الموسيقي والمسرحي والأديب السوري#محمد _بري_ العواني .. موسوعة الموسيقى والمسرح والشعر والثقافة ..الرجل الجميل الذي أعطى الكتير لمدينه حمص…

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏محمد بري العواني‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏بما في ذلك ‏محمد بري العواني‏‏‏
كتب الفنان أيقونة المسرح والموسيقا الأستاذ : محمد بري العواني ..عن ...
إصدار جديد للهيئة العربية للمسرح “المسرح العربي الغنائي- أرزة ...

صدر حديثا.. “المسرح العربى الغنائى.. أرزة لبنان” عن الهيئة العربية للمسرح

الجمعة، 13 مارس 2020 م

صدر حديثا.. "المسرح العربى الغنائى.. أرزة لبنان" عن الهيئة العربية للمسرح
غلاف كتاب أرزة لبنان

كتب أحمد منصور

صدر حديثًا عن منشورات الهيئة العربية للمسرح، ضمن سلسلة دراسات، كتاب  بعنوان “المسرح العربى الغنائى.. أرزة لبنان.. مسرحيات مارون النقاش”،وهو من تحقيق وشرح ودراسة الكاتب والملحن والمخرج المسرحي السورى محمد برى العواني، ويضم الكتاب بين دفتيه 432 صفحة.
غلاف كتاب أرزة لبنان

وإذا كان كتاب “أرزة لبنان” الذى ألفه العالم الأريب والفاضل الأديب المرحوم مارون النقاش (1817 – 1855) يحتوى على ثلاث مسرحيات كوميدية “البخيل – أبو حسن المغفل أو هارون الراشيد – السليط الحسود”، فإن كتاب “المسرح العربى الغنائى- أرزة لبنان.. مسرحيات مارون النقاش” يضم بالإضافة إلى مسرحيات النقاش الكوميدية الثلاث، مقدمة شاملة، ودراسة بقلم محمد برى العونى، هى بمثابة مدخل إلى مسرحيات مارون النقاش.

 كما يضم الكتاب مقدمات أرزة لبنان والتي كتبها نيقولا نقاش (شقيق مارون)، بالإضافة إلى ملاحق تشمل:

ملحق (1) بالألحان التى تم استعمالها فى مسرحيات مارون نقاش الثلاثة، وقد أدرج في هذا المحقق جميع الألحان التى استعملها نقاش في المسرحيات المذكورة، ناقلا جداول نقولا النقاش مع المحافظة على نفس الترقيم والتنسيق الذى اعتمده نقولا لمتن الشروحات كما وردت، أملا فى أن تفيد الباحث الموسيقى الذى يريد أن يكتشف أسلوب العرض المسرحى الموسيقى كما أنجزه النقاش على خشبة المسرح وقتها.

وملحق (2) عبارة عن نصوص الموشحات الواردة فى المسرحيات مرفقة بشرح الكلمات وتصحيح البعض الآخر فى الحواشى، ثم لائحة بالمصادر والمراجع.

ومما جاء في مقدمة كتاب ” المسرح العربي الغنائي – أرزة لبنان.. مسرحيات مارون النقاش” بقلم الأستاذ محمد بري العواني: لقد مر على صدور كتاب “أرزة لبنان” 150 سنة في طبعته الأولى عام 1860م في المطبعة العمومية في بيروت، كما مضى على طبعة الدكتور محمد يوسف نجم عن دار الثقافة فى بيروت عام 1961م 57 عام، وهذا يعنى أن الطبعتين قد صارتا في طي النسيان. بل إن ما قام به د.نجم ليس تحقيقا بالمعنى العلمي، تماما كما فعل حين نشر مسرحيات أبي خليل القباني شارحا بعض الألفاظ وحسب.

ولما كان تاريخ المسرح العربي في حاجة إلى الإحاطة ببداياته وقراءة نصوصه محققة ومصححة من أخطاء الطباعة الأولى، ومن تم تخريج أشعارها وموشحاتها وألحانها، وضبط الكثير من الألفاظ العامية السورية فقد كان من الضروري العودة إلى هذه النصوص لضبطها وتحقيقها وإخراجها فيي حلة جديدة، وتقديمها إلى القارئ العربى خالية من الشوائب مع كشف مصادر ومراجع وثقافة مؤلفيها وابتكاراتهم الفنية، لأن ذلك سيساعدنا على تفهم حقيقة ما وصلت إليه الكتابة المسرحية العربية فيما بعد على أيدي كبار كتابها في القرن العشرين. وإن الأهمية الفائقة لإعادة نشر مسرحيات مارون نقاش تكمن في إحياء ريادته البكر وإفساح الطريق لمن تلاه للمضي قدما فى طريق التنوير النهضوي منتصف القرن 19، بغض النظر عن موقفنا الآن من تلك النصوص كقيمة فنية وأدبية.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏خالد محمد الطالب‏‏
بالأمس فقدت حمص علماً من أعلامها.
محمد بري العواني : موسوعة الموسيقى والمسرح والشعر والثقافة ..

قامة اختزلت افكار وطموحات أجيال عدة .
ما احوجنا اليوم وغدا أن نتذكرك ، ونقتدي بسيرتك الابداعية لتسري في عروقنا أبداً نشوة الانسانية .
رحمك الله ايها الكبير ولتبقى ذكراك منارة للاجيال الحالمة .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏خالد محمد الطالب‏‏
 

كل الرحمه والسلام لروحك المبدعة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏وقوف‏‏‏
Ramy Koussa

هاد الرجل الجميل عطى كتير لحمص.
كنا مراهقين لما كان يخصص من وقتو ويجي يعلمنا مسرح.
محمد بري العواني مكتبة متنقلة وموسوعة بتبلش بالدراما وبتقفل بالموسيقى..
الممثل والمخرج والموسيقي الجميل، يلي بحياتو ما حاصص وطلب مقابل المعرفة والكتب يلي قدملنا ياها…
ربما يكون العدم الأول أفضل من أيامنا هذه..
مع السلامة يا أستاذ، وشكرا كتير 

شهادة الفنان الأستاذ ( ‏محمد بري العواني ) بـ فرقة وتر الموسيقية ...
‏‎Kh Y Ch‎‏ مع ‏محمد بري العواني‏.
كان اسمك وحده ضمانة بالنسبة لي أن العرض سيكون كما أحب.. عميقاً ممتعاً قريباً من القلب مشبعاًبالحيويةو..صادقاً.

لن أنسى أبداً ” الجزيرة القرمزية ” و ” الفيل ياملك الزمان ” وغيرها الكثير… حين كان المبدع برهان الصباغ يملأ المسرح حياة وحيوية ودائماً بإدارتك وقيادتك.
نادي دوحة الميماس كان من أجمل ظواهر مهرجان حمص المسرحي… المهرجان الذي كان قلب حمص النابض جمالاً.. حمص قلب سوريا الجميل ..سوريا قلب العالم النابض جمالاً.
أحزن على جيل لن يشاهد مسرح محمد بري العواني وبرهان الصباغ..

ـــــــــــــــــــــــ

نادين باخص
فتحت عيني على شخصك الكريم وأنا ابنة السنوات التسع أو العشر، نحمل أبي وأمي وأختي وأنا آلة الأورغ ونجوب مسارح حمص تارة للتقدم إلى مسابقات الطلائع والشبيبة التي كنت أحد أساسات لجانها، وتارة للمشاركة في إحدى الحفلات الموسيقية لتكون أحد أبرز حاضريها، وفي تلك كلها كان وجهك البشوش يطالعني ويدك الدافئة تشدّ على يدي لتشجعني وتتنبأ لي بمستقبل جميل. كبرت وأصبحت ألتقيك في أماسي حمص العامرة بالشعر والدفء، وابتسامة الماضي وبشاشة الوجه وحرارة السلام وطيب الكلام كانت كلها تأخذ في التأصّل.

الفنان الموسيقي الرقيق، والمسرحي المرهف والمخرج المبدع، ها هي حمص تخسر أبرز رجالاتها واحداً تلو الآخر، لم يعد في الصدور ما يكفي من الحسرات فترانا نواسي أحزاننا بأنها سنّة الحياة. نعم يا أستاذي العزيز، هي سنّة الحياة حقاً: نعيش لنبكي، ونختنق ببقية ما نلجمه من دمع.

الأستاذ القدير والنبيل محمد بري العواني.. لترقد بسلام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

‏‎Abdulkarim Baderkhan‎‏ مع ‏محمد بري العواني‏.
كان الراحلُ محمد بري العواني من أكبر العارفين في التراث الموسيقي العربي، وعُمقه وتنوُّعه وغِناه. من الـسَّـلالم إلى المقامات، ومن المُوشّحات إلى القُدود ثم الطقاطيق وغيرها…

وكان الراحلُ من أكثر العارفين في المسرح العالمي، فهو يتحدّث عن المسرح التايلندي أو الفينزويليّ لعدّة ساعات، ويذكرُ في ذلك عشرات الكتّاب وعشرات المسرحيّات…
كما أنّ دراساته حول العلاقة والترابُط بين أوزان الشِعر العربي والمقامات الموسيقية العربية؛ ذاتُ أهمية بالغة. فهو يردُّ الموسيقى إلى مفهوم الزمن، الزمن كما تبدَّى في التقويم البابليّ وما بعده من تقاويم، وإلى علاقة كلّ ذلك بالرياضيّات والهندسة والفلك… إلخ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Siham Hadib إلى أم راشد
ما اصعب ان استيقظ واول ما ارى واتلقى هذا النبأ يا ام راشد! لا ادري اين ابدا وماذا اقول لك يا عزيزتي، يا اختي وَيَا صديقتي! من اصعب المواقف عن بعد. وكم انا حزينة على فقدان عماد اسرتك الغالي الراقي الصديق والحساس النبيل ابو راشد! وكم انا حزينة لان اكون بعيدة نصف الكرة الارضية عنك واجلس مكتوفة الايدي ولا استطيع حتى لان اطبطب على كتفك واضمك لتعزيتك ياغالية! كم هي ايامنا صعبة وقاسية في الوقت الحاضر! وكم تمنيت ان اكون قريبة منك ومن رائد ورشا في هذه المحنة القاسية. اسال الله ان يتغ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Monzer Assaf
كان كاشف للمواهب من النظرة الأولى ويحترم طموح الشباب

كان نقده بناء وليس للتحطيم
كان رجل يمتلك جميع أداوت المسرح ويعرف كيف يتحكم بها
عندما يظهر على المسرح تشعر وكأن خشبة المسرحة منه وهو منها
كان هو المسرح وكل الأوتار
وداعا أستاذنا محمد بري العواني

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

‏‎Abo Alsalam‎‏ مع ‏‎Sabah Alsoso‎‏ و‏محمد بري العواني‏.

حمص حزينة لفراقك

محمد بري العواني لروحك السلام

محمد بري العواني كاتب ومخرج مسرحي وموسيقي ، عضو جمعية أدب الأطفال في اتحاد الكتّاب العرب، نشأ في مدينة حمص، درس اللغة العربية وعمل مدرساً ومخرجاً مسرحياً في الشبيبة ومديرية الثقافة في حمص وشارك في المهرجانات السورية والعربية كاتباً ومخرجاً ومحكماً مسرحياً وموسيقياً. فاز بجوائز سورية وعربية، وأنجز دراسات في مجال المسرح والموسيقا والشعر، كان آخر هذه الدراسات كتاب صادر عن اتحاد الكتاب العرب بعنوان عصفور الرمان – مراد السباعي دراسة 2012م.

شارك كممثل بالعديد من الأعمال التلفزيونية و المسرحية.
عضو في نقابة الفنانين منذ عام 1989.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

مارون النقاش وأبو خليل القباني كتابان جديدان للباحث محمد بري العواني


حمص – رفاه الدروبي- ثورة أون لاين:

صدر كتابان للكاتب والملحن والمخرج المسرحي السوري محمد بري العواني الأول عنونه “أبو خليل القباني 1842 – 1902 ريادة التجاوز” عن منشورات الهيئة العربية للمسرح، الكتاب حمل تسلسل (دراسات 65) ووقع في 366 صفحة، حوى بين دفتيه مدخلاً وثلاثة أبواب وخاتمة واحتوى الباب الأول والثالث ثلاثة فصول، والباب الثاني على فصلين وتضمن النشأة والإبداع سيرة موقف القباني وبيبليوغرافية مسرح القباني وتحليل العروض المسرحية مستعرضاً الكاتب الينابيع الإبداعية ومصادر مسرحيات القباني مقدماً دراسة نقدية عن البناء الفني والنصي الموسيقي والغنائي وعناصره في مسرحه وعناصر النص الغنائية.
وخطت أنامل الباحث محمد بري العواني في مدخل الكتاب الأول حيث قال: يحتل القباني في ذاكرة المسرح العربي مكان الريادة، رغم أنَّ هناك من سبقه إلى إقامة مسرح، وتقديم مسرحيات عُرضت أمام الجمهور، لكنه جمهور خاصٌ في أعمه الأغلب غير أن ما أنجزه القباني يختلف عما سلف، في كونه قدم مسرحياته أمام جمهور من عامة الناس كانوا مولعين بعروض “خيال الظل” وفنون الفرجة الشعبية الأخرى ما يعني أنَّ “أبا خليل” قد أنجز مسرحاً محترفاً بكل ما تحمله – أو توحي به – الجملة من معنى، رغم أنَّ فناني “خيال الظل” كانوا يمارسون أعمالاً أخرى، ولم يكن مسرحهم، سوى تزجية للوقت وقتل الفراغ، والإضحاك المجاني من خلال الكلمة البذيئة، والحركة المبتذلة المعبأة بالألفاظ الجنسية في الأعم الأغلب، لأن جو المقهى الشعبي مكان العرض الطبيعي لخيال الظل يفرض خصوصيته باعتباره مكاناً للقاصي والداني، والمقيم والراحل، والعابر من الناس، وسط تلبية طلبات ورغبات السامرين.
متابعاً في مقدمته بأن القباني قد أنجز عرضه المسرحي الاحترافي في مكان مختلف جذرياً عن أجواء المقاهي وروادها، وإن لحق به عدد غير قليل من جمهور خيال الظل فيما بعد وقد ميزوا بين المكانيْن والفنيْن واستشعروا فروقاً فنية وجمالية جديدة وباهرة كالحكاية المحبوكة والرقص والغناء والتمثيل الحي المباشر والديكورات والأزياء والماكياج، والشعر والموشح والقدود والزجل واللغة الفصحى وغير ذلك وأسرتهم تلك الفنون جميعاً، كما ميزوا بعض الأهداف الأخلاقية والاجتماعية والإنسانية من خلال اختلاف الموضوعات والمضامين، حتى باتوا يجمعون ثمن البطاقة الخاصة بالدخول لمشاهدة العرض المسرحي في حينه.
أما الكتاب الثاني فصدر تحت عنوان” المسرح العربي الغنائي – أرزة لبنان.. مسرحيات مارون النقاش” وهو من قام بتحقيقه وشرحه ودراسته وضم بين دفتيه 432 صفحة من القطع المتوسط عن منشورات الهيئة العربية للمسرح، ضمن سلسلة دراسات تحت رقم (74)، إذا كان كتاب “أرزة لبنان” الذي ألفه العالم والأديب المرحوم مارون النقاش (1817 – 1855) يحتوي على ثلاث مسرحيات كوميدية “البخيل وأبو حسن المغفل أو هارون الرشيد والسليط الحسود”، فإن كتاب “المسرح العربي الغنائي وأرزة لبنان مسرحيات مارون النقاش” يضم إضافة إلى مسرحيات النقاش الكوميدية الثلاث، مقدمة شاملة، ودراسة للكاتب والملحن ويعد بمثابة مدخل إلى مسرحيات مارون النقاش.
كما يضم الكتاب مقدمات أرزة لبنان والتي كتبها نيقولا نقاش (أخ مارون)، ناهيك عن التحقيق والشرح.. إضافة إلى ملاحق تشمل ملحقاً أول بألحانه المستخدمة في مسرحيات مدرجاً المحقق جميع ألحان مارون نقاش الثلاثة ناقلاً جداوله مع المحافظة على نفس الترقيم والتنسيق المعتمد من نقولا لمتن الشروحات كما وردت، أملاً في أن تفيد الباحث الموسيقي من يريد أن يكتشف أسلوب العرض المسرحي الموسيقي كما أنجزه النقاش على خشبة المسرح وقتها مستعرضاً الباحث العواني في الملحق الثاني نصوص الموشحات الواردة في المسرحيات مرفقة بشرح الكلمات وتصحيح البعض الآخر في الحواشي، وأتبعها بلائحة بالمصادر والمراجع.
بينما تتضمن مقدمة الكتاب بقلم المسرحي العواني بأنه قد مرَّ على صدور كتاب “أرزة لبنان” 150 سنة في طبعته الأولى عام 1860م في المطبعة العمومية في بيروت.
كما مضى 57 عاماً على طبعة الدكتور محمد يوسف نجم عن دار الثقافة في بيروت عام 1961م ما يعني أن الطبعتين قد صارتا في طي النسيان، بل إن ما قام به الدكتور نجم ليس تحقيقاً بالمعنى العلمي، تماماً كما فعل حين نشر مسرحيات أبي خليل القباني شارحاً بعض الألفاظ وحسب.
بينما يرى الباحث العواني في مقدمته أنَّ تاريخ المسرح العربي في حاجة إلى الإحاطة ببداياته وقراءة نصوصه محققة ومصححة من أخطاء الطباعة الأولى، ومن ثم تخريج أشعارها وموشحاتها وألحانها، وضبط الكثير من الألفاظ العامية السورية فكان من الضروري العودة إلى النصوص لضبطها وتحقيقها وإخراجها في حلة جديدة، وتقديمها للقارئ العربي خالية من الشوائب مع كشف مصادر ومراجع وثقافة مؤلفيها وابتكاراتهم الفنية، ما سيساعدنا على تفهم حقيقة ما وصلت إليه الكتابة المسرحية العربية فيما بعد على أيدي كبار كتابها في القرن العشرين.
خاتماً مقدمته بأن الأهمية الفائقة لإعادة نشر مسرحيات مارون نقاش تكمن في إحياء ريادته البكر وإفساح الطريق لمن تلاه للمضي قدماً في طريق التنوير النهضوي منتصف القرن 19، بغض النظر عن موقفنا الآن من النصوص كقيمة فنية وأدبية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لم استطع الوداع ولكن في اخر اتصال اذكر الضحكة والفرحة عند سماع صوتي ما زلت تراني تلك الطفلة الخجولة التي كانت تجلس لتسمع نصائحك وملاحظاتك…
كان الوقت قصيرا لم يكفينا لنأخذ من علمك وثقافتك لنسمع ألحانك واوتار كمانك
الف رحمة لروحك… وداعا ايها العملاق الكاتب والمخرج المسرحي والموسيقي والأب الروحي محمد بري العواني
 — ‏مع ‏‏‏‎Sarah Saad‎‏، ‏محمد بري العواني‏‏ و‏‎Sodkia Shabaan‎‏‏.‏

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة