أخبار التصويرالكل

المشاكل التي يواجهها المراسلين والمصورين السعوديين في الملاعب الرياضية ..مالهم وماعليهم.. خاصة وأن العدد يقارب الـ100 مصور في بعض اللقاءات ..

 

بات دخول المصورين الفوتوغرافيين لملاعب الرئاسة العامة لرعاية الشباب لتأدية مهامهم الإعلامية يشكل عبئا وفوضى عارمة خاصة وأن العدد يقارب الـ100 مصور في بعض اللقاءات في حين يقل العدد بشكل كبير ويصل إلى عشرة مصورين في بقية المباريات، وكانت لجنة العلاقات العامة والإحصاء بالتعاون مع رابطة دوري المحترفين قد عقدت ورشة عمل قبيل انطلاقة الموسم الماضي بشأن التنظيمات الجديدة لدخول الإعلاميين إلا أن تلك التنظيمات لم تأخذ مجراها الصحيح «عكاظ» استنطقت بعض المصورين حول معاناتهم لحظة أدائهم عملهم الإعلامي الذين اتفقوا على الفوضى العارمة، بالإضافة إلى استغرابهم كون الرابطة اشترطت وجود بطاقة هيئة الصحفيين السعوديين شرطا لاستخراج تصريح دخول الملاعب بالمقابل يتواجد عدد كبير من المصورين لاينتمون للهيئة ومع ذلك تواجدوا في الملعب بصفة رسمية. وبدورنا في «عكاظ» اتجهنا إلى مدير العلاقات العامة والإحصاء بالاتحاد السعودي لكرة القدم أحمد المصيبيح الذي أوضح أن الموسم المقبل سيشهد عملية تنظيم أكثر للمصورين، بحيث يسمح لكل صحيفة ورقية باستخراج بطاقتين بالإضافة إلى الصحف الإلكترونية المعتمدة سيتم استخراج بطاقة واحدة. أما فيما يخص مواقع الأندية والمنتديات الرياضية سيتم الحكم بها بعد إجازة العيد. وأضاف، نسعى للحد من ظاهرة انتشار المصورين وسنخاطب الجهات الإعلامية المسؤولة عن التنظيم ولن يحدث هذا إلا بتعاون الجميع معنا بالإضافة إلى أن الطريقة ستحل بشكل ودي مع المصورين لنقل الصورة الصحيحة ولإظهار المباراة بالشكل المميز والمطلوب. وطالب المصيبيح المصورين بضرورة الالتزام بالأنظمة والتعاليم الخاصة باللجنة وأن هذا يأتي من حرص اللجنة على خروج المباراة بالشكل الصحيح .وتابع، هناك مقترح للحد من تواجد المصورين بكثرة وسيوضع على طاولة النقاش خلال ورشة العمل المعدة للإعلاميين في الثاني عشر من شوال ألا وهو أن من يستخرج بطاقة من الرياض لا يدخل إلا ملاعب الرياض وقس على بقية مكاتب رعاية الشباب ذلك .

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى