لا يتوفر نص بديل تلقائي.

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

نجم الفنانة السورية #ثناء_ الأرناؤوط ..

يسطع بمثلث إبداعاتها المتساوي الأضلاع بالفوتوغرافيا و باللغات وبالعمل الإنساني..

– بقلم المصور: فريد ظفور

  • عاشقة الأعمال الإنسانية تجوس فراديس الورود..تلف في مدارات الوجد..وترسم حلماً ضوئياً رقراقاً فوق السنبلة الذهبية..وتغزل للشمس ضفائرها وتسندس شدو عصافير الماء العذب..وتلقي ظلاً فنياً حضارياً في محراب التاريخ وفي بهو الأنشودة المعرفية..فنانة رقيقة نذرت قمر شبابها الأخضر لطواويس البوح..وتهب الأطفال المشردين صفاء الروح..وتعطي للنهر زنابقه الحمراء..وللياسمين بتلاته البيضاء..تزرع بين فضاءات الروح الفوتوغرافية بنفسجة ..وتموسق أغاني فيروز على أشجار مرحباً ياصباح..فهلموا معنا نعرفكم على الفنانة الضوئية والإنسانة ..ثناء الأرناؤوط..
  • لعل الإنسان والطبيعة والتكنلوجيا يشكلان دائرة مغلقة..فهل حقاً بأن التكنلوجيا المعاصرة نعمة أم نقمة..خيراً أم شراً على البشرية..وهل الإنسان عدو ذاته..والأجوبة بالنفي لأن الإنسان لا يمكن أن يناقض ذاته ويعادي نفسه..ويكون خصماً لمصالحه..ولا ننسى بأن التكنلوجيا بإنجازاتها قدمت للإنسان وللحضاترة خدمات عظيمة لاتقدر بثمن..وندلف للقول بأن علم البيئة الذي نشأ ليدرس العمليات التي تتحكم بعلاقات الكائنات الحية ببيئتها الفيزيائية والكميائية..وأساس هذا العلم مرتكز على أسس..بأن أي شيء في الطبيعة يرتبط بباقي الأشياء فيعا..ولا شيء في الطبيعة يضيع ولا شيء ينشأ بدون ثمن..وقوزانينم الطبيعة أفضل من قوانين الإنسان ..فإذا سلمنا بأن الطبيعة هي أم الحياة على الأرض ..وبدون نشاط النباتات الخضراء أو مايسمةى بالتركيب الضوئي ليس هناك أوكسجين للحياة والبشر..ولو أعمال النباتات والحيوانات والبكتريا لما توافر الماء النقي في البحيرات والأنهار..وبدون العمليات البيولوجية التي تجري في التربة منذ آلاف السنين لم نكن لنحصل على البترول وعلى المحاصيل الزراعية..والغريب بأن الإنسان رغم ماتقدمه له أمه الطبيعة يسيء إلى الطبيعة التي ترعاهوينهش من جسد الأم التي تحتضنه..والبيئة تشكل كلاً متكاملاً لايمكن تجزئته..ولكن الإنسان كسر دائرة الحياة المغلقة وخرج منها ..ليس بسبب حاجة بيولوجية أو ضرورة ذاتية وإنما بتأثير تنظيم إجتماعي إخترعه لقهر البيئة وإخضاعها لمشيئته..ولكي نصبح قادرين على مواجهة الموقف ودفع الفاتورة المساحقة للبيئة .علينا أن نفهم لماذا وصلنا إلى ما وصلنل إليه ..وعندما ندرك الصلات بين الأجزاء المنفصلة عن للمشكلة..يغدو من الممكن تصور وسائل جديدة للحل..وبما أن الأزمة البيئية هي نتيجة يسوء إدارة إجتماعية لموارد العالم ..فإن بالإمكان التغلب عليها عندما يصبح التنظيم الإجتماعي منسجماً مع واقع البيئة..
  • قصة الإنسانة ثناء..تضاف إلى سجلاتها اللغوية والفنية البصرية والتجوال والعمل التطوعي الإنساني في الهلال السوري..لتكون شاهداً حياً وأمثولة ونموذجاً إنسانياً يحتذى به..لتصبح الحضن الدافيء للأطفال المشردين والمهجرين السوريين ..وتغدو حديقة إنسانية وارفة الظلال ..متنوعة العطاءات والثمار ..بيحيث يجد فيها شبابنا وشاباتنا الأنموذج والقدوة الحسنة ..كيف لا والأستاذة ثناء نذرت نفسها ووقتها وجهدهاً قرباناً على مذبح الحرية للأطفال وكبار السن..لمساعدتهم وتقديم العون لهم..فالحرية شمس يجب أن تشرق في كل نفس بشرية..وكذلك الحرية هي الحياة..وما أجمل الأعمال الخيرية وما أروعها ..لأن العمل عبادة وهو رمز دائم للحياة المتجددة..وهو العطاء الذي لاينقطع..والجمال الذي لايفنى..والخير الذي لاينفذ..والمنافع التي لاتحصى..والصداقة دُرة ثمينة مكنونة في قلوب المخلصين..والتعاون جوهرة يستفيد منها الفرد والمجتمع..وما أجمل الروح الجماعية التي تعمل ضمنها الإنسانة ثناء أرناؤوط..فهي التي تشكل قوتها سداً منيعاً..يقف بوجع وأمام النوائب والصعاب والحوادث والكوارث والأوبئة..فيقط عليها السبيل..ويشتت شمل جنودها ..ويضعف قوتها ..فيرأب صدع مصائبها ويخفف الألم والجوع والعطش ويرفع عنها العنف..ليعم الأمن والأمان والسلام وتنام عيوننا مطمئنة هادئة..وإن قوماً تعاونوا مع الحق لاوبالحق ماهزموا وما غلبوا ولذلك علينا جميعاً أن نشارك به ونسهم في إنجاح خططه ..وواجب علينا الوقوف مع بلدنا وأهلنا في السراء والضراء..وفي إغاثة ملهوف وإعانة منكوب وإطفاء حريق ..والتعاون في ميادين الحياة ..بدءاً من الأسرة التي يشكل تعاونها السعادة والنشأة السليمة للأجيال..فلله در التعاون لأنه أفضل خصال الخير وعلينا المحافظة عليه في منظماتنا ولاسيما الهلال الأحمر وغيرها من المنظمات الإنسانية الخيرية..
  • وكما النور والظلمة فالعلم والجهل ضدان لايلتقيان..فوجود أحدهما يعني إنسحاب الآخر..والإجتهاد ميزة الفنانة ثناء أرناؤوط..فهي دائمة النشاط والحركة وتعمل ضمن خلية نحل منظمة متسارعة منظمة وقتها وجهدها..فتراها هي وفريقها أشغل من وكر نمل..دائمة الحيوية والنشاط..فمنذ نعومة أظفارها جذبها طريق النجوم حول تقديم عمل الخير ومساعدة الآخرين صغاراً وكباراً..فكان الإجتهاد والدراسية والكتاب سميرها..حتى تفوقك على أقرانها في تحصيل العلم وأتقنت عدة لغات أجنبية..وترافق ذلك مع دخولها معترك العمل الطوعي في الهلال الأحمر السوزري..وفي حمل راية الصورة من ضمن إهتمامهاتها الفنية فكانت دائما تمتشق كامرتها وتسلبق الزمن لتسجيل حدث ما..أو لحظة هاربة من بين يديالزمن المتسارع..فأسرت بأن تكون رفيقة دربها الكاميرا وأصبح التصوير عندها من هواية إلى إحتراف ترصد من خلالها الأحداث والكوارث والتجمعات السكنية للأطفال والعمال والفلاحين والمشردين ودور العجزة والأيتنام.. ومراكز الإيواء..ولعل التفوق لا يأتي من فراغ ولا ياتي من الذكاء والفطنة فقط ..بل يأتي من الدراسة والإجتهاد والجد والمثابرة ليلاً نهاراً..
  • والمصورة ثناء أرناؤوط فنانة ضوئية مجتهدة قدمت الكثير للفوتوغرافيا العربية والسورية..وشاركت في لجان تحكيم وفي العديد من المعارض الفردية والجماعية..وتحصلت على الكثير من الجوائز وشهادات التقدير والشكر ..وأعمالها الضوئية الفنية البصرية المميزة قد تنوعت وتعددت ..من تصوير البورترية إلى تصوير الطبيعة..الخ..وهي عضوة نادي فن التصوير السوري ومشاركة بمعارضه الفنية السنوية والتخصصية منذ ماينيف على الــ25 عاماً..وتتمتع بعلاقات طيبة ضمن الوسط الفني الفوتوغرافي في سورية وأيضاً في الوطن العربي..
  • وندلف أخيراً لنحط ترحالنا في المحطة الأخيرة للفنانة ثناء الأرناؤوط الجندية المجهولة التي تعمل بصمت..وبحيوية ونشاط دائمين..وحريٌ بنا بأن نقدم لها كل الشكر والتقدير لما قدمته في سبيل رفع شأن الفن الضوئيعربياً..فكانت بحق منارة هداية للشباب والشابات..ينهلون من معينها الفني والثقافي والإنساني..من هنا نرفع الصوت عالياً إلى من يهمه الأمر للوقوف إلى جانب الفنانة ثناء ومكافأتها وتكريمها وإعطائها حقها المستحق..لتبقى أنزيم تفاعل وهمزة وصل بين جيلي الشباب وجيل الرواد من الفناني الفوتوغرافيين السوريين والعرب..

 

 

  • ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ملحق مقالة المصورة السورية ثناء أرناؤوط ــــــــــــــــــــــــــــــــ

“ثناء أرناؤوط”.. حضور بين الترجمة والتصوير والتطوع

 سمر وعر

الأحد 25 كانون الثاني 2015

العفيف

تميز حضورها الأنثوي بإتقانها لعدة لغات وترجماتها، وإبداعها في التصوير الضوئي، وحضورها اللافت في مجال العمل التطوعي؛ “ثناء الأرناؤوط”.

تكبير الصورة

مدونة وطن “eSyria” التقتها بتاريخ 18 كانون الثاني 2015، وتحدثت بالقول: «ولدتُ في “دمشق” بتاريخ 4 تموز 1956، وبعد حصولي على الشهادة الثانوية التحقتُ بجامعة “دمشق” كلية الآداب قسم اللغة الفرنسية، وحصلتُ على إجازة في الأدب الفرنسي، ثم تابعتُ تعليمي بدراسة دبلوم لغة فرنسية اختصاص “ترجمة”، كنت مولعة باللغات؛ فدرست “الإيطالية والألمانية والإنكليزية”، والآن أتابع دراسة اللغة الألبانية، عملتُ بعد تخرجي بالتدريس، إضافة لترجمة الأخبارالرياضية، ثم بدأتُ أقرأ الكتب الفنية التي تهتم بالفنون التشكيلية والتصوير؛ ولا سيما خلال عملي مع المرحوم “مروان مسلماني” عندما قرر تأليف كتب عن “البيوت الدمشقية، كنائس وأديرة في سورية، الجامع الأموي”، حيث قمت بترجمة الكتب من العربية إلى الفرنسية وتضمنتْ صوراً وشرحاً بست لغات، والآن أقوم بتدريس اللغة الفرنسية في مكان عملي للعاملين في شركة كهرباء “دمشق” كدورات، وأنا أعدّ اللغة شخصاً آخر، وثقافة عالمية، ولغة تواصل مع حضارة وثقافة الآخرين».

وعن ممارستها ونشاطاتها لهواية التصوير قالت: «بدأتُ هواية التصوير عندما كنتُ في المرحلة الثانوية وشرائي أول كاميرا من مصروفي الشخصي، كنتُ ألتقط صوراً للمناظرالطبيعية ولصديقاتي، كما كنتُ أقوم بجمع بطاقات المعايدة والصور المختلفة، إضافة لبحثي المستمر عن الكتب التي تتحدث عن التصوير والعدسات والكاميرات وتغني لغة الصورة، واتباعي دورة للتعرف إلى هذا الفن، وشرائي كاميرات بتقنيات متقدمة، ذات يوم قرأتُ في إحدى الصحف عن إقامة معرض للتصوير

تكبير الصورة
ثناء الارناؤوط مكرمة.

الفو توغرافي، حضرت المعرض الذي التقيت خلاله المرحومين “صباح قباني”، و”مروان مسلماني”، وأخذتُ لهما بعض الصور، وما أذكره أن المرحوم “مروان مسلماني” أعجب بتصويري، وقال لي: تابعي هذه الهواية فلديك نظرة فنية، ويمكنك تطويرها من خلال نادي التصوير الضوئي الذي يجمع الفنانين الهواة، فانتسبت إليه 1993، وبدأت المشاركة بمعارضه الفنية السنوية والتخصصية “البورتريه، الربيع، الطفولة”، إضافة لمشاركتي بالمهرجانات التي أقامتها وزارت الثقافة والسياحة والصحة: “المحبة والسلام، طريق الحرير والزهور، الثقافة والتراث، لا للتدخين، السلامة المرورية”، ومعارض تحية لفنانين رحلوا: “حسين الحريري، بسام بعيرة، أيمن الجمل”، ومعارض تحية إلى فنانين أبدعوا: “ممدوح قشلان، مصطفى علي”، ولم يقتصر نشاطي على المشاركة بل أقمت معرضاً فردياً حمل عنوان “أنشودة حجر” ضم “75” لوحة بتاريخ 31أيار 2003، ومعرضاً مشتركاً لثلاثة فنانين 1997، ولي مشاركاتي في مهرجانات عربية “دبي، عمان، الرباط، الشارقة”، وفي المسابقة العالمية للتصوير الصحفي وحصولي على شهادة تقدير أول عام 2005، وعلى المركز الأول وشهادة تقدير عن مسابقة أقامتها وزارة الإعلام بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان 2008عن عمل المرأة».

وعن تعريفها للتصويرالضوئي تقول: «إنه فن الصورة، والفنان يرى جمال وقبح الصورة قبل أن يكبس زر كاميرته، لأنه يتصورها بعينه ثم بحسه ثم زر كاميرته، والتصوير لا يقتصر على الرجال فقط، فهو بالنسبة للسيدات هواية جميلة، وهناك سيدات أصبحن محترفات في التصوير، وحصدن العديد من

تكبير الصورة
خلال مشاركتها في عمل تطوعي

الجوائز، أنا عضو في لجنة تحكيم جائزة “دبي” للصحافة العربية 2008، أستطيع القول إن لدي الآن الآلاف من الصور عن “سورية” فصديقتي الكاميرا لا تفارقني أينما ذهبت».

وعن نشاطها التطوعي تقول: «بدأت العمل التطوعي من عمر مبكرعندما كنتُ في الكشافة، ثم انتسبت إلى منظمة الهلال الأحمر العربي السوري عام 1995 فرع “دمشق”، واتبعت دورات “إسعاف أولي، مجتمعية، قانون دولي إنساني”، وبدأت المشاركة مع اللجنة الاجتماعية بزيارات لدور العجزة والمسنين والأيتام، إضافة للنشاطات الترفيهية، بغاية رسم البسمة على وجوههم، وحين أمسح دمعة يتيم أكون سعيدة، فعملي التطوعي يشعرني بالسعادة وراحة الضمير، ولم يقتصر عملي على ذلك بل أقوم بتوثيق وتصوير وأرشفة كافة فعاليات ونشاطات الهلال الأحمر السوري، إضافة لنشاطاتي التطوعية والتصويرية أنا عضوة بهيئة تحرير مجلة “النداء الإنساني” التي تغطي نشاطات الهلال الأحمر السوري، وبرأيي إن أسمى هدف تطوعي هو خدمة العمل الإنساني بلا حدود، وقد حصلت على شهادات تقدير من الهلال العربي السوري لعملي التطوعي في فترة حروب “غزة، لبنان ،العراق”، وشهادة تقدير من مكتب الأمم المتحدة بمناسبة يوم التطوع العالمي لمصوري العالم المتطوعين من الصليب والهلال الأحمر العربي السوري فرع “دمشق” عن “سورية”، كما أنني عضو ملتقى الكشافة، وجمعية أصدقاء “دمشق”».

عنها قال “قتيبة الخاني” مدير فرع “دمشق” للهلال الأحمر السوري: «حب الخير من طبعها، متطوعة قديمة، شخص مبادر خدوم لكل الناس،

تكبير الصورة
إحدى اللقطات بعدستها

لها مشاركاتها في كافة الفعاليات والنشاطات، وهي شخص ُيعتمد عليه، لا تنتظر شكراً أومديحاً، إضافة إلى كونها ناشطة في المجال الإعلامي وتصوير كافة نشاطاتنا وتؤرخها».

وقال المصور الفوتوغرافي “موسى بشارة”: «هي فنانة تصويرية مثابرة، تستخدم كافة الكادر لمساعدة المشاهد في الوصول إلى الهدف الذي تبغيه من اللوحة، دائماً نجد متعة النظر إلى لوحاتها التي تضم ألواناً زاهية وعمق ميدان متجانس، تعطي الأمل بالحياة، هي واحدة من القلائل الذين تجسد في لوحاتهم حياة متكاملة».

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٦‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏حشد‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

الفنان الضوئي الراحل الدكتور مروان مسلماني

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يقفون‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٨‏ أشخاص‏، و‏‏بما في ذلك ‏‎Hisham Zaweet‎‏ و‏‎Thanaa Arnaout‎‏‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢١‏ شخصًا‏، و‏بما في ذلك ‏‎Abderraouf Fourar‎‏ و‏خلدون الخن‏ و‏‎Hisham Zaweet‎‏ و‏عادل مرعي مهنا‏ و‏‎Thanaa Arnaout‎‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏٧‏ أشخاص‏، و‏بما في ذلك ‏‎Thanaa Arnaout‎‏‏‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏‏

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏١٤‏ شخصًا‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٣‏ أشخاص‏، و‏بما في ذلك ‏‎Thanaa Arnaout‎‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢٠‏ شخصًا‏، و‏‏بما في ذلك ‏‎Thanaa Arnaout‎‏‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏‏

 

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.