نشر الأستاذ (( ‏‎Adeeb Alani‎‏ )) رئيس إتحاد المصورين العرب – تتمة النصوص الكاملة لردود الزملاء حول المسؤولية الملقاة على عاتق ادارات المسابقات في اختيار المحكمين من ذوي الكفاءة – Dmitry Bridzhe – Abdallah El Oufir –

تم الرد من قبل ‏‎Adeeb Alani‎‏ على ‏تعليق‏ على هذا.

الوجبة الاولى
النصوص الكاملة لردود الزملاء حول
المسؤولية الملقاة على عاتق ادارات المسابقات في اختيار المحكمين من ذوي الكفاءة
أسعد الله مسائكم
ها هو محدثكم معد الزاوية مرحبا بكم ومستعرضا في نفس الوقت الوجبة الاولى من الاساتذة الافاضل ممن تفضلوا بإبداء آرائهم القيّمة حول الحديث الذي بات اليوم يشغل اليوم العديد من المهتمين والمشاركين في مسابقات التصوير الضوئي . وقد آثرت أن انظم الاراء مع الحوار في وجبات لكي اتيح الفرصة للمهتمين بالادلاء بآرائهم بشكل سلس وهاديء حتى نتوخى من هذه الحوار الفائدة التي سنستنبط منها بمشيئة الله النقاط الجوهرية سواء من تفضل من الزملاء بالدلو بآرائهم ورؤيتهم الكريمة أم ممن سيتفضل بطرح وجهة نظره منكم جميعا
طاب مساؤكم بكل خير

معد الزاوية

صورة ‏‎Adeeb Alani‎‏.
أنت و‏‎Sahar Alzarei‎‏ و‏‎Rafik Kehali‎‏ و‏‎Galal El Missary‎‏ و‏‏40‏ آخرين‏ معجبون بهذا.
Abdallah El Oufir
تحية للجميع. الجمال والحكم
استقصاء المفاهيم الحقيقية تتطلب منا فتح النوافذ الداخلية للعقل. إذا كان الجمال هو روح الفن فالأبحاث في علم الجمال الذي يعتبر علما نظريا لازالت بكرا. ونحن اليوم في مرحلة الحُكام الغير أكفاء والصورة الرديئة يفسدان الذوق العام وتضيع حقوق الفنانين وما إلى ذلك. وأقصى ما وصلنا إليه التركيز خطأ على الصورة النمطية في اللوم ونقول ليس الفنان الذي يجب أن يفهم الحُكام ولكن الحُكام هم المطالبين بفهم الفنان لأن الصورة التي يركبها الفنان لإشباع ذوق الحكام ليست من الفن في شيء. بل هي رسالة مقصودة وورقة رابحة. الحُكام لا يغيرون الجمال ولكنهم ينزلونه في غير موضعه. وأكبر مفسدة في هذا الموضوع هو التصويت. الحُكم البسيط الذي تُحكم به الصور يخضع للمعايير وما مدى استجابة الصورة لها وهل أخفق المصور في تحقيقها أم نجح؟ أي أن الصورة الناجحة تتسم بالاتزان والتوافق. هذا سيحيلنا على سؤال مهم. إذا كان التحكيم قدر إجباري هل سيتقدم العلم إلى درجة دراسة سيكولوجية الحَكم قبل توليه المهمة؟ حل عملي لكنه إجحاف في حق العديد من الأعمال الفنية كما سنرى. دعونا نبدأ الحكاية من أولها لربما يتجلى ما لم يكن في الحسبان.
بدأ الحُكم في مجال الإبداعات الفنية منذ العصور الوسطى حسب معايير وقواعد يونانية ورومانية. واعتُبر أرسطو كسُلطة في هذا المجال. الذي بنى معاييره على وحدة الزمان والمكان والهرموني والتكوين الصحيح الذي يخضع للرقم الذهبي، وتماسك الجزء بالكل والكل بالجزء، ومراعات الضرورة والمضامين والاختلافات الفردية والخصائص الجمالية الفنية الفردية.
والحُكم في المنظور مرتبط بجدلية الفوضى أو النظام والبساطة أو التعقيد. الفكرة والإنارة والتكوين، والتأطير والأبعاد والعمق الميداني والخطوط والخلفية والمساحات والألوان وتوزيع وتوازن الكتل والتناغم، والدلالة والرمز والأيقونة…
والعملية الإبداعية لازالت تتم وتتداول بين أضلاعها الثلاث الفنان والناقد والمتلقي أو المتذوق.
انطلاقا من هذه المفاهيم يبقى الإطار الفني هو الذي يخول للحَكم تذوق العمل الفني وتقييمه باعتبار أن الفن لا يُحكم إلا من خلال قواعده الداخلية. لكن العالم ضل منقسما حتى يومنا هذا حول الحكم الذاتي أو الموضوعي. وهذا مربط الفرس، لذلك يجب تفكيك طلاسم هذا الموضوع بتبصر وروية.
أولا العنصر المقصود هو الحَكم ما هي مواصفاته؟ هل هي كافية لإنصاف الإبداع؟ مع أن كلمة إبداع في كل تعاريفها أروعها هو الإتيان بالجديد.
الحَكم يجب أن يكون عالما في مجاله. وأن يحسن عملية التقمص، وأن يتسلح في الحُكم عن أي خلق جديد بالتذوق والتقييم والنقد. أي أن يكون فنانا ناقدا متذوقا مثقفا شاملا لعدة علوم ما يسمى بالمجال الحيوي للمعرفة في إطار الجمال. وأن يقيم العمل خارج المؤثرات والعوامل الخارجية. كالتاريخ والدين والأساطير والمبادئ والأخلاق والفلسفة والسياسة والموقف والمصلحة والغريزة.
في الحُكم ما نشعر به ونميل إليه ونرغب فيه هو القيمة، وتحديد القيمة يختلف من شخص لآخر. وهي استخلاص السلبي والإيجابي في علاقة المضمون بالصورة، أي الفاصل بين القبح والجمال. لكن هناك عوامل أخرى معتمدة في هذا الإطار، وأهم عامل إما مع أو ضد الإبداع وهذه جدلية أخرى.
عامل الضرورة المرتبط بالسياق الفكري والاجتماعي والسياسي والديني والاقتصادي. هناك من يتذوق ويحكم بالقيمة، أو النسق، أو الخصائص التي تعتمدها الأشكال الجمالية بين المنظور والمحسوس. وهناك من يرى أن العمل الفني ليس ظاهرة مادية وعليه يجب الحكم عليه من جهة وقعه على المتلقي وما وراء العمل من تأثير على النفس. لذلك يقدر العمل الفني بأول إيحاءاته والانطباع الذي يتركه في نفس المتلقي. وآخرون يتبنون نظرية أن العمل الفني لا يشرح بالمعنى والمغزى بل بما يوحي به من إبداع وجمال في ثنايا تكوينه. وهناك من يعتمد على الخبرات والتجارب السابقة ممتطيا صهوة المقارنة وهذا إنساني. لكن المقارنة لا تنصف العمل الفني بحكم أنه نسخة متفردة والذين يحكمون بالمقارنة بأي قياس يستعينون؟ وفي كل الحالات الحُكم يكون خارج التقييم الجمالي الحقيقي وهذا صراع سرمدي بين التحليل العقلي والإحساس النفسي. ثم يأتي السؤال فارضا نفسه هل يُحكم العمل من خلال الحس الفني التذوقي للجمال أم من خلال الأبعاد المرئية على مستوى المنظور؟ الحدسي أم المنطقي؟ الحسي أم الموضوعي؟ المعياري أم النسبي؟
أيضا ليس منصفا ما ذهب إليه بعض المفكرين وهو الحث على أن تكون القواعد مرنة بحسب تأثير العمل الفني ونجاحه عند الحُكام. أي أن الحُكم حسب السياق المتوخى منه وأن يصبح علما قائما بذاته. والسياق ليس منصفا ولا موضوعيا في الحكم أيضا. ببساطة يبقى المعنى في بطن الشاعر.
أضف إلى ذلك التعود والخبرة لا تفسر التذوق الجمالي لأنه مرتبط بالذوق والإحساس الفردي المستقل النابع من نفس التجربة الشخصية الخاصة والمتفردة التي لا يمكن وبأي شكل من الأشكال تعميمها لأنها كالبصمة لا تتكرر في الأشخاص. الأعمال الفنية متفردة وليست مترادفة إذن هناك صراع أزلي بين الحُكم بالقواعد العلمية وما يسمى بالآراء الذاتية.
أثبتت الدراسات والتجارب أن القواعد ليست كافية للحكم النزيه والصحيح. لا شيء منزه على وجه الأرض. والمطلق حُكم إله.
هناك ما يسمى بالأوهام البصرية. عندما ندرك أن هناك أربعة أنواع من الحكام.
الموضوعي والفيزيولوجي والارتباطي والشخصي.
ــ الموضوعي ناقد عقلاني يركز في حكمه عن الخصائص والمكونات والتقنيات لا يقبل الغموض واللامعقول. إلا أن العمل الفني يمكن أن يختلف عن سلفه وأن يخرج عن جميع القواعد والعرف التقليدي.
ــ الذاتي انطباعاته كالمبتدئين السدج يلاحظ أثر ووقع الصورة على نفسه وعلى نفسية المتلقي.
ــ الارتباطي متقلب المزاج لا يعول عليه يسخر كل ذاكرته ويربطها بالصورة.
ــ الشخصي المتذوق الوحيد بينهم. يصف الصورة بالفرح أو الحزن أو الغرابة وهو أكثرهم تشبثا بالإستطيقا. وعندما نقول الشخصي نقول الذاتي ويتلاشى الموضوعي.
ثم هناك ثلاث شخصيات يمكن إضافتها للحُكام: الحسي والإدراكي والخيالي. وهذا موضوع آخر.
فلنعد للإستطيقا في علم الجمال التي تنقسم إلى شقين: ما هو ذاتي وما هو مدرك ذاتيا. أي بالنسبة للصورة هناك صور جميلة لذاتها وهناك من تحتاج إلى إدراك من طرف الحُكام بجمالها. حسب تضارب آراء الفلاسفة والمحللين الذين عكفوا على الموضوع، يمكننا أن نستشف استحالة وجود قاعدة موحدة للذوق العام تقرب بين الموضوعي والذاتي يمكن الحكم من خلالها عن الجمال. لذلك ستبقى الجدلية قائمة مستقبلا كل حسب قناعاته. بين المفهوم والانطباع المرتبطا بالذات.
ثم يتدخل عامل الضرورة الذي يميط اللثام عن اللبس. كالمعرفة والتجربة والعلم والمعتقد والعقل والروح والمصلحة والرغبة والمشاعر. والتذوق الراقي والتربية والاستجابة الجمالية والإدراك والتفاعل والانطباع. معرفة الجمال يتم عبر طرائق متعددة ومناهج مختلفة ومفاهيم لا حسر لها. كل من تعمقوا فيه وتكبدوا عناء البحث المضني في هذا المجال انتهى بهم الأمر إلى السؤال من حيث بدأوا، هل الجمال علم؟ إذا كان للجمال علم فما هو موضوعه؟ في قاموس لالاند الفلسفي الإستطيقا هي علم أحكام التقويم. قصد التفريق بين ما هو قبيح وما هو جميل. والإستطيقا تعني عند اليونانيين الوعي الحسي. هذا يعني أنه يمكن تصنيفه ضمن العلوم المعيارية التي ترتكز على الوعي الحسي. الجمال والفن ظاهرتان يصعب تعريفهما. ما بالك الحُكم عليهما. الإنسان يحكم علميا عبر ثلاثة معطيات: الثقافة والمفهوم الذاتي ووجهات النظر. وعليه الحكم يكون تفضيلي وليس قطعي. والتفضيلات الجمالية راجعة إلى غزارة الاختلافات الذوقية التي حبا الله بها الإنسان.

كل العلوم والفلسفات تنفي موضوعية الجمال. الجمال في ذاته هو ذاتي. وهناك جمالات وليس جمال واحد. عندنا إحساس بالجمال ولكن لا مطلق في الجمال ولا في الحكم عليه.
“لو عرفت ما هو الفن لاحتفظت بذلك لنفسي” بابلو بيكاسو
“نعرف جميعاً أن الفن ليس الحقيقة، بل كذبة تجعلنا ندرك الحقيقة” بابلو بيكاسو.
هناك أيضا معوقات تشويشيه عن إدراك الحُكم العادل هي الغائية والضرورة.
والحُكم والتفصيلات وردات الفعل هي فردية فيما نعتبره جمالا.
ما دام في الحُكم هناك ردة فعل ذاتية خاصة بالظرف، بكل تفضيلاته، هذا يسمى إدراك للجمال على نحو يخص الحَكم. وما دام لكل منا جانبه الفني الذي يعجبه أو يتبناه أو يستمتع به لن يكون هناك عدل. كلنا يستمتع بنوع خاص من الصور الذي هو مختلف عن الآخرين. هل هناك معيار جماعي؟ أبدا.
الحكم ليس تنزيلا والإنسان ليس منزها ولا معصوما. عندما نقول أذواق لا توجد وحدة لجمع الأذواق في النفوس وجعلها ذوق واحد في نفس واحدة. حتى الإجماع والتفضيل اتضح أنهما كارثة إنسانية نحصد ويلاتها في القرن الواحد والعشرين. نحن نلاحق سرابا وراء مشاعرنا الذاتية.

رد Abdallah El Oufir · 2 ردان
الكاتب والصحفي قيصر جلو
الكاتب والصحفي قيصر جلو دائمامتالق ومبدع ورائع حبيب قلبي وأخي وزميلي أبو مصطفى الغالي العسل الذهب تحياتي وقبلاتي لك

رد Adeeb Alani · رد واحد
Dmitry Bridzhe
Dmitry Bridzhe لدي سوال هل يوجد مسابقات خاصة بتصوير بكاميرات الهاتف فكاميرة الهاتف تختلف جدا عن الكاميرة ذو الجودة العالية مثلا التصوير بكاميرة الهاتف لماذا يختلف عن الكاميرة ذو الجودة العالية اولا لان سعر الهاتف ارخص يستطيع استخدامه كل شخص يعني الان في العالم الكثير من الناس يستخدمون الهاتف يعني الذي موجود معه كاميرة لاباس بها كهاتف السامسونخ والالجي لذلك التصوير بكاميرة الهاتف احلى لانه اذا سالت احد هل يوجد لديك كاميرة ذو جودة عالية ربما واحد من خمسة سوف يرد لك نعم ولكن اغلب كاميرات الهاتف لديها مشكلة في تصوير بعد المظاهر الطبيعية وايضا اذا كان هناك القليل من الشمس التي تقع اضواها على الكاميرة فهذا سوف يسبب الى عدم وضوح الصورة انا شخصيا اصور الكثير من الصور ولكن انا في التصوير مبتدء لذلك استخدم بعد التعديلات كاتطبيق snapseed وا تطبيق camera51 التطبيق الاول يساعد في تحسين جودة الصورة واضافة بعد التغيرات والتطبيق الثاني يساعد في اختيار المكان المناسب لتصوير الصورة يعني الجهة لكي تكون الصورة واضحة وكاملة

ابو الحسن المسافري
ابو الحسن المسافري اتمنى ممن يجد نفسه محكم جيد وقادر على العطاء ان يختار اي صورة فائزة في مسابقة الشارقة ويعطينا فكرة عن اسباب ترشيح تلك الصورة للفوز بالجائزة حتى نفهم طبيعة تفكير المحكم العربي وهي دعوة صادقة لتبادل الاراء وتصحيح المعايير لدينا جميعا

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة