اختتم المهرجان الدولي للتصوير “إكسبوجر” نسخته الرابعة التي نظمها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة مستقطبا أكثر من 15 ألف زائر قدم خلالها 357 مصورا مشاركا 39 معرضا فرديا و8 معارض جماعية و5 معارض خارجية زينت إمارتي الشارقة ودبي..

"إكسبوجر" يستقطب أهم المصورين العالميين

“إكسبوجر” يستقطب أهم المصورين العالميين

 

اختتم المهرجان الدولي للتصوير “إكسبوجر” نسخته الرابعة التي نظمها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة مستقطبا أكثر من 15 ألف زائر قدم خلالها 357 مصورا مشاركا 39 معرضا فرديا و8 معارض جماعية و5 معارض خارجية زينت إمارتي الشارقة ودبي تناولت جميعها قضايا عالمية معاصرة.

ووجه الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام، خلال الحفل الختامي للمهرجان، شكره للمصورين الذين قطعوا آلاف الأميال ليرووا حكاياتهم وفنهم ورسائلهم إلى جمهور المهرجان.

وأكد أن “إكسبوجر” يبرهن في كل عام أنه أكثر من مجرد منصة لعرض إبداعات المصورين وبات يستقطب أهم المصورين العالميين المهتمين بالدفاع عن القضايا المعاصرة التي تشمل الإنسانية والبيئة والمناخ والصراعات.

وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي: “إن تنظيم هذا المهرجان يحتاج إلى الكثير من الوقت والجهد لكن بمجرد مشاهدة تفاعل الحضور مع المعارض والجلسات ندرك أن هذه النتيجة تستحق العناء”.

وأضاف رئيس مجلس الشارقة للإعلام “أنه لم يأتِ إلى الشارقة والإمارات 1112 صورة فوتوغرافية وحسب بل جاءت 1112 قصة من جميع أنحاء العالم حدثتنا عن الناس والطبيعة والثقافة والتقاليد والفن والحياة والمغامرات والحرب والأزمات والأمل والإنسانية والخسارة والانتصار كل هؤلاء المصورين كانوا نافذتنا على عالمنا هذا أثبتوا لنا من خلال أعمالهم أن 7.7 مليار شخص على وجه الكرة الأرضية متصلون في أبسط وأعمق الطرق”.

وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي: “من خلال هذا المهرجان نريد الحفاظ على هذا الفن المهم وجمع هواته وخبرائه ورعاته معا في فضاء يتيح تفاعلا حرا وتبادلا للأفكار والمعارف نعيش القصص التي لم يكن من الممكن سماعها فهذا المهرجان هو مكان للتعلم يترك أثرا على كل من حضره”.

وشهد حفل الختام تكريم المصورين الفائزين بمسابقة إكسبوجر العالمية للتصوير 2019 ضمن فئات الجوائز الرئيسية، حيث كرَّم الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي كلا من توماس نيويرث وجاو جالامبا الفائزين بالجائزة عن فئة الطبيعة والمساحات، كما كرَّم هلينج مينت وسفيتلن يوسيفوف الفائزين بفئة البرتوريه.

وعن فئة التصاميم المعمارية فاز المصور فهد عبدالحميد وديريك باموجارتنر وعن فئة الصورة الصحفية فاز كل من المصور توني لو وريني برنال وعن فئة التصوير بالهاتف المحمول فاز المصور زاي يير لين والمصور ميثيل افريج شاودوري وعن فئة التصوير الليلي فاز المصور محمد بدوان والمصور محمد مراد.

وعن فئة أفضل صورة إماراتية فاز كل من المصور نوفل جرجس عن صورة “الأيام الخوالي” والمصور سليمان الحمادي عن صورة “لحظات ما قبل السباق” وفاز عن فئة الصغار كل من المصور عبدالرحمن النقيب والمصور عبدالعزيز المنصوري.

أما فئة الجائزة الخاصة لموظفي حكومة الشارقة فقد فاز بها المصور أحمد العلي والمصور فهمي الاشاليلي وعن فئة الأفلام القصيرة فاز كل من المصورة جين جيي لو والمصور ثايبولت فلامنت أما جائزة مسابقة التصوير العامة فذهبت من نصيب المصور العالمي بيدرو لويس ساييز.

وكرم الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي خلال الحفل الفائزين بمنحة تيموثي آلن وهم شهاب ناصري من إيران وسيرجي بيرشكوف من روسيا وآنا بانتيليا من اليونان وروسي فانغ من تايوان وسانتيل كومران راجندران من الهند، كما كرم 53 مصورا من ضيوف المهرجان الذين أثروا فعالياته من خلال الجلسات وورش العمل.

كان المهرجان احتفى بنيل الشارقة لقب العاصمة العالمية للكتاب 2019 ونظم في جناح العاصمة المشارك سلسلة من توقيع مؤلفات نخبة من أشهر المصورين العالميين المشاركين في النسخة الرابعة من المهرجان.

كما استضاف المهرجان معرض “القراءة والكتابة والابتكار في أفريقيا” للمصور السينغالي العالمي عمر فيكتور ديوب الذي أبرز العلاقة الكامنة بين الكتاب والصورة والذي جسد من خلال 10 أعمال أهمية الكتاب ودوره في مسيرة التطور الحضاري الإنساني ويجمع فيها بتقنياته الفنية بين الصورة الفوتوغرافية والعمل التركيبي ليقدم هويته الإبداعية المتفردة ويبرز جماليات الكتاب وأثر رمزيته المعرفية على القراء.

ونظم الحدث لزواره 33 جلسة حوارية ونقاشية و17 ورشة عمل قدمها 10 من ألمع المصورين العالميين الذين استعرضوا خلال فعاليات الحدث عصارة تجاربهم الإبداعية، كما استضاف المهرجان 21 من الخبراء والمتخصصين في مجال التصوير الفوتوغرافي من كبرى الوكالات والمؤسسات الصحفية والشركات الرائدة في صناعة المعدات ومستلزمات التصوير.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة