الدنيا هيك

تروي مسرحية “المصور”… قصه حكاية كل فلسطيني ..مصور المخيم درويش يبدأ بحثه في الصور القديمة ويكون بمثابة استدعاء للذاكرة، حيث يروي لنا دوريش الكثير من القصص بدءاً من حياة اللجوء مروراً بالانتفاضات والحروب، مستذكراً الشهداء والأسرى، وحياته في المخيم، وعلاقته بالجيران ..

1

مسرحية “المصور”… قصه تروي حكاية كل فلسطيني

خاص خبر – أحلام عفانة

 عرض على مرح رشاد الشوا بغزة أمس، مسرحية “المصور” من كتابة الدكتور عاطف أبو سيف وتمثيل الفنان علي أبو ياسين، حيث حضر عدد غفير لم يكن متوقعاً من مختلف الفئات والأعمار.

وشد الفنان أبوياسين الحضور لمدة ساعة إلا ربع بقصة واقعية جميلة يمكن ان تنعكس على كل أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، وتدور أحداث المسرحية حول عائلة هاجرت من يافا وعاشت عيشة المخيم البائسة، ابنها معتقل في سجون الاحتلال الصهوني ولازال، وابنها الآخر شهيد سقط برصاص الكيان الصهيوني في أحد الانتفاضات الفلسطينية، وابن آخر هاجر الى دول الغربة.

ملخص المسرحية:

وقعت أحداث المسرحية في سنة 2014، بعد استشهاد عطالله بن سومة، تذهب سومة لمصور المخيم درويش تطلب منه صورتها مع ابنها التي كان قد التقطها لهما قبل ست سنوات ولم تأخذها وقتها، يبلغها درويش بأن الصورة موجودة، ثم يذهب إلى الاستديو ويبدأ رحلة البحث عنها، بحثه في الصور القديمة يكون بمثابة استدعاء للذاكرة، حيث يروي لنا دوريش الكثير من القصص بدءاً من حياة اللجوء مروراً بالانتفاضات والحروب، مستذكراً الشهداء والأسرى، وحياته في المخيم، وعلاقته بالجيران،  تلك القصص التي يرويها طوال العرض تجعله يكتشف لأول مر شيئاً عن ذاته” 

فقام أبو ياسين بدور المصور الذي يحمل هموم الوطن كله على كاهله،  ويوثق حياة الفلسطيني التواق الى العوده لقريته ومدينته، فحمل هم وصور المخيم وكل زاوية فيه، فهو عارف بأحوال المدينة التي يعيش فيها، لذلك تحدث عن أسر الشهداء  وآلامهم وعذاباتهم، فهذه المرأة انتظرت أن تنجب وأنجبت بعد 16 عام وكبر ابنها أمامها ثم سقط شهيداً بعد أن التحق بالجامعة، فهي تريد أن تسترد صورته بعد 6 سنوات من التقاطها مع ابنها الشهيد.

واستخدم أبو سيف في المسرحية كلمات مؤثرة، كما وقف عند الشهادة وإنهاء الانقسام ونضال الشعب الفلسطيني والمخيم وقفات رائعة، ما جعل الجمهور يصفق بحرارة أثناء عرض المسرحية.

ويذكر أن المسرحية كانت من كتابة الدكتور عاطف أبوسيف، وتمثيل الفنان علي ابوياسين، وإخراج المسرحي المتميز حسين الأسمر، ومدير الانتاج وائل عفانة، وتصميم وتنفذيذ الديكور اسماعيل دحلان، وتصميم اضاءه هشام مرشد، وتنفيذ اضاءه نضال عيسى، وتنفيذ الموسيقى فادي أبوياسين، وساعد المخرج ثائر أبوياسين، ونفذ  هذا العمل المتكامل فرقة البيادر المسرحية.

ويشار إلى أن أبو ياسين حصل في عام 2005 على جائزة أفضل ممثل في مهرجان الربيع الدولي بتونس عن أدائه للمونودراما المسرحية “أبو عرب في خانة أليكـ

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى