Taysīr Saʻdī
(تيسير السعدي)

تيسير السعدي (1917- 11 تشرين الأول 2014) ممثل مسرحي سوري من مواليد دمشق. أطلق عليه لقب شيخ كار الممثلين الإذاعيين. كان له حضور متميز في تاريخ الفن السوري لما يزيد عن نصف قرن، وأحد أبرز من أسسوا وأطلقوا الدراما الإذاعية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي.
تيسير السعدي – ويكيبيدياar.wikipedia.org › wiki › تيسير_السعدي

تيسير السعدي - ويكيبيديا
تيسير السعدي "صاحب الأصوات السبعة" يفقد صوته إلى الأبد | أحمد باشا | صحيفة  العرب

Description

Born: 1917Died: October 11, 2014

منذ ‏٣‏ سنوات
Fareed Zaffour
٨ ديسمبر ٢٠١٧ ·
Saad Alkassem
٢ ديسمبر ٢٠١٤ ·
في ذكرى الشامي العتيق
إضاءات
الثلاثاء 2-12-2014
سعد القاسم
إثر رحيل الفنان الكبير تيسير السعدي كان ثمة إشارة هنا إلى أن غياب الفقيد عن الأعمال الفنية في السنوات الأخيرة من حياته، لم يحل دون الاهتمام الإعلامي به، والذي كان يستحقه، ومن بعض هذا الاهتمام برنامج تلفزيوني من ثلاثين حلقة أنتجته قناة «سورية دراما» قبل ثلاث سنوات، من إعداد وإخراج الزميل الياس الحاج،وحمل عنوان«المضحك الباكي» في تحوير ذي دلالة لعبارة «المضحك المبكي» التي استخدمت لزمن طويل عنواناً لصحيفة أسبوعية سورية واسعة الانتشار..
العام الماضي أنتجت قناة «سورية دراما» عملاً آخر بالغ الأهمية عن الراحل في أربع حلقات تلفزيونية بعنوان «مذكرات شامي عتيق» بإشراف الزميل تميم ضويحي مدير القناة، ومن سيناريو وإعداد الزميل غسان كلاس، وإخراج الزميلة هيام ابراهيم، وقامت الزميلة هدباء العلي بقراءة النص المكتوب، فيما تولى الفنان تيسير السعدي سرد ذكرياته بنفسه، في حديث طويل وممتع، مليء بالتفاصيل الغنية التي تبرر وصف تيسير السعدي بأنه «ذاكرة القرن العشرين»، وقد أكد حقه بهذا الوصف عن غير قصد حين قال في مطلع (ذكرياته المتلفزة) أو في (سفره الصوتي) – على حد توصيف البرنامج- : « لقد عشت القرن العشرين كله تقريباً »..
يبدأ تيسير السعدي حديثه بعبارة «كل عام وأنتم بخير» مهنئاً المشاهدين بقدوم شهر رمضان (حين أذيع البرنامج)، ومن هذا المدخل يتحدث عن صعوبة رمضان هذا العام لأنه يجيء في (مربعانية الصيف)، والنهار طويل و(شوب)، لكن رمضان لن يكون صعباً، بالشكل الذي كان عليه في الماضي، لأن هناك الآن برادات ومكيفات، بخلاف الحال في أيام زمان، ليبدأ من هنا سرد ذكريات حياته التي امتدت نحو مئة سنة شهد خلالها رمضان في كل فصول السنة، ويبدأ من هنا أيضاً حديثه المشوق عن مشاهد الحياة اليومية في مطلع القرن حين لم تكن البرادات قد عرفت بعد،بل أن مياه نبع «الفيجة» لم تكن قد وصلت دمشق بعد، وكان الناس يشربون من ماء النهر، ومن الآبار،لذلك كانوا يصابون بالأمراض المختلفة،«وأنا في صغري أجاني تيفوئيد، وأجاني غيره، وما في مرض ما أجاني،ونفدت منهم، وهذا اللي طول عمري بالظاهر». و يصف السعدي كيف كان الناس يلجؤون، لأجل مواجهة الحر، إلى العصائر المبردة بالثلج المجلوب من خارج دمشق، وبالتحديد من « القلمون » و «جبل الشيخ» ففيهما كان الأهالي يحفظون الثلج شتاءً في حفر بالمناطق المرتفعة الباردة حتى يصير جليداً قاسياً، فينقلونه في الصيف إلى باعة العصائر في دمشق، و«العرقسوس» خاصة، وهؤلاء بدورهم يقومون بتقطيع الثلج بالمنشار إلى قطع صغيرة يضعونها في الدلاء المعدنية الصغيرة للزبائن. ويحكي السعدي تفاصيل عن المشاكل الكثيرة التي كانت تحدث بسبب الازدحام عند (العرقسوساتي) مع اقتراب موعد الإفطار، وأن هذه المشاكل لم تتوقف حتى مع إنشاء أول معمل للثلج في دمشق (زقاق الصخر) بعد سنوات طويلة، وقد تسبب الازدحام، والتدافع الشديد في أحد أشهر رمضان إلى وقوع قتيل أمام المعمل..
على هذا المنوال، وعلى امتداد الحلقات الأربع يتابع تيسير السعدي سرد ذكرياته بتدفق وسلاسة، مازجاً دون تكلف، بين حكاياته الخاصة، والأحداث السياسية والاجتماعية والفنية للزمن المرافق لها، فجاءت تلك الذكريات وكأنها تأريخ لذلك الزمن، يستكمل ما تحدث عنه في برنامجه التلفزيوني السابق (المضحك الباكي) ،وما أدلى به إلى الدكتورة ميسون علي، ودونته بأمانة في كتابها عنه الذي حمل عنوان« تيسير السعدي ..ممثل بسبعة أصوات». وتستكمله الصور الفوتوغرافية، ومقاطع(الفيديو) التي عرضت خلال البرنامج، والتي توثق لبعض من أعمال الفنان، وتاريخه الإبداعي..
برنامج «مذكرات شامي عتيق» الذي عرضته قناة الدراما في رمضان الماضي، وأعادت عرضه إثر رحيل تيسير السعدي قبل أكثر من أربعين يوماً، برنامج يستحق التقدير..
ويستحق أن يكون نواة ومنطلقاً لعمل درامي هام يؤرخ لحياة فنان كبير ورائد، كما يؤرخ لمرحلة هامة من تاريخ سورية السياسي والاجتماعي والفني..
http://thawra.sy/_View_news2.asp…
*تصوير الفنان والشاعر جورج عشي

تيسير السعدي:ممثل بسبعةأصوات وتأسيس الفرقةالسوريةللتمثيل والموسيقا | الجمل  بما حمل | نضع أخبار العالم بين يديك ونأتيك بـ الجمل بما حمل قبل أن يرتد  طرفك إليك فقط انقر على aljaml.com
تيسير السعدي: ضربت فنانين أهملوا أدوارهم | الجمل بما حمل | نضع أخبار العالم  بين يديك ونأتيك بـ الجمل بما حمل قبل أن يرتد طرفك إليك فقط انقر على  aljaml.com
رحيل تيسير السعدي.. ممثل بسبع أصوات

تيسير السعدي
من ويكيبيديا
تيسير السعدي

معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1917
الوفاة 11 أكتوبر 2014 (97 سنة)
دمشق
الجنسية سوريا
الحياة العملية
الأدوار المهمة أبو ظاهر
سنوات النشاط 1930 – 1992
المواقع
السينما.كوم صفحته على موقع السينما
تعديل مصدري – تعديل طالع توثيق القالب
تيسير السعدي (1917- 11 تشرين الأول 2014) ممثل مسرحي سوري من مواليد دمشق. أطلق عليه لقب شيخ كار الممثلين الإذاعيين.

كان له حضور متميز في تاريخ الفن السوري لما يزيد عن نصف قرن، وأحد أبرز من أسسوا وأطلقوا الدراما الإذاعية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي. حين شكل مع الكاتب حكمت محسن ثنائياً فنياً، وقدما روائع الدراما الإذاعية الشعبية.. كما ذاع صيته وزادت شهرته مع زوجته الفنانة الراحلة صبا المحمودي من خلال البرنامج التمثيلي الشهير «صابر وصبرية» الذي بث في نهاية الستينيات وطيلة السبعينيات والثمانينيات، والذي كتبه وليد مارديني وقد قدما منه مئات الحلقات في إذاعتي دمشق ولندن وسواهما.
سيرته المهنية
بدأ عشقه للفن منذ أن كان طالباً في معهد اللاييك في 1935 حيث شهد أول وقوف له على المسرح.. ثم قام بعدة أدوار تمثيلية عام 1936 في أندية دمشق الفنية وبعد حصوله على دبلوم معهد التمثيل في القاهرة عام 1947 بدأت المرحلة الأهم في حياته الفنية.. حيث أخذ يخرج ويمثل في إذاعة دمشق حتى بلغ رصيده من التمثيليات الإذاعية ما يزيد على الخمسة آلاف تمثيلية.. نصفها من تأليف القصاص الشعبي حكمت محسن ووليد مارديني.. فضلاً عن مشاركاته في أعمال مسرحية وسينمائية عدة فكانت له تجربة مع الفنانة فاتن حمامة في فيلم الهانم ومشاركة في فيلم (الرجل) المأخوذ عن نص للكاتب سعيد حورانية، أما في التلفزيون فقد عمل مع نجوم الشاشة السورية دريد ونهاد في «صح النوم» و«الدنيا مضحك مبكي» كما شارك في دراما البيئة الشامية من خلال مسلسل أيام شامية. وعلى مدى 94 عاماً من حياته قضى جلها في التمثيل والإخراج للإذاعة والتلفزيون والمسرح بقي السعدي مخلصاً لتقاليد المهنة والالتزام بالعمل ويروي في حوارات صحفية كيف كان الفنانون يهابونه ويحسبون له ألف حساب عندما يوجد في «الكونترول» لتقديم عمل إذاعي لأنه لم يكن يتهاون في أي إهمال فالعمل عنده مقدس وفوق كل الاعتبارات ويذكر أنه طرد عدداً من الفنانين لإهمالهم أدوارهم بل وعمل بدلاً منهم مستفيداً من ملكته العالية في تقليد الأصوات.. وهناك حادثة توردها الكاتبة ميسون علي في كتابها «ممثل بسبعة أصوات»، وهي بعد أن حجز السعدي الاستديو في الإذاعة لتسجيل تمثيلية من إخراجه وتمثيل وليد مارديني في السادسة مساءً، لم يحضر من الممثلين سوى نجاح حفيظ، فغضب السعدي وقام بأداء أدوار أربعة ممثلين وحده.. إضافة إلى أصوات كركوز وعيواظ والجاهل المتفاصح ليكون ممثلاً بسبعة أصوات.

في المسرح
ولم يقتصر عمله على الإذاعة فللسعدي تجربة مهمة ومميزة في المسرح، حيث عرف بأنه عاصر تطورات هذا الفن في سورية ابتداءً من خيال الظل (كراكوز وعيواظ)، وحتى آخر أشكال المسرح الحديث، إضافة إلى فن الحكواتي ثم فن السينما الصامتة كأفلام شارلي شابلن، وكان السعدي قد مثّل في مدرسة (اللاييك) أمام الفرنسي جان هيرفييه من فرقة الكوميدي الفرانسيز الزائرة عام 1930 في مسرحية «أوديب ملكاً» بدور (ابن اوديب) عندما كان في الثالثة عشرة. وبعد دراسته للمسرح في القاهرة عاد إلى سورية وتعرف على الفنان عبد السلام أبو الشامات وقد شكلا حينها ثنائياً رائعاً ومن ثم انضم إليهما أنور المرابط وعندها قرروا أن يشكلوا فرقة مع أنور البابا باسم (الفرقة السورية للتمثيل والموسيقا في الإذاعة) وهي أول فرقة مسرحية سورية تحمل مواصفات المسرح الحديث، وهكذا بدأت حقبة جديدة في معنى الفرجة المسرحية في سورية على مدار أكثر من نصف قرن من الزمن بفضل جهود هؤلاء العباقرة.. وعن تلك المرحلة قال السعدي: (اتجاهي نحو الفن بدأ بإعجابي بعروض خيال الظل والدمى المتحركة التي كانت تقوم على حوارات كوميدية بسيطة والتي مهدت لنا لنؤسس أعمالا كوميدية بسيطة مستوحاة من هذه العروض يعشقها الكبير والصغير، وبعدها تعلقنا بالسينما الصامتة وتجربة شارلي شابلن التي تقدم الكوميديا من دون أي تكلف أو ادعاء وبالفعل هكذا كنا ننظر للكوميديا هذا الفن الصعب الذي قدمناه خلال مسيرتنا الفنية والذي كان له تأثير كبير بالناس سواء كانوا مثقفين أو غير مثقفين، صغاراً وكباراً، رجالاً ونساء). أما عن مشاركاته في التلفزيون فكانت قليلة وذلك بسبب كبر سنه كما قال: «عندما تأسس التلفزيون كنت قد كبرت.. لذا لم أخض هذه التجربة في بداياتها إلا أنني وبعد التقاعد كنت بحاجة إلى العمل في التلفزيون فمثلت في الكثير من الأعمال وكنت وجهاً جديداً وقد تجاوزت الستين من العمر حيث مثلت مع نهاد قلعي في (صح النوم) كما عملت معه في مسرحية غربة ثم شاركت في الكثير من المسلسلات مثل (الدنيا مضحك مبكي، وزواج على الطريقة المحلية، وتجارب عائلية، وآخر أعمالي كان (أيام شامية) عام 1992.

على الشاشة
من أعماله

الزواج على الطريقة المحلية – فيلم عام 1978، بدور أبو زهير
تجارب عائلية – مسلسل عام 1981، بدور أبو أحمد
الطبيبة – مسلسل عام 1988
الزاحفون مسلسل عام 1990
أيام شامية – مسلسل عام 1992، بدور أبو ظاهر
وكان آخر ظهور تلفزيوني له؛ عبر برنامج المضحك المبكي، الذي بث خلال شهر رمضان 2014، وروى فيه تجربته على حلقات، وكان بمثابة الشهادة الأخيرة.

وفاته
فارق الممثل السوري تيسير السعدي الحياة في دمشق، صباح السبت 11 تشرين الأول عام 2014، عن عمر يناهز الـ97 عاماً، كان خلالها شاهداً على قرابة قرنٍ من التحولات..

الفنان تيسير السعدي في ذمة الله
شيخ كار الفن" تيسير السعدي.. وتكريم متواضع • بوسطة

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.