طارق خزام

طارق خزام

تصوير (( الطبيعة الصامتة )) :

– الصورة المرافقة من تصوير الفنان المصري : طارق خزام

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مدخل البحث :

الطبيعة الصامتة لا تتوقف على تصوير الاشياء الجامدة وابرازها في لقطة فنية ولكن يتعدى ذلك المفهوم في ان يعبر المصور عن فكرة ما تعكس انفعالاته ومشاعره في اسلوب موضوعي. فعلى سبيل المثال لا يمكن للمصور تصوير الزمن ولكن يمكنه ان يبرز اليه بأوراق الرزنامة او الساعة، كما يمكن استخدام اللون الابيض للفرح والسعادة واللون الاسود للحزن والكآبة وهكذا. فالمصور المبدع الذي يمكنه ان ينقل المشاعر والاحاسيس البشرية واظهارها في اطار من الموضوعية لتكون مثيرة وقوية للمشاهد. تدخل الطبيعة الصامتة في مجالات كثيرة، كالتصوير الدعائي والاعلاني، وعرض الازياء، والمأكولات وغيره كثير.

العناصر الاساسية في مجال الطبيعة الصامتة:
1- الشكل:
يعتبر الشكل عنصر اساسي في التصوير حيث يتم به تحديد نوعية الموضوع وابراز تفاصيله وابعاده.
2- التدرج اللوني:
ان عامل التدرج اللوني يعتمد على نفسية المصور وكيفية استغلال هذه التدرجات اللونية مع طبيعة الموضوع ومعدل اتجاه الاضاءة عليه ومدى قابلية الموضوع على امتصاص او انعكاس الاضاءة. والمصور المتمرس يستخدم بما يسمى “نظام اللون الرمادي”. حيث انه يتكون من درجات الالوان تمتد من الابيض وتنتهي بالاسود. وتبدأ قيم هذا النظام من الصفر وحتى قيمة الرقم 9. وهذا الامر يتعلق بما يسمى بالقيم الفاتحةHigh Key والقيم الغامقة Low Key والتباين القوي High Contrast والتباين الضعيف Low Contrast .
3- الالوان:
ان الالوان ذو طابع تأثيري يعتمد على التذوق الشخصي، كما ان بالالوان يمكن ايجاد التجانس للمحيط والموضوع الملتقط.
4- التركيب والترتيب (التكوين):
في الطبيعة الصامتة يجب ان تحتوي الصورة على عناصر اساسية تثير الاهتمام والتشديد على ابرازها وان تخلق جوا من الانسجام. كما يجب ان تكون العناصر مرتبة ومنظمة لكي تظهر بمظهر جمالي متجانس. وفي حالة تغيير اماكن الاشياء او إضاءة بعض العناصر يجب مراقبتها من خلال محدد الرؤية لآلة التصوير ومتى اصبحت راضيا ومقتنعا عما هو امامك قم بتصويره.
5- المنظور
دراسة الموضوع المراد تصويره من كل الجوانب وتعيين الزاوية التي من خلالها تأخذ اللقطة وذللك بالتحرك في كل الاتجاهات، ومشاهدة الموضوع افقيا وعموديا الى ان تحصل على منظور ترتاح اليه.

طارق خزام
متطلبات الطبيعة الصامتة:
1- مكان مناسب ومتسع
2- خلفيات (قماش – ورق ملون مطفي – خشب – بلاستيك ……الخ).
3- اضاءة طبيعية او اصطناعية (فلاشات).
الاجهزة المستخدمة:
1- آلة التصوير:
عادة ما يستخدم المحترف آلة تصوير ذات مقاس كبير “حجم الفيلم 5×7 بوصة ” او اكبر وهذه لاتصلح الا باستخدامها داخل الاستوديو، وذلك لثقل وزنها وكثرةة ادواتها. ويمكن الاستغناء عنها باستخدام آلة التصوير التي بحوزتك 35 ملم (ل.اس.آر) حيث لها ميزات كثيرة منها على سبيل المثال خفة الوزن، مقياس اضاءة اما يكون يدويا او آليا (اتوماتيك)، ضوابط لتعديل الصورة، تغيير عدساتها.
2- العدسات:
يمكن استخدام اي نوع من العدسات اثناء تصوير الطبيعة الصامتة ابتداء من 28 ملم وحتى 200 ملم.
3- ركيزة ثلاثية الارجل:
لوضع آلة التصوير عليها منعا لاي اهتزاز قد ينتج اثناء التصوير.
4- مقياس تعريض:
وذلك لمعرفة قوة التعريض والفصل بين الاضاءة القوية والاضاءة الظلية.
5- طاولة للتصوير:
ان يكون حجمها معقولا (متر×متر) مع وجود عجلات في ارجلها لسهولة الحركة.
6- الملزم او الماسك:
لتثبيت الورق المقوى او الاعمدة الخشبية التي قد تستخدم اثناء التصوير.
الاضاءة:
كما هو معلوم لدى الجميع ان التصوير الضوئي هو فن الرسم بالضوء. وان عملية التحكم في نوعية الاضاءة واتجاهها وكمياتها له نتائج ايجابية في مجال التصوير. تصنيف الاضاءة:
تصنف الاضاءة من الناحية الفوتغرافية الى:
1- الاضاءة الساقطة Incident Light
2- الاضاءة المنعكسة Reflected Light اولا: الاضاءة الساقطة
وتعني بببساطة الابداع وكيفية التلاعب بالاضاءة الساقطة على الموضوع كما تراها آلة التصوير. وهي تنقسم الى قسمين:
1- اضاءة مباشرة: وهي التي تنتقل من المصدر الضوئي مباشرة الى الموضوع، ولها ظلال قوية محددة.
2- اضاءة غير مباشرة: وهي اضاءة ذات تباين منخفض وتعتبر اضاءة ناعمة والظلال بها ضعيفة وليس لها حدود. نوعيات الاضاءة الساقطة:
1- كثافة الاشعة الضوئية: هي كمية الضوء الناتج من المصدر ليضيئ الموضوع. ووحدة القياس للكثافة الضوئية تقاس باللكس Lux او الشمعة. والعادة ان مقاييس الاضاءة تستخدم لقراءة الاضاءة الساقطة على الموضوع لتبين درجات التحكم في التعريض. ومصادر الاضاءة الاصطناعية تقاس بكمية الضوء المنبثقة منها، ولكن هذه النسبة غير مستخدمة في تطبيقات التصوير حيث يفضل اغلب المصورين استخدام درجة حرارة الواط حيث تقاس منه القوة الكهربية المستهلكة. وكلما كان مصدر الضوء عاليا كلما كانت شدة الاضاءة عالية.
2- الضوء الابيض والالوان: من المعروف ان الضوء الابيض مقسم الى ثلاثة الوان اساسية وهي الاحمر والازرق والاخضر. ومصادر الاضاءة المختلفة عادة ما يكون لها نسب مختلفة مع اللون لذلك فان شبكة العين البشرية تستقبل الضوء على اساس نوع حساس للضوء والظلام ونوع آخر حساس للالوان. وان تركيبة الافلام الملونة مبنية على هذا الاساس. والالوان الاساسية لها متممات لونية فنوع حساس للون الاحمر ونوع حساس للون الازرق ونوع حساس للون الاخضر .
3- درجة حرارة اللون:
ان قياس درجة حرارة اللون منسوبة الى العالم كلفن Kelvin وهي طريقة لمعرفة لون الاشعة التي تنبثق من المصادر الضوئية المختلفة. (فكلما قلت درجة حرارة اللون كلما كانت الاضاءة حمراء وكلما زادت حرارة اللون كلما كانت الاضاءة زرقاء). وقد وجد من خلال التجارب المعملية ان هناك علاقة بين درجة حرارة لون الاشعة وبين درجة حرارة الجسم، فعلى سبيل المثال اذا سخن قضيبا من الحديد فانه يتحول الى اللون الاحمر ومن ثم البرتقالي ثم الاصفر فالابيض، فاذا استمرت درجة الحرارة في الارتفاع فان اللون الابيض يتحول الى اللون الازرق. لذلك نجد ان الافلام الملونة لها درجات حرارة مختلفة، وفيما لو استخدم فيلما في غير مواصفات استخداماته المقررة له فلابد من استخدام مرشحات تصحيح الالوان فوق عدسة آلة التصوير .
4- بعد المصدر الضوئي:
ان بعد المصدر الضوئي يتناسب مع مسافته مؤثرا على نوعية الاضاءة الساقطة على الموضوع، بمعنى آخر كلما بعد المصدر الضوئي عن الموضوع كلما ضعفت الاضاءة في تنوير الموضوع. اذن فالاضاءة تتناسب عكسيا مع مربع المسافة بين المصدر الضوئي والمساحة المضاءة للموضوع.
ويمكن تفسير ذلك على النحو التالي:
اذا وضعنا قطعة كارتونة على بعد متر من مصدر ضوئي وليكن مصباح كهربي فان الاضاءة تكون قوية ولكن اذا حركنا الكارتونة بمسافة مترين ماذا يحصل؟ في هذه الحالة فان الاضاءة تقل بمقدار الربع عما عليه في مسافة المتر ثم ينخفض اذا كانت المسافة ثلاثة امتار الى التسع وهكذا. اي انه كلما تضاعفت المسافة قلت شدة الاضاءة على الموضوع. ولا يفوت هنا ان نذكر ان قانون التربيع العكسي ملائم عند استخدام الاضاءة الاصطناعية ما عدا استخدام الضوء المركزSpot Light.

5- اتجاه الاضاءة: يشير اتجاه الضوء دائما الى الزاوية بين محور العدسة وموضع مصدر الضوء وهذا مايسمى بزاوية السقوط. ومن الواضح انه عند تغيير موضع آلة التصوير فان زاوية السقوط تتغير حتى لو ان موقع المصدر الضوئي لم يتغير. وهناك عدة اختيارات تستخدم في مجال اتجاه الضوء:-
1- الاضاءة الامامية: وهي الاضاءة التي تأتي من خلف موضع آلة التصوير وتنتقل موازية مع محور العدسة، وفي هذه الحالة تكون زاوية السقوط صفرا. وهذا الضوء يسقط على الموضوع من نفس الناحية التي بها آلة التصوير لذلك تكون الظلال قليلة فتعطي تأثيرا مسطحا للصورة. والاضاءة 1/4 او 3/4 لها زاوية نصفية ما بين محور العدسة ومستوى الموضوع تقريبا 45 درجة.
2- الاضاءة الجانبية: وهو الضوء الذي ينبثق من المصدر الضوئي من جهة واحدة على الموضوع ولذلك يكون ظلالا قوية، والاضاءة الجانبية ميزتها انها تعطي عمق وتجسيم للموضوع وهذا النوع اكثر استعمالا في التصوير لما له من تأثير غريب على الموضوع.
3- الاضاءة الخلفية وهي الاضاءة التي تأتي من خلف الموضوع، فينتج عنه ظلالا كثيفا فيظهر الموضوع مسودا وبقية المناطق المحيطة ستكون بيضاء وهذا ما يسمى بالسلويت Silhoutte. اذا كانت زاوية سقوط الاشعة من المصدر موازيا لزاوية محور العدسة فان النتيجة ستكون وجود هالات ضوئية سداسية الشكل. ويمكن تجنب هذا العيب باستخدام حاجب العدسة او وضع قطعة كرتونية او كف اليد لحجب هذه الهالة. وفي حالة استخدام هذه النوعية من الاضاءة يمكن استخدام الفلاش او عاكس في انارة الموضوع اذا رغبت في ذلك.
4- الاضاءة العمودية: وهي الاضاءة التي تسقط على الموضوع من فوقه مباشرة، فمن المستحسن الابتعاد عن الاضاءة العمودية في التصوير الخارجي لانها تعطي ظلالا صغيرة قوية والتباين بها عاليا، ولكن تستخدم بشكل واسع في تصوير الطبيعة الصامتة. كما تستخدم الاضاءة السفلية في الاستوديو لابراز تأثير ما على الموضوع. نسبة الاضاءة: باستخدام مقياس الاضاءة يمكن تقييم الاختلافات الضوئية الساقطة علىالموضوع. ولحساب هذه الاختلافات عمليا نقوم بقياس الاضاءة الساقطة على اجزاء الموضوع المقابلة لمصدر الاضاءة وبعد ذلك نقيس الاضاءة الساقطة على الاجزاء الظلية للموضوع نفسه. الفرق بين التعريضين (الاضاءة والظل) تسمى نسبة التعريض الضوئي. فاذا لم يكن هناك اختلافا ما بين القراءتين فان النسبة تكون 1:1 فاذا كان الاختلاف وقفة واحدة في التعريض الضوئي فان النسبة تكون من 1:2 واذا كان الاختلاف وقفتين فان النسبة تكون 1:4 اي ان اذا كان الاختلاف يتصاعد بوقفة واحدة فان النسبة تتضاعف. الاضاءة المنعكسة عندما تسقط الاشعة الضوئية على الاجسام فانها تنعكس من اسطح هذه الاجسام. اي ان زاوية السقوط تساوي زاوية الانعكاس فمثلا اذا كان السطح املسا فان الاشعة الضوئية تنعكس باتجاه منتظم، اما اذا كان السطح خشنا فان الاشعة تنعكس باتجاهات مختلفة. :

وتنقسم نوعية الاضاءة المنعكسة الى: 1- درجة الوضوح Brightness يمكن قياس درجة الوضوح عن طريق مقياس التعريض الضوئي، كما يمكن كذلك استخدام مقياس آلة التصوير التي تقيس الاضاءة المنعكسة من الموضوع. ومقياس الاضاءة القياسية (الاعتيادية) تقيس اضاءة المنظر من زوايا مختلفة وهذا النوع تقيس الاضاءة الساقطة بمقدار 30 درجة اما النوع المركز Spot Meter فانه يقيس الاضاءة بزاوية ضيقة جدا تتراوح مابين 1-10 درجات. والفرق بين كميات الاضاءة المنعكسة من المنظر يكون بسبب كمية الاشعة الساقطة على سطح المنظر او الى طريقة انعكاس هذه الاضاءة من على هذه الاسطح. فاذا كان السطح املسا كالمرآة مثلا فان سطحها ينتج عنه انعكاسات براقة اما الاسطح التي ملمسها نسيجي او خشن او مطفي فان الانعكاسات الضوئية تكون مشتتة. وعليه نستنتج ان نوعية الاسطح اما ان تكون عاكسة او ماصة او منفذة. وعلى وجه العموم فان مقياس الضوء تمت معايرته بحيث يقيس درجات الظل Low Key ودرجات السطوع High Key للمواضيع المصورة التي سقطت عليها الاضاءة.
2- لون الموضوع Subject Colour: تبدو اسطح الاجسام ملونة لانها تمتص بعضا من الاضاءة الساقطة عليها وتعكس الباقي. بمعنى ان اللون الذي نراه ماهو الا انعكاس الضوء على السطح العاكس. وعلى ضوء هذا فان الالوان الرئيسية عبارة عن: اللون الازرق واللون الاحمر واللون الاخضر. واذا مزج لونين من هذه الالوان يكونان لونا ثالثا وهو مايسمى بالالوان المكملة. فمثلا: اللون الاحمر + اللون الاخضر = اللون الاصفر اللون الاحمر + اللون الازرق = اللون القرمزي اللون الاخضر + اللون الازرق = اللون السيان وعند خلط الالوان الرئيسية مع بعض فان الناتج يكون لونا ابيضا.

طارق خزام

مصادر الاضاءة: تعتبر الاضاءة المحور الرئيسي في التصوير، وكما هو معروف لدى الجميع ان مصادر الاضاءة تنقسم الى قسمين:
1- اضاءة طبيعية: كالشمس والقمر والنجوم والبرق
2- اضاءة صناعية: وتنقسم الى
أ) كهربية
ب) غير كهربية: ضوء الشمعة – وهج الحريق – عود الثقاب …..الخ ليس المجال هنا للحديث عن كل انواع الاضاءة، ولكن نحاول ان نوجزها سريعا التي ربما قد تستخدمها في تصوير الطبيعة الصامتة او في اي مجال اخر. وسيكون اهتمامنا غالبا عن الضوء الخاطف “الفلاش” الذي اصبح اكثر انتشارا واستعمالا.
الاضاءة الاصطناعية الكهربية:
الاضاءة التنجستينية :
*درجة حرارتها 3200 كلفن.* اضاءتها قوية.* يمكن استخدامها في التصوير الداخلي مع مرشح خاص لافلام ضوء النهار لتصحيح اللون.
اضاءة الفلورسنت:
*تستخدم في المنازل.* غير مناسبة للتصوير الملون الا اذا استخدم مرشح مناسب، وهذا يعتمد علىنوع الفلورسنت.
مصباح الضوء المركز:
*درجة حرارتها 3200 كلفن.* اضوائها ذات تباين شديد.* تعطي حزم ضوئية ضيقة.
مصابيح هالوجينية:
*درجة حرارتها 3200 – 3400 كلفن.* تستخدم في المنازل للانارة.
مصباح الضوء الغامر
*درجة حرارتها 3400 كلفن.* يعطي حزم ضوئية في جميع الاتجاهات.
* الضوء الخاطف (الفلاش): ان آلات التصوير الحديثة يمكن استخدام الفلاش المعقد معها. وهناك عدة انواع من الفلاشات منها على سبيل المثال فلاشات على شكل مكعبات تعطي وميضا لمرة واحدة ثم تحترق بعد كل لقطة والنوع الآخر تسمى الفلاشات الالكترونية، وهي ذو اهمية كبيرة في الاستخدامات اليومية لدى المصور. انواع الفلاشات الالكترونية:

1- الفلاش الالكتروني البسيط وهذا النوع يعطي ومضة ضوئية ذات شدة معينة في كل لقطة. وتستخدم المعادلة الآتية في حساب كمية الضوء المنبثقة منه وبالتالي يتم تسجيلها على سطح الفيلم.
الرقم الدليلي للفلاش
فتحة العدسـة = —————————————-

المسافة بين الموضوع والفلاش
باستخدام هذه المعادلة يمكنك ايجاد فتحة العدسة المطلوبة لتصوير موضوعك. مثال: لنفرض ان الرقم الدليلي للفلاش 16 والمسافة بينك وبين الموضوع مترين. اذن فتحة العدسة ستكون 8 (الرقم الدليلي للفلاش تجده مدونا في كتيب التعليمات المصاحب للفلاش).

2- الفلاش الالكتروني متغير الشدة هذا النوع من الفلاشات مزود بخلية حساسة جدا تسمى احيانا بالخلية السحرية وتقوم بقياس شدة الاضاءة المنعكسة من الموضوع المزمع تصويره. ويمتاز هذا النوع ان به دائرة الكترونية لتفريغ الشحنات الضوئية على حسب قرب وبعد الموضوع. وميزة اخرى ان فتحة العدسة تبقى ثابتة دون تغيير، فشدة الاضاءة تتغير على حسب المسافة التي تحدد بواسطة الخلية الحساسة.

3- الفلاش الالكتروني المزود بوحدة تحكم يستخدم هذا النوع مع آلات التصوير المزودة بمحرك آلي سريع كأن تلتقط 3-6 لقطات في الثاني الواحدة، وهذا النوع يمتاز بانه لا يتم تفريغ باقي الشحنة الضوئية من الدائرة الكهربية انما يحتفظ بها للقطة الثانية، وهكذا.

4- الفلاش الحلقي :

عبارة عن فلاش دائري تنبعث منه الاضاءة، وميزة هذا النوع انه لا يعطي ظلالا عند التصوير ويستخدم في التصوير عن قرب (الماكرو)، والتصوير الطبي. وهناك نوع آخر يستخدم مع آلات التصوير البحرية، وذو مواصفات معينة.
5- الفلاش الالكتروني المستخدم في الاستوديو تنقسم فلاشات الاستوديو الى قسمين:
1- ذو وحدة متكاملة: مزود بدوائر كهربية ومكثفات في نفس الوحدة.
2- ذو وحدة منفصلة: القوة الكهربية منفصلة عن رأس الفلاش والعاكس التي في الوحدة.
3- وهذه الانواع من الفلاشات غالبا ما تكون غالية الثمن. ميزة فلاشات الاستوديو:
1- زمن الشحن قصيرة.
2- شدة الاضاءة كبيرة.
3- لا ينتج عنه حرارة.
4معاير على ضوء النهار.
5- القدرة على التحكم في كمية الاضاءة.
6- درجة كثافة الانبوبة الضوئية لا تتغير مع الوقت.
7- جديرة بالثقة.الادوات المساعدة في الاضاءة:
1- العاكسات (موزعات الضوء)- كقطع كرتونية وما شابهها.
2- المظلات العاكسة – اما ان تكون فضية او ذهبية.
3- طيات ابواب الهري.
4- السنوت.
5- قمع (مخروط).
6- مرايا.التحكم في الاضاءة: ان الاتجاه التي تنطلق منه الاضاءة له معنى على الموضوع وكيفية سقوط الاضاءة عليه، ويمكن التحكم بها بعدة طرق وباستخدام هذه التحكمات يمكنك الحصول على اضاءة الاستوديو الفعالة على اي نوع من انواع المواضيع. كما يجب معرفة ميزة كل موضوع يراد تصويره. ترتيب الاضاءة الاساسية في الاستوديو: تنقسم الى اربع اقسام:-
1- اضاءة رئيسية.
2- اضاءة مكملة (ثانوية).
3- اضاءة اطارية (حافية).
4- اضاءة موجهه على الخلفية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
– منقول –

– الصورة المرافقة

من تصوير الفنان المصري :

طارق خزام

 

طارق خزام

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.