الصورة:

فوتوغرافيا

كيف يفكّر الفائزون ؟ بعد إنجاز العمل ..منذ أيام تم إغلاق المشاركات في الدورة الثانية عشرة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، والتي كانت بعنوان “التنوّع”. كانت الأيام والساعات الأخيرة زاخرة بمئات المشاركات من جميع أنحاء العالم، وأغلبهم من أولئك المنتمين لفئة “عشاق الفرص الأخيرة” الذين تحدّثنا عنهم سابقاً في هذه الزاوية، فهم من المبدعين الذين لا ينضج إبداعهم إلا تحت ضغط الوقت !

انتهى وقت العمل والمشاركة .. وبدأت المرحلة التالية في التساؤلات لدى جمهور ومجتمعات المصورين، عن مواعيد التحكيم ومراحله وصولاً إلى الموعد المرتقب لإعلان الفائزين في محاور الدورة الثانية عشرة، والتي أهدت المصورين فرصاً شديدة التنوّع بجانب المحور الرئيس “التنوّع”، وهي محور “الفن الرقمي” ومحور “ملف مصوّر” بجانب المحور المفضّل لنسبةٍ كبرى من المصورين على اختلاف خبراتهم ومداركهم، وهو المحور العام، بشقّيه الملوّن والأبيض والأسود.

مرحلة الترقب والانتظار تشهد تبايناتٍ كبيرة بين عقليات الفائزين من حيث التوقعات، وهذه الفوارق ليست مجرّد فوارق في توظيف المُخيّلة ! بل تعكس فوارق في طريقة التفكير وتقييم الأمور لها كبير الأثر على تشكيل المستقبل ومدى جودته. فهناك من يقيس احتمالات فوزه بناءً على طبيعة أعضاء لجنة التحكيم والحظ الذي سيتقارب معه أو يجافيه ! وبالطبع هناك فجوة كبيرة بين هذه العقلية وبين من يعتقدون أن حظوظ الصورة في الفوز مرتبطة بمدى فرادتها وقوة تأثيرها على عيون المشاهد وعقله وإبداع المعاني المنبثقة منها والتي ستعيش طويلاً في ذاكرة المشاهدين والجمهور. من يجيد قراءة الأعمال الفائزة، لا ينسجم حتى في حديثٍ عابر .. مع من يعتبر الحظ هو بطل القصة.

فلاش

أفكارك .. هي وقود الانطلاق نحو تصميم مستقبلك

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.