الكلعالم الديجيتال

المتألق / سعيد العامري/..من هندسة الطيران إلى هندسة فن التصوير الفوتوغرافي ساعياً وراء الإحتراف..- حوار: عزة سند ..

المبدع سعيد العامري..في جريدة الخليج

 
يسعى لتحويل هوايته إلى احتراف 
سعيد العامري: أرى بكاميرتي ما لا يراه الآخرون 
حوار: عزة سند 
لم يكن يدرك سعيد العامري أنه يهوى التصوير إلا بالمصادفة التي قادته إلى التعرف الى شيء كان يبحث عنه من دون أن يدري، اكتشف ذاته والتي تحققت عبر هذه الهواية التي بات يكرس لها أوقاتاً طويلة من يومه، بل كل أوقات فراغه ما بين الممارسة والتعلم عملاً على الوصول إلى هدف ابعد وأكثر أهمية من وجهة نظره وهو احتراف التصوير على الرغم من أنه يحمل أحد التخصصات النادرة بالإمارات، وهو تخصص هندسة الطيران، وعلى الرغم كذلك من عشقه لعمله، إلا أنه ووفق تأكيد سعيد، لا سقف لديه للطموح، التقيناه في هذا الحوار. 
من الواضح أنه لا علاقة بين هندسة الطيران وبين فن التصوير الفوتوغرافي فكيف كانت البداية؟
– البداية كانت من دون ترتيب وكذلك الرغبة في الاحتراف التي تولدت بداخلي، فقد كنت أدرس حتى العام 2005 بتخصص هندسة الطيران ببريطانيا، ولم أكن أعلم شيئا عن التصوير الضوئي كفن، إذ كنت أمارسه لأجل تسجيل الذكريات فحسب، حتى التقطت ذات مرة صورة لأصدقائي لحظة غروب الشمس وكانت تتميز بانعكاس لوني جميل، وهي اللقطة التي رآها أحد أصدقائي محترفي هذا الفن وهو سعيد الكتبي، وأثنى عليها وشجعني على مواصلة الدرب وشراء كاميرا متطورة وتعلم هذا الفن وفق أصوله، الا أنني وقتها كنت لا أزال في مرحلة الدراسة ولم أكن امتلك المال الكافي لشراء الكاميرا فأجلت الفكرة الا أنني شاركت بأعمالي البسيطة في منتديات عبر شبكة الانترنت، ولقيت وقتها التشجيع والترحيب من كل من رآها من الهواة والمتخصصين رغم عدم اقتناعي بمستواي. 

وهل افادتك تلك المنتديات على صعيد تطوير الموهبة؟

– بالطبع إذ انها تمثل تبادلاً للخبرات بين المتخصصين والهواة ومن خلالها استطعت التعرف الى أمور كثيرة تخص هذا الفن من خلال تقبل النقد والرغبة في التطوير ومعرفة الخطأ، وحقيقة في البداية كنت اتقبل النقد بصعوبة، إلا أنني تعودت الأمر وصرت اسعى لتطوير موهبتي مهما كان الامر، وبعد هذه المرحلة قررت شراء كاميرا احترافية، مع تزويدها بمختلف أنواع العدسات كلما سنحت الظروف، ولا أنسى فضل اثنين من اصدقائي المحترفين في هذا الامر وهما سعيد الكتبي وسلطان الزعابي بالإضافة الى مها الكعبي والذين تعهدوا موهبتي بالتوجيه والرعاية بكل أشكال الدعم مما كان له أكبر الأثر في تطويرها. 
وهل تطمح الى الاحتراف؟
– نعم، وكانت بداية هذا الأمر حينما التقطت صورة لقطرات المياه، وطالعها أحد البريطانيين اثناء وجودي هناك في إحدى الاجازات، ولما اعجبته رغبت في اهدائها اليه، إلا أنه رفض مؤكداً رغبته في شرائها، كوني تعبت في إنتاجها ولا بد أن احصل على نتيجة هذا الجهد، وكان ذلك هو أول مبلغ مالي يأتيني عن طريق التصوير، الأمر الذي لفت انتباهي الى فائدة تطوير الموهبة والاهتمام بها، حيث اخبرني أصدقائي المحترفون بإمكانية تنظيم معارض وبيع الأعمال وبذلك تتحول الموهبة الى مشروع ومصدر للمال أيضا، ومنذ هذا الحين بت احرص على شراء عدسات جديدة بشكل دوري، وبت أكثر حرصا على تعلم كل دقائق هذا الفن. 
هل شاركت بأعمالك في معارض؟
– جاءتني عروض كثيرة للمشاركة في معارض ولكنني ارغب في دخول هذا الميدان بثقة اكبر لذا أجلت هذه المشاركة.
هل تمارس هوايات أخرى خلاف التصوير؟
– نعم أحب ممارسة كرة القدم، والعزف على الجيتار، ولكنني أجد نفسي في التصوير الفوتوغرافي والذي حلقت من خلاله في عالم أكثر إبداعا وخيالا، كما أنه مجال له مريدون وعاشقون ومجتمع متكامل انفتحت عليه عبر شبكة الانترنت ومحبي التصوير من الأصدقاء كما أنه يتيح الفرصة لطموحي في الاحتراف، بعكس كرة القدم والجيتار.
وماذا تصور إذن؟
– تصوير معماري ويشمل البنايات والطبيعة بالإضافة الى تصوير الماكرو بمعنى الأمور الدقيقة والتي تحتاج الى تركيز شديد في اللقطة. 
ما الذي يميز أعمالك؟
– ربما الفكرة، إذ إنني اسعى لإبراز فكرة ما من وراء كل لقطة اتخذها، وربما كان ذلك هو السبب في لقب سفير دبي الذي اطلقته على نفسي في المنتديات المختلفة، فحينما التقط صورة لمبنى فإنني احاول ابراز جوانب الشموخ والتطور والانجاز الذي قطعته دبي في طريق تطورها، كما أنني احب تصوير التراث والتاريخ، أما المناظر الطبيعية فإنني احرص على ابراز الروعة في خلقها من زوايا جديدة لا يمكن لغيري ان يكون قد تطرق اليها حيث أرى بكاميرتي ما لا يراه الآخرون. 
ما أصعب اللقطات التي واجهتك؟
– أكثر اللقطات صعوبة هي التي تؤخذ في المساء والتي تؤخذ لهدف متحرك مثل الطيور، اذ اسعى بشتى الطرق الى تثبيتها في مكانها بوضع الطعام والماء لها كي تهبط وتطيل من وقوفها كي يتسنى لي تصويرها، وقد تقودني المصادفة الى تصويرها في اثناء تحركها وطيرانها وتصبح وقتها الصورة اكثر روعة. 
من الواضح أنك تتمتع بصبر شديد لممارسة هذه الهواية، فكيف تنظم وقتك ما بين عملك وهوايتك؟
– دوامي لا يعوقني مطلقا، إذ اداوم يوما واحصل على اجازة ثلاثة أيام، واكرس هذه الاجازة كلها في التنقل ما بين التعلم وممارسة الهواية، والتي أجد فيها اسعد أوقاتي.
وما موقف الأسرة من كل ذلك؟
– في البداية تعجبوا من انتقالي المفاجئ من حب الدراسة وكرة القدم والجيتار إلى حب التصوير، إلا أنهم شجعوني وساندوني وكثيراً ما كانوا يطرحون علي افكاراً جديدة في هذا المجال كما انهم يشجعونني على إقامة معارض.
كيف يمكن إفادة المجتمع من خلال موهبة التصوير؟
– الكثير، ابسطها نقل صورة حضارية عبر شبكة الانترنت والمعارض المختلفة عن الإمارات الى العالم ككل. 
هل تتابع أعمال أساتذة هذا الفن في الإمارات والعالم؟

– بالطبع إذ إنني من اشد المعجبين بأعمال الفنان جاسم العوضي، والذي اعتبره أفضل مصور في الامارات إذ يتميز بإنتاج صور احادية اللون غاية في الروعة وكثيراً ما اتعلم منها الفكرة والتوقيت وآخذ في تحليلها، وكم اتمنى مقابلته والاستفادة من خبرته بشكل مباشر.




——————————————————————————-
شباب الخليج

أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ
وجهة نظرك احترمها اخي الكريم .. و سؤالك جميل وعجبني جدا ً

كل الكلام اللي قلته صح بخصوص التعديل .. وما اقدر الوم اي حد يقول نفس كلامك .. لان معظم المصورين صاروا يعتمدون على التعديل بشكل اكبر من التصوير .. واللي حولهم يعتقدون ان التصوير خلاص كله تعديل والخ .. هو التعديل موجود ولا بد منه .. لكن بطريقة معقولة .. يمكن كلامي لين هني مب مقنع .. ادري .. 

حتى ايام الكاميرات الفلمية .. اسال المصورين القدامى الي يحمضون الافلام بانفسهم ولا تسال المصورين الي كانوا يودون افلامهم للمحلات عشان التحميض .. 

اسال اللي كانوا يحمضون الافلام بانفسهم .. كانوا يعدلون الصور اثناء التحميض ..  

اذا كان يريد تشبع لوني .. كان يسويه اثناء التحميض .. 
وحتى بالابيض والاسود .. اذا كان يريد يزيد التباين بين بالابيض و الاسود contrast كان يحرق بالتحميض ،اذا حب يحولها sepia يسويها .. اذا هناك تعديل حتى ايام الفلم 

لكن هناك فئة تبالغ في التعديل جدا جدا في التصوير الرقمي .. لدرجة انه يغير معالم الصورة .. واقبال كبير من الشركات اللي تتعاقد معاهم .. 

وكلنا نعالج النواقص في صورنا بطريقة معقولة وما اعتقد فيها شي .. لانه جزء من الفن ..

الكاميرا يا اخي الكريم عبارة عن صندوق اسود يحبس الضوء 

وكيف تتحكم بالضوء هذا يعود على مهارة المصور ..

جرب بنفسك تصور منظر طبيعي والشمس امامك وخلها شوي على يمين الاطار وصور .. بتلاحظ صار عندك خلل في الاضاءه .. اما تشوف السما بالوانها وتشوف الارض سودا .. او العكس 
الارض بالوانها والسما بيضا .. لان الكاميرا فقط تقرا الاضاءة .. 

مثال ثاني اخي الكريم .. 

جرب تصور المنظر الصبح بعد الشروق بساعة .. او العصر .. 
صور اي منظر وخل الشمس ورا ظهرك .. بتلاحظ السما والارض بالوانها .. هذا شرح مبسط بس عشان توصلك الفكرة .. ومافي مثل عين الانسان سبحان الله .. فهذي مجرد الة تصوير .. 

فاختيار الوقت مهم جدا فالتصوير عشان تحصل الوان جميلة .. بالذات في بلدانا .. واحسن وقت في الشتاء .. في الصباح والعصر بتشوف السما زرقا وكانك في اوروبا  .. بالذات بعد سقوط المطر .. 

هذي الصورة من تجاربي.. وشافوها وايدين واعتقدوا انها بالفوتوشوب 




والصورة ما تتعدل في الكاميرا .. ولو عدلتها بالفوتوشوب مستحيل تردها للكاميرا .. وهذا الفيديو كدليل  .. يمكن تعرف انواع الصور بصيغ مختلفة مثل JPEG او GIF او TIFF 
ولكن RAW تعني خام .. وبتشوفها في اسفل يمين الشاشة في الفيديو 

http://www.youtube.com/watch?v=zfw684FUCnE



هل آلتصوير آلآن ليس صورورقيه, آنمآ صور معآلجه؟..؟؟ آو كآن آلتصوير قديمآ لذكرى وآلآن هونتآج دورآة تصويريه ..؟؟

هذا طبعا يعتمد على المصور نفسه .. وشو ميوله .. بالنسبالي التصوير الفوتوغرافي رسالة وحس وفن وذوق ليس فقط صور ورقية ..

لكن بتشوف في التصوير التجاري يتطلب من المصور انه يركب ويعدل في الصور وهذا المجال يسمونه مصمم جرافيكس graphic designer 

مصمم ومصور في نفس الوقت

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى