التراث اللاماديالتصوير والحياة

إليكم اللقاء مع الدكتور #سامر_ البوش.. المستشار الأكاديمي لدى وزارة التنمية والتعاون الدولي الألمانية، يشرح تفاصيل برنامج التدريب والتأهيل الألماني الدولي الموجّه للعراق – تحقيق / علي صحن عبد العزيز – مشاركة: Jehad Hasan

Jehad Hasan

جريدة النهار مجلة المنار الثقافية الدولية الإلكترونية
وكالة فضاءات نيوز
تنشر تحقيقنا الصحفي مع : الدكتور سامر البوش المستشار الأكاديمي لدى وزارة التنمية والتعاون الدولي الألمانية، يشرح تفاصيل برنامج التدريب والتأهيل الألماني الدولي الموجّه للعراق تحقيق / علي صحن عبد العزيز
أكد الدكتور (سامر البوش) المستشار الأكاديمي لدى وزارة التعاون الدولي الألمانية، بوجود تعاون حثيث بين مشروع التأهيل والتدريب التابع لوزارة التعاون الدولي Building Bridges عن الجهة الالمانية وبين غرف الصناعة والتجارة وكذلك شركات القطاع الخاص عن الجهة العراقية ، وأشار الدكتور البوش بأن هنالك مجموعة واسعة من كبريات الشركات والمصانع العراقية ، وكذلك شركات ألمانية تعمل في العراق تتعاون مع برنامج التأهيل والتدريب الألماني لإستقطاب الشباب العراقي نحوها وتقديم الدعم اللازم من التدريب والتأهيل المتخصص من أجل إستحقاق فرص العمل هذه. جاءت هذه التصريحات في حوار صحفي ل ( جريدة النهار ومجلة المنار الثقافية الدولية الإلكترونية ووكالة فضاءات نيوز ) معه . جزيل الشكر والتقدير إلى أسرة التحرير الاساتذة إ.د أزهر سليمان البزاز وحسن جمعة و صفاء الربيعي وضياء الربيعي وسمو الأمير وأحمد السلمان وعماد نافع . * ماهي فكرة المشروع؟ – ضمن أجندة وزارة التنمية والتعاون الدولي الألمانية، وبناءاً على الدور المهم للتأهيل والتدريب اللازم لمواكبة متطلبات وحاجات سوق العمل في العراق، جاء اقتراح البرنامج الألماني الدولي للتأهيل والتدريب الموجّه للعراق، وذلك لاستكمال الخبرات اللازمة للشباب العراقي سواء المتواجدين في المانيا أو في العراق، مما يمكنهم من الحصول على فرصة العمل المناسبة، الشركات العراقية والشركات الأجنبية العاملة في العراق تحتاج إلى عمالة مؤهلة ومتخصصة، لذلك فهي تتزود بالعمالة الأجنبية بدلاً من العمالة العراقية المحلية برغم زيادة تكلفتها، بينما يرى الشباب العراقيين مستقبلهم خارج العراق بسبب افتقادهم للخبرات اللازمة للعمل في الشركات العراقية والأجنبية والتي تتطلب إلى خبرات لايملكونها، هنا تتضح الفجوة التي تفصل بين الشباب الباحثين عن العمل (برغم أن كثير منهم أكاديميون أو خريجو معاهد مهنية وفنية) وبين فرص العمل المتاحة، وهنا يأتي دور البرنامج لردم هذه الهوة والأخذ بيد الباحثين عن العمل عن طريق تدريبهم وتأهيلهم التأهيل الذي يؤهلهم لاستحقاق الفرص المتوفرة في سوق العمل العراقي وبالتالي منافسة العمالة الأجنبية وبقوة. * كيف يتم تأهيل وتدريب الشباب العراقي؟ -في الحقيقة سيتم التدريب والتأهيل وفق التقسيم الفئوي الموضح في خطة البرنامج، حيث سيتم تدريب الشباب العراقيين المقيمين في المانيا والراغبين بالعودة الطوعية إلى العراق، وسيتم تدريبهم في المعاهد والمؤسسات تعليمية في المانيا تتوافق مع المهنة التي يرغبونها وفرصة العمل التي يريدون الحصول عليها بعد مرحلة التدريب ويتبع تلك المرحلة مرحلة تدريبية تمتد إلى ستة أشهر في الشركة التي ستقدم لهم فرصة العمل،أما بالنسبة للشباب العراقيين المقيمين بالعراق فإن المرحلة الأولى ستكون في معاهد ومؤسسات تعليمية وفنية في العراق وتمتد لستة أشهر يتبعها مرحلة تدريبية في الشركة نفسها التي ستقدم فرصة العمل للمتدرب، وسوف تنتهي مرحلة التدريب العملي بتوقيع عقد عمل مع المتدربين وبأجور تتناسب مع الأجور السائدة في العراق. * هل لديكم حالة رصد تجاه سوق العمل في العراق لغرض تأهيل اليد العاملة؟ نحن نتعاون حالياً مع الوكالة الالمانية للتعاون الدولي في العراق وغرف الصناعة والتجارة بأكثر من محافظة عراقية كالبصرة وبغداد، ومن جهة أخرى هنالك تعاون مباشر مع مجموعة واسعة من كبريات الشركات العراقية والشركات الالمانية العاملة في العراق لرصد المهارات والخبرات اللازمة لهم، وبالتالي سيتم العمل على إستقطاب الشباب العراقي نحوها ودعمهم بالتدريب اللازم لإستحقاق هذه الفرص والحصول عليها،ولانزال نعمل أكثر لتحليل حاجات السوق العراقية للعمالة من خلال دراسات واستمارات نوزعها من خلال شبكة من العلاقات التي تتوسع كل يوم، ندعم بها قاعدة البيانات التي أنشأناها لهذا الغرض. * بعد التخرج من الدورة، ماهي الآليات المتبعة لغرض إيجاد فرصة العمل لهم؟ -هنالك إتفاق مسبق مع إدارة الشركات لتدريب المتقدمين التدريب اللازم لتغطية حاجاتهم من العمالة المتخصصة، وبالتالي سيكون هنالك فرصة متاحة بنهاية مرحلة التدريب العملي, ولكن لدينا أيضا شركات تتعهد فقط بالتدريب ولا تقدم ضمانات أكيدة لمنح فرص توظيف للمتدربين لديها، وهؤلاء عددهم سيكون قليل نسبياً، إلا أن هنالك أيضاً فرصة الإستثمارات الفردية حيث يتلقى المتدرب الخبرات اللازمة لإفتتاح ورشته الخاصة أو محله أو شركته الصغيرة، وبالتالي يمكنه العمل بشكل مستقل لخدمة تلك الشركات من خلال نظام المقاولات وتقديم الخدمات عن طريق العقود بأشكالها المختلفة. * حدثنا عن أهداف البرنامج من حيث الأهداف المرحلية والاستراتيجية؟ – يهدف البرنامج خلال العام 2019 وبعد إستكمال جميع إجراءات وموافقات البدء به من وزارة التعاون الدولي في المانيا، وكذلك الموافقة اللازمة من الحكومة العراقية إلى إنجاز التدريب والتأهيل لـ (400) باحث عن عمل، وطبعا هذا يلزمه إعتمادات مالية تقدرها وزارة التعاون الدولي الالمانية يُعتقد أن تكون أكثر من 10000 يورو لكل متدرب كحد أدنى ، أما الأهداف الاستراتيجية للبرنامج والتي ستأتي بعد تقييم مدى الأهداف المرحلة الأولى ،فهي إستيعاب مايصل إلى 4000 باحث عن عمل مع توسيع النشاط ليشمل كافة المحافظات العراقية والمساهمة بإعادة إعمار العراق من خلال بناء الإنسان. * ممن يتكون فريق العمل، وماهي مؤهلاتهم الأكاديمية والمهنية بذلك؟ – فريق عمل البرنامج يتألف من مدير البرنامج السيد ميشائيل دوكر وهو مدير مشروع في الوكالة الالمانية للتعاون الدولي ويعمل في إطار التدريب والتأهيل الدولي منذ عدة سنوات، بالإضافة لكونه رئيس (أكاديمية ترياس) للتأهيل والتدريب في مدينة إيرفورت الالمانية، ويحمل شهادة.

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى