يوم كتبت #منال _ظفور ‏‎Manal Zaffour‎‏ .. من حكايا سوريا والسوريين #حكاية_ ريا _أم الغيث.. من حبة حنطة وحبة مطر وموعدن مع الموت  ليجسدوا فلسفة بعث الحياة عند السوريين… لصﻻة حانو قريثو للربة ريا..وحبوبية البربارة المحمية بصواعق بعل…. ومطرح مابينزل المطر ببيت البعل بجبل صافون بيركعوا السوريين  وبيصلوا صﻻة اﻹستسقاء لتوصل تراتيلن للسما..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نبات‏، و‏‏عشب‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏

تمت مشاركة ‏منشور‏ من قبل ‏‎Manal Zaffour‎‏.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نبات‏، و‏‏عشب‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏
‏‎Manal Zaffour‎‏ مع ‏‎Salman AlAhmad‎‏.

من حكايا سوريا والسوريين
حكاية ريا (أم الغيث)..
من حبة حنطة وحبة مطر وموعدن مع الموت
ليجسدوا فلسفة بعث الحياة عند السوريين…
لصﻻة حانو قريثو للربة ريا..وحبوبية البربارة المحمية بصواعق بعل….
ومطرح مابينزل المطر ببيت البعل بجبل صافون بيركعوا السوريين
وبيصلوا صﻻة اﻹستسقاء لتوصل تراتيلن للسما…
بتقول الحكاية انو حبة الحنطة ما بتثمر وبتعطي سنبلة قمح إﻻ إذا ماتت وضربت الصاعقة اﻷرض ونزل المطر..
ومتل ما بتعرفوا عنا بسوريا نوع المناخ أو اﻹقليم معتدل أو وسط وغني باﻷمطار الضرورية للزراعة..وأراضينا كلها بعلية بتعتمد بالسقاية عا مياه اﻷمطار
وكانوا السوريين يفسروا ظواهر الطبيعة بأنها صراعات بين اﻵلهة فلما بيعم الجفاف والقحط عاﻷرض فهالشي بيعني انو اﻹله بعل راكب الغيوم وسيد اﻷمطار والسحاب غاب بالعالم اﻷسفل وعم يصارع اﻹله موت (اسطورة بعل وموت حكيتلكن اياها من فترة)..طبعا السوريين خلقوا اسطورة البعل ليفسروا المناخ بسوريا المتميز بتناوب سبع سنين خصب ووفرة وسبع سنين قحط وجفاف (سبع سمان وسبع عجاف ) وبتكون شدة وقساوة هالسنين بحسب شدة وعنف المعركة بين بعل وموت_الخير والشر _الحياة والموت_(وهاد تفسير للدورة الزراعية السنوية) وعقيدة الخصب السورية اللي فيها اﻵلهة اﻷنثى الممثلة للقوة اﻹخصابية الكونية :عناة..عشتار ..انانا…..واﻹله الذكر المتمم للقوة اﻷولى والمتمثل بقوى السحاب والمطر والبرق والصاعقة والرعد وهو : البعل حدد..تموز..أدونيس…..
وقوة الخصوبة اﻷولى ما بتكون فاعلة دون مساعدة التانية (اﻷمطار بالشتاء والندى بالصيف…)
واتجسدت الخصوبة بربات الخصب (اﻵلهات المولودات من تزاوج واقتران السماء مع اﻷرض)..وهنن بنات بعل اﻷربعة : _بعليت بنت التراب _بدرية بنت النور _طلية بنت المطر (الندى) _ريا (أم الغيث)بنت السحاب_ وكلهن بيعبروا عن عناة اﻷرض…عشتار ..انانا…
منرجع شوي ﻹسطورة بعل وموت : لما بيقبل البعل تحدي موت للقتال وبينزل للعالم اﻷسفل وبيشترط موت عالبعل انو يجيب معو بناته بدرية وطلية وينفذ تعليماته لينزل عالجحيم…بتقول تعليمات موت :
” عليك أن تأخذ معك غيومك..ورياحك..وعواصفك..وأمطارك
وتأخذ معك أيضا أتباعك السبعة..وخنازيرك الثمانية
ومعك أيضا بدرية ابنة النور..ومعك طلية ابنة المطر
ثم توجه شطر الجبل..ارفع الجبل على يديك..
والتل على أعالي رؤوس الشجر..
اهبط إلى أقاصي اﻷرض العميقة..
حتى تصبح مع من غادر هذه اﻷرض……
…ليدخل بعل في أعماق جوف الموت…هابطا إليه من فمه
فتجف أشجار الزيتون وكل منتجات اﻷرض وثمار جميع اﻷشجار
خاف عليان بعل منه وارتجف.. نعم لقد فزع راكب الغيوم”..
طبعا هاد وصف لحالة القحط والجدب وشح اﻷمطار اللي بتصيب اﻷرض وقت الجفاف بغياب الخصب ووصف لتغيرات المناخ وحال الطقس…
وأثناء غياب البعل وقواه بحربه مع موت…هون حكايتنا بتبدا :
عاﻷرض ..الناس بيتابعوا حياتن مطمئنين انو في حدا عم يدافع
عنن ويقاتل من أجلن (موهيك).. فبيحرثوا وبيفلحوا اﻷرض
وبيزرعوها وبيمشوا حالن بالري والسقاية من اﻷنهار و
السواقي..لكن هالحكي ما بيمشي حاله معن بشهر تشرين2 وكانون1 وقت زراعة بذار القمح ومابتكفيه السقاية وخاصة بعد زراعته بيحتاج لشوية مطر وبرق ورعد وصاعقة (حبة القمح بتموت بالتراب وحبة المطر بتحييها) …وهالمطر بينحبس ما بينزل فبيبلشوا يتذمروا ويطالبوا بالمطر…وبيتجمعوا النساء وبيطلعوا عاجبل صافون لعند بيت البعل ليبتهلوا ويصلوا صﻻة اﻹستسقاء لجلب المطر…وبيكونوا صايمين ليستعطفوا آلهة الخصب (عشتار..انانا..عناة…ريا أم الغيث ) على حالن بسبب قلة الخير والخضرة بغياب البعل ..بيعتمدوا بهالفترة عا مخزونهن من الحبوب والحنطة والفواكه المجففة( تين وزبيب) والنباتات البرية من بساتين البعل …طبعا الفكرة المهمة هون هي انو النساء هنن ﻻزم يرفعوا صﻻة اﻹستسقاء الحقيقية ﻷنن بيتمثلوا بربات الخصب وهنن قوة اﻹخصاب المؤنثة فﻻزم هنن يطلبوا قوى اﻹخصاب المذكرة ( بقصد المطر ﻻ يروح فكركن لبعيد.) ..وبيضلوا معتكفين لحتى تحس عناة بحالتن ووجعهن فبتبعت بنتها ريا أم الغيث لتنزل المطر وتروي حقولهن وبساتينهن..وهون خلقت بين الناس حكاية ريا أم الغيث..وصارت طقس بيقوموا فيه أهلنا بمختلف أنحاء سوريا بأول كانون1 وبهالطقس بتقوم النساء بتجهيز هيكل من خشب على شكل صليب قائمته مغرفة طعام كبيرة (رمز ودﻻلة على التوسل وترجي اﻵلهة وعرض حال المعيشة والجوع اللي صايبن) وبيلبسوها ثياب عروس وبيحملوا الهيكل وبيتجولوا عابيوت القرية بيت..بيت..وهنن عم يرتلوا ويغنوا أهزوجة أم الغيث ريا..وطبعا بيرافقها حركات الرقص المؤثرة..وبيجمعوا تبرعات من الحبوب والحنطة من كل بيت بيوقفوا عنده وبيغنوا : أم الغيث غيثينا بشيت راعينا
أم الغيث زعﻻنة جابت مطر من عانا
أم الغيث يا ريا عبي الحواوي مية….الخ..
وطبعا بتقوم ست البيت باستقبال موكب الهيكل وبترش المي عا وجوهن (تفاؤول و استبشار بالمطر وتمثيل لحالة هطوله) بعدين بتعطيهن شوية حنطة منشان ينتقلوا ويروحوا عابيت تاني و هيك حتى يدوروا عابيوت القرية كلها وبعدين بيجتمعوا بالبيادر (الحقول والبساتين) وبيحطوا الهيكل بمكان عالي وبيبلشوا يسلقوا الحنطة اللي جمعوها (سليقة ..حبوبية) وبعدين بيوزعوها عاﻷوﻻد والفقراء والمحتاجين وبيرشوا شوي فوق سطوح البيوت (تمثيل لحالة الزراعة) وبيضلو يعيدوا مشهد الموكب وجولته لحتى تسمعن ريا أم الغيث وترد عليهن وتبعت المطر…
في شكل تاني لطقس أم الغيث بيعملوه أهلنا السريان واﻵشوريين بالجزيرة السورية اسمه (عروسة المطر) ..مع شوية اختﻻف وهو انو الصبايا بيجمعوا البرغل والسمن واللحم المجفف بدل الحنطة ..وبيطلعوا فرش بيت واحد غني وميسور لخارج البيت وهنن عم يغنوا اﻹهزوجة مع اختﻻف بسيط باﻷلفاظ..وبتقوم مجموعة منهن بالتنكر بلباس الرجال وبيتلثموا وبيهجموا عا راعي القرية القريبة وبيضربوه بالعصا (طبعا تمثيل) وبيربطوه بالحبل وبياخدوا كبش من الغنم وبيجيبوه عا قريتن ..وبيندبح الكبش وبيطبخوه مع البرغل اللي جمعوه وبيعملوا وليمة ﻷهل القرية وبيطمروا قسم من اﻷكل بالتراب بيسموه حصة العروس (بمثابة قربان ﻷم الغيث) وهنن عم يرددوا اﻷهزوجة :
كنتنا بدها برغل ..وغنمتنا بدها عشب
ودجاجتنا بدها حنطة ..وعروستنا جوعانة …
وكمان في شكل تالت للطقس اسمه هد الكوارة (الجرة) :
وهو بيشبه مباراة بين فريقين بيمثلوه قريتين او حارتين..فبيجتموا نساء القرية وبيهجموا فجأة عا أقرب ضيعة وبايدن كرة (طابة) من القماش أو القش وبيحاولوا يقتحموا حرمة المكان ويدخلوا عامضافة المختار أو كبير الضيعة وبيقلبوا دﻻل القهوة وبيحطوا الكرة بقلب الخابية (جرة الماء) وطبعا نسوان الضيعة بيحاولوا يصدوا الهجوم وبيتحول المشهد لمعركة وهمية بين فريقين وبياخدوا الكرة وبيردوا الهجوم بأقرب فرصة وطبعا واجب المختار أو كبير الضيعة اللي خبوا الكرة بخابيته انويدبح كبش ويستضيف الفريقين ويعمل مصالحة بيناتهن (الدبيحة هي قربان) وبيرمز هالطقس اللي بيتجاوزوا فيه العادات وتبادل اﻷدوار ..التنكر والمباراة والتنافس وقلب دﻻل القهوة ورمي الكرة بخابية المي…كأنهم عم يخبروا آلهة الخصب بسوء أحوالن بسبب انحسار المطر وانن رح يتخلوا عن كتير من القناعات والثوابت اذا ما بعتتلن المطر (تهديد خفي لﻵلهة بانو الكرم والجود والضيافة رح ينتهوا اذا ما استجابت لطلبهن )…
أما الرجال فكانوا يطلبوا المطر بطريقتن واتجسدت بعادات اعتراض وتهديد بترك الفﻻحة والزراعة اذا ما نزل المطر ..فكانوا يقوموا بطقس اسمه (صلب عدة الفﻻحة) فعند انحباس المطر بيقوموا بطقس احتجاجي انو يربطوا عدة الفﻻحة بأسفل السكة أو بيعلقوها بالهواء كاحتجاج عند اﻵلهة وتهديد بأنه ماعاد يشتغلوا بالزراعة ويتعبوا عالفاضي طالما مافي مطر وبيشنقوا العدة وكأنو عم يقولوا للآلهة الخصب انن تركوا العمل بالزراعة وهاد شي خطير وبيهدد وجود الحياة اﻹنسانية عا سطح اﻷرض..وشنق عدة الفﻻحة وتقديمها كقربان كأغلى شيء بيملكو الفﻻح هو تضحية كبيرة) وبيضل هيك لحتى ينزل المطر فبيرجع العدة عالشغل وبيعتقها من الشنق (حلو هالطقس)..
وطبعا اذا استمر هطول المطر بغزارة فبيسبب اﻷذية والضرر للبيوت وبيمنع العمل بالزراعة والرعي..وكمان بيعترضوا (يعني آلهة الخصب ان حبسوا المطر ما بيخلصوا من نق البشر و ان بعتوا مطر مابيخلصوا..) واعتراضن بيكون بطقس اسمه (الحباس) : بيطلعوا الفﻻحين عالحقول وبيغرسوا فأس باﻷرض وبيصيحوا (حباس ..حباس) وكل واحد بيصرخ ليوصل صوته للتاني وهيك حتى يسمع آخر واحد بالبيادر…طبعا بيقصدوا بهالطقس انو تسمع اﻵلهة طلبن وتحبس المطر وبينبهوها لضرورة توازن الطبيعة….
والشكل الرابع لطقوس أم الغيث اتجسد بحكاية (حانوقريثو) :
حنا بنت القرية ..بالقرن اﻷول ميﻻدي..ومعظمكن بيعرف حكايتها أو سمع اﻷهزوجة اللي بتقول (بعض اﻷبيات منها) :
حانو حانو قريثو برثي د قاشو ميثو =حنة يا حنة يا بنت القرية يا بنت القسيس الميت
ميشروغو دو زيتو كرخينا بكول بيتو =سراج الزيت بيدور بكل بيت
زمريتا ليحقو ميدينا مدكيتو =لحنة رح منغني وناخد شو بيطلع من خاطركن…
وحكاية حانو (حانا_حنة) الها عﻻقة بطقوس وصﻻة اﻹستسقاء..وهي بنت كاهن (قسيس) بسيط ومو بنت ملك …بعد ما مات أبوها طلعت مع صديقاتها عالجبل بطور عابدين (جبل عابدين) ليعتكفوا ويصلوا صﻻة اﻹستسقاء ويطلبوا من آلهة الخصب انو تبعت المطر ..وبتصدف طلعتن قبل الصوم اﻷربعيني اللي بيعتمدوا فيه الناس على أكل الخضار والحبوب وبيمتنعوا عن أكل اللحوم..وبيكون بنهاية الخريف وقت اﻷرض مابينبت فيها ﻻ نبات وﻻ خضرة بس النباتات البرية طبعا بيضلوا معتكفين لتستجيب اﻵلهة لطلبن..وهيدي هي الحكاية الحقيقية لحانو قريثو مو متل ما حرفوها وحولوها لحكاية بنت الملك اللي بيندر اذا بينتصر بالحرب بانو يضحي باول شخص بيلتقى فيه بعد رجعتو عا مدينته وكان هالشخص بنته حانا اللي طلعت لإستقباله وبيخبرها عن ندره فبتطلب منو انو يمهلها 40 يوم تطلع فيهن عالجبل للصﻻة والتعبد.. وبعدين بتنزل وبيدبحها ابوها وبيضحي فيها وبيقدم نذره..طبعا هالحكي موصحيح ابدا ﻷن مافي بتاريخ السوريين أو تراثن اي تقديم لاضاحي بشرية (طبعا هﻷ في مين عم يروج لهالفكرة بانو السوريين كانوا يقدموا أضاحي وقرابين بشرية وانو اليهود هنن الوحيدين بالتاريخ اللي ما قدموا أضاحي بشرية يمكن نسيوا قصة الأب توما اللي دبحوه بالشام القديمة وعملوامن دمه فطير العيد تبعهن اللي هو جزء من عقيدتن….)
وآخر شكل من طقوس ريا أم الغيث اتجلى بحكاية القديسة بربارة (يعني اسم بربارة هو القمح المدفون بالتراب..بر= قمح.. بار= حفر_ خبأ_ دفن_ طمر)
طبعا مع تغيير وتحريف بالحكاية لتناسب ظروف زمنا الحالي وبقيت طقوس التنكر وسلق القمح (لقدسية القمح بمعناه اللي بيدل عالخير والبركة) وجولة النساء واﻷطفال عالبيوت مو ليجمعوا تبرعات من الحنطة ..لكن ليعايدوا بعض ويضيفوا حبوبية (مجموعة من الحبوب المسلوقة مع الحنطة والمزينة بالملبس والسكاكر والمكسرات) وطبعا اﻷهزوجة اتغيرت وصارت :
بربارة يا قديسة..رموكي بالديسة.. وكبوا عليكي هريسة…الخ
وحكاية القديسة بربارة باختصار : هي بنت رجل غني جدا وهي فتاة رائعة الجمال وصل اﻹيمان بالمسيحية لقلبها وأخفته عن أبوها الوثني اللي بيحبسها بقصر خوفا عليها..ولما بيكتشف ايمانها بالمسيحة بيطلب منها ترجع للوثنية وهي بترفض فبيعذبها وبيضربها وبيسجنها وبيحاول بكل الوسائل ليغيرلها رأيها وبيفشل.. وبتهرب من سجنها وبيلحقها ابوها وبيركض وراها وبتوصل قدام صخرة كبيرة وبتنشق الصخرة لتتخبى وراها وبيضل أبوها يدور عليها لحتى يﻻقيهاوبيقدمها للمحاكمة وبيعذبوها هو والحاكم وبيجروها بالشوارع وهي مكبلة باﻷصفاد وبيحكموا عليها بالموت وبياخدوها عالجبل لتنفيذ الحكم وبيقتلها أبوها..واستشهدت القديسة بربارة ولما رجع أبوها من الجبل ضربته صاعقة فمات فورا..لهيك صارت هي شفيعة الناس وحاميتهن من الصواعق.
وهيك لحقنا أهزوجة ريا أم الغيث من زمن لزمن لعرفنا حكاية حبة الحنطة وحبة المطر..واﻷرض السورية معبد السوريين الحقيقي وصﻻة اﻹستسقاء وطقوس السوريين لطلب الخير والمطر من السما بسنين الجفاف …وبعتقد صرنا بالسنة السابعة من السبع العجاف ومعركة موت مع البعل قربت تنتهي وأكيد المنتصر هو البعل السوري والحياة رح ترجع لطبيعتها…
فياسوريات ..يا ربات الخصب ..يا عشتاريات …
أكيد عرفتو وفهمتوا منيح شو الهدف من هالحكاية…
خلونا نتوجه بقلوبنا لجبل صافون ونصلي سوا صﻻة اﻹستسقاء بطريقتنا..
ونطلب من ريا أم الغيث انو ترويلنا أرضنا بأمطار الخير وتطهرها بعد هالحرب القاسية…لترجع تخضر وتتمﻻ بالخير وتتعمر بالحب… وتحيا من جديد…
وتحيا دايما…وتحيا سوريا….

نُشرت بواسطة

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.