يوم صدر للباحث السوري#قيس_ الزبيدي..كتاب:حول تاريخ ونظرية صورة الفيلم..عام 2011م.

كتاب حول تاريخ ونظرية صورة الفيلم للباحث السوري قيس الزبيدي

الخميس 10 فبراير 2011م

دمشق : سانا يرصد المخرج والناقد السينمائي قيس الزبيدي في كتابه مونوغرافيات في تاريخ ونظرية صورة الفيلم الصادر عن وزارة الثقافة مجموعة كبيرة من القضايا المتعلقة بالصورة السينمائية على مدى مئة عام منذ ولادتها وحتى احتلالها مكانا خاصا بالنسبة لجميع البشر في مرافق الحياة كلها. ويستعرض الزبيدي في كتابه 232 صفحة نشأة الصورة السينمائية منذ الأخوين لوميير وميله وبورتر باعتبارهم روادها مرورا بأسماء تركت بصماتها القوية على لغة الصورة السينمائية ومنهم غرفث و إيزنشتين و آندريه بازان و آورسون ويلز مرورا بمخرجي الموجة الجديدة للسينما ودفاترهم السينمائية إضافة إلى غودار. ويبين الباحث الصيغة التركيبية لفن السينما وعلاقته مع غيره من الفنون كالمسرح والشعر واللوحة التشكيلية مع تبيان خصوصية كل فن على حدة والتدرج الذي أوصل بالفن السابع إلى صيغته الحالية على الصعيد التقني وعلى مستوى التعامل مع المواضيع بألوانها المختلفة. ويتدرج الزبيدي في عرضه لنظرية الصورة وتاريخها من خلال استعراضه للعديد من تيارات السينما التجريبية إضافة إلى بداية السريالية في السينما وصولا إلى محاولة إجابة على سؤال فيما إذا كانت السينما مدرسة حياة أو مصنع أحلام مع التأكيد على موضوعات.. الحركة في السينما والنحت في الزمن وتقنيات المونتاج السينمائي عبر استعراض العلاقة بين النص الأدبي والسمع بصري. ويتطرق صاحب اليازرلي إلى أن الكتابة للسينما ذات خصائص خاصة تميزها عن عموم الكتابات الأخرى مبينا عدة أنواع من البنى السردية التي تأسست منذ أرسطو والتي أفرزت مع تقدم الزمن مفاهيم معاصرة لبنية السرد منها مفهوم سيدفيلد إضافة إلى استعراضه لمجهود كتاب السينما للابتعاد عن السردية الأدبية المألوفة وتجريب سردية سينمائية خاصة عبر مفاهيم خاصة منها الحكاية المغلقة والمفتوحة والحكاية الشعرية السيميائية. ويجدد الزبيدي رحلته في تاريخ الصورة عبر الغوص في عوالم سينمائية رحبة لكل من هتشكوك وفيلليني وغودار وأنطونيوني مع المرور على مفاهيم سينمائية جديدة مثل السينما التدميرية وسينما الحب الذي كان وسينما الحكواتي والشاعر مبينا أهمية إشباع حاجات الخيال في السينما فضلا عن الاعتماد على منهجية خاصة في البحث الأدبي وإيجاد المعادل السمع بصري له. ويركز الباحث في كتابه الذي يحتل الرقم 177 من إصدارات الفن السابع على قراءة الدلالة في السينما والأدب وما يفرضه ذلك من فهم خاص لفلسفة الصورة وإشكالية الذاتي والموضوعي ضمن نظرية الصورة في الفيلم التسجيلي. يذكر أن قيس الزبيدي من مواليد بغداد تخرج من معهد الفيلم العالي في بابلسبرغ بألمانيا ونظم وشارك في دورات سينمائية عديدة في السيناريو والاخراج والمونتاج في تونس وفي مركز التدريب الاذاعي والتلفزيوني واتحاد الاذاعات العربية وفي الهيئة الملكية الأردنية للافلام في عمان كما عمل في استوديو ديفا للافلام التسجيلية وفي المعهد العالي للسينما في ألمانيا في المونتاج والتصوير والإخراج واخرج مجموعة من الأفلام منها بعيدا عن الوطن 1969 شهادة الاطفال الفلسطينيين في زمن الحرب 1972 حصار مضاد 1977 و وطن الأسلاك الشائكة 1980م.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة