أخبار التصويرالكل

بالصور تنصيب جائزة حمدان بن محمد للتصوير “سفيرة للصورة العربية” وذلك خلال مشاركتها الثانية معرض “فوتوكينا” 2014 والذي أقيم مؤخرا في مدينة كولون الألمانية ويعد من أكبر معارض صناعة التصوير على مستوى العالم.

فوتوكينا” ينصّب جائزة حمدان بن محمد للتصوير “سفيرة للصورة العربية”

معرض “فوتوكينا” ينصب جائزة حمدان بن محمد للتصوير “سفيرة للصورة العربية”.

دبي في الأول من أكتوبر / وام / نصبت جائزة حمدان بن محمد للتصوير “سفيرة للصورة العربية” وذلك خلال مشاركتها الثانية معرض “فوتوكينا” 2014 والذي أقيم مؤخرا في مدينة كولون الألمانية ويعد من أكبر معارض صناعة التصوير على مستوى العالم.

وشهد جناح الجائزة في المعرض زيارة عدد من كبار الشخصيات أبرزهم الشيخ أحمد بن حميد النعيمي ممثل صاحب السمو حاكم عجمان للشؤون المالية والإدارية وكان في استقباله علي بن ثالث الأمين العام للجائزة والذي أهداه كتاب الجائزة ولوحة تذكارية.

كما استقبلت سحر الزارعي الأمين العام المساعد العقيد ركن طيار محمد راشد النعيمي نائب الملحق العسكري لدولة الإمارات في ألمانيا وهولندا ..وأهدته لوحة تذكارية.

وزار الجناج الدكتور سالم علي الكعبي مدير المكتب الفرعي لسفارة دولة الإمارات في بون الذي تلقى كتاب الجائزة كهدية رمزية منها.. إلى جانب ريكاردو بوسي الأمين العام للاتحاد الدولي لفن التصوير أحد محكمي الدورات السابقة في الجائزة وجون سيغال نائب رئيس المجلس الدولي للتصوير التابع لهيئة الأمم المتحدة ..كما حضر وفد الجائزة افتتاح المعرض الفوتوغرافي الذي أقامه المجلس.

وقال علي بن ثالث إن المشاركة هذا العام كانت ناجحة بكل المعايير وتخطت سقف التوقعات وما لمسه من الشعبية الكبيرة التي حصدتها الجائزة من زوار المعرض من خلال الإقبال الكثيف على جناحها والاهتمام الإعلامي الواسع بها والعناوين المميزة التي تم تداولها في أروقة المعرض والتي تؤكد اعتلاء الجائزة هرم الصورة العربية والأوسطية.

وثمنت سحر الزارعي الاهتمام الكبير من الجهات والشخصيات البارزة المتخصصة بصناعة التصوير الضوئي بمشاركة الجائزة ومناقشة الأعمال المعروضة وحجم الإقبال على المشاركة في الجائزة التي أصبح اسمها “ماركة مسجلة” في عالم التصوير الضوئي.

وأضافت الزارعي أن هذه المشاركة حققت نقلة نوعية هامة للجائزة في مسارها الاستراتيجي الهادف لتكون القاعدة الأولى للمصورين الفوتوغرافيين على مستوى العالم.

وأعربت عن سعادتها بالفارق الإيجابي الكبير في الحضور العربي للمعرض بعد أن كان ضعيفا في الدورة الماضية وهذا دليل واضح على نجاح الجائزة في استقطاب المصور العربي لحضور هذا العرس العالمي للصورة الضوئية الذي تخطى عدد زواره /185/ ألف زائر من /160 / دولة.

وأشارت إلى أن جناح الجائزة حظي بزيارة الآلاف منهم للتعرف على الجائزة عن قرب والمشاركة في محاورها المختلفة والتقاط الصور التذكارية مع الإطار الخاص بالوسم الاجتماعي الذي أطلقته الجائزة /إش آي بي أسناب/ برفقة مشهد الصقر العربي الذي جذب عدسات المصورين بشكل كبير بالإضافة لحضور المحاضرة التعريفية باللغة الألمانية والتي تم خلالها تسليط الضوء على المصور الإماراتي “محمد السويدي” وهو أحد الفائزين بالجائزة حيث تحدث عن تجربة المشاركة والفوز وعن قصته مع التصوير

 

“فوتوكينا” ينصّب جائزة حمدان بن محمد للتصوير “سفيرة للصورة العربية”

المان.jpg

يونيم – المانيا
شهد جناح جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، إقبالاً لافتاً للأنظار من زوّار المعرض الدولي لصناعة الصور فوتوكينا 2014 والذي أقيم في الفترة مابين 16-21 سبتمبر الماضي، في مدينة كولون الألمانية. وذلك في المشاركة الثانية للجائزة في هذا الحدث الذي يُعدّ من أكبر معارض صناعة التصوير على مستوى العالم.
وقد شَهِد جناح الجائزة في المعرض زيارة عددٍ من كبار الشخصيات أبرزها سمو الشيخ أحمد بن حميد النعيمي ممثل سمو حاكم عجمان للشؤون المالية والإدارية، حيث استقبله علي بن ثالث، الأمين العام للجائزة وقام بإهدائه كتاب الجائزة ولوحة تذكارية
كما استقبلت سحر الزارعي، الأمين العام المساعد، العقيد ركن طيار محمد راشد النعيمي، نائب الملحق العسكري لدولة الإمارات في ألمانيا وهولندا، حيث قامت بإهدائه لوحة تذكارية، والدكتور سالم علي الكعبي، مدير المكتب الفرعي لسفارة دولة الإمارات في بون، الذي تلقّى كتاب الجائزة كهديةٍ رمزية منها.
،
كما زار جناح الجائزة السيد ريكاردو بوسي، الأمين العام للاتحاد الدولي لفن التصوير FIAP، وهو أحد محكّمي الدورات السابقة في الجائزة، والسيد جون سيغال، نائب رئيس المجلس الدولي للتصوير IPC التابع لهيئة الأمم المتحدة، حيث حضر وفد الجائزة افتتاح المعرض الفوتوغرافي الذي أقامه المجلس.
وفي تصريحٍ له قال الأمين العام للجائزة، علي بن ثالث، أن المشاركة هذا العام كانت ناجحة بكل المعايير وقد تخطّت سقف التوقعات حيث لمسنا الشعبية الكبيرة التي حصدتها الجائزة من زوار المعرض من خلال الإقبال الكثيف على جناحها والاهتمام الإعلامي الواسع بها والعناوين المميزة التي تم تداولها في أروقة المعرض والتي تؤكّد اعتلاء الجائزة هرم الصورة العربية والأوسطية.
ازدحام أروقة جناح الجائزة طوال أيام المعرض جَذَب اهتمام عشرات وسائل الإعلام الألمانية والدولية التي تسابقت لإجراء تغطياتٍ إعلامية موسّعة ولقاءاتٍ صحفية وتلفزيونية عديدة، بالإضافة للمقابلات الحية خلال فعاليات المعرض.
صورة تذكارية تجمع سمو الشيخ أحمد بن حميد النعيمي ممثل سمو حاكم عجمان للشؤون المالية والإدارية، مع وفد الجائزة.
هذا وقد ثمّنت سحر الزارعي، الأمين العام المساعد، الاهتمام الكبير من الجهات والشخصيات البارزة المتخصصة بصناعة التصوير الضوئي بمشاركة الجائزة ومناقشة الأعمال المعروضة وحجم الإقبال على المشاركة في الجائزة التي أصبح اسمها “ماركة مسجلة” في عالم التصوير الضوئي. وأضافت الزارعي: هذه المشاركة حقّقت نقلة نوعية هامة للجائزة في مسارها الاستراتيجي الهادف لتكون القاعدة الأولى للمصورين الفوتوغرافيين على مستوى العالم، كما أني سعيدة بالفارق الإيجابي الكبير في الحضور العربي للمعرض بعد أن كان ضعيفاً في الدورة الماضية، وهذا دليل واضح على نجاح الجائزة في استقطاب المصور العربي لحضور هذا العرس العالمي للصورة الضوئية الذي تخطّى عدد زوّاره 185 ألف زائر من 160 دولة، وقد حظي جناح الجائزة بزيارة الآلاف منهم للتعرّف على الجائزة عن قرب والمشاركة في محاورها المختلفة والتقاط الصور التذكارية مع الإطار الخاص بالوسم الاجتماعي الذي أطلقته الجائزة #HIPAsnap برفقة مشهد الصقر العربي الذي جذب عدسات المصورين بشكلٍ كبير، بالإضافة لحضور المحاضرة التعريفية باللغة الألمانية والتي تم خلالها تسليط الضوء على المصور الإماراتي “محمد السويدي” وهو أحد الفائزين بالجائزة، حيث تحدّث عن تجربة المشاركة والفوز وعن قصته مع التصوير.
 
صورة تذكارية تجمع السيد “جون سيغال” نائب رئيس المجلس الدولي للتصوير IPC التابع لهيئة الأمم المتحدة، مع وفد الجائزة.

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى