كتبت (هيبا) في فوتوغرافيا – الصور الفائزة في محور “الطبيعة” – الجزء الثاني


فوتوغرافيا – الصور الفائزة في محور “الطبيعة” – الجزء الثانيفوتوغرافيا
الصور الفائزة في محور “الطبيعة” – الجزء الثاني
المصور الهندي “نافين كومار” جاء ثالثاً في محور “الطبيعة” بصورةٍ مميزة بعنوان “صرخة الطبيعة”، وعنها يقول: التقطتُ هذه اللحظة الدرامية في صباح شتاءٍ مبكّر تحت ضبابٍ كثيف. كان طائر الدرّاج الرمادي “جراي فرانكولين” واقفاً على فرع شجرة، يصدر نداءً بصوتٍ عالٍ بينما كان بعض الناس يشاهدون هذه اللحظة من مسافةٍ بعيدة. لقد حان الوقت للاستماع إلى صوت الطبيعة وحماية تنوّعها وهو أمر ضروريّ للحياة على الأرض، وإلا فإن الكوارث ستكون مؤذية جداً للبشرية.
المصور الكندي “توماس فيجايان” احتل المركز الرابع بصورةٍ بعنوان “كيف وصلتَ إلى هنا ؟” يقول: هذا الإطار المُربِك للمشاهدين تحقّق بعد رحلةٍ مُضنيةٍ بالقوارب وعلى الأقدام وفي مياه ضحلةٍ تعجُ بالتماسيح، بالقرب من جزيرة “بورنيو” في إندونيسيا. عندما وصلتُ لهذه الشجرة الضخمة انتظرتُ القرد المُلقّب بـ “إنسان الغاب” ليتسلّق ويسبقني كي ألتقط له صورة خلفيتها السماء، لكنه ينظر للأعلى فقط خلال تسلّقه ! لذا هناك طريقة واحدة فقط للصورة .. أن أبقى فوقه وألتقط صورته مع انعكاس السماء على صفحة المياه الراكدة في الأسفل. الجزء الأكثر صعوبة كان الالتزام بالهدوء بينما هو ينظر إليّ.
المصورة الأمريكية “كريستين رايت” جاءت في المركز الخامس بعملٍ بعنوان “شريط النار”. تقول: لأشهر، كان الثوران البركاني في Fagradalsfjall في أيسلندا عرضاً مستمراً للحِمِم الحمراء الفقاعية التي تنفجر بثباتٍ من الأرض. لكن في فترةٍ لاحقة كان البركان صامتاً لعدة أسابيع، فجأة وجدتُ شريطاً أحمر من الحِمم البركانية يتدفّق أسفل التل إلى الوادي، الصخور المنصهرة تتدفّق مثل الماء الأحمر المتوهّج. إنها لحظةٌ تشكيليةٌ مذهلة من الطبيعة التي لا تكف عن إدهاشنا.
فلاش
صورةٌ واحدة .. عشرات الرسائل والتراجم العميقة
جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

http://www.hipa.ae

نُشرت بواسطة

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.