يحظى عشرة مصورين فوتوغرافيين عرب خلال السنة المقبلة، بدعم مادي وتوجيهي من «الصندوق العربي للثقافة والفنون – آفاق» بالتعاون مع «صندوق الأمير كلاوس» و»مؤسسة ماغنوم»، للقيام بمشاريع توثيقية حول عدد من ظواهر التهميش في العالم العربي…- بيروت – ديمة حمادة ..

صورتان التقطهما فيصل الفوزان وعمر إمام

10 مصوّرين ينالون دعماً لمدّة سنة

يحظى عشرة مصورين فوتوغرافيين عرب خلال السنة المقبلة، بدعم مادي وتوجيهي من «الصندوق العربي للثقافة والفنون – آفاق» بالتعاون مع «صندوق الأمير كلاوس» و»مؤسسة ماغنوم»، للقيام بمشاريع توثيقية حول عدد من ظواهر التهميش في العالم العربي. وأعلنت «آفاق» مع شريكيها أسماء المصورين الفائزين في مؤتمر صحافي عقد في «سان شارل سيتي سنتر» (خلف فندق فينيسيا) – بيروت، إثر مرحلة تصفية شملت 84 عملاً مقترحاً تقدم به المشاركون من 16 جنسية عربية. وشملت البلدان التي تقدم منها المشاركون الجزائر، البحرين، مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، موريتانيا، المغرب، فلسطين، المملكة العربية السعودية، السودان، سورية، تونس، الإمارات العربية المتحدة واليمن.

ويأتي هذا الدعم في إطار برنامج «التصوير الفوتوغرافي الوثائقي العربي» الذي أطلق دعوة للمصورين في أنحاء العالم العربي في كانون الثاني (يناير) 2014 للتقدم باقتراحات لمشاريع توثيقية تروي سرديات مهمة من العالم العربي.

وتترجم هذه الدعوة توجهات البرنامج نحو تنمية النمط التصويري التوثيقي الذي يعاني محدودية التطوير في المنطقة، كما جاء في البيان الصحافي للبرنامج. وأعلن أسامة الرفاعي المدير التنفيذي لـ «آفاق أن الدعم يشمل منحة مالية رمزية تساهم في تغطية تكاليف تنفيذ المشاريع المختارة، إضافة إلى إقامة ورشتي عمل تنطلق الأولى في بيروت في آب (أغسطس) وتقام الثانية في شباط (فبراير) المقبل في القاهرة.

كما يستفيد الفائزون من برنامج توجيهي يستمر ستة أشهر للإشراف على المشاريع التي يعملون عليها بالتعاون مع فريق من الموجهين، يضم هستر كايزر المسؤولة المقيمة عن غاليري «إيست وينغ» في الدوحة، وكلاً من المصورين رندة شعث وإيريك غوتسمان وتانيا حبجوقة وبيتر فان أغتمايل.

وحصل على المنح كل من أميرة الشريف (اليمن)، ايمان بدير (مصر)، فيصل الفوزان (الكويت)، حمادة الرسام (مصر)، محمود النجمي (مصر)، نتالي نقاش (لبنان)، عمر امام (سورية)، ريم فلكاناز (الإمارات العربية المتحدة)، سمر حازبون (فلسطين) وزارا ساميري (المغرب).

وأوضحت سوزان مايسلاس رئيسة «مؤسسة ماغنوم» وعضو لجنة التحكيم أن الاقتراحات الفائزة تنوعت بين مواضيع الجندر وقضايا العنف ضد النساء ومشاكل اللاجئين من جراء النزاعات والحروب والذين يعانون الفقر، إضافة إلى معالم من الحياة اليومية للمهاجرين في المدينة وحياة الريفيين.

وأضافت مايسلاس لـ «الحياة» أنه «لم يتم تقييد المشاركين بموضوع محدد، غير أن المشاريع الفائزة اتسمت ببعض التقارب غير المقصود في مواضع متعددة»، لافتة إلى أن اختيار الفائزين أخذ في الاعتبار القوة في طرح الموضوع ومعالجته التقنية والفنية.

كما قالت إن مؤسسة «ماغنوم» ستعمل مع «آفاق» و»صندوق الأمير كلاوس» في إطار هذا البرنامج من أجل «تطوير استراتيجيات جديدة تتيح زيادة انتشار وتأثير مشاريع حائزي المنح في وسط إعلامي سريع التبدل».

وكانت لجنة التحكيم، التي تضم إلى مايسلاس كلاً من زينة عريضة مديرة متحف نقولا سرسق والمديرة السابقة للمؤسسة العربية للصورة وكايلن ويسلون – غولدي الكاتبة والناقدة المقيمة في بيروت، قالت في بيان لها إنها «تفاعلت خصوصاً مع المشاريع التي كانت مميزة في طرحها، مقنعة في سردها، جدية في بحثها، ومشجعة في قدرتها الواعدة على النمو والتطور في سياق برنامج توجيهي».

وقال أسامة الرفاعي إن مؤسسة «آفاق» تقدم 150 منحة سنوياً لدعم مفكرين وفنانين ومبادرين في مجال الثقافة والفنون في المنطقة العربية. ويشار إلى أن المؤتمر الصحافي عقد في مبنى «هوليداي إن» حيث تحول الحضور إلى مصورين توثيقيين لواحدة من الزيارات النادرة لهذا المبنى المحوري في حرب الفنادق في بداية الحرب اللبنانية.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.