حاجتهم لها.

ويضيف: في 1978 سافرت إلى فرنسا وهناك في مدينة مرسيليا زرت متجراً كبيراً خاصاً بالكاميرات القديمة وسط المدينة وبعد مشاهدتي لمعروضات المتجر الذي كان يتم فيه تبادل الكاميرات أو شراؤها أو بيعها تولدت داخلي رغبة متابعة هذه الهواية والاهتمام بها أكثر والاحتفاظ بهذه الكاميرات وأدركت أنها كنز يجب الاحتفاظ به وعدم التفريط به.

وفي عام 1983 تزوجت وذهبت مع زوجتي لقضاء شهر العسل في تركيا وهناك تعرفت إلى أناس يعملون في التصوير الضوئي وفي اقتناء الكاميرات القديمة مثلي في السوق المقبب القديم وسط اسطنبول ووجدت هناك أيضاً متجراً لبيع وشراء الكاميرات القديمة والحديثة على حد سواء ووجدت هناك كاميرات نادرة غير موجودة في مجموعتي وعندما حاولت شراء بعضها فوجئت بثمنها الباهظ، لذلك رغبت في الاحتفاظ بالكاميرات التي اقتنيها وعندما عدت إلى حمص بدأت رحلة البحث عن الكاميرات القديمة والنادرة فجُلْتُ في مدن حلب ودمشق ودير الزور والقامشلي واللاذقية بحثاً عن غايتي ووجدت في بعض هذه المحافظات كاميرات قديمة ونادرة أضفتها إلى مجموعتي رغم أن أسعارها كانت باهظة.

وعن عدد الكاميرات التي يحتفظ بها يقول نعمان عيدموني: عددها يفوق ال 150 كاميرا من مختلف الأنواع والماركات يعود بعضها إلى أكثر من مائة عام وبعضها يعكس تاريخ التصوير الضوئي، وأقدم الكاميرات الموجودة لدي يعود إلى أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين حيث كان التصوير في مراحله البدائية.

وقد عُرض علي شراؤها بمبلغ كبير لكنني رفضت بيعها لأن هذه المقتنيات تمثل بالنسبة لي قيمة معنوية كبيرة وتعكس عشقي لعالم التصوير والكاميرات ومن خلال هذا العالم دخلت عوالم من الاكتشاف لا حدود لها.

– See more at: http://www.alkhaleej.ae

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏ و‏طبيعة‏‏‏، ‏نص مفاده '‏‎hoto Nouman Photo Nouman Phote‎‏'‏‏

Nouman Aidamoni -الناعورة الحمصية

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏‏بما في ذلك ‏‎Nouman Aidamoni‎‏ و‏بدر ظفور‏‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

“نعمان عيدموني”.. مؤرخ الوجوه والتراث المعماري

 همام كدر

الثلاثاء 18 أيلول 2012
هو ليس مجرد مصور، بل يمكننا القول إنه مؤرخ اللحظة، يعتمد في لوحاته على روحانية المكان بالإضافة للدقة واختيار الزواية واللقطات التي تعبر عن أفكاره الخاصة. عاشق تصوير التراث المعماري والطبيعة في مدينة حمص، شارك في عدة معارض بين “حمص” و”دمشق” بمشاركة مصورين فنانين كبار.

تكبير الصورة

يعتبر “نعمان عيدموني” أحد أهم مؤسسي تصوير الفيديو في مدينة “حمص” عن بداياته تحدث لمدونة وطن eSyria بتاريخ 29/3/2008 قائلاً: «أنا من مواليد “حمص” /1948/ عشقت التصوير عندما كان عمري /14/ سنة، كنت أعمل في الصيف كي أؤمن ثمن كاميرا فأنا من عائلة فقيرة وأول كاميرا اشتريتها كان ثمنها /6/ ليرات عام /1963/، وأول صورة صورتها كانت “عاصي ديك الجن”. وأول استوديو اشتغلت به كان استديو “صباغ” وكان عمري /18/ عاماً».

نمت موهبة “نعمان” ولم يبق التصوير عنده مجرد فضول بل أصبح مهنة وعلى الرغم من التحاقه في الخدمة الإلزامية إلا أنه لم ينقطع عن التصوير فكانت خدمته مصوراً حربياً حتى إنه أصيب بشظايا أثناء إحدى المهمات التي كان يصورها. عام /1972/ جاءت النقلة النوعية الأولى حيث فتح المصور “نعمان” أول استديو خاصاً به عن هذه المرحلة من حياته قال: «بدأت الانطلاقة الخاصة في هذا العام وبدأت أمتهن التصوير وأكسب عيشي كاملاً منه ثم أدخلت أنا وأحد المصورين ويدعى “بسام ضاحي” الكاميرا الفيديو الخاصة إلى مدينة “حمص” واشتريت كاميرا خاصة بي وكان ثمنها عام /1980/ تحديدا /18/ ألف وكانت بدائية لكنها

تكبير الصورة
نعمان عيدموني مع زهرة التوليب

تفي بالغرض من ناحية الحفلات التجارية والمناسبات الخاصة وأحيانا مناسبات وطنية للتلفزيون السوري».

مع تطور أداوت التصوير انتقل نعمان إلى مرحلة جديدة فقام بتطوير أدواته هو أيضاً حيث اشترى أجهزة مونتاج ومكسر للفيديو ما زاد من تقبل الناس لفكرة تصوير أفراحهم ومناسباتهم لكن بشكل تدريجي. وكانت أول كاميرا متطورة أدخلها نعمان إلى عمله عام /1984/ وكانت ذات ميزات عديدة.

انتقل نعمان إلى فرنسا بهدف العمل في مجاله وأقام في مرسيليا معرضين بالتعاون مع شركة تصوير لكنه لم يتأقلم مع الغربة فعاد إلى مدينته وحيّه وقام بنقلة نوعية ثانية من حيث المكان والأدوات واشترى الاستديو الخاص فيه عام /1993/ بمعاونة قرض مالي من المصرف ومدخراته الخاصة وسّع عمله واشترى مونتورات خاصة ومكسرات بغية التخصص في العمل على كاميرا الفيديو.

عن هذه الحقبة تحدث: «بقيت أرفع من مستوى العمل لأن طموحي دائماً التطوير في عملي أصبح لدي عدة كاميرات وصرت أتحكم أكثر في الصورة من خلال تجهيزات أكثر تطورا بعد ذلك أصبح لابد من إدخال الكمبيوتر في العمل فاشتريت جهازاً لخدمة المهنة واشتريت عدداً من الكاميرات الفائقة التطور وأصبح لدي فريق عمل كامل

تكبير الصورة
يشرح عن مجموعته من الكاميرات

هنا بالاستديو كل في اختصاص معين».

بعد أن تخمرت يداه وفكره بالتصوير والمخابر ركز “نعمان” على إقامة معارض لأعماله بالاشتراك مع عدد من الفنانين المصورين وحصل على شهادات تقدير عديدة من مختلف الفعاليات الرسمية وغير الرسمية. بالإضافة لذلك يهوى نعمان جمع آلات التصوير القديمة ولديه معرض صغير لهذه الآلات يحتوي على كاميرات عمرها أكثر من /100/ سنة. نعمان يقول إن «الصورة ليست انعكاسا فقط لما تراه العين، الصورة إحساس وإبداع وتواصل لا يستطيع المصور أن يكون مؤرخاً ما لم يكن مبدعاً بالفطرة».

أما عن أجمل صورة صورها نعمان فقد قال: «هي زهرة التوليب الحمراء التي آخذها معي أينما ذهبت وأبدأ فيها معارضي كلها وقد طبعتها كثيراً على البروشورات والاوتغرافات».

الفنانة العراقية “مهين الصرّاف” تحدثت في أحد المعارض التي نظمها الفنان عن رأيها بما يقدمه “عيدموني” من لقطات بالقول: «حرصت على المجيء إلى هذا المعرض لأن فكرته أثارت في نفسي الفضول، وعندما شاهدت المعرض ذهلت لهذه الفكرة لأني لأول مرة أشاهد هذه الكمية الكبيرة من الكاميرات التي تعود إلى سنوات مختلفة، وهذا يدل أن المصور “عيدموني” حريص على تعريف الناس بمقتنياته من الكاميرات الأثرية والصور القديمة.

الصور المعروضة جميلة جداً ساعدتني على التعرف على تاريخ “حمص” لأني بصراحة لم أعرفها إلا منذ سنوات قليلة. الصور المعروضة تعيد الناظر إليها إلى العشرات من السنوات الماضية، وأنا أشجع مثل هذه المبادرات لأنها توثق الحاضر وتحفظ التاريخ».

من الجدير ذكره أن نعمان عيدموني متزوج ولديه ثلاثة أولاد ويمارس مهنة التصوير منذ عام /1962/ وحتى هذه اللحظة.

* تم تحرير المادة بتاريخ 29/3/2008.

السوق بيوم وقفة العيد وتظهر سينما الفردوس وفندق قصر رغدان والرواقات
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
الكلية الحربية أو المدرسة الحربية أيام كانت تسمى سابقا
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏منظر داخلي‏‏
الرواقات تطل على سوق الجندي
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
من الشارع المقابل لباب جامع الدالاتي مكان بائعين الكماي حاليا
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏سماء‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
مراجيح العيد هيك كانت بحديقة جامع خالد بن الوليد
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، ‏حشد‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٨‏ أشخاص‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏‏سماء‏، ‏دراجة‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طعام‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏طبيعة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، ‏‏سحاب‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، ‏‏سحاب‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏٧‏ أشخاص‏، ‏بما في ذلك ‏‎Nouman Aidamoni‎‏‏‏، ‏‏أشخاص يبتسمون‏، ‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏

 

لا يتوفر وصف للصورة.

لا يتوفر وصف للصورة.

صور أعمال المصورين المشاركين في معرض ( 4 -1 ) – المصورين ( فريد ...

بالصور ( كاميرات قديمة ) – من معرض تصوير ضوئي و عرض كاميرات للفنان ...

موقع حمص - "نعمان عيدموني".. مؤرخ الوجوه والتراث المعماريموقع حمص - معرض "حمص في الذاكرة" بالصورنعمان عيدموني (aidmounin) on Pinterest

يعتبر المصور "نعمان عيدموني" مؤرخ الوجوه والتراث المعماري ..وأحد ...

موقع حمص - نعمان عيدموني.. مؤرخ الوجوه والتراث المعماري

عيون دمشق | Damascus Eyes | إفتتاح مهرجان حمص القديمة برعاية محافظ ...

عيون دمشق | Damascus Eyes | إفتتاح مهرجان حمص القديمة برعاية محافظ ...

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى