تصويرالفنان التشكيلي #مصطفى_ رعدون ..صورة من الأرشيف لقلعة المضيق عام 1954م..يوم بدأ التحضير لتجفيف الغاب ..

لا يتوفر وصف للصورة.

في مثل هذا اليوم
منذ ‏٣‏ سنوات
Fareed Zaffour
٢٣ فبراير ٢٠١٨ م
الفنان التشكيلي مصطفى رعدون
٢٠ فبراير ٢٠١٨ ·
صورة من الأرشيف
لقلعة المضيق 1954،،،
يوم بدأ التحضير لتجفيف الغاب ،
بني ( كمب ) من الخشب والتوتياء ، وسقفه (جمللون )في موقع دار عبد الكريم الحميدي جنوب المتحف ، الى الشرق من الطريق العام ، ضم الأدوات والأغراض والكابلات اللازمة للعمل ، وكان نقطة الإنطلاق لتجفيف سهل الغاب من المستنقعات التي كانت تغمر معظم السهل ، حيث اشترك في التجفيف شركتين واحدة ايطالية ، والثانية المانية ، والى اليوم يقول الناس ( شقة الالمان) و ( شقة الطليان ) وهما خطا الري الضخمان المستقيمان المتوازيان اللذين تحول مجرى العاصي اليهما ، وكاننتا بمثابة خزانين ضخمين للماء وسط السهل ، ويظهر في الصورة ، بعض الكتل من أغراض الشركة ، وكذلك يظهر في الصورة مجموعة. من بيوت الشعر والخيم التابعة للنور والغجر المتنقلين ، جنوب الخان ،بالإضافة إلى ظهور بعض القبور جنوب الخان حيث تم بناء تلك الحارة فوق القبور ، وتظهر المدرسة فوق الجامع العثماني ، حيث كان الطلاب ينزلون اليها من القلعة سالكين ( الصفحة ) وهو المنحدر النازل الى المسجد المذكور ، وهي أقدم مدرسة في وادي الغاب قاطبة ، ،،،،،

  • مصطفى رعدون ،،
    الثلاثاء (2018-2-20)- – – – – –
  • **

الفنان التشكيلي مصطفى رعدون
صورة وثائقية منذ بداية الخمسينات لبداية فكرة تجفيف الغاب ، وهي من الكمب ، الذي حوى مجموعة من ادوات الشركة التي قامت باعمال التجفيف ،،،
الفنان التشكيلي مصطفى رعدون
كان التجفيف الذي حصل في خمسينات القرن الماضي ، نقطة تحول لسهل الغاب ، وذلك بتجفيفه وانتشار القرى بين جنباته ، وبتضخم تلك القرى ، حصل اعتداء على اخصب ارض في سورية ، ومع التوسع وطغيان السكن على تلك الاراضي ، حصل نوع من انحسار المساحات الزراعية ، وكان الحل بايجاد قرى نموذجية على جانبي السهل من الشرق والغرب ، فاسس ل: (16) قرية نموذجية لم تستكمل ، ولا زالت المشكلة قائمة ،،،،
الفنان التشكيلي مصطفى رعدون
كل الشكر لتعليقاتك الجميلة ، وحياك الله يا استاذ عازار ، وادامك ايها المبجل ،،،،،،
الفنان التشكيلي مصطفى رعدون
صورة نادرة لقلعة المضيق عام ( 1954) يوم بدأ العمل بتجفيف الغاب ، وهي من موقع الكامب الطلياني الذي كان نقطة الانطلاق للعمل ، وتظهر بالصورة بعض المواد التابعة للكامب ، والتي استخدمت في عمل التجفيف الذي ادى الى ظهور اراضي زراعية كبيرة تم توزيعها على الفلاحين ، بشكل حيازات ( رخص ) وادى ذلك لظهور قرى جديدة قريبة من اراضي اصحاب الارض ، استقدموا من القرى الشرقية والغربية ، ومنهم من نقل اسم قريته الاساسية ليطلقه على القرية الجديدة ، كتمانعة الغاب والعزيزية ، وغيرهما ،،،،،ومنهم من اطلق ما تيسر من اسماء على تجمعهم الذي صار قرية ، كالخربة ، وطنجرة وقبر فضة ، ،،،،،الخ .

كاتب المنشور
الفنان التشكيلي مصطفى رعدون
الصور الأرشيفية للأماكن ثروة فنية وتراثية وعلمية ، ووثيقة هامة تنير للأجيال اللاحقة حقيقة الأشياء والأماكن ،،،،

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة