بمناسبة افتتاح أحدث مركز يقام فى الشرق الأوسط لمعارض الاتحاد الدولى لفن التصوير الضوئى (FIAP) الذى تم اختيار السلطنة مقرا له ..فقد تم افتتاح معرض لفن التصوير الضوئى بسلطنة عمان ..

افتتاح معرض لفن التصوير الضوئى بسلطنة عمان

 

 افتتاح معرض لفن التصوير الضوئى بسلطنة عمان
مسقط –

تتواصل فى سلطنة عُمان العديد من الفعاليات الإبداعية التى تتوالى  فى مرحلة الاستعداد للاحتفال بالعيد الوطنى الرابع والأربعين يوم 18 نوفمبر المقبل، الذى يتوج إنجازات النهضة التى حققها الشعب العُمانى منذ تولى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان مقاليد الحكم فى مطلع عقد السبعينات من القرن الماضى، وفى إطارها شهدت السلطنة اهتماما كبيرا برعاية الثقافة والفنون والآداب.

أقيمت احتفالية ضخمة بمناسبة افتتاح أحدث مركز يقام فى الشرق الأوسط لمعارض الاتحاد الدولى لفن التصوير الضوئى (FIAP) الذى تم اختيار السلطنة مقرا له، تتويجا للتقدم المستمر الذى تشهده فى هذا المجال الإبداعى فى ظل الجهود المكثفة التى تقوم بها الجمعية العمانية للتصوير الضوئى التابعة لمركز السلطان قابوس العالى للثقافة والعلوم التى تأسست بناء على توجيهات السلطان قابوس.

شهد الاحتفالية الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسنى، وزير الإعلام، وفى إطار فعالياتها تم إقامة معرض يعد باكورة أنشطة المركز وشارك فيه (73) من فنانى التصوير من دول الشرق الأوسط ويستمر حتى 20 نوفمبر المقبل.

كما تضمن برنامج الحفل تسليم عدد من أوسمة ألقاب الفياب لأعضاء الجمعية العمانية.

يعد المركز الجديد هو الأول من نوعه، سواء فى منطقة الخليج، أو دول الوطن العربى، بعد أن تم اختيار السلطنة ممثلة فى الجمعية مقراً له، وهو الثالث على

مستوى العالم، حيث سبق افتتاح مركزين فى كل من إيطاليا وتركيا، وستتبعه ثلاثة أخرى فى كل من الصين ثم الأرجنتين وسلوفينيا.

من جانبه أكد إبراهيم بن سعيد البوسعيدى، محافظ البريمى رئيس مجلس إدارة الجمعية وممثل السلطنة الرسمى فى الفياب، أن الجمعية لديها طموحات كبيرة وتنشد فى إطارها المساهمة فى نشر رسالة الفوتوغرافيا على نطاق أوسع، مشيرا إلى أنها فن يحمل رسالة إنسانية، ولقد تحقق جزء من ذلك الطموح مع اعتمادها لتكون مركزا للمعارض الفنية فى الشرق الأوسط، ليصبح محطة مهمة فى خارطة فنون الفوتوغرافيا على المستوى العالمى، سواء للهواة أو المحترفين.

وعلى مدار سنوات حققت السلطنة انجازات مرموقة فى هذا المجال بسبب تقدم مستوى فنانى التصوير من الأشقاء العمانيين وتميزهم بمواهب إبداعية خلاقة صقلوها بالدراسة والتدريب والممارسة المستمرة، خصوصاً أنها حافلة بالمشاهد الخلابة سواء الطبيعية أو التاريخية أو المعبرة عن انجازات النهضة المعاصرة.

تتويجا لكل ذلك سجلوا فى شهر سبتمبر الماضى استحقاقا مهما تمثل فى فوز السلطنة بكأسى العالم فى التصوير الضوئى فى بينالى الفياب للشباب -2014 الذى نظمه الاتحاد الدولي. وقد احتفل فى مقر المركز العالمى للمعارض بمدينة كولون الألمانية بتكريم الفائزين من مختلف الدول يتقدمهم من سلطنة عُمان: أنس بن محمد باعمر الفائز بالميدالية الذهبية، وثريا بنت محمد السليمية، التى حصلت على الميدالية البرونزية، ويوسف بن سعيد الشعيلى، الفائز بالميدالية البرونزية، فى فئة تحت 16 سنة.

شهدت المسابقة التى ينظمها «الفياب» كل عامين تقدم السلطنة، ممثلة فى جمعية التصوير الضوئى، على جميع الأقطار المشاركة، حيث استحق شباب عمان المركز الأول وكأسى العالم فى فئة الشباب تحت 16 سنة، وفئة الشباب تحت 21 سنة فى انجاز مزدوج غير مسبوق لبلد عربى فى هذا المحفل الدولي.. يؤكد هذا الفوز على عالمية ونضج الطاقة الإبداعية الخلاقة لفنانى عمان وقدرتهم على التحاور مع شعوب العالم.


نُشرت بواسطة

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.