الدنيا هيكالكل

صياد وصادوني وأنا الأسد إصطادوني بعدستهم ..حيث إلتقط المصور (( عاطف سعيد.. مصور من مدينة لاهور الباكستانية )) وقدم صورة وجهية قريبة لـ “ملك الغضب” الأسد ..- ترجمة – لينة الشريف – وكتبت : هدى الشيمي ..

مصور باكستاني يلتقط صورة لأسد جائع قبل أن يصبح فريسته

ترجمة – لينة الشريف 
عاطف سعيد.. مصور من مدينة لاهور الباكستانية، يبلغ من العمر 38 عامًا، بينما كان يقود سيارته في حديقة السفاري في المدينة، وقعت عيناه على أحد الأسود الموجودة هناك، ليقرر تصويره فتكون النتيجة هذه الصورة الرائعة.«سعيد».. خرج من سيارته وزحف تجاه الأسد حاملًا كاميرته فقط التي لفت صوتها انتباه الأسد نحو وجود المصور، ليضطر إلى التراجع سريعًا على بعد 10 أمتار من الأسد.

نقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، عن المصور، أنه كان يجلس أمام الأسد قرب سيارته التي كان بابها مفتوحًا، قائلا: “لقد كنت أجلس على الأرض على بعد أمتار قليلة، لذلك كان يعاملني كفريسته”.

وأضاف: “كنت أفكر في أنني يجب وأن أظهر شخصية وحالة الأسد، وكانت هذه الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك، انتهت القصة في ثوانٍ قليلة عندما قفز الأسد بقوة تجاهي وكنت أسارع إلى سيارتي”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مصور باكستاني يلتقط صورة مقربة ونادرة لأسد

كتبت : هدى الشيمي:

نشرت صحيفة هافنجتون بوست الأمريكية، صورة مقربة جدا من وجه أسد، ألتقطها المصور الباكستاني عاطف سعيد، في إحدى الحدائق خارج مدينة لاهور الباكستانية، وعلقت عليها قائلة “هذا ما يبدو عليه الخطر عندما ينظر في وجهك”.

ووفقا لعاطف البالغ من العمر 38 عامًا، فأنه جلس بقرب الأسد، والتقط صورتين له، وكان من المفترض أن يهرب فورا قبل أن يلاحظه، إلا أن الأسد لاحظه في غضون ثواني، وقفز في طريقه، حيث كان قريبا جدا منه.

وقال سعيد لشبكة “إيه.بي.سي” الإخبارية أنه عاد لسيارته، وكله أمل أن تكون الأبواب موصده، إلا أنها لم تكن كذلك فاقترب الأسد من أحد الأبواب، فالتقط سعيد صورة مقربة جدا منها.

وعلق على ما فعله قائلا “ضحكت بعد تصويري للصورة، إلا إنني لن اتكمن من تصويرها مرة أخرى”.

بحسب الصحيفة، فإنه التقط الصورة في عام 2012، إلا أنها لم تظهر إلا في بداية هذا الشهر، وسبق ونشرها سعيد على حسابه بالفيسبوك، في عام 2013، وكتب تعليق عليها “ملك الغضب”.

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى