التصوير والحياة

كتب ( هيبا HIPA ) جائزة حمدان للتصوير الضوئي في فوتوغرافيا عن ( ألبوم صور عام 2016 م ) – فلاش : الألبوم الذي نال إعجابك .. قد تكون من صُنّاعهِ العام القادم .. – مشاركة : Saad Hashmi | HIPA

عرض photographia - December 18.jpg

فوتوغرافيا

ألبوم صور 2016

جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

www.hipa.ae

Saad Hashmi | HIPA

اختارت وكالة “فرانس برس” العالمية للأخبار عدداً من أفضل الصور الصادمة والمثيرة وأكثرها تعبيراً التي التقطها مراسلوها حول العالم للأحداث والمآسي والأزمات والحروب والصراعات والنزاعات المسلحة، كما نشرت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية مجموعة من تلك الصور التي تغطي عدة مجالات إخبارية كالسياسة والترفيه والرياضة. أيضاً نشرت قناة ناشيونال جيوغرافيك قائمتها لأفضل 100 صورة التقطتها عدسات مصوريها على مدار عام 2016، ونفس الأمر مع مجلة “تايم” الأميركية التي نشرت أجمل 100 صورة لهذا العام.

أيام معدودة على نهاية عامٍ محتدمٍ بالأحداث والمفارقات، وبالطبع فالصورة خير شاهدٍ على تفاصيل تلك الأحداث المتوالية، وهي أول مايجذب المشاهد وآخر مايتبقى في عقله بما يخص الحدث أو الموقف أو الخبر. إنّ من يُطالع ألبومات الصور المختارة لعام 2016 برويةٍ وتأمّل يلمس حجم التطور الكبير الذي وصل له المصورون من حيث التقنية الفكرية والمهارات البصرية وإدارة عملية حصر مكوّنات الحدث في صورةٍ واحدة، عدا عن تطور التقنيات التكنولوجية في آلية الالتقاط.

بعض الصور تستوقفك لدقائق تمتد دون أن تشعر بها، تجدها ذات كثافةٍ عاليةٍ من حيث المكوّنات والعناصر ودقة التوقيت ومهارة نقل الزخم الإنساني أو الجمالي كاملاً فيها للمشاهد، بعض الصور توقف عملية التنفس لبرهة بسبب صوت التفاصيل المرتفع الذي يصمّ الآذان ! البعض الآخر تنفذ للعمق الإنساني البعيد لديك وتعزلك عن المؤثرات المحيطة وتفتح باباً لأحاديث لا تنتهي مع الذات ! بينما تلتف حولك صورٌ أخرى بمدارات طاقةٍ مضاعفةٍ وتشحذك بحماسةٍ كبرى ترتبط مباشرة مع مستويات الأدرينالين في دمك.

في كل عام تخوص البشرية تجارب جديدة وتصل لنتائج جديدة، وهذا الأمر مسحوبٌ أيضاً على المصورين الذين يدركون أهمية تلك الورقة البيضاء التي يعلوها القلم، والتي ستحمل أبرز إنجازاتهم وملاحظاتهم عن العام الفائت، وأهدافهم التي يجب أن تتحقّق وفقاً لترتيب الأولويات في العام الجديد. هناك بعض الصور التي ظهرت على معظم شاشات العالم تمّ التقاطها صدفة، لكن المصور المحترف لا يُعوّل على المصادفات، بل يكون مستعداً لها، بجانب تخطيطه المحكم لما يجب أن يفعله خلال 12 شهراً من خلال خططٍ واضحةٍ ومدروسةٍ يسكنها الشغف وتلهبها حماسة تخيّل النتائج العظيمة وتأثيرها على المشاهد والرأي العام. لا تدعوا 2016 ينتهي دون أن تدوّنوا أهدافكم البصرية لعام 2017.

فلاش

الألبوم الذي نال إعجابك .. قد تكون من صُنّاعهِ العام القادم ..

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى