يحضر الفنان الفلسطيني المصور أسامة سلوادي Osama Silwadi..من أجل طبعة ثالثة (موسعة) من كتابه (ملكات الحرير)..


بدي أعمل طبعة ثالثة (موسعة) من كتابي (ملكات الحرير) وأبحث عن رعايات للطباعة من الشركات والمؤسسات المحلية . الكتاب الذي لاقى شهرة عالمية .
وأبحث عن مصمم/ة ومطبعة بدفعات ميسرة



+11
للمزيد من الصور:
https://www.facebook.com/photo?fbid=…59350990706848

تعلموا معنا ماذا اخترع العالم العربي الحسن ابن الهيثم – بواسطة: محمد مروان


ماذا اخترع ابن الهيثم – بواسطة: محمد مروان – ١ يوليو ٢٠١٨

كتاب المناظير يُعتبر كتاب المناظير أحد أهم أعمال ابن الهيثم، ويبدو على هذا الكتاب التأثر الكبير لبطليموس في القرن الثاني الميلاديّ، ويعرض هذا الكتاب الطريقة الصحيحة للرؤية، ويجمع بين التجريب والتفكير وإقامة الدليل الرياضيّ، ويحتوي على صياغة كاملة لقوانين التأمل، وعلى بحث حول الانكسار الضوئيّ، كما يُفسر ابن الهيثم في كتابه ظاهرة الانكسار؛ وذلك من خلال الحركة البطيئة للضوء في الوسائط الأكثر كثافة،[١]
وهذا الكتاب من أكثر الكتب المفيدة لأبحاث الضوء، حيث لا تقل منزلة الكتاب في مادته وترتيبه عن منزلة الكتب الجديدة.[٢]
أشعة الليزر والإبصار تمكّن العالم ابن الهيثم من ملاحظة دخول الضوء إلى العين، وعدم خروجه منها، واكتشف أنَّ الإبصار يحدث بسبب سقوط الضوء إلى الجسم التي تراه العين، وبالتالي استطاع اثبات أنَّ العين لا تُخرج الضوء والأشعة منها، كما تمكّن من اكتشاف ظاهرة انعكاس الضوء، وظاهرة انحراف الضوء، والتي تحدث نتيجة مرور الأشعة الضوئية إلى وسط آخر غير متجانس مع الوسط الآخر، وبالتالي استطاع ابن الهيثم إثبات فكرة أنَّ العين غير مسؤولة عن إخراج أشعة مثل الليزر إلى الأجسام، وإنَّما وظيفة العين هي تلقي الأشعة والضوء.[٣]
اختراعات أخرى لابن الهيثم :
سجّل التاريخ إنجازات عديدة للحسن بن الهيثم، ومنها ما يلي:[٣]
مهد ابن الهيثم لاستخدام العدسات المتنوعة في مجال معالجة مشاكل العين، حيث أعدَّ بحوثاً عديدة تتعلق بتكبير العدسات. نقل الفيزياء من المرحلة الفلسفيّة إلى المرحلة العمليّة. كتب 70 مؤلفاً، ومنها كتاب المناظر، ورسالة الشكوك على بطليموس، وكتاب الإضلال، وكتاب تهذيب المجسطي، وكتاب تربيع الدائرة، ورسالة الأخلاق، وكتاب مساحة الجسم المتكافئ، وكتاب الأشكال الهلاليّة، وكتاب المرايا المحرقة، وكتاب ارتقاعات الكواكب، وأيضاً كتاب تفسير المقالة العاشرة لأبي جعفر الخازن.[٤]
عمل أستاذاً في مجال الفيزياء، والضوئيات، والطبيعة، وكان من بين مجموعة الأساتذة المسلمين العظام.[٤]
عُدَّ الشخص الأول الذي قام بتسميّة أجزاء العين، وأخذ عنه الغرب هذه التسميات، ومن هذه المسميات:
القرنيّة، والشبكيّة، والسائل الزجاجيّ، والسائل المائيّ.[٢]

اختراع الكاميرا.. بداياته إستُخدمت أولى الكاميرات لدراسة البصريّات وليس لالتقاط الصور، وكان ذلك على يد العالم العربي ابن الهيثم – بواسطة: إيناس الدويكات


متى اخترعت الكاميرا
– بواسطة: إيناس الدويكات – ٣١ يوليو ٢٠١٨
بدايات اختراع الكاميرا استُخدمت أولى الكاميرات لدراسة البصريّات وليس لالتقاط الصور، وكان ذلك على يد العالم العربي ابن الهيثم، حيث يُعتبر أوّل من درس كيفيّة الرؤية، كما أنّه اخترع الكاميرا المظلمة (بالإنجليزية: camera obscura) التي سبقت الكاميرا ذات الثقب (بالإنجليزية: pinhole camera)، لشرح كيفية استخدام الضّوء لعرض صورة على سطح ما، كما عُثر على معلومات عن الكاميرا المظلمة في النّصوص الصّينيّة التي يعود تاريخها إلى 400 سنة قبل الميلاد، وفي كتابات أرسطو عام 330 قبل الميلاد.[١]
استخدم الفنّانون الكاميرا المظلمة لرسم الصّور الحقيقيّة التّفصيليّة بعد اختراع العدسات المصنوعة بدقة خلال منتصف أعوام 1600م، وظهرت بعد ذلك عارضات الصور Magic lanterns التي اعتمدت على نفس المبادئ البصرية للكاميرا المظلمة، والتي مكنت من عرض الصور المرسومة على شرائح زجاجية عادة على أسطح كبيرة، مما جعلها وسيلة شائعة للتّرفيه، وفي عام 1727م أجرى العالم يوهان هاينريش شولز تجاربه الأولى على المواد الكيميائيّة الحسّاسة للضوء، حيث أثبت من خلالها أن أملاح الفضة حسّاسة للضّوء، ولكنه لم يجرِّب إنتاج صورة دائمة باستخدام هذا الاكتشاف.[١]
بدايات التصوير الفوتوغرافي أنتج العالم الفرنسيّ جوزيف نيسفور نيبس في عام 1827م أول صورة فوتوغرافية باستخدام الكاميرا المظلمة، وذلك بالنقش على صفيحة معدنية مطلية بمادة البيتومين (بالإنجليزية: bitumen)، ثم عرّضها للضوء، ووجد أن المساحات المظلمة من النقش منعت مرور الضوء، بعكس المناطق البيضاء التي سمحت بتفاعله مع المواد الكيميائية على سطح الصفيحة، وعندما وضع نيبس الصفيحة المعدنيّة في مذيب، ظهرت صورة بشكل تدريجي، واعتُبرت هذه المطبوعات أولى المحاولات في إنتاج الصور الفوتوغرافيّة، رغم أنها كانت تتطلب التعرض للضوء لمدة 8 ساعات لتظهر الصورة التي ستتلاشى فيما بعد.[١]

بعد سنوات، تمكَّن الفرنسي لويس داجير من تقليل زمن تعرّض الصّورة للضوء إلى أقل من 30 دقيقة، بالإضافة إلى حفظ الصّورة من التّلاشي، واعتُبر هذا الاختراع أول تطبيق عمليّ للتّصوير الفوتوغرافي، وفي عام 1839م طوّر داجير طريقة فعّالة في التصوير الفوتوغرافي وأسماها باسمه، حيث تضمنت تثبيت الصّور على صفائح فضيّة مطلية بالنّحاس، ثم لمّع الفضّة وغطّاها باليود لتصبح حساسة للضوء، ثم وضعها في كاميرا وعرَّضها للضّوء لعدة دقائق، وبعد تشكُّل الصور بفعل الضوء غسلها داجير في محلول كلوريد الفضة، وبهذه الطريقة تشكَّلت صور دائمة لا تتغير بتعرّضها للضّوء، ثم انتشرت هذه الطّريقة في أرجاء أوروبا والولايات المتحدة.[١]
تطوُّر التصوير الفوتوغرافي توضح النّقاط الآتية أهم مراحل تطوّر التصوير الفوتوغرافي: في عام 1830م، اخترع البريطاني ويليام تالبوت طريقته الخاصة وهي “Calotype”، حيث عرّض صفيحة ورقية مطلية بكلوريد الفضة للضوء من خلال الكاميرا المظلمة، ووجد أن لون المناطق التي تعرضت للضوء قد أصبح مظلماً، وقد أُطلق على الصّورة النّاتجة اسم الصّورة السّالبة (بالإنجليزية: negative image)، والجديد في هذه الطريقة هو استخدام حمض الغاليك الذي سرَّع تفاعل كلوريد الفضة مع الضوء، وبالتالي تم تقليل زمن التعرض الضوئي إلى دقيقة واحدة، وبعد ذلك تم تثبيت الصورة على الورقة باستخدام مادة هيبوسولفيت الصّوديوم (بالإنجليزية: sodium hyposulfite)، ويمكن إنتاج عدّة صور موجبة من الصّورة السّالبة هذه عند الطّباعة على أوراق حساسة أخرى، الأمر الذي ميّز هذه الطريقة عن طريقة داجير في إمكانية إنتاج عدّة نسخ من الصّور.[٢]
في عام 1851م، اخترع العالم الإنجليزي فريدريك سكوت آرتشر طريقته الخاصة مستخدماً المحاليل الرطبة (بالإنجليزية: Wet-collodion process)، حيث غلّف لوحة زجاجيّة بمحلول نترات السليلوز المُضاف إليه بعض مركبات اليود القابلة للذوبان، ثم غمرها في محلول نترات الفضة في غرفة مظلمة لتشكيل يوديد الفضة، وعرّضها بعد ذلك للضوء في الكاميرا وهي لا تزال رطبة، ثم سكب محلول حمض البيروغاليك عليها، وثبّتها بمحلول هيبوسولفيت الصوديوم (بالإنجليزية: sodium hyposulfite) القوي الذي استُبدل لاحقاً بمحلول سيانيد البوتاسيوم، وكانت هذه العملية تتم بسرعة قبل جفاف اللوحة.[٣]
استخدام الألواح الجافة (بالإنجليزية: Dry plate)، وهي عبارة عن ألواح زجاجية مغلفة بطبقة جيلاتينية حساسة من بروميد الفضة، وقد امتازت بإمكانية تخزينها حتى وقت التعرض للضوء، وتحميضها بعد ذلك في غرفة مظلمة في وقت الفراغ، وقد ميزَّها ذلك عن الطريقة السابقة التي كانت تتطلب أداء كل الخطوات بشكل متتالي وفوري، وقد اخترعها ريتشارد مادوكس في عام 1871م.[٤]
الكاميرات الرقمية بدأت فكرة الكاميرات الرقمية على يد يوجين لالي عام 1961م، وذلك عندما فكر في كيفية استخدام مجس ضوئي لالتقاط صور رقمية للكواكب والنجوم أثناء رحلاته في الفضاء، واختُرعت أول كاميرا رقمية مُعترف بها على يد المهندس ستيفن ساسون في عام 1975م.[٥]

تعرفوا معنا على تاريخ التصوير يعود تاريخ التصوير لاكتشاف مبادئ الكاميرا المعتمة أو المظلمة، التي صُنعت على يد ابن الهيثم في القرن التاسع للميلاد.

تاريخ التصوير

تاريخ التصوير

– بواسطة: غادة الحلايقة – ٢١ فبراير ٢٠١٦

مصطلح التصوير:

تاريخ التصوير يعود تاريخ التصوير لاكتشاف مبادئ الكاميرا المعتمة أو المظلمة، التي صُنعت على يد ابن الهيثم في القرن التاسع للميلاد، والذي كان له تجاربٌ عديدة في مجال البصريّات، وقد لوحظ من خلالها تغيّر مظهر بعض المواد عند تعرّضها للضوء، ولكنّ الأمر بقي على حاله حتى عام 1800 للميلاد على وجه التقريب، وذلك عند قيام توماس بأولى المحاولات التي تمّ توثيقها على الرغم من فشلها. التاريخ الفعلي للتصوير في منتصف العشرينيّات من القرن التاسع عشر نجح المخترع والفيزيائي الفرنسي نسيفور نيبس في محاولته، على الرغم من عدم نضوج النتائح في البداية، ثم استمر مساعد نيبس (لويس داجير) في محاولاته، وقام بتطوير عمليّة (الداجيريّة)، والتي اعتبرت أول عمليّة تصوير تمّ الإعلان عنها، وقد تطلّبت هذه العمليّة التعرّض للكاميرا لدقائق ليتمّ إنتاج صورةٍ واضحة بتفاصيلها الدقيقة، وتمّ تقديم هذه الكاميرا بشكلٍ تجاري في عام 1839م، ويُعتبر هذا التاريخ هو الميلاد العملي للتصوير. اعتمدت العمليّة الدايجيريّة على الفلزات، وبعد نجاحها واجهت عدداً من العمليّات المنافسة، كاختراع الإنجليزي وليم فوكس تالبوت، الذي عمل على تطهير الصورة من خلال عمليّتي الطباعة الملحيّة والتأبيب السالبة. التصوير حديثاً عملت الابتكارات الحديثة لعمليّة التصويرعلى تقليل الوقت اللازم لالتقاط الصورة إلى ثوانٍ معدودة، وأخيراً أصبحت تحتاج إلى بضعة أجزاء من الثانية. ساهمت هذه الابتكارات إلى تقديم العديد من الوسائط التصويريّة الحديثة، والتي كان لها بالغ الأثر في مدى ملاءمتها وحساسيتها، وأيضاً من الناحية الاقتصاديّة، كالاستخدام غير الرسمي للأفلام الملفوفة من قبل هواة التصوير، علاوةً على هذا فإنها سمحت بالصور الملوّنة، بالإضافة للصور بالأسود والأبيض. من أحدث وسائل التصوير الكاميرات الرقميّة والإلكترونيّة، التي ظهرت في تسعينيّات القرن العشرين للميلاد، وأحدث ظهورها هذا ثورةً في مجال التصوير، ومع حلول القرن الحادي والعشرين، ازداد تهميش الوسائل التقليديّة للتصوير، المعتمدة على المواد الكيميائيّة والأفلام، لما للوسائل التكنولوجيّة الحديثة من إيجابيّات في هذا المجال، والذي أسهم في رواجها، بالإضافة إلى معقوليّة ثمنها وتحسنها بشكلٍ مستمر. مصطلح التصوير يعود الفضل في صياغة اسم التصوير الفوتوغرافي إلى عالم الرياضيّات والفلكي الإنجليزي السير جون فريدريك وليام هيرشيل عام ألفٍ وثمانمئةٍ وتسعة وثلاثين للميلاد، وتمّ اقتباس كلمة تصوير من اللغة اليونانيّة في كلمة (فوس)، وجاءت بصيغة الإضافة فوتوس، والتي تعني في معناها الضوء، أما كلمة غرافي فتعني الكتابة أو الرسم، وعند اجتماع الكلمتين معاً يصبح المعنى (الرسم بالضوء).

يعرّف التصوير (Photography) أو التصوير الفوتوغرافي بأنه تقنية تسجيل صورة كائن ما من خلال الضوء أو الإشعاع على مادة حساسة للضوء

تعريف التصوير

تعريف التصوير
– بواسطة: رزان صلاح- ٦ نوفمبر ٢٠١٨
مفهوم التصوير:
يعرّف التصوير (بالإنجليزية: Photography) أو التصوير الفوتوغرافي بأنه تقنية تسجيل صورة كائن ما من خلال الضوء أو الإشعاع على مادة حساسة للضوء، وقد اشتقت كلمة فوتوغرافي من الكلمة اليونانية التي تعني الضوء (Photos)، وكلمة (graphein) اليونانية التي تعني الرسم، واستُخدمت لأول مرة في الثلاثينيات من القرن التاسع عشر، ويتم تشكيل الصورة عادة من خلال تشكيلها عبر عدسة الكاميرا، وبسبب التعرض للضوء، تخضع المواد الحساسة لتغيير في تركيبتها وبهذا تتشكل صورة معكوسة تُسمى الصورة السلبية، لتصبح الصورة مرئية عن طريق تثبيتها بمادة ثيوكبريتات الصوديوم (sodium thiosulfate)، وقد تتم عملية المعالجة بشكل فوري أو قد تتأخر لأسابيع أو لأشهر مع تطور المواد المستخدمة لتثبيت الصور.[١]
تاريخ التصوير يعود تاريخ التصوير لأقل من 200 عام حيث تطورت عملية التصوير وشهدت تغييرات، فقد بدأت باستخدام المواد الكيميائية الكاوية والكاميرات الثقيلة والبطيئة، وتطورت لتصبح وسيلة بسيطة وأكثر تطوراً، ويمكن التعرف على تاريخ تطور عملية التصوير من خلال النقاط الآتية:[٢]
لم يتم استخدام أول الكاميرات لإنشاء الصور ولكن لدراسة البصريات، ويُنسب الفضل في ذلك إلى الباحث العربي ابن الهيثم (945م- 1040م)، حيث اخترع حجرة التصوير المظلمة ؛ والتي كانت البداية لاختراع الكاميرا ذات الثقب، وذلك لشرح كيفية استخدام الضوء لعرض الصور على سطح مستوٍ، وذُكرت حجرة التصوير في النصوص الصينية التي يعود تاريخها لحوالي 400 قبل الميلاد، وفي كتابات أرسطو أي قبل حوالي 330 قبل الميلاد.
بحلول منتصف القرن السابع عشر تم اختراع العدسات المصنوعة بدقة، وبالتالي تم استخدام حجرة التصوير من أجل تشكيل صور واقعية في العالم، كما تم استخدام الفوانيس السحرية (بالإنجليزية: Magic lanterns)، وتشبه فكرتها فكرة أجهزة العرض الحديثة، التي ساعدت في عرض صور مرسومة على شرائح زجاجية على أسطح كبيرة.
استخدام المواد الكيميائية الحساسة في إنتاج الصور الفوتوغرافية من قبل العالم الألماني يوهان هاينريش في عام 1727م.
طبع أول صورة فوتوغرافية باستخدام الحجرة المظلمة من قبل العالم جوزيف نيسيفور عام 1827م.
تكوين شراكة بين العالم لويس داجير والعالم نيسيفور في عام 1829م؛ من أجل تحسين وتطوير تجارب التصوير، وبعد عدة سنوات من التجارب استطاع داجير تطوير طريقة أكثر فاعلية للتصوير الفوتوغرافي وسُمّيت باسمه.
بدء عملية التصوير الأولية التي أطلق عليها العملية الداجيرية (بالإنجليزية: Daguerreotype) من خلال تثبيت الصور على ورقة من النحاس المطلي بالفضة، ثم صقل الفضة وطلاها باليود من أجل خلق سطح حسّاس للضوء، ثم وضع اللوح في الكاميرا وكشفها لبضع دقائق، وبعد رسم الصورة بالضوء، تم استخدام محلول كلوريد الفضة لنقع اللوح فيه، وذلك من أجل صنع صورة دائمة، ولا تتغير بتعرّضها للضوء.
اكتساب العملية الداجيرية شعبية كبيرة في أوروبا والولايات المتحدة بحلول عام 1850م، وتم فتح العديد من استوديوهات التصوير التي تتبع هذه التقنية للتصوير.
التصوير الحديث بدأ إدخال الكاميرات الحديثة والذكية في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينات من القرن العشرين، حيث تم تطوير الكاميرات المدمجة التي تصوّر من تلقاء نفسها، كما أصبحت الكاميرات الأوتوماتيكية ذات شعبية كبيرة بين المصورين، وتم بدء محاولة تصنيع الكاميرات الرقمية في الثمانينيات والتسعينيات حيث تم تطوير الكاميرات التي تخزّن الصور بشكل إلكتروني، وأول هذه الكاميرات استطاعت استخدام الوسائط الرقمية بدلاً من الأفلام، وبحلول عام 1991م صُنعت أول كاميرا رقمية متقدمة من قبل شركة كوداك وتم استخدامها بنجاح من قبل المتخصصين.[٣]

تعلموا معنا ما هو تعريف الألوان – مشاركة بواسطة: إيمان بطمة.


تعريف الألوان
– بواسطة: إيمان بطمة – ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٢
الألوان:
إنّ الألوان هي عبارة عن الصفة التي يحملها الجسم، وترتبط الألوان بالإشعاع الكهرومغناطيسي لمجموعة معينة من الأطوال الموجية المرئية للعين البشرية، حيث يُشكّل إشعاع هذه الأطوال الموجية جزءاً من الطيف الكهرومغناطيسي المعروف باسم الطيف المرئي.[١]
كيفية إدراك الألوان تمتد الأطوال الموجية للطيف المرئي ما بين 380 إلى 750 نانومتر، ويتضمن الطيف المرئي جميع ألوان قوس القزح؛ مثل الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر والأزرق والنيلي والبنفسجي، حيث تحدد الأطوال الموجية المختلفة للضوء الألوان التي تراها العين، فمثلاً، تظهر الأطوال الموجية التي تتراوح بين 680 و740 نانومتر باللون الأحمر، بينما يظهر الطول الموجي البالغ 550 نانومتر باللون الأصفر والأخضر.[٢]
تجدر الإشارة إلى أنّ جميع الكائنات والأجسام تمتلك ألوانًا مميزةً؛ لأنها تمتص بعض الألوان وتعكس أو تنفذ ألوانًا أخرى، فالألوان التي تراها العين هي الأطوال الموجية التي تنعكس أو تنفذ، لذا تظهر الأجسام البيضاء باللون الأبيض لأنها تعكس كل الألوان، فيما تظهر الأجسام السوداء بهذا اللون؛ لأنها تمتص كل الألوان، لذلك لا ينعكس الضوء.[٢]
أنواع الألوان فيما يأتي توضيح لذلك:[٣] الألوان الأساسية هي الألوان الرئيسية والتي لا يُمكن الحصول عليها عن طريق مزج أي ألوان أخرى، وهي الأحمر والأصفر والأزرق. الألوان الثانوية وهي الألوان التي يُمكن الحصول عليها عن طريق مزج لونين أساسيين، وهي البرتقالي والأخضر والبنفسجي. ومن الجدير بالذكر أنّ جميع الألوان تترتّب في عجلة الألوان التي تُظهر ارتباط الألوان ببعضها؛ حيث يظهر كل لون ثانوي بين الألوان الأساسية التي خُلطت لتكوينه، فمثلاً يقع اللون البرتقالي بين اللونين الأحمر والأصفر؛ لأنّ البرتقالي ينتج من خلط الأحمر مع الأصفر.[٣]
ومن ناحية أخرى، فإنّ مزج الألوان الأساسية مع الألوان الثانوية ينتج عنه الألوان الوسطية (بالإنجليزية: Intermediate Color)، ومن الأمثلة عليها البرتقالي المحمّر والبرتقالي المصفّر.[٣]
دلالات الألوان ومعانيها إنّ هناك تصنيفاً آخر للألوان بناءً على دلالاتها ومعانيها، وفيما يأتي توضيح لذلك: الألوان الدافئة تشمل الألوان الدافئة الألوان الآتية: الأحمر والبرتقالي والأصفر ودرجاتها، حيث إنّ هذه ألوان النار وأوراق الخريف وغروب الشمس وشروقها، وهي بشكل عام ألوان تدل على النشاط والعاطفة والإيجابية والسعادة والحماس.[٤]
ويُشار إلى أنّ الألوان الدافئة ناتجة من خلط الألوان الدافئة مع بضعها، فالأحمر والأصفر هما لونان أساسيان وعند دمجمها ينتج اللون البرتقالي، وهو ما يعني أنّ الألوان الدافئة تنشأ من ألوان دافئة فقط، ولا يُمكن الحصول عليها من خلال مزج الألوان الدافئة والباردة.[٤] الألوان الباردة تشمل الألوان الباردة الألوان الآتية: الأخضر والأزرق والبنفسجي، وغالبًا ما تكون هذه الألوان خافتةً أكثر من الألوان الدافئة، حيث تُعبّر هذه الألوان عن الليل، والماء، والطبيعة، وتدل بشكل عام على الهدوء والاسترخاء.[٤]
تجدر الإشارة إلى أنّ اللون الأزرق هو اللون الأساسي الوحيد في الألوان الباردة، مما يعني أنّ الألوان الأخرى يتم إنشاؤها عن طريق الجمع بين اللون الأزرق ولون دافئ فمثلاً ينتج الأخضر من خلط الأزرق والأصفر، فيما ينتج البنفسجي من خلط الأزرق والأحمر؛ لذا يكتسب اللون الأخضر بعض سمات اللون الأصفر، كما يأخذ اللون البنفسجي بعضاً من سمات اللون الأحمر.[٤]
ارتباط الألوان بحياتنا تؤثر الألوان بشكل كبير على نفسيتنا وطريقة شعورنا، حيث تستخدم في بعض الأوقات لتحديد ميول الإنسان ورغباته، وقد تُستخدم في العلاج أيضاً، حيث يُنصح الأشخاص المكتئبون مثلاً بالتركيز على ارتداء الألوان الفاتحة، وتجنّب الغوامق لما لذلك من أثر كبير في تعديل المزاج.[٥]

ومن ناحية أخرى، فإنّ ارتباط الألوان له علاقة وثيقة في عملية تصميم المنازل، فهناك ألوان يُفضّل استخدامها في غرف النوم كالأحمر؛ لأنه يرمز للحيوية والحب، وهناك ألوان مناسبة للمدارس ومكاتب العمل كالأزرق؛ لأنّ الأزرق قد يشجع على التفكير الخلاق والإبداع، وغيرها من الألوان الأخرى، كما تمّ الاعتماد عليها في الإعلانات التلفزيونية لجذب انتباه المشاهد، فمن الأمثلة على ذلك أنّ أصحاب المنتجات يستخدمون اللون البنفسجي للترويج لبضائعهم الجديدة؛ لأنّه يدل على التغيير والغرابة والتميّز.[٥]

تعالوا معنا نبحث عن طرق التصوير – مشاركة بواسطة: آلاء الفارس.


بحث عن طرق التصوير
– بواسطة: آلاء الفارس -التدقيق بواسطة: سناء عناني- ٣ أبريل ٢٠٢٢
طرق التصوير:
تتعدّد طُرق التّصوير التي يُمكن أن تُظهر الإبداع والجمال الذي لا يمكن للعين المجردة أن تَلحظه أو تراه، وتتطوّر طُرق التّصوير بتطوّر العصر وتحديث الآلات، ومن الجدير ذكره أنّ نوع التّصوير يختلف باختلاف الهدف منه،
وفيما يأتي تفصيلٌ لأهمّ هذه الطّرق:
التصوير فائق السرعة تُلتقط الصور في التّصوير فائق السرعة خلال جزءٍ صغير من الوقت، مثل: تصوير شكل انتشار قطرات الماء أثناء انفجار بالونٍ مملوءٍ بالماء، أو شكل رذاذ الماء أثناء الرش، ويتطلّب التقاط هذا النّوع من الصّور أن يكون البعد البؤري للعدسة طويلاً أي بحدود 100 مم.[١]
يساعد البعد البؤري على توفير مسافةٍ كافيةٍ ما بين الكاميرا والشّيء المُراد تصويره، بالإضافة إلى توفر حاملٍ ثلاثيّ؛ لتثبيت الكاميرا، وجهاز تحكمٍ عن بعد؛ للتّحكم أو استخدام كابل التّحكم عن بعد.[١]
لا بدّ من توفير عدد من العوامل أثناء التّصوير فائق السّرعة أهمّها:[١]
التّصوير في بيئةٍ مظلمة، لأنّ الضّوء أحد العوامل التي تؤثر سلبًا على هذه النّوع من التصوير.
التّحكم بقُطر فتحة العدسة، فكلّما كانت فتحة عدسة التصوير ضيقةً كان تأثير الضّوء أقلّ، وأصبح التّركيز البؤري أكبر.
استخدام التركيز اليدويّ، إذ لا يمكن الاعتماد على تركيز الكاميرا التلقائيّ في الظلام. استخدام وضع الومضات المتتابع (الفلاش)، إذ إنّ استخدامه أمرٌ ضروريّ لالتقاط الجزء المراد خلال أجزاءٍ من الثانية أو الدّقيقة.
التصوير الليلي يُستخدم التّصوير اللّيلي لتفادي الحصول على صورٍ باهتة مثل التي تُلتقط أثناء النّهار، ويحتاج عادةً إلى عدساتٍ قياسيّة، وحاملٍ ثلاثيّ، وجهاز تحكم عن بُعد كما في التّصوير فائق السّرعة.[٢]
يتطلّب التّصوير اللّيلي توفير عددٍ من الأدوات أهمّها:[٢]
مصباح يدوي؛ للتّحكم بإعدادات الكاميرا، والحامل، إضافةً إلى الأدوات الجانبيّة الأخرى أثناء التّصوير.
غطاء العدسة؛ إذ يُساعد على الحدّ من أثر الأضواء، وشدّة سطوعها على الصّورة المُراد التقاطها سواءً كانت في الشارع أو في أيّ منطقةٍ أخرى. بطارية إضافية، حيث إنّ إحدى عيوب التصوير الليلي شدّة استنزافه للبطّاريّة؛ ممّا يجعل حمل بطاريةٍ إضافيةٍ أمراً ضرورياً.
التصوير الضبابي :
يُستخدم التصوير الضبابي لإضفاء عنصر الحركة على الصّور، حيث تتركّب الصّورة باستخدام جزئين أحدهما متحرك والآخر ثابت، وبعد إضافة الخطوط الضّبابية على الجزء المتحرك، تأخذ الصّور وبشكلٍ غير حقيقيّ صفة الحركة، وغالبًا ما تُستخدم هذه الصور في الطّبيعة أو الصّور الرّياضية.[٣]
يتطلّب التصوير الضبابي توفير 3 عناصر أساسيّة وهي:[٣]
سرعة غالقٍ بطيئة للتّحكم بالمدّة الزمنيّة التي يصل فيها الضّوء لمستشعرات آلة التصوير، وبالتّالي الحصول على كمية الضّوء التي تتناسب مع المشهد المراد تصويره.
التحكم بالإضاءة حيث إنّ تخفيض سرعة الغالق يعني زيادة نسبة الضوء التي تدخل إلى آلة التصوير، ممّا يعني ضرورة التحكم بالإضاءة أو اختيار مكانٍ مناسبٍ لا تكون إضاءته عالية.
التّحكّم بثبات آلة التصوير حيث إنّ اقتناء الحامل الثلاثي لآلة التصوير ضروريّ أثناء التّصوير الضبابي، وعدم توفره سيؤدّي إلى تلف الصّورة وظهور جميع أجزائها بشكلٍ ضبابي تامّ.
التصوير باللونين الأبيض والأسود:
يَستخدم هذا النّوع من التّصوير درجات اللّون الرماديّ في التقاط الصّور، إذ تتدرّج الألوان من الأبيض إلى الرّمادي الداكن، ومن الجدير ذكره أنّه من أوّل الطّرق المُستخدمة في التّصوير، حيث بدأ استخدامه عام 1826م، كما أنّ هذا النّوع من التّصوير يُستخدم لإظهار حياديّة الصّورة، أي إظهار الصّور بلا دلالاتٍ ملوّنة.[٤]
التصوير أحادي اللون:
تُلتقط الصّور أثناء التّصوير أحاديّ اللون بالاعتماد على لون واحد وهذه التنقية تختلف عن التقاط الصور باللونين الأبيض والأسود، إذ يُمكن أن تظهر في الصور الأحادية ألوان غير الأبيض والأسود مثل البني، كما تحوي صوره على ألوان حقيقية، أمّا التّصوير بالأبيض والأسود فهو خالٍ من الصّبغة اللونية.[٤]
تصوير الماكرو:
يقوم تصوير الماكرو على تكبير الأجزاء الصّغيرة في الشيء المراد تصويره، وإظهار التفاصيل التي لا يمكن للعين المجردة أن تلاحظها، ويُمكن تطبيقه باستخدام العدسات المكبّرة وأنواع مختلفةٍ من الكاميرات،[٥]
وغالبًا ما تُستخدم هذه الطريقة مع الموضوعات الغريبة، والشّيقة، والملفتة للنّظر، مثل: تصوير النّباتات، أو الحشرات، أو الحيوانات.[٦]
التصوير البانورامي :
يُستخدم في تصوير البانوراما أو التصوير العريض تقنية جمع عددٍ من الصّور من آلة التصوير جنبًا إلى جنب لإخراج صورةٍ واحدةٍ متناسقة إمّا عامودية أو أفقية لمنظر واسع وتستخدم غالبًا لإظهار المناظر الطبيعية، حيث يضم هذا التصوير 3 أنواع رئيسية وهي: بانوراما ذات زاويةٍ واسعة وفي هذا النوع يتمّ أخذ الصّور لمساحةٍ زاويتها أقلّ من 180 درجة سواءً عاموديًا أو أفقيًا، وتشبه لحدّ بعيدٍ الصور العادية، لكنّها ذات دقّة أكبر.
بانوراما ذات 180 درجة :
وتتميز هذه الصور أنّها تغطّي مساحةً شاسعةً من اليمين إلى اليسار، أو بشكلٍ عكسي بمقدار 180 درجة.
بانوراما ذات 360 درجة وتغطي هذه الصّور المساحات من كافة الاتّجاهات بصورةٍ دائريّةٍ حول الكاميرا. التصوير بفن المنظور القسري يُعد الخداع البصري أساس تصوير المنظور القسري، كما يمتاز بقدرته على إظهار الأشياء إمّا بصورةٍ أكبر من حجمها الطّبيعي أو أصغر، وذلك من خلال التّحكم بالأبعاد والزّوايا أثناء عملية التّصوير، فيُستخدم مثلًا في الصّور ذات الانتشار الواسع للسّياح وهم يلمسون قمّة برج ما بأيديهم، وتُستخدم هذه التقنية في الصّور الفوتوغرافيّة الثابتة أو المتحرّكة في الأفلام.[٧]
التصوير بالرسم الضوئي:
تُلتقط الصّور أثناء التّصوير بالرّسم الضّوئي بواسطة تتبّع مسار الضّوء أثناء الحركة، ويتطلّب هذا النّوع من التّصوير التواجد في منطقةٍ خالية من الأضواء، حيث تكون معتمة، مع وجود مصدر ضوءٍ متحركٍ، وغالبًا ما يكون مصباحاً يدوياً، ويتمّ اعتماد سرعة إغلاقٍ بطيئةٍ لعدسات آلة التصوير، للتّحكم بحركة الضّوء وإظهار الصّور بالشّكل المطلوب.[٥]
التصوير بالأشعة تحت الحمراء:
يُستخدم التصوير بالأشعة تحت الحمراء غالبًا من قِبل أصحاب الصّناعات في المجالات الكهربائيّة والتّقنية؛ للكشف عن المشكلات دون الحاجة إلى إجراء عمليّات تفكيك المعدّات، ويقوم هذا التّصوير على التقاط الأشعّة تحت الحمراء غير المرئيّة بالعين المجرّدة وتحويلها إلى صورٍ مرئيّة.[٨]
ويتطلّب لإتمامه توفُّر معداتٍ تحتوي على مُستشعراتٍ خاصَّةٍ تتتبّع درجات حرارة الجسم وتحدّد مكانه، فكلّما زادت درجة حرارة الجسم زاد إشعاع الأشعّة تحت الحمراء، وبالتّالي كانت الصّور المُلتقطة أدقّ.[٨]
التصوير بفن السلويت:
يقوم تصوير السلويت أو الصّور الظّليّة بالتقاط الصّور أمام الشّمس دون استخدام أيّ وميضٍ، ممّا يجعل الشّيء المُراد تصويره يظهر كظلّ وبشكل مُعتم، وبالتّالي لا بدّ من التّحكم بإضاءة الخلفيّة لظهور الصّور بشكلٍ صحيحٍ دون إتلافها.[٩]
التصوير الانعكاسي:
تُستخدم تقنية التّصوير الانعكاسيّ عندما يعمَد المصوّر إلى إظهار عمق وإحساس الصّور، وغالبًا ما يُستخدم في هذه الصّور المسطّحات المائيّة التي تُظهر انعكاس الأشياء المراد تصويرها، ومن الجدير ذكره أنّ هذا النوع من التصوير يحتاج إلى استخدام فتحات آلة تصوير صغيرةٍ؛ لتعزيز الانعكاس في الصّورة.[٥]
نصائح مهمة لاحتراف التصوير الفوتوغرافي :
هنالك عددٌ من النّصائح والتّعليمات التي لا بدّ من تتبّعها في حالة الرّغبة في احتراف التّصوير الفوتوغرافيّ، وأهمّ هذه النّصائح والتّعليمات ما يأتي:[١٠]
تعلّم أساسيات التقاط الصور والتعامل مع آلة التصوير.
تحديد تقنيات إنشاء الصّورة، وذلك من خلال تحديد عوامل التّشتت، والتّخلص منها، والإبقاء على عوامل التّوازن والبساطة. استخدام آلة التّصوير المتوفّرة كوسيلةٍ للتّدريب وتطوير المهارات في التقاط الصور، عوضاً عن شراء واحدةٍ جديدة منذ البداية. اكتساب المهارات اللازمة للتّعامل مع إعدادات آلة التصوير، مع أخذ الوقت الكافي لتعلّم التصوير والتّحلي بالصّبر.
تحديد مصادر الضّوء، أو التّحكم بها قدر الإمكان والانتباه لاتّجاه وزاوية الضّوء أثناء التقاط الصّورة.
التحكم بالحركة والانتقال من موقعٍ إلى آخر أثناء التقاط الصّور، حيث يُعدّ عاملاً مهماً للتّحكم بالأحجام، والإضاءة، والزواية المناسبة للصّورة.
تحديد الوقت المناسب لاستخدام المعدّات:
سواءً الحامل الثلاثيّ، أو الومضات، أو العدسات المختلفة. اكتساب الخبرات الجديدة من خلال إقامة العلاقات الاجتماعيّة مع المصوّرين. تجربة كلّ ما هو جديد والابتعاد عن الركود والروتين في النّمط المستخدم في التصوير. تقييم الصّور القديمة ومقارنتها بالجديدة؛ لتحقيق التّطور.

تعالوا نعرفكم على أهم أنواع الصُّور الفوتوغرافيَّة


أنواع الصور الفوتوغرافية
– بواسطة: هيام إبراهيم الفضيلات – ١٩ يناير ٢٠١٦

التَّصوير هو العمليَّة التي يتمُّ من خلالها إنتاج الصُّور والمناظر بوساطة الأشعة الضَّوئيَّة، وتنعكس من المناظر أشعةٌ تعكس خيالاً داخل مادةٍ حسَّاسةٍ للضوء، وهذه المادة تُعالجُ وتنتج عن معالجتها صورةٌ تمثِّل المنظر، وهذا التَّصوير يطلق عليه التَّصوير الضوئيُّ، وكذلك التَّصوير المنظوريُّ الفوتوغرافيُّ، وفي هذا المقال سيكون الحديث حول أنواع الصُّور الفوتوغرافيَّة.

أنواع الصُّور الفوتوغرافيَّة:
للتصوير الفوتوغرافي أنواع مختلفة منها ما يلي:
تصويرُ الحياة البريَّة يحتاج هذا النَّوع من التَّصوير إلى دقةٍ ومراقبةٍ كبيرةٍ؛ للحصول على أفضل صورةٍ للحيوان، ويتطلَّب الحصول على صورةٍ كهذه القيام بدراسةٍ شاملةٍ للكائن وأماكن تواجده، والأوقات التي يتكاثر فيها؛ حتى يسهل مراقبة الحيوان والتقاط صورةٍ له، ويشمل تصوير الحياة البريَّة الحيوانات بشتَّى أشكالها، وكذلك النباتات. التَّصوير الصَّحفيُّ يعتمد التَّصوير الصَّحفيُّ بشكلٍ كبيرٍ على المصوّر وسرعته، وعلى حصوله على لقطاتٍ تكون ملفتةٍ وجاذبة لمشاهديها، وعلى المصوِّر في هذا المجال أن يُراعي بأن تكون الصورة واقعيَّة ومفهومة، وغير مبهمةٍ أو غامضةٍ بالنِّسبة للمشاهد، كما أنها يجب أن لا تكون جزئيَّة. التَّصوير القريب هو تصوير الأشياء عن كثبٍ لإظهار التَّفاصيل الدَّقيقة، كتصوير الحشرات، والورود …إلخ،
ويشمل التَّصوير القريب عدة أنواعٍ هي:
تصوير الكلوس اب. تصوير الماكرو.
تصوير المايكرو، وهذا النَّوع يهتم بتصوير التفاصيل الدقيقة التي لا تُرى بالعين المجرَّدة. التَّصوير الليليُّ للتًّصوير الليليِّ وقتٌ معيَّنٌ، حيث تعدُّ فترة ما بعد غروب الشَّمس بعدة دقائق أفضل وقتٍ لهذا النَّوع من التَّصوير، وكذلك قبل طلوع الشَّمس عندما يكون لون السَّماء أزرقَ قاتماً، وفي هذه الصُّور لا يتمِّ استخدام الفلاش، ويجب تثبيت الكاميرا عند التقاط الصورة إمَّا باستخدام حاملٍ ثلاثيٍّ للكاميرا، أو بوضعها على سطحٍ ثابتٍ؛ وذلك لضمان عدم تحريكها أو اهتزازها عند الالتقاط. التَّصوير الرياضيُّ هو جزء من التَّصوير الصحفيُّ، ويجب على المصوِّر الرياضيِّ أن يكون على معرفةٍ بأساليب وطرق كلَّ لعبةٍ رياضيَّةٍ؛ وذلك ليزيد من فرصته بالحصول على صورٍ مميزةٍ. تصوير الحياة الصِّامتة ويهتم هذا النَّوع من التَِّصوير بتصوير الأشياء الثابتة، وقد تضمُّ الصُّورة عنصراً واحداً، أو عدة عناصر، ويتمُّ العمل داخل الاستديو على صور الطَّبيعة الصًّامتة؛ لتنسيق العناصر والإضاءة. أنواع أخرى البانوراما: التقاط صور عدة لمشاهد عديدةٍ من زوايا ودرجات متساويةٍ، ثمَّ يتمُّ تجميع الصور مع بعضها في صورةٍ واحدةٍ بشكلٍ طوليٍّ أو عرضيّ. التَّصوير المعماريُّ: يهتم التَّصوير المعماريُّ بتصوير المباني، وإظهار جمالها بطرقٍ فنيَّةٍ جميلةٍ، وهذا التَّصوير يضمُّ نوعين هما التَّصوير الخارجيُّ والداخليُّ.
تصوير حياة المدن:
يُظهر تصوير المدن حياة المدينة وكلُّ ما يدور فيها وفي شوارعها، ويهتم بتصوير طرق العيش للشُّعوب المختلفة في شتَّى مدن العالم.
الأبيض والاسود.
التَّصوير تحت الماء.
التَّصوير الإعلانيّ.
تصوير الطَّبيعة.
التَّصوير السِّرياليُّ.
تصوير الأشخاص.
التَّصوير الجويّ.
سلويت.
التَّصوير التجدريديُّ.

تعرفوا لماذا نرى الدنيا من حولنا ثلاثية الأبعاد 3d.مع مقدمة عن الألون.

أراجيك
27 سبتمبر 2022
الرؤية بالأبعاد الثلاثة 3D
ستقرأ في هذه المقالة:

– مقدمة عن الألون.
– لماذا نرى الدنيا من حولنا ثلاثية الأبعاد.
– التصوير ثلاثي الأبعاد و مبدأ عمله.
– مشاهدة صور و فيديوهات ثلاثية الأبعاد من دون نظارة.
– تجربة صنع صورة ثلاثية الابعاد.

-ADVERTISEMENT-
مقدمة عن الألوان:

لحسن الحظ أننا نرى الدنيا من حولنا بالألوان و ليس بالأبيض و الأسود. و لكن من أين تأتي ألوان الأشياء و لماذا تختلف عن بعضها البعض؟ حتى نرى لون التفاحة الأحمر لا بد من وجود الضوء و إلا فإنا لن نرى شيئاً. إذا فعملية رؤية الألوان تعتمد اعتماداً أساسياً على وجود الضوء. يأتي الضوء من مصدره و ينعكس على التفاحة و من ثم يصل هذا الضوء المنعكس لأعيننا فنرى التفاحة و لونها. خلافاً لما كان يظن سابقاً بأن الأجسام هي التي تصدر الاشعة الضوئية. و لكن يبقى السؤال لماذا تختلف الأشياء في ألوانها؟

كل ما تود معرفته عن هاتف LG G3

يتألف ضوء الشمس (أو الضوء الأبيض) من مجموعة من الالوان تسمى ألوان الطيف (من الأحمر و حتى البنفسجي). و عندما يصطدم هذا الضوء بجسم ما فإن هذا الجسم يمتص قسماً من هذه الالوان و يعكس بعضها. و الألوان التي يعكسها الجسم و التي تصل لعيوننا هي التي تقرر لون هذا الجسم. فإذا عكس الجسم اللون الأحمر فنراه باللون الأحمر و هكذا دواليك.

أطول قناة في العالم، القناة الصينية الكبرى
أفضل الروايات العربية على الإطلاق
15 معلومة غريبة ومثيرة لايعرفها الكثير من الناس
أطول قناة في العالم، القناة الصينية الكبرى
أصغر 10 دول في العالم بالمساحة والسكان والكثافة
سارجاسو… بحر بلا شاطئ!


و هذا في الحقيقة ما يحدث. فالتفاحة الحمراء عندما يسقط ضوء الشمس عليها فإنها تمتص كل مكونات الطيف ما عدا الأحمر الذي ينعكس عنها ليصل إلى عيوننا فنراها حمراء اللون. و بالمثل إذا نظرنا إلى جسم أزرق فنحن نراه أزرقاً لأنه في الحقيقة يمتص كل ألوان الطيف و يعكس اللون الأزرق فقط.
أما اللون الأسود فهو يمتص كل ألوان الطيف و بالتالي لا يصل لأعيننا أي ضوء فنرى الجسم أسوداً. و بالنسبة للون الأبيض فهو يعكس كل الألوان و بالتالي تجتمع هذه الألوان في أعيننا من جديد لتشكل اللون الأبيض. منا هنا ندرك لماذا ينصح بارتداء الملابس البيضاء صيفاً و الغامقة السوداء شتاءً. فالملابس البيضاء تعكس ضوء الشمس و بالتالي لا تسخن, عكس السوداء التي تمتص كل الضوء و بالتالي تسخن أكثر من غيرها.
إذاّ فنحن نرى لون الجسم بحسب اللون الذي يعكسه.
لماذا نرى الدنيا من حولنا ثلاثية الأبعاد؟


إن كنت تعلم أم لا فأنت عندما تنظر من حولك فأنت ترى الدنيا ثلاثية الأبعاد. بمعنى أنك تستطيع تقدير الأبعاد و تستطيع أن تميز بين الأمام و الخلف و تقدر المسافات بالأقصر و الأطول و الأقرب و الأبعد. أما بالنسبة للصور التي نراها على التلفاز أو في المجلات هي ثنائية البعد أي لا نستطيع تتميز كل تلك الأمور فيها. فقد نرى شيئين على سوية واحدة و لكنهما في الحقيقة أمام و خلف. و لكن مالذي يجعلنا نرى بأعيننا ما حولنا بالأبعاد الثلاثة. إليك السر.
نحن نرى بكلتا عينينا, و كل عين تقوم بالتقاط صورة لما نراه و من ثم إرسالها للدماغ الذي يقوم بتفسير هذه الصور. أي أن عملية الرؤية تتم في الدماغ أما العيون فهي تلتقط الصور و ترسلها للدماغ فقط. و السؤال الذي يطرح نفسه هل تلتقط كلتا العينين نفس الصورة للجسم الذي نراه؟
في الواقع لا. فكل عين تلتقط صورة مختلفة للجسم الذي نراه. الاختلاف بسيط و لكنه جوهري. فكل عين تنظر للجسم من زاوية معينة. و إذا أردت أن تعرف كم هذا الفرق فثبت كاميرتك و صور جسماً معيناً, ثم حرك كاميرتك على نفس المستوى 10 سم وأدرها ما يقارب 5 درجات. ثم صور الجسم من جديد. الآن إعرض الصورتين جانب بعضهما البعض و لاحظ الفرق البسيط.
ترسل كل عين الصورة التي التقطتها للجسم إلى الدماغ الذي يقوم بدمج هاتين الصورتين معاً مما يؤدي لرؤية الجسم بالأبعاد الثلاثة. فالرؤية الثلاية الأبعاد تتأتى من دمج الدماغ للصور التي تأتيه من العينين و اللتان تختلفان اختلافاً بسيطاً و نتجية لهذا الدمج نرى بالأبعاد الثلاثة.
الآن عندما ننظر لمجلة فإن كلا العينين سترسم نفس الصورة لصفحة المجلة و عندما يقوم الدماغ بدمج صورتين متشابهتين نحس بأننا نرى صورة مسطحة. و هذا ما يحدث بالضبط عنما نشاهد التلفاز. فنحن لا نرى ما نشاهده على التلفاز بالأبعاد الثلاثة لأننا نرى صوراً مسطحة تتالى وراء بعضها البعض.
إذاً فحيقية الرؤية ثلاثية الأبعاد تأتي من حقيقة أننا نرى بعينينا نفس المشهد و لكن كل عين ترى من زاوية مختلفة, و اندماج هاتين الصورتين يولد الحس بالبعد الثالث. من هنا جاءت فكرة العلماء في التصوير الثلاثي الأبعاد.
التصوير ثلاثي الأبعاد ومبدأ عمله:


حتى يتحقق ما يسمى بالرؤية الثلاثية الأبعاد فالغاية واحدة و الوسائل متعددة. الغاية التي يجب الوصول إليها هي أن ترى كل عين نفس المشهد و لكن من زاوية تختلف عن زاوية العين الأخرى. و تتعدد الوسائل لهذه الغاية. سنتحدث هنا عن طريقتين من هذه الطرق.
في كلا الطريقتين يستخدم المصورون كاميرات خاصة لها عدستان بدل العدسة الواحدة, أو بتعبير آخر كاميرتان في كاميرا واحدة. موقع العدستان بالنسبة لبعضهما البعض هو نفس موضع العينين بالنسبة للإنسان. تلتقط كل منهما صورة للمشهد تختلف عن الأخرى بالزاوية التي تنظر إلى المشهد تماماً كما يحدث في عيني الإنسان.
بقي الآن أن نوصل هاتين الصورتين إلى عيني المشاهد لكي تصل من عينيه إلى الدماغ الذي سيقوم بدمجهما معاً لكي يحس المشاهد وكأنه يرى المشهد بالأبعاد الثلاثة. الطريقتين اللتان سنتحدث عنهما تختلفان في طريقة إيصال الصور الناتجة عن الكاميرتين لعيني المشاهد.
تقوم الطريقة الأولى على تقسيم شاشة التلفاز لقسمين متساويين تعرض كل صورة على قسم. و هنا يلزم على المشاهد أن يرتدي نظارة مكونة من عدستين تقومان بحرف الصورة قليلاً لكي يتمكن الدماغ من دمجهما بصورة صحيحة فيبدو و كأنه يرى المشهد على أرض الواقع. تستخدم هذه الطريقة في العديد من القنوات التلفازية التي تبث بتقنية الـ 3D. و تبدو شاشة التلفاز شبيهة بهذه الشاشة التي تعرض ديناصوراً.


الطريقة الثانية تختلف عن الأولى في أن الشاشة لا تقسم إلى قسمين إنما يتم وضع الصورتين (اللتان تلتقطهما عدستا الكاميرا ثلاثية الأبعاد) فوق بعضهما البعض و لكن كل واحدة توضع بلون. فتبدو الصورة صورتين لنفس المشهد و قد طبعت كل صورة بلون مختلف عن الآخر. فتبدو كهذه الصورة لهذه القطة الجميلة.
و هنا نحتاج لنوع خاص من النظارات لفصل الصورتين عندما تصلان للعينين. هذه النظارة مكونة من عدستان ملونتان بنفس الألوان التي طبعت بها الصورة. بمعنى أننا إذا استخمنا الأورق و الأحمر كما في مثالنا هذا فستكون العدستان واحدة بلون أزرق و الأخرى حمراء. تصل الصورة المكونة من صورتين زرقاء و حمراء للعدسة الزرقاء، فتمتص العدسة الزرقاء الصورة الحمراء و تمرر الزرقاء (لأننا كما قلنا سابقاً يمتص اللون الأزرق كل الألوان و يعكس الأزرق) و يحدث المثل في العدسة الحمراء حيث تمر الصورة الحمراء و تمتص الزرقاء.
وبذلك تصل صورتان مختلفتان لكل من العينين و يتم دمجهما في الدماغ لتشاهد المشهد بالأبعاد الثلاثة. وغالباً ما تستخدم هذه الطريقة في دور السينما. ويكون من السهل جداً ان تصنع مثل هذه النظارة بنفسك.

مشاهدة صور وفيديوهات ثلاثية الأبعاد من دون نظارة:


وانطلاقاً من هذا المفهوم ظهرت طريقة لمشاهدة هذه المشاهد و الصور من دون استخدام النظارة. يتم ذلك بالنظر إلى المشهد أو الصورة و من ثم مقاطة العينين ببطء (حول) بحيث نبدو و كأننا نركز بصرنا على نقطة تقع بيننا و بين المشهد. و مع محاولة مطابقة الصورتين في صورة واحدة (نتحدث هنا عن التقنية التي تقسم الشاشة لقسمين) و التركيز عليها تتوضح شيئاً و شيئاً وترى الصورة بالأبعاد الثلاثة. لتتدرب على هذه الطريق جرب أولاً أن تقاطع عينيك و أنت تنظر لهاتين النقطتين و أن تطابق النقطة التي بالمنتصف و تثبت عينيك على هذه الوضعية لبرهة من الزمن.
و قبل الانتقال لمشاهدة الفيديوهات إليك ما ستفعله: ستشاهد مقاطع فيديو مؤلفة من قسمين متشابهين تقريباً كما سبق وأوضحنا. ما ستفعله هو أن تنظر للمشهد من مسافة مناسبة ثم تقاطع عينيك (حول بسيط) و بذلك ستشاهد أن الشاشة انقسمت لقسم ثالث تشكل في المنتصف بين القسمين الأساسيين. هذا الشكل مؤلف من اندماج الشكلين الأساسيين وستلاحظ أن الاندماج غير جيد و ما يجب عليك محاولته هو أن تدمج الشكلين معاً بحيث يصبح شكلاً واحداً مشابهاً للقسمين الجانبيين. عندما تنجح في ذكل ركز عيونك على تلك الوضعية و أنت تنظر للقسم الذي في المنتصف. و ما سيلبث أن يبدأ المشهد بالوضوح و ستلاحظ الفرق و هو أنك الىن ترى بالأبعاد الثلاثة. و عندما تتقن هذه الطريق ستستطيع أن تنقل عينيك وهما في تلم الوضعية بحرية لتستمتع بالمشهد كله دون أية مشكلة.
انتقل الآن لمشاهدة هذا الفيديو التعليمي فالصورة تغني عن شرح ألف كلمة.


الآن بنفس الطريق أمعن النظر في هذه الصور لتلاحظ كيف تراها بالأبعاد الثلاثة.
حاول ألا تصيبك يد الفتاة في الصورة الأخيرة ?


أما عن كيفية تصوير مثل هذا الصور لتستمتع بصورك بتقنية الـ 3D فاتبع التعليمات التالية:

  • اختر المشهد الذي تريد تصويره. حاول أن تختاره بحيث يحتوي على المكثير من الأشياء ليسهل مشاهدة البعد الثالث. علماً أن هذا غير مهم إذا احترفت طريقة التصوير هذه.
  • ثبت الكاميرا التي تستخدمها في المكان الذي تريد التصوير منه، ثبتها بعناية و دقة. فتثبيت الكاميرا أهم خطوة. يفضل استخدام حامل الكاميرا لهذا الغرض. بالنسبة لي استخدمت الكرسي.
  • التقط الصورة الأولى.
  • الآن حرك الكاميرا لليمين أو لليسار مسافة لا تزيد عن 10 سم و هي المسافة بين حدقتي عينيك تقريباً. ثم أدرها بما لا يتجاوز الـ 5 درجات عكس اتجاه التحريك. أي إذا حركت الكاميرا لليمين فأدرها لليسار لكي يظل المشهد نفسه في الصورة و لكن مع اختلاف بسيط في الزاوية التي تنظر الكاميرا بها إلى المشهد.
  • التقط الصورة الثانية.
  • الآن انقل الصورتين لبرنامج لمعالجة الصور أو اعرضهما قرب بعضهما البعض ببساطة و انظر إليهما.
  • استمتع بالبعد الثالث.


لاحظ المسافة بين الكتب و الشاشة و اللوح. هل استطعت قراءة ما كتبت على اللوح بوضوح؟ Start Doing What You Love ?
لمزيد من الصور و الفيديوهات استخدم الجملة المفتاحية 3D cross eye images | videos
أخيراً لا تكثر من هذه الطريقة لأنها متعبة للعيون – حفظ الله لك عيونك.
_________________________________________

المصادر: 1، الفيزياء المسلية – ياكوف بيريلمان – دار مير للنشر الطبعة السادسة

كتاب ومجلد فني غني بالصورعن المصور الفنان الفوتغرافي والصحفي الراحل جاسم الزبيدي بعنوان.. جاسم الزبيدي .. الثائر بعدسته…- الفنان التشكيلي ضياء الراوي


منتدى فن الفوتغراف / ذي قار
Samir Mizban
في العاصمة الاردنية عمان صدر اليوم عن دار الاديب كتاب ومجلد فني غني بالصور عن المصور الفنان الفوتغرافي والصحفي الراحل جاسم الزبيدي بعنوان.. جاسم الزبيدي .. الثائر بعدسته .
يقع الكتاب بواقع ٣٠٠صغحة صفحة بالحجم الكبير وبتجليد فني
تناول الطباعي والناشر والمصور الفنان هيثم عزيزة.. الذي اعد مادة الكتاب وتبويبه وبمساعدة ارشيف سعد جاسم الزبيدي..
سيرة حياة الفنان الفوتغرافي الراحل جاسم الزبيدي
مع تحليل وقراءة لصور الزبيدي الثورية بالاضافة الى العديد من الوثائق الفوتغرافية التي ارخها الزبيدي خلال عمله الصحفي في العراق وكذلك رحلاته التوثيقية الى أرتيريا وظفار واليمن و لبنان بالاضافة الى فصل مصور عن الطفولة.
ضم الكتاب ايضا العديد من لقطات الزبيدي الفنية.
يعتبر الكتاب وثيقة مهمة في تاريخ الحركة الفوتغرافية العراقية.
من صفحة الفنان التشكيلي ضياء الراوي