تعرفوا على الفنان المبدع ( شريف مرزوقي ) ..فنان تشكيلي جزائري من مواليد 2 فيفري 1951م بقرية منعة مدينة باتنة، تحصل على العديد من الجوائز. توفي سنة 1991م..

شريف مرزوقي

شريف مرزوقي
معلومات شخصية
الميلاد 8 فبراير 1951
الوفاة 4 أبريل 1991 (40 سنة)
باتنة
مواطنة Flag of Algeria.svg الجزائر  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة رسام  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2009)

شريف مرزوقي فنان تشكيلي جزائري من مواليد 2 فيفري 1951 بقرية منعة مدينة باتنة، تحصل على العديد من الجوائز. توفي سنة 1991.

الـشــريــف مــرزوقــي Cherif Merzougui [ 8février 1951 – 4 avril 1991]

      • الشاوي الذي رفض نسيان أصله وصان هوية أجداده ***

بحلول اليوم الرابع من الشهر الرابع من هذه السنة، تمر 22 سنة عن رحيل الفنان التشكيلي الجزائري الشريف مرزوقي. جمع المرحوم بين أكثر من لون فني ولكنه وجد في الريشة أفضل وسيلة لتصوير الحياة على قماش أو ورق، وهو العاشق حد الهيام للطبيعة والحياة البسيطة. في هذه الوقفة محطات من حياته وشهادة عنه.

        • محطات من حياة المرحوم: ****

ـ ولد الشريف مرزوقي ـ حسب شقيقه السعيد يوم 08 فيفري من سنة 1951 بقرية أمنطان، بلدية ثيغرغار (هباثنت / باتنة) بمنطقة أوراس الشاوية. وقد كانت العائلة تعيش حياة الترحال بين قرية أمنطان (جبال أوراس الشاوية) صيفا وبلدة جامعة (الصحراء) خلال فصل الشتاء. ـ تنقل إلى مدينة باتنة سنة 1953؛ حيث نشأ بها، ودرس الابتدائي بمدرسة الأمير عبد القادر والثانوي بثانوية الشهيد مصطفى بن بولعيد. ـ استدعي سنة 1975 لأداء الخدمة الوطنية بحسين داي (الجزائر العاصمة). ـ عشق الفقيد الرسم، التصوير الفوتوغرافي والموسيقى (العزف على آلة القيتارة). ـ في سنة 1969 التحق بمدرسة الفنون الجميلة التي كانت تقع بمتحف سيرتا (قسنطينة) وتخرّج منها سنة 1972؛ أين نال شهادة الكفاءة في فن الرسم، بعدها سافر إلى الجزائر العاصمة لتكملة دراسته الفنية بمدرسة الفنون الجميلة؛ حيث تحصّل على الشهادة العليا للفنون الجميلة في سنة 1974. – ساهم في تأسيس ملحقة مدرسة الفنون الجميلة بباتنة سنة 1987. ـ أشرف المرحوم على ورشة الفنون التشكيلية بدار الثقافة لمدينة باتنة لعدة سنوات. ـ من أعمال الرسام: «غوفي»، «سطوح أمنطان»، «راعي الغنم»، بورتريه الشهيد «مصطفى بن بولعيد» الذي تحصل بفضله على الجائزة الأولى سنة 1978 في مسابقة الرسم بباتنة، وفي سنة 1983 نال الجائزة الأولى في المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بسوق أهراس عن لوحته «العرس»… ـ نظّم عدة معارض بقاعة «الموقار» بالعاصمة، مقر الإتحاد الوطني للفنون الثقافية بالعاصمة، فندق الأوراسي، قصر الشعب..، كما شارك في عدة معارض فنية بمدن: أريس، أم البواقي، بوسعادة وقسنطينة، في الفترة الممتدة بين 1981 و1988· ـ أخرج الفقيد فيلما تصويريا بعنوان «الصراع القبلي» بين أمنطان العلوي وأمنطان السفلي. ـ له عدة لوحات معروضة برئاسة الجمهورية وبإقامة الدولة ببوسفر (وهران). ـ أنجز المخرج رشيد بن إبراهيم فيلما عن أعمال الفنان سنة 1982. ـ شارك الفنان بلوحاته كما صمّم غلاف كتاب الكاتب الفرنسي فيليب تيرياز الذي يحمل عنوان: «تجوال في الأوراس» الصادر عن منشورات نوميديا بعين امليلة، سنة 1986 en flânant dans les Aurès. ـ توفي الرسام يوم 04 أفريل 1992 بمستشفى عين النعجة (الجزائر العاصمة). ـ خلّده المطرب عميروش بأغنية مؤثرة، كما رثاه الشاعر عبد الكريم بروثن بقصيدة معبّرة.

        • شهادة الحالم الذي لم يكف عن المقاومة: ****

الشريف مرزوقى، كان محطة هامة في حياتي؛ حيث ساعدني على اكتشاف ذاتي من خلال ألوانه ولوحاته التي كانت تعكس جزءا من طفولتي. من خلال أعمال هذا الرجل الفنان أدركت شيئا هاما، وهو أننا نستطيع إعادة بناء ذواتنا ونتصالح مع أنفسنا، كما أنه يمكننا أن نعيد شيئا من ماضينا ونحتفظ به في قالب فني ونضمن وصوله إلى الأجيال التي تأتي بعدنا. لقد كانت فترة الثمانينيات فترة هامة؛ حيث عايشت عن قرب أحاسيس وأحلام الشريف، الفنان الحالم دوما. لقد كان روحانيا أقرب إلى المتصوفين رغم ما كان يعانيه من ذلك المحيط القاسي والمتمثل في أشباه المثقفين والمتطفلين وكل أولئك الذين لا همّ لهم سوى الفوز أو الظفر بمنصب أو إرضاء رجل سلطة. وحده كان الرجل يناضل بريشته ويقاوم كل تلك السياسات التي أراد أصحابها تشويه الهوية الجزائرية وفرض قوالب جاهزة هي من نسج خيالهم المريض. لقد ساعدني هذا الفنان العظيم في بناء فرقة «تازيري» للغناء، وشجعني حينها كثيرا، بل حتى أنه ساهم في شراء الآلات الموسيقية التي كنت في حاجة إليها. حينها كان الشريف مرزوقى بمثابة منارة أرشدتنا إلى الاتجاه الصحيح، فرفعنا الشراع وأبحرنا نحو المستحيل، ولم نكن حينها نحمل شيئا بين ضلوعنا سوى حلما جميلا؛ حلم العودة إلى منابع هويتنا. تعلمت من هذا الفنان كيف أنظر إلى الأشياء بعين مملوءة بالمحبة، لقد كان يؤمن بما يفعل وتمكن من المساهمة في إعادة أجزاء هامة من ذاكرتنا الجماعية. سيبقى هذا الرجل بصمة مميزة في تاريخ المنطقة.

المصادر

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=467464769964011&set=pb.257596017617555.-2207520000.1365093269&type=3&theater

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=523951544329798&set=a.409202585804695.96685.406207336104220&type=1&relevant_count=1 مقال : سليم سوهالي – جريدة النصر – الاثنين, 23 أبريل 2012

  • “قاموس الفنانيـن الجزائرييـن” 1917 -2006م، للكاتب عبروس منصور ، دار النشرl’Harmattan.
  • “ديـوان الفـن” قاموس الفنانين الجزائريين للكاتبة جميلة فليسي-قنديل ، ، دار النشرENAG/ANEP.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة