تعرفوا معنا على المشرف العام على مجلة فن التصوير الرقمية fotoartbook.com..البرفسور#صالح _الرفاعي Saleh Rifai..أستاذ جامعي لباني ومصور صحفي وناقد فوتوغرافي..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‎Saleh Rifai‎‏‏، ‏‏‏قبعة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏ ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‎Saleh Rifai‎‏‏، ‏‏بدلة‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‎Saleh Rifai‎‏‏، ‏‏بدلة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‎Saleh Rifai‎‏‏، ‏‏‏قبعة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏

‏‎Abdellatif Akremi‎‏ هنا مع ‏‎Saleh Rifai‎‏

جاري الاعداد لمسابقتنا المقبلة موضوعها : الفروسية , الفنطازيا , الجواد من تنظيم وكالة ” الفوتوغراف ” يسعدنا ان نقدم لكم أحد أعضاء لجنة الاعلام الخاصة بالمسابقة
الاساذ صالح الرفاعي من دولة لبنان
الاسم: صالح الرفاعي – فنان بصري Visual Artist
مواليد: بيروت– لبنان
– استاذ مادة الفن الفوتوغرافي في كلية الفنون الجميلة والعمارة – الجامعة اللبنانية.
– استاذ مادة الفن الفوتوغرافي فيجامعة بيروت العربية
التحصيل العلمي:
– الماسترز في الفنون البصرية – التصوير الفوتوغرافي-جامعة الكسليك
– بكالوريوس في فنون التصويرالضوئي
– بكالوريوس في الفنون – اختصاص التصوير الفوتوغرافي والاعلام الاليكتروني
– دبلوم تصوير فوتوغرافي Professional photography معهد نيويورك للتصوير
الصفة الفوتوغرافية:
مصور فوتوغرافي، عمل في الصحافة الفنية والاعلامية وفي مؤسسات عالمية، منذ العام 1974 ولتاريخه. نشرت اعمالي الفوتوغرافية على الكثير من اغلفة المجلات الفنية وعلىصفحات الصحافة المحلية والعالمية .
– كاتب وناقد بمجال التصوير الفوتوغرافي في الصحافة اللبنانية والعربية .
– مؤسس ورئيس تحرير مجلة فن التصوير (1983-1998)
– مؤلف كتاب تعليم التصوير الفوتوغرافي
– احد مؤلفي كتاب البحث عن الحقيقة (التلاعب بالصور)
نقابات وجمعيات:
– عضو نقابة الفنانين التشكيلين في لبنان (SAPL)
– عضو جمعية الفنانين التشكيليين في لبنان ( LAAPS)
معارض فردية:
– معرض فردي – عن الفنان الراحل الرسام رفيق شرف في قاعة الاونيسكو- بيروت 2003
– معرض فردي – رؤى و مشاهدات من تونس في قاعة معهد الفنون – الفرع الاول 2005
المعارض الجماعية: المشاركة بأكثر من اربعون معرضا
– المعرض التشكيلي التاسع في الشارقة (بينالي الشارقة) 1989
– معرض جمعية الفنانيين التشكيلين ” Visual Art Forum II”قصر الاونيسكو- لبنان2011
– معرض جمعية الفنانين التشكيلين ” Visual Art Forum III” قصر الاونيسكو- لبنان 2012
– المشاركة في متحف نقولا سرسق 31 “XXXI”مركز سوليدير للمعارض 2012
– معرض “زاوية تشكيلية 2” المرافق لمعرض الكتاب العربي 56 في مركز البيال 2012
– معرض جمعية الفنانين التشكيليين “Visual Art Forum IV”قصر الاونيسكو– لبنان 2013
– معرض الفوتوغرافيين المحترفين عن المياه ““H-2-O قاعة جمعية الفنانيين للرسم 2013
– معرض انعكاسات – الثااث في قاعة النادي الثقافي العربي 2014
– معرض جمعية الفنانين التشكيليين في لبنان “IIIExperimental Arts” 2014
في غاليري آفينو- اسواق بيروت. عمل تجهيزي يروي قصة الفيلم – حتى الدجيتيل
– المشاركة ثلاثة اعمال في معرض “مي … وضو” المركز الثقافي – جبيل، السوق القديم 2014
– معرض جمعية الفنانين التشكيليين “Visual Art Forum Vفي قصر الاونيسكو– لبنان 2014
– معرض الفنانيين الفائزين بجوائز جمعية الفنانين التشكيليين في لبنان 2014
– معرض جمعية الفنانين التشكيليين في لبنان “IVExperimental Arts” 2015
– معرض”961 Entrepreneurs. Liban Exhibition” باريس – فرنسا 2015
– معرض بروليتكولت في الجامعة الاميركية في بيروت 2016
– معرض اساتذة قسم الفنون التشكيلية في معهد الفنون – الفرع الاول 2017
– معرض الوان من لبنان تنظيم الحركة الثقافية في لبنان 2017
جوائز
– حائز على جائزة افضل لقطة نسائية في معرض المصورين في كلية بيروت 1979
الجامعية BUC أو الجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) .
– حائز على جائزة التصوير الفوتوغرافي في معرض ” Visual Art Forum III ” 2012
جمعية الفنانين التشكيليين في قصر الاونيسكو- لبنان .
– حائز على جائز اللجنة التقديرية في معرض ” Visual Art Forum III ” 2012
جمعية الفنانين التشكيليين في قصر الاونيسكو- لبنان .

بالإضافة للعشرات من شهادات التكريم وكتب الشكر عن المشاركة في لجان التحكيم
¬صورة فوتوغرافية واحدة، التقطها نيك أوت إبّان الحرب الأميركية على فيتنام، عُرفت باسم “فتاة النابالم”، كانت كفيلةً ليعيد العالم حساباته تجاه ما يحصل، لتضع الحرب، تدريجياً، أوزارها. إنّ هذا النمط من الفوتوغرافيا المُلتصق بمسام الحرب وجمالياتها، ألهم منذ سبعينيات القرن المنصرم العديد من الفوتوغرافييين من العالم العربي، ممن سخروا آلاتهم الفوتوغرافية لخدمة الإنسان والدفاع عن كرامته المسلوبة من الأنظمة السياسية التنكيلية. نذكر هنا، على سبيل المثال لا الحصر، تجربة الفنّان الفوتوغرافي اللبناني صالح الرفاعي، الذي كرس حياته لهذا الفنّ. وإذا كانت الصورة في عموميتها تروم إلى تصوير الواقع والبحث عن جماليّات تُصوّر ميكانيزمات هذا الواقع على ما ليس عليه، فإنّ الصورة الفوتوغرافية لدى صالح الرفاعي، بسبب حساسيتها تجاه التاريخ، تروم إلى الكشف والإظهار، وهي تهّم إلى التقاط تفاصيل صغيرة ودقيقة من حياة الناس، وسجنها داخل إطار فنيّ، الذي هو أشبه بالقبض عن حقيقة وجودنا أمام بشاعة الحرب وهول الحياة اليومية الرتيبة.

لذلك، لطالما اعتبرت فوتوغرافيا الرفاعي فناً صادقاً وجريئاً في الكشف عن مكبوت الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990) ومخزونها الاضطهادي، الذي عرته فوتوغرافيا الرفاعي وعملت على إظهاره للعالم. لذلك؛ فهو اليوم يعد في طليعة الفوتوغرافيين العرب في الحقبة المعاصرة، ممن كرسوا حياتهم لهذا اللون الفني من الفوتوغرافيا، التي تمزج بين جرح الحرب والسلم خلال فترات مُتباعدة ومتناقضة داخل المجتمع اللبناني، فهو حريص على الحفر داخل واقعه بكل أفراحه وأحزانه، لفهم الرجّات التي طاولت تاريخ البلد سياسياً واجتماعياً، ومدى تأثير الحرب الأهلية اللبنانية على أحوال الناس وسلوكاتهم تجاه الواقع ومصير البلد. قد يستغرب المرء من قدرة الفنان على تشكيل فوتوغرافيته من عوالم واقعية يموضعها داخل بنية المُتخيّل، انطلاقاً من كل ما هو آني وعابر وزائل وهامشي وسطحي ولا مُفكّر فيه، بحيث تغدو هذه الأشياء أكثر قيمة من الأحداث السياسية التي يشهدها البلد، فهو ينقب في عدد من أعماله القوية والمهمة إلى تناول بشاعة الحرب الأهلية اللبنانية، مُتجاوزاً الأبعاد السياسية لهذه الحرب، ومُركزاً من خلالها على الألم الذي تحفره هذه الحرب في نفوس البشر، عاملاً على سبر أغوار هذا الألم وتتبع صوره بين الناس والأمكنة والأطلال، بطريقة تبدو معها هذه الأعمال وكأنها قد اخترقت بنية الاجتماع اللبناني لتتشابك مع أسئلة حقيقية تخص الإنسان العربي كافة ومسارات تحرره منذ سبعينيات القرن الماضي إلى حدود الآن، انطلاقاً من الحرب اللبنانية وجرحها الذي لم يندمل بعد.

هكذا، تتخذ فوتوغرافيا الرفاعي طابع المقاومة الشرسة، التي تنقل حيثيات هذه الحرب، إذْ إنّ الكاميرا لديه لا تعمل على تحويل الواقع اللبناني إلى أشياء وأبعاد جمالية كوسيلة لإضفاء نوع من الحقيقة على هذا التحوير الفني، فعنف الواقع وفداحة الحرب أقوى بكثير من أيّ نيّة جمالية، لذلك جاءت العديد من صوره الفوتوغرافية رافضة لهذه الحرب، بل هي تدخل في عملية مقاومة معها من خلال التركيز في بعض الصور على السُلطة السياسية المُتمثلة في الأمن والجنود وسواهما من أشكال السُلطة داخل الحياة العامة اللبنانية من أجل إظهار ما لا يُرى للعالم، وما لم تسلط القنوات الرسمية الضوء عليه.

https://www.alaraby.co.uk/%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%A7%D…

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة