تقدم لكم مسيرة الفنان التشكيلي السوري #أسامة_ دياب..من مواليد محافظة إدلب عام 1962م.- مشاركة:Adnan Al Mohammad

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏‏لحية‏، ‏نظارة‏‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏
يسعد صفحة كبار الفنانين التشكيليين العرب أن تقدم لكم الفنان التشكيلي السوري أسامة دياب

الفنان أسامة دياب من مواليد محافظة إدلب عام 1962 وعن موهبته يقول:
«كنت أرى الأشياء من حولي بشكل مختلف عما يراه أقراني، أرى الطبيعة بتفاصيلها و ألوانها و مشاهدها, بسماء أكثر زرقة مما تبدو، وأرى الأفق بألوانه و أبعاده و ما يحضن من وسائد القطن وألوان الضوء.
وعندما كنت في الخامسة عشرة من عمري، رسمت عيني حبيبتي في أول خفقة للقلب عشقاً جاهلاً.
درست في كلية الفنون الجميلة، وتتلمذت على يد أعلام الفن التشكيلي في “سورية”، ومنهم: “فاتح المدرس”، “خزيمة علواني”، “محمود حماد”، و”نذير نبعة”، وفي متقلبات الأيام، وبوجود مكتبة الكلية الغنية اطلعت على تجارب الفنانين العالميين، وميراث الفنون في جميع أنحاء العالم، إلى أن تخرجت عام 1985.
بدوره الفنان التشكيلي الدكتور “سهيل بدور” يقول: «”أسامة” فنان يبحث عن حضور متميز عبر بحثه الدائم، وشغفه بالتجريب المستمر، في تجربته الإبداعية، التي وضحت ملامحها وأخذت مكاناً جيداً في الساحة التشكيلية السورية، وهو ما يجعله شغوفاً بمنتجه الفني شكلاً ومضموناً، لا يبتعد عن التعبيرية السورية التي تميزت بها ساحتنا التشكيلية عبر حلول صريحة لشخوصه، واختزال لا يخلو من خبرة واضحة، وفي الحالتين لا ترى زهداً لونياً في أعماله التي تحمل نضارةً خاصةً، هو أيضاً رسام متمكن جيداً، يجمع مشهده بحرفنة عالية ليخرجه لوحة لا تستطيع مغادرتها قبل التدقيق في مفاصلها.
المرأة هي المساحة الأرحب التي يشتغل عليها الفنان “أسامة” محملاً إياها كل حالاتها الخصبة، لا يتوانى عن اقتحام التلخيص الجميل، وشاهدته في تجاربه الأخيرة التي حملت وعياً واضحاً بمساحة اللون بعيداً عن الرسم بمقاييس تشريحية شبه دقيقة، التي لا تعيب العمل الفني، في ميله إلى الاختزال.
شارك الفنان “دياب” في العديد من المعارض منها: “رموز من الشرق” في “المركز الثقافي الروسي” عام 2000، “بيوت شهيدة” في “المركز الثقافي العربي أبو رمانة” عام 2006، “دوموزي الموعد الأول” في صالة “مصطفى علي” عام 2015، “دموزي الموعد الثاني” في صالة “هيشون” في “اللاذقية” عام 2016، “رماد ملون” في صالة “لؤي كيالي” بـ”دمشق” عام 2017، “رماد مخصب” عام 2018، ومشاركات دولية في “ألمانيا”، “إيسلو” عام 2016، و”إيطاليا” عام 2014. عمل محاضراً في كلية الفنون الجميلة بجامعة “دمشق” منذ عام 2015، حتى عام 2018، حاصل على العديد من شهادات التقدير، منها عن مشاركته في الملتقى السابع للتصوير الزيتي عام 2016، وأخرى عن مشاركته في مهرجان “فلسطين الدولي الثالث للثقافة والفنون” عام 2017، وأخرى عن تميزه من صحيفة “الدليل”، وغيرها الكثير

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏‏لحية‏، ‏نظارة‏‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏
  • Habah Shw أعمال في غاية الجمال بكل تفاصيلها
    • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
    • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏
    • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏أشخاص يقفون‏‏
    • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏
    • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏
    • لا يتوفر وصف للصورة.
    • ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة