الجديد
الرئيسية / التراث اللامادي / المصور المبدع #مكرم _سلامة_سلامة.. الباحث والمؤرخ ..كنز التاريخ المصري..- مشاركة:محمد المالحي..
المصور المبدع #مكرم _سلامة_سلامة.. الباحث والمؤرخ ..كنز التاريخ المصري..- مشاركة:محمد المالحي..

المصور المبدع #مكرم _سلامة_سلامة.. الباحث والمؤرخ ..كنز التاريخ المصري..- مشاركة:محمد المالحي..

  • الباحث والمؤرخ مكرم سلامة
    الباحث والمؤرخ مكرم سلامة
  • في ذكرى وفاته الثامنة

    صور نادرة ليوسف شاهين ومعاركه مع الرقابة لم تنشر سابقاً

     

 

في الذكرى الثامنة لوفاة المخرج المصري العالمي يوسف شاهين، تم الكشف عن وثائق وصور نادرة، عثر عليها مكرم سلامة، وهو باحث ومؤرخ اسكندري وأحد أهم جامعي الوثائق والأرشيفات في مصر والعالم العربي، تظهر شاهين خلف الكواليس يوجه النجوم المشاركين في أهم أفلامه التي تميزت بأنها مثيرة للجدل واحتلّت مكاناً مرموقاً ضمن أهم 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية، فيوسف شاهين، يشكل حالة فنية شديدة الإثراء والتنوع في تاريخ السينما المصرية والعربية،

عثر مكرم سلامة على خمسة خطابات نادرة بخط يد شاهين تعود إلى خمسينيات القرن الماضي، متبادلة بينه وبين المنتج جبرائيل تلحمي، فضلا عن نحو 150 صورة نادرة لكواليس تصوير ثلاثة من أهم الأفلام في مسيرة شاهين في السينما المصرية هي: {باب الحديد، صراع في الوادي، صراع في الميناء}، يظهر فيها خلف الكاميرا مع أبطال أفلامه، في مشاهدات نادرة، نظرا لما كان معروفاً عن شاهين طوال تاريخه ومسيرته السينمائية، بفرض سياج من السرية حول {بلاتوه} تصوير أفلامه، لدرجة منع الصحافيين والمصورين من دخوله، ورفضه تسريب أي مشاهد لأفلامه أثناء تصويرها وكأنها سر حربي مقدس.

خلف الكاميرا

بعد عام من وفاة يوسف شاهين اشترى معهد {باسادينا} للسينما بكالفورنيا هذه الوثائق من مكرم، لضمها إلى المقتنيات الموجودة عن طلابه الذين أثروا الحركة السينمائية في بلادهم والعالم، من بينهم يوسف شاهين، أحد خريجي المعهد، وما زال مكرم محتفظا بصورة طبق الأصل منها.

يكشف مكرم أن الصور، كانت ضمن مقتنيات جبرائيل تلحمي- منتج أفلام شاهين الأولى- وعقب وفاته، منذ سنوات، أخلا ورثته مكتبه في وسط القاهرة، من كل ما فيه من أوراق ومستندات وأثاث، وباعوها إلى أحد أصحاب صالات المزادات، فاشتراها مكرم، من بينها {نيغاتيف} عندما حمضه، ذهل من المفاجأة، إذ كان يحتوي، على making أهم ثلاثة أفلام في تاريخ شاهين السينمائي من إنتاج جبرائيل تلحمي، ويظهر شاهين خلف الكاميرا، مع أبطال أفلامه بالكواليس، قبل التصوير، وتدريبهم على المشاهد.

تظهر صور {باب الحديد} مشاهد لهند رستم، بطلة الفيلم، خلف الكاميرا، أثناء المكياج، وأمام الكاميرا، فيما تظهر مشاهد كواليس {صراع في الوادي} شاهين خلف الكاميرا في معبد الكرنك بالأقصر، موجها الفنان الراحل حمدي غيث والنجم عمر الشريف، الوجه الجديد وقتها، فضلاً عن صور أخرى له مع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، أما كواليس فيلم {صراع في الميناء} الذي صُوّر بمدينة الإسكندرية، فتعتبر الأندر، وفيها يظهر شاهين في لقطات نادرة خلف الكاميرا أيضاً، مع صديق عمره وبطل الفيلم عمر الشريف في لقطات عفوية، وأخرى مع فاتن حمامة أثناء توجيهها قبل التصوير.

أزمات ومعارك

يكشف مكرم لـ{الجريدة} أن أزمات عدة رافقت إنتاج فيلم {باب الحديد} (1958)، وأن بطله الأول كان شكري سرحان، بدل فريد شوقي، إلا أن خلافاً حول النواحي المادية بين سرحان والمنتج جبرائيل تلحمي، أدى إلى انتقال الدور إلى فريد شوقي، إضافة إلى المعركتين الشهيرتين للفيلم نفسه، الأولى بين شاهين وأحمد علام، نقيب السينمائيين آنذاك، وتهديد شاهين بالسجن، إلا أنه نجح في الحصول على عضوية النقابة والسماح له بأداء دور {قناوي}.

أما معركة {شاهين} مع الرقابة على السينما في مصر، فبدأت مبكراً في مسيرته السينمائية مع {باب الحديد} أيضا، فبحسب مكرم، مستندا إلى كتاب {100 عام من الرقابة على السينما} للباحث محمود علي، الصادر عن المجلس الأعلى للثقافة عام 2008، في العام الذي شهد وفاة شاهين، فإن {باب الحديد} كان مهدداً بعدم الترخيص للسيناريو من قبل وزارة الداخلية، إذ وصل إلى الرقابة خطاب يحمل صفة {سري وعاجل} صادر من إدارة الأمن العام في وزارة الداخلية، يطلب من الرقابة رفض السيناريو ومنع إجازته نهائياً، بزعم أن العمال وقتها كانوا على عداء واضح مع ثورة يوليو 52، بعد إعدام ثلاثة من زملائهم، والفيلم يحرض العمال على إنشاء نقابات للحصول على حقوقهم في مواجهة السلطة، والمفاجأة أن الرقابة كانت وافقت على السيناريو، في تاريخ سابق على خطاب الأمن العام، وحصل شاهين على صورة ضوئية بالموافقة المبدئية قبل التعديلات النهائية للسيناريو، مما أوقع الأديب الراحل يحيى حقي- رئيس الرقابة وقتها- في مأزق خشية رفع شاهين دعوى قضائية ضد الرقابة ووزارة الثقافة ومطالبته

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الباحث مكرم سلامة: وثّقت لتاريخ السينما والسياسة في مصر

  • 13-01-2012 | 00:00

بمجرد أن تطأ قدماك منزل مكرم سلامة (65 سنة) في مدينة الإسكندرية، أشهر باحث مصري في الوثائق والأرشيفات، تستشعر عبق التاريخ وروائح الزمن الجميل. وثائق الإرهاصات الأولى لصناعة السينما المصرية وخطابات بخط يد الفنانين خلال تلك الفترة ومعاناتهم.

تنتقل من سحر السينما إلى غموض السياسة وأسرارها في صور نادرة لرؤساء مصر السابقين، بالإضافة إلى صور «نادرة» أيضاً لتفاصيل الحياة اليومية والمهن في مصر حتى منتصف الخمسينيات بعدسة المصورين الفوتوغرافيين الأرمن والإيطاليين، وغيرها من «كنوز» وثائقية يكشفها مكرم في لقائه التالي مع «الجريدة».

كيف حصلت على هذا الكم الهائل من ملصقات نادرة ومراسلات وخطابات لعمالقة الفن السابع في مصر؟

منذ نحو 30 عاماً، في أوائل الثمانينيات تحديداً، بدأت في جمع هذا التراث بشكل مكثف. مثَّلت تلك الفترة بداية أزمة صناعة السينما في مصر وأنهيارها، فأغلقت غالبية دور العرض وشركات الإنتاج والتوزيع السينمائي أبوابها استعداداً للبيع، إضافة إلى بيع عدد كبير من شركات التوزيع تراثها وإنتاجها للقنوات الفضائية.

ذهبت إلى معظم دور العرض وشركات الإنتاج والتوزيع السينمائي من الإسكندرية إلى أسوان واشتريت كل ما استطيع من أفلام ومراسلات وملصقات خشية ضياع هذا الكنز، وأنفقت كل ما جمعته طوال حياتي من عملي على السفن خلال 30 عاماً على هذه الهواية التي أصبحت عشقي.

كم جمعت من وثائق تخص السينما المصرية؟

لديّ نحو مئة ألف ملصق سينمائي خاص بما يزيد على قرابة 2500 فيلم سينمائي، منذ بدايات صناعة السينما في مصر عام 1928، من بينها جميع ملصقات أفلام السينما الصامتة وأعمال أنور وجدي ونجيب الريحاني وإسماعيل ياسين والمخرج العالمي الراحل يوسف شاهين منذ فيلمه الأول «بابا أمين» حتى «هي فوضى». كذلك لدي ملصق نادر باللغة التركية لفيلم «بلال مؤذن الرسول» (ص) يعود إلى منتصف الستينيات، وملصق نادر لفيلم «المؤلفة المصرية» بطولة الفنانة عزيزة أمير، وهو أول عمل سينمائي تركي ناطق في تاريخ السينما التركية.

ما أندر الوثائق والصور السينمائية والخطابات والعقود التي استطعت جمعها وتملكها؟

لدي مجموعة نيغاتيف كاملة لأرشيف الفنان الراحل أنور وجدي، تحتوي على صور نادرة له منذ شبابه وحتى وفاته، من بينها صور عائلية له مع والدته وزوجته المطربة الراحلة ليلى مراد. كذلك لدي عقود إنتاج وتوزيع غالبية الأفلام المصرية منذ الثلاثينيات وحتى بداية الستينيات اشتريتها من ورثة «بهنا فيلم» (أشهر شركة توزيع سينمائي في مصر آنذاك)، إضافة إلى خطابات ومراسلات بخط يد أشهر نجوم السينما المصرية، من بينها تكاليف إنتاج الأفلام وإيصالات الأجور، أبرزها عقود أفلام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة وعمر الشريف ورشدي أباظة وهند رستم والمخرجين صلاح أبوسيف وحسن الإمام،  ناهيك بأصول الدعاوى القضائية بين الفنانين والمنتجين آنذاك والتي كانت تنشأ غالباً بسبب ترتيب الأسماء على الملصق أو تأخر سداد أقساط أجورهم.

ما أكثر ما تعتز به من وثائق وأرشيفات سينمائية؟

أرشيف المخرج الإيطالي اليهودي توجو مزراحي، صاحب فيلم «سلامة» لكوكب الغناء العربي أم كلثوم، وجميع أفلام الفنان الكوميدي علي الكسار وشالوم «اليهودي». يعتبر الأخير أحد رواد مخرجي السينما المصرية وكانت بدايته في مدينة الإسكندرية، وحياته قريبة الشبه بحياة عميد المسرح العربي يوسف بك وهبي فكلاهما من أسرة ثرية لا تحب الفن الذي كان مهنة وضيعة آنذاك، وكان يطلق على الفنان «مشخصاتي» وكانت لا تقبل شهادته في المحكمة. مع ذلك عشقا الفن وتحديا أسرتيهما، وأحتفظ له بمجموعة «نيغاتيف» نادرة وكاملة لجميع كواليس أعماله البالغ عددها 35 فيلماً اشتريتها من أحد تجار «الخردة» في القاهرة، بدءاً بـ»كوكايين» وهو صامت أنتج عام 1930 وأعيد ناطقاً في ما بعد، نهاية بـ{سلامة» (1945).

لماذا أهديت هذه المجموعة لمكتبة الإسكندرية؟

أهديتها منذ سنوات في احتفالية مئوية السينما المصرية، بمناسبة تكريم «مزراحي» الذي لم يتم العثور على أي أرشيف وصور فوتوغرافية سينمائية له سوى في حوزتي.

ننتقل من سحر السينما إلى عالم السياسة، ما هو أندر ما لديك وأهم ما استطعت جمعه؟

أملك أرشيفاً فوتوغرافياً نادراً بالنيغاتيف للواء محمد نجيب، أول رئيس لمصر عقب ثورة يوليو 52 وحتى عام 1954. اشتريته للأسف الشديد من «جامع قمامة» ولا أدري كيف حصل عليه.

يحتوي الأرشيف على 300 صورة لنجيب مع أبنائه الثلاثة في منزله وأثناء حديث له لإذاعة الشرق الأدنى عام 1954، وعلى صور نادرة لأول استعراض للجيش بعد ثورة 1952 تحت إشراف نجيب، وصورة للأخير عند زيارته دار الإذاعة المصرية القديمة، ومع وزير الخارجية الأميركي دالاس والسفير كافري في أحد قصور الرئاسة المصرية وتعود إلى عام 1954 قبل تحديد إقامته وعزله في ما بعد.

كذلك يتضمن الأرشيف صوراً للرئيس الراحل جمال عبد الناصر عقب تأميم قناة السويس عام 1956 مع الوفود الشعبية المؤيدة لقرار التأميم برئاسة مجلس الوزراء ومخاطباً الجماهير من شرفة المجلس.

هل استطعت جمع وثائق نادرة أيضاً تخص حقبة الملكية المصرية وأسرة محمد علي؟

بالتأكيد لأنها حقبة «أسطورية» ليس في تاريخ مصر فحسب بل في تاريخ العالم العربي كله، بالإضافة إلى نحو 3 آلاف صورة نادرة بالنيغاتيف  للمصور الأرمني ألبان (مصور الملكين فؤاد وفاروق) تتضمن صوراً للملك فؤاد وزفاف الملك فاروق والملكة فريدة.

جمعت أيضاً ما يقرب من 10 آلاف وثيقة نادرة (أهديتها لمكتبة الإسكندرية أخيراً) اشتريتها ضمن طن ورق قديم ومستعمل من تاجر ورق في القاهرة، من بينها وثائق «الري المصري» خلال الفترة من 1870 حتى عام 1912 ويرد فيها عدد الترع والمصارف والأراضي الزراعية خلال الفترة، بالإضافة إلى وثائق «الدائرة السنية» الخاصة بالباب العالي والدائرة الخديوية في عهد «الخديوي إسماعيل»، وتحتوي على حسابات الأراضي وريع الأملاك المملوكة له ولأسرته آنذاك في جميع أنحاء مصر، بالإضافة إلى أول تراخيص لكل من دور العرض السينمائي والمسارح والمقاهي في مصر خلال الفترة من 1897 حتى عام 1900.

لديك عدد من ماكينات العرض السينمائي القديم وأفلام 35 و16 ملم، فهل أنت مهتم بالسينما الوثائقية أيضاً؟

لدى نحو 500 فيلم وثائقي قديم بنظام 16 ملم أجمعهم منذ نحو 40 عاماً، من بينها افتتاح مؤتمر القمة العربي الثالث في القاهرة في يناير عام 1964 ومدته 20 دقيقة، بحضور الراحلين الرئيس عبد الناصر وأمير الكويت عبد الله الصباح والملك السعودي سعود بن عبدالعزيز. كذلك لدي فيلم وثائقي سعودي يعود إلى عام 1965 باسم «إلى عرفات الله» ناطق باللغات الفرنسية والإنكليزية والإسبانية مدته 10 دقائق يظهر فيه الملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز وهو يؤدي مناسك الحج، ناهيك بنحو 16 فيلماً تسجيلياً حياً للحرب العالمية الأولى عام 1917، والثانية 1940 في مصر والعالم باللغة الإنكليزية، فضلاً عن احتفالات العيد الأول لثورة يوليو 52، والعدوان الثلاثي على مصر عام 1956 مصوراً بالطائرة، وزيارة عبد الناصر للهند في الستينيات وجميع مراحل بناء السد العالي.

نتيجة بحث الصور عن مكرم سلامة سلامةنتيجة بحث الصور عن مكرم سلامة سلامةنتيجة بحث الصور عن مكرم سلامة سلامة