تابعوا معنا بالصور فن الخداع البصري optical illusions أو مقدمة للفن المفاهيمي أو الفن التجريدي الضوئي أومايسمى الأوهام البصرية المضحكة ..أو عمق الميدان أو الزيغ البصري .. – الوهم البصري وهوعدة أنواع منها : خدع متعلقة بالألوان ـ خدع متعلقة بالهندسة – خدع متعلقة بتحريك الصور ـ خدع متعلقة بالأحجام . – عمليه الادراك وشروط حدوثه

 

الخدع البصرية. أو الوهم البصري الذي يصور للناظر دائما الصورة المرئية على غير حقيقتها، على الاقل في الحس العام، حيث تكون الرؤية خادعة أو مضللة. فإن المعلومات التي …

optical illusions

 هناك الأوهام الفسيولوجية والإدراكية. يمكن أن يكون الخداع البصري نتيجة طبيعية للحيل البصرية التي تظهر افتراضات معينة ولاسيما في نظام

الخدع البصرية

اولا سنتحدث عن عمليه الادراك:

الإدراك أو بشكل أكثر تحديدا الإدراك الحسي Perception مصطلح يطلق على العملية العقلية التي نعرف بواسطتها العالم الخارجي الذي ندركه وذلك عن طريق المثيرات الحسية المختلفة ولا يقتصر الإدراك على مجرد إدراك الخصائص الطبيعة للأشياء المدركة ولكن يشمل إدراك المعنى والرموز التي لها دلالة بالنسبة للمثيرات الحسية . فعملية تلقي ، و تفسير و اختيار و تنظيم المعلومات الحسية هي ما ندعوه بالإدراك الحسي أو التحسس في علم النفس و علوم الاستعراف .
يدرس الإدراك الحسي بطرق تتراوح من البيولوجية إلى النفسانية و حتى الطرق التجريدية مثل التجارب الفكرية thought-experiment لفلسفة العقل .

شروط حدوث الإدراك
يشترط لحدوث الإدراك عدة عوامل أساسية :
1ـ وجود المثير .

2ـ الإحساس بالمثير :أي أن يشعر الفرد بآثار المثير وبذلك يكشف الإحساس عن وجود المثير .

3ـ التعرف على المثير ـ إدراكه ـ أي أن يكون المثير له معنى معين .

4ـ الاستجابة: وتكون استجابة الفرد من خلال خبراته الإدراكية السابقة وما مر به من تجارب فيعرف خواص المثير وما يرمز له ذلك المثير .
فمن سمع صوت جهاز الإنذار وخبر أنه دليل للخطر استجاب وفق خبرته بأنه خطر فقد يهرب أو يختبأ . أي ان تعاقب العمليات يكون :

(المثير……..الإحساس ……….التعرف ………..اختيار الاستجابة.) والإدراك يحتاج لذاكرة فظهور مثير قد مررنا به يسترجع معلومات قد أدركناها سابقاً.

الإدراك الحسي و الواقع:
العديد من علماء النفس الاستعرافيين يصرحون أننا كبشر ، عندما نتجول في العالم المحيط بنا ، إنما نبني نموذجنا الخاص لكيفية سير هذا العالم . نحن نحس بعالمنا الموضوعي الحقيقي ، لكن إحساساتنا يتم إسقاطها (تحويلها) إلى مدرَكات مؤقتة احتياطية provisional ، كما نكون العديد من الفرضيات العلمية المؤقتة لحين إثباتها أو دحضها .
عندما نستقبل معلومات حسية جديدة ، تتغير مدركاتنا وفقا لها . أبراهام بايز كان يؤكد دوما على هذه الطبيعة اللدنة للخيال الإنساني . في حالة الإدراك الحسي يمكن لبعض الناس أن يروا حقيقة التغير في المدرك البصري بما يمكن أن نسميه عيون عقلية ؛ لكن الأشخاص الآخرين الذين لا يتمتعون بتفكير صوري لا يمكنهم أن يحسوا perceive حقيقةً بتغير الشكل المرافق لتغير عالمهم . أحد أمثلة هذه الحالة هي الصور الملتبسة ambiguous image التي تملك أكثر من تفسير على المستوى الإدراكي.
في هذه الحالة نملك جسما واحدا يمكن ان ينتج أكثر من مدرك واحد ، بالتالي يمكن ان نجد أن جسما ما يمكن ألا ينتج أي مدرك على الإطلاق : إذا كان المدرك غير موجود أساسا ضمن خبرة الشخص ، و عندئذ يمكن للشخص ألا يدركه إطلاقا .
هذه الطبيعة الملتبسة المحيرة للإدراك الحسي يمكن أن تظهر في بعض التقنيات الحيوية التي تستخدمها الأحياء في الطبيعة مثل : التقليد و التمويه.

أو الوهم البصري الذي يصور للناظر دائما الصورة المرئية على غير حقيقتها، على الأقل في الحس العام، حيث تكون الرؤية خادعة او مضللة. فإن المعلومات التي تجمعها العين المجردة وبعد معالجتها بواسطة الدماغ، تعطي نتيجة لا تطابق المصدر أو العنصر المرئي.والخدع التقليدية مبنية على افتراض أن هناك أوهام فسيولوجية تحدث طبيعيا ومعرفيا بالإضافة إلى الأوهام التي يمكن البرهنة عليها من خلال الحيل البصرية الخاصة. و الجدير بالذكر أنه هنالك شيئا أكثر أساسية عن كيفية عمل أنظمة التصورات البشرية. فالخدع البصرية هي صور مصنوعة بطريقة مدروسة لتظهر للناظر بطريقة معينة و هي ليست كذلك .
وهي على عدة أنواع منها :
خدع متعلقة بالألوان ـ

خدع متعلقة بالهندسة ـ

خدع متعلقة بتحريك الصور ـ

خدع متعلقة بالأحجام .
و الخدع البصرية ، نوع من أنواع فنون ” الأوب آرت ” و قد أنشأه و ساهم في نشره الرساميْن فكتور أساريللي وسوتو الذين يعتبران من أبرز مؤسسي تجاه الخداع البصري. ففكتور فاسارييلي الذي أنجز عددا هائلا من الأعمال الإبداعية المتميزة، يعتمد في رسوماته على خلق تكوينات هندسية متكررة ومتشابهة ( أحيانا متشابكة) تعرف بــ “التذبذبات” نتيجة العلاقة المتبادلة بين الموضوع والخلفية.. أما سوتو فقد تخصص في إنجاز منحوتات متحركة على شكل تجهيزات (كما هو الشأن عند كل من غابو وبفزنير) أساسية لجذب الرؤية .
تتنوع الأشكال المحدثة والتراكيب المبدعة عقليا في “الأوب آرت” وفقا لمبادئ تنظيمية دقيقة كالانتشار الهندسي المتوازن و دينامكية العناصر الزخرفية وسعة عنصري السالب والموجب وتوازن الكتل.. ويتم الاعتماد في “تحريك” هذه المبادئ داخل رقعة منظمة على:
1. توظيف أشكال تجريدية هندسية
2. البعد عن الرمزيات والأشكال ذات الطبيعة العضوية
3. نهج أساليب المعاودة والتكرار وفق نسقية هندسية دقيقة
4. اتزان الفراغات والمملوءات
5. خلق التأثيرات المرئية المحتدمة والبراقة التي تنشأ نتيجة تفاعل المشاعر مع المعمل الفني
6. خلق حركات إيهامية تصعب الفصل بين الموضوع والخلفية .
7. استعمال مفهوم التضاد بني الألوان والأشكال داخل إيقاعات متحركة: تراكبات دينامكية – تموجات فإذا كان “الأوب آرت” لم يتأسس سوى في النصف الثاني من القرن العشرين فقد يعني ذلك أنه أخذ جذوره من الفن الإسلامي (وتحديدا فنون الزخرفة والمعمار) الذي يصل إلى أكثر من خمسة عشر قرنا .

اذا اردنا تعريف الخداع البصرى:

الخداعات الادراكية البصرية بجميع انواعها ما هي الا سوء تأويل للواقع أو ادراك حسي خاطئ لا ينطبق بحال من الاحوال على الواقع الخارجي .
وهناك انواع كثير من الخداعات اهمها خداع تقدير الاطوال او المسافات ،وخداع الاشكال الهندسية وغير الهندسية وخداع تشوية الزوايا ،وخداع وجهة الادراك لاشكال الغامضة وخداع تقدير الحجم على اساس المسافة الظاهرة وخداع المستحيلات. .
فإن الخداعات تدرج ضمن المبادئ والقوانين المنظمة للادراك الحسي :لانها ليست ظاهرة مرضية. .
خداع تقدير الطول والمافة :وهو من أكثر الخداعات شهرة :لانه ارتبط باسم موللر – لاير انه خطين متساوين في الطول فإن كل الناس يدركونهما خطين غير متساويين. .
ومن خداع تقدير الطول “خداع فونت”للخطين الافقي والراسي الذي وضعه عام 1859م..
يعد الخداع القمر أشهر الخداعات البصرية ل”فونت”الخداعات البصرية الحركية. .

بعض انواع الخدع البصرية والنظريات العلميه لادراكها :

هناك أنواع عديدة من الخدع البصرية، و تتعدد بتعدد التقنية التي نستعملها للتحقيق الخدعة، و أساسا هنالك أربع أنواع و هي:
1) خدع متعلقة بالـألوان: إنّ العين البشرية ترى الألوان بشكل متغير على حسب المحيط، حيث أنه عند الرؤية إلى موضع معين نرى لون أو عدة ألوان و لكن ليست هذه هي الحقيقة، وسنسوق ثلاثة أمثلة عن الخدع المتعلقة بلألوان.

بعض نظريات الخداع البصري:
يمكن احداث خداع بصري يجعل الصور التي امامنا تتغير بالشكل والحجم وذلك من خلال تمرير شبكة قضبان امامها. ويمكن للخداع البصري ان يغير من الطريقة التي نفهم فيها كيفية حدوث الامور بحيث ان العين ترى ان شكلين يتحركان معا على انهما شيء واحد.
الاستقطاب:
اذا ما راقبنا قطعة كريستال وهي موضوعة على منصة دوارة من خلال مكروسكوب استقطابي، فانه ومع دوران الكريستال دورة كاملة (360 درجة) فإنها تصبح مضيئة ومظلمة بصورة متعاقبة وفقا لموقعها وعملها كمادة مستقطبة للضوء او محللة له.
الانعكاس:
ينعكس الضوء على الاجسام الملساء وفقا لزاوية سقوطه عليها وهذا هو السبب وراء تحول لون الحرباء بسرعة عند تعرضه للضوء. فالحرباء معروفة بقدرتها على تغيير لونها وفقا لزاوية سقوط الضوء عليها.
ويعرف الكثير منا ان المرايا هي اجسام عاكسة ويمكن استخدامها لانتاج صور متعددة حيث يمكن استخدام تراكيز وتموجات معينة على سطح المرآة لانتاج اكثر من 17 صورة للجسم الواحد.
الانكسار:
الزيغ او الانحراف: هو عبارة عن اخطاء في الصورة تحدث بسبب وجود عيوب في المنظومة البصرية وتظهر عندما تسيئ المنظومة البصرية توجيه الاشعة التي يطلقها جسم ما.
التشتت:

اذا ما كنت قد رأيت قوس قزح او الموشور وهو يتحلل من الضوء الابيض الى مكونات قوس قزح، فانه قد شهد عملية التشتت.
الانكسار المزدوج:

يمكن لبعض المواد الشفافة في الطبيعة ان تحدث انكسارا مزدوجا لجسم ما بحيث تظهر له صورتان في الوقت نفسه هذه العملية تسمى الانكسار المزدوج.
تجارب نيوتن:

لقد قام العالم اسحاق نيوتن بتجارب باستخدام الموشور حيث اكتشف من خلال تلك التجارب ان الضوء يتكون من كل الوان الطيف المرئي.
ويحدث الانكسار عندما تغير الاشعة من اتجاهها بينما تنتقل من وسط انكساري معين الى وسط له عوامل انكسار مختلفة.
ما هو قوس قزح:

عندما يصطدم الضوء بقطرة ماء في الفضاء ينتج عنها قوس قزح حيث يعتمد مقدار انحناء اشعة الضوء عندما تدخل وتخرج من حبة المطر على طول موجة الضوء.

 

نُشرت بواسطة

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.