الدنيا هيكالكل

بمناسبة العام الميلادي الجديدغواص اندونيسي يرتدي ملابس« بابا نويل »ويطعم سلحفاة تحت سطح الماء – تجربة التصوير تحت الماء بفنون الدمام – عشرة أيام غوص تحت الماء ..- سعد العفالق: التصـوير تحت الماء يتطلب مهـارات متعـددة ..- كاميرا «الثالثة » تغوص في قاع البحر..

 

غواص اندونيسي يرتدي ملابس« بابا نويل »ويطعم سلحفاة تحت سطح الماء بمناسبة العام الميلادي الجديد

تجربة التصوير تحت الماء بفنون الدمام

تقيم لجنة التصوير الضوئي بجمعية الثقافة والفنون بالدمام في الثامنة مساء غد الأربعاء محاضرة بعنوان ( تجربة التصوير تحت الماء) حيث يتم تسليط الضوء على تجربة المصور سعد العفالق. وسوف يستعين المصور في المحاضرة بأحد مدربي الغوص لإعطاء بعض الإرشادات والتعليمات عن الغوص.

عشرة أيام غوص تحت الماء

بدأ غواصان إيطاليان الاربعاء تجربة علمية منقطعة النظير تهدف إلى تحديد آثار البقاء لفترة طويلة من الوقت تحت الماء. وغاص ستيفانيا مينسا (29 عاما) وستيفانو بارباريسي (37 عاما) قبالة جزيرة بونزا وانتقلا إلى منزلهما الجديد في قاع البحر المتوسط حوالي الساعة الثالثة مساء بالتوقيت المحلي ولن يظهر الغواصان حتى 17 سبتمبر الجاري. وقال متحدث باسم مشروع أبيسي للغوص المسئول عن العملية لوكالة الانباء الالمانية إن ستيفانيا وستيفانو كانا يتحرقان شوقا إلى الغوص وكل شيء سار وفق الخطة . وتتضمن التجربة التي يبلغ تكلفتها 500 ألف يورو (621 ألف دولار) مراقبة مستمرة للغواصين عبر كاميرات التلفزيون.

 كاميرا «الثالثة » تغوص في قاع البحر

اليوم – الرياض

يناقش برنامج «ملفات رياضية» عبر القناة الرياضية السعودية من محطة تلفزيون جدة مساء اليوم الاثنين عند الساعة 11:20 رياضة الغوص في رحلة بحرية ويستضيف نخبة من الغواصين السعوديين حيث يقوم الزميل / خالد النفناف بالنزول إلى قاع البحر في تجربة هي الأولى لمذيع تحت الماء بصحبة المصور معتز بري.

الحلقة من إعداد وتقديم / خالد النفناف ومن إخراج / أيمن حريري ويعاد بثه مساء يوم الثلاثاء في الساعة 7,30 مساء..

في محاضرة بفنون الدمام

العفالق: التصـوير تحت الماء يتطلب مهـارات متعـددة

اليوم – الدمام

أكد الفوتوغرافي سعد العفالق أن التصوير تحت الماء يحتاج إلى خبرة عملية في كثير من الأحيان، موضحاً أن دورات الغوص ليست كافية، وأن عملية التصوير أثناء الغوص تتطلب الإلمام بالأحياء البحرية وسلوكها وأنواعها.

وقال العفالق، في محاضرة بعنوان «تجربة التصوير تحت الماء» ألقاها في فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام، إن الإلمام بطريقة التعامل مع الأحياء البحرية يساعد المصور في اختيار موضوعه والتعامل معه وكيفية تصويره.

وأوضح في المحاضرة، التي أقامتها لجنة التصوير الضوئي بفرع الجمعية مساء الأربعاء الماضي وقدمها مقرر اللجنة عبد الغفار المطوع، أن التصوير تحت الماء يتطلب أيضاً مهارات هامة يجب إتقانها قبل ممارسة هذا النوع من التصوير، حيث يتطلب الإلمام بأساسيات التصوير كالتعريض والتكوين، إلى جانب الحاجة إلى تكوين خبرة كافية في الغوص لا تقل عن ثلاثين غطسة كي يتمكن المصور من التحكم بطفويته ومعداته أثناء تركيزه على التصوير.

وأشار العفالق، الذي يعد أحد الوجوه الشابة والواعدة في مجال التصوير تحت الماء، إلى أن المعدات الأساسية المستخدمة في التصوير تحت الماء هي غطاء للكاميرا (housing) وأغطية للعدسات (ports) في حال ما إذا تم استخدام كاميرا احترافية، وكذلك الفلاشات لإضاءة الهدف ومنحه ألواناً طبيعية.

وقال إن أهمية الفلاشات تتجلى في رؤية زوال الألوان تدريجياً في الأعماق، حيث يمتص الماء اللون الأحمر وبعدها تتوارى الألوان في الزوال كلما زاد العمق حتى لا يبقى سوى الأزرق، لذلك يستخدم المصور تحت الماء مصادر الإضاءة الصناعية مثل الفلاشات من مسافة لا تزيد على ست أقدام عن الهدف حتى يظهر في الصورة بألوانه الطبيعية، إلا أن هناك مشكلة في استخدام الفلاش تتمثل في ارتداد الضوء من ذرات التراب العالقة في الماء إن كان الفلاش قريباً من العدسة.

وأوضح أن أسعار معدات التصوير البحري غالية نسبياً، لكنها مصنوعة بعناية فائقة وجودة عالية من مصنّعين مستقلين، ناصحاً الراغبين في هذا النوع من التصوير بعدم شراء معدات تصوير بحري من نوعية الكاميرا نفسها، إلا إن كانت الكاميرا مدمجة ويهدف مالكها لاستخدامها في الصور التذكارية فقط.

واستعرض العفالق، خلال المحاضرة، عدداً من أعماله، التي التقطها في مياه الخليج العربي وبعض الدول، كما استعرض بعض أعمال المصورين العالميين، التي حازت على العديد من الجوائز العالمية.

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى