تعرفوا معنا على مسيرة الفنان التونسي #البشير_ المنوبي..مصور صحفي مواليد عام 1930 م- 2015م.. الذي وثّقَ الــ 15 مليون صورة ..وهو بطل ملاكمة وشيخ المصورين الأفارقة..

15 مليون صورة توثق بطولات محمد علي ومارادونا
l 26 نوفمبر 2020 م
ليليا الحسيني – تونس – سكاي نيوز عربية
حسني المنوبي
تجمع الألعاب الرياضية وكرة القدم بوجه خاص الكثير من عناصر الفرجة، التي يختلف وقعها على المتابعين، ولكن توثيق لحظات الانتظار ومشاهد التتويج تحتاج إلى عدسة فنانين متيمين بعشق الرياضة وعدسة الكاميرا على حد سواء لإمتاع الجماهير.
وفي تونس استطاع أحد المصورين الفوتوغرافيين أن يوثق عشرات الأحداث والتظاهرات الرياضية في معرض وثائقي ضم 15 مليون صورة التقطها والده المصور الرياضي، الذي نجح في تغطية 12 دورة للألعاب الأولمبية الصيفية و10 دورات لكأس العالم و10 دورات لكأس أمم أفريقيا فضلا عن عشرات المسابقات والفعاليات الرياضية الأخرى.
وتبدو مسيرة المصور الصحفي التونسي، البشير المنوبي، تجربة حياة في حد ذاتها، وهو ما دفع ابنه، حسني، الذي ورث عنه شغفه بآلة التصوير وعشقه للرياضة إلى إقامة معرض وثائقي يروي تاريخ عدد من التظاهرات والمسابقات الرياضية على امتداد ما يزيد عن نصف قرن من الزمن.
وفي أحد شوارع قلب المدينة العتيقة بالعاصمة تونس، انطلق معرض “صور البشير المنوبي”، الثلاثاء، 24 نوفمبر الجاري، وهو يوم يتزامن مع ذكرى مرور 15 عاما على وفاة أشهر مصور رياضي تونسي وعربي على الإطلاق.
أخبار ذات صلة
جدارية بصورة مارادونا
كشف تفاصيل رحيل مارادونا.. وآخر كلماته
بيليه ومارادونا
بيليه عن مارادونا: فقدت صديقا عظيما
فالبشير المنوبي يعد واحدا من المصورين الصحفيين القلائل الذين تابعوا بانتظام فعاليات الألعاب الأولمبية وكأس العالم لكرة القدم منذ الخمسينات من القرن الماضي.
ويقول منظم المعرض الوثائقي، حسني المنوبي: “فكرة إقامة معرض وثائقي للصور التي التقطها والدي أثناء مسيرة مهنية دامت ما يزيد عن نصف قرن كانت تراودني منذ وقت طويل، إذ أني وجدت الملايين من الصور النادرة في رياضات عدة أبرزها كرة القدم بوصفها اللعبة الشعبية الأولى والملاكمة باعتبار أنها الرياضة التي احترف والدي ممارستها وكانت تحظى بمكانة كبيرة بالنسبة إليه”.
ويقول حسني المنوبي لـ”سكاي نيوز عربية”: “مسيرة البشير المنوبي في التصوير الصحفي وتوثيق الأحداث الرياضية العالمية الكبرى انطلقت منذ الألعاب الأولمبية 1960 ثم كأس العالم 1966 وتواصل حضوره كل فعاليات تلك المسابقات الكبرى، فكان حاضرا لتغطية 12 دورة أولمبية و10 دورات نهائية لكأس العالم و10 دورات لكأس أمم أفريقيا و11 دورة لألعاب البحر المتوسطية فضلا عن 5 دورات لكأس العالم لكرة اليد وعشرات التظاهرات المحلية والإقليمية والعالمية”.
وتابع: “في ذكرى وفاته الخامسة عشرة أرادت عائلته أن تذكر بإنجازاته وتمنح جمهور الرياضة فرصة الاطلاع على صور وأحداث نادرة من التظاهرات الرياضية، ما يناهز 15 مليون صورة تم عرضها من مختلف زياراته إلى ملاعب العالم وتونس وتغطياته لمختلف التظاهرات”.
وشهد اليوم الأول للمعرض توافد عدد كبير من الإعلاميين والمولعين بالرياضة ممن لم يخفوا إعجابهم بمختلف الصور، التي وثقتها كاميرا البشير المنوبي أو صوره مع عمالقة رياضة الفن النبيل مثل محمد علي كلاي أو جورج فورمان ونجوم كرة القدم مثل دييغو مارادونا وبيليه وبرتي فوغس ومحمود الخطيب وغيرهم.
وعرف البشير المنوبي، الذي ولد في العاصمة تونس في عام 1930 وتوفي في 2005، بمظلته المكسيكية الشهيرة والعملاقة وبدلته المزدانة بعلم تونس وبالألاف من الشعارات والتعويذات للمسابقات، التي قام بتغطيتها والتي كان آخرها تصفيات مونديال 2006.
ويقول منظم المعرض الوثائقي إن المظلة المكسيكية العملاقة والبدلة المزركشة بالألوان والشعارات ساهمت في شهرته ولكنه منع في مناسبة واحدة من ارتداء تلك البدلة وذلك خلال كأس العالم فرنسا 1998 لدواع أمنية بحسب قول نجله حسني.
ونما حب الرياضة في حياة البشير المنوبي منذ طفولته حيث مارس رياضة الملاكمة حتى الستينيات من القرن الماضي وتحصل في سنة 1958 على لقب بطل تونس للملاكمة ثم اختار التفرغ للتصوير الصحفي وتخصص في متابعة الأحداث الرياضية الكبرى على غرار الألعاب الأولمبية الصيفية وكأس العالم وكأس أمم أفريقيا وألعاب البحر المتوسط والدوري التونسي لكرة القدم والنزالات الشهيرة للملاكمة.
وقبل وفاته سلم البشير المنوبي المشعل لابنه حسني، الذي ارتدى البدلة ذاتها والمظلة نفسها ورصد بعدسته عديد الأحداث والمسابقات الرياضية وأبرزها كأس العالم 2006 و2010 و2014 و2018 فضلا عن أولمبياد ريو دي جانيرو 2016.

ـــــــــــ

مسيرة المصور: بشير منوبي
من ويكيبيديا
*بشير المنوبي هو مصور تونسي ولد سنة 1930 وتوفي يوم 24 نوفمبر سنة 2005. قام نتغطية 12 دورة أولمبية و10 دورات نهائية لكاس العالم ومثلها لكاس الأمم الإفريقية و11 دورة متوسطية بإضافة إلى 5 دورات نهائية لكاس العالم لكرة اليد بالإضافات إلى عدة تظاهرات أخرى. بدأ كملاكم وتوج كبطل لتونس عام 1958 وتحول إلى التصوير الفوتوغرافي منذ دورة الألعاب الأولمبية عام بطوكيو. تميز بارتدائه بالقبعة المكسيكية الشهيرة وبدلته الموشحة بآلاف الشعارات والبطاقات لمختلف التظاهرات التي قام بتغطيتها. اخر حدث غطاه هي المباراة المؤهلة إلى نهائيات مونديال ألمانيا 2006 في 6 أكتوبر 2005 والتي جمعت بين تونس والمغرب. رافق المنتخب التونسي منذ أن بدأ التصوير في جميع مبارياته. في جميع التظاهرات التي غطاها منع مرة واحدة فقط من ارتداء بذلته وذلك خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 1998 وذلك لأسباب أمنية حسب ما يقول المنظمون.


ـــــــــــــــ
وفاة المصور التونسي المنوبي
يوليو 25, 2011 م
تونس – توفي المصور الصحافي الرياضي التونسي البشير المنوبي اول من امس الخميس عن سن 76 عاما بعد صراع مع مرض السرطان، حسب ما أعلن بعض المقربين منه.
وعرف عن المنوبي شغفه لمهنته اذ يملك حوالي مليوني صورة في مجموعته الرياضية بحسب ابنه حسني، كما مارس رياضة الملاكمة عام 1958 قبل ان يبدأ مسيرته المميزة في مهنة التصوير والصحافة الرياضية فبات شخصية معروفة في الملاعب الافريقية والعربية، وكان المنوبي من اكثر المشجعين متابعة لـ”نسور قرطاج” وهو لقب المنتخب التونسي وتابع جميع مبارياته، كما اشتهر بقبعته المكسيكية المميزة، التي حملت تذكاراته من مختلف بلدان العالم وبطاقات اعتماده، وبدأت في اولمبياد المكسيك عام 1968.
ولفت المنوبي الأنظار بهندامه الملفت للنظر وبحماسه للرياضة بكل انواعها وفي كافة المناسبات الهامة، ولم يغب المنوبي عن اي من الأحداث الكبيرة، فكان حاضرا في 10 دورات اولمبية، و10 دورات العاب البحر الابيض المتوسط، و9 نهائيات كأس العالم لكرة القدم و8 نهائيات بطولة امم افريقيا.
ويعتبر المنوبي من المشاهير في تونس، وكان يفضل ان ينادى بلقب عميد المصورين الأفارقة. وآخر الاحداث الرياضية التي حضرها المنوبي كانت دورة الألعاب الإسلامية الاولى في نيسان/ابريل الماضي في السعودية.

ـــــــــــ

البشير المنوبي
23 نوفمبر، 2020
15 عام على رحيله: المصور الشهير البشير المنوبي سيبقى في الذاكرة و معرض صور تزامنا مع الذكرى
24 نيوز – حلمي ساسي
صور و أرشيف البشير المنوبي
يوافق غدا الثلاثاء 24 نوفمبر 2020، الذكرى الخامسة عشر لرحيل أشهر المصورين التونسيين والعالميين البشير المنوبي.

يعد الراحل واحدًا من أبرز الرياضيين والمصوريين الذين تفانوا في خدمة مهنتهم، حيث قام بتمثيل تونس في كل دول العالم، وأصبح رمزا يُحكى عنه أينما حل، بل سفيرًا بدون سفارة.

البشير المنوبي من بطل تونس في الملاكمة إلى واحد من أشهر المصوريين الرياضيين في العالم

ولد بشير المنوبي سنة 1930 في تونس وتوفي في 24 نوفمبر 2005، وهو الملاكم والبطل السابق في فئة وزن الريشة والمصور الصحفي الرياضي المشهور.

عم البشير رحمه الله، كان رياضيا بالفطرة حيث مارس في طفولته عديد الرياضات كالعدو في صفوف جمعية الزيتونة الرياضية، قبل أن ينتقل لعالم الفن النبيل ويتوج ببطولة تونس للملاكمة في سنة 1958/1959، وبحلول سنة 1960، شغف المرحوم بالتصوير الصحفي والفوتوغرافي ومتابعة كل الأحداث الرياضية الكبرى في جميع أنحاء العالم، فكانت تلك السنة والتي تزامنت مع دورة الألعاب الأولمبية بروما سنة 1960، هي الإنطلاقة الحقيقية التي أعلنت ولادة أشهر مصور تونسي.

عمّ البشير وقصة حب مع القبعة «المكسيكية» الشهيرة

لن تحتاج إلى أن تسأل عنه، فعمّ البشير كان من السهل التعرّف عليه خاصة من خلال تلك القبعة «المكسيكية» الكبيرة التي تغطي رأسه والمرصعة بعلم تونس والتي رافقته طيلة حياته، وهي مكسوّة بمئات الشارات والشعارات والبطاقات والأعلام التي تخلدّ الأحداث الرياضية التي قام بتغطيتها.

آخر حدث قام بتغطيته كانت المباراة المؤهلة إلى نهائيات مونديال ألمانيا 2006 في 6 أكتوبر 2005 والتي جمعت بين تونس والمغرب.

قام بتغطية كل التظاهرات الكبرى وفرنسا 1998 نقطة سوداء

قام عم بشير، بتغطية 12 دورة أولمبية و10 دورات نهائية لكأس العالم ومثلها لكأس الأمم الإفريقية و11 دورة متوسطية بالإضافة إلى 5 دورات نهائية لكأس العالم لكرة اليد وعدّة تظاهرات عالمية كبرى في الرياضات الفردية.

لم يذكر أن تم منعه من إرتداء تلك البدلة الرمزية ذات الأبعاد والدلالات التي تحمل معها صورة تونس الحضارة والسياحة والتاريخ، إلا مرة واحدة فقط منعوه من ارتداءها وذلك خلال كأس العالم لكرة القدم في فرنسـا سنة 1998 وذلك لأسباب أمنية حسب ما قاله وقتها المنظمون !!!!!!!

حسني المنوبي يواصل المسيرة

عم بشير كان سفيرا لتونس في جميع المحافل الدولية وفي كل أصقاع العالم، وقد تم تكريمه في عديد الدول والبلدان، ورغم أن الحياة توقفت سنة 2005 إلا أن المسيرة متواصلة مع سفير تونس الآخر وهو حسني المنوبي الذي ورث كل شئ عن والده “اللبسة والمشية” والاهم من ذلك التصوير الفوتوغرافي الإحترافي و الرائع.

قال حسني: ‘ …لقد تعلمت الكثير من والدي الذي كان حريصا بأن أتعلم كل صغيرة وكبيرة في فن التصوير، والحمد لله انني لم اخيب أماله والكل يقدرني اليوم ويحترمونني ويعاملونني على أنني بشير المنوبي الذي مات وترك أثرا طيبا يعترف به القاصي والداني ‘.
وعندها يمكن أن نقول أن عشق التصوير هو وراثة في عائلة المنوبي، وحسني كان حقيقة خير خلف لخير سلف.

في ذكرى وفاته … افتتاح معرض البشير المنوبي بالعاصمة تونس

عم البشير المنوبي رحمه الله ترك لنا أرشيفًا كبيرا ولا يقدر بثمن، أكثر من 15 مليون صورة توثق أحداث عالمية كبرى، لذلك حرص ابن الراحل أن يقوم بمفرده و بإمكانياته الخاصة أن يحيي ذاكرة بقيت لسنوات في طي النسيان، من خلال تنظيم معرض صورة سيتم افتتاحه غدا الثلاثاء سيتمّ يوم غد الثّلاثاء بنهج المنجي سليم بالعاصمة، وتحديدا في مقرّ أستوديو التّصوير الذي كان يمتلكه عمّ البشير، رحمه الله.

و سيحتوي المعرض على عدد كبير من الصور التي توثق أهم الأحداث الرياضية الوطنية و العالمية التي خطفتها عدسة ” عم بشير “.

بعد أكثر من 15 سنة من وفاته.. مازال عم البشير المنوبي في ذاكرة كل من عرفه من قريب أو من بعيد كيف لا و هو يُعد أشهر مصور فوتوغرافي عرفته تونس.

نُشرت بواسطة

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.