الدنيا هيكالكل

جدلٌ حول موضوع بعنوان “لا تعليق” والذي أثار حفيظة البعض لسبب لازلت أجهله.. – صلاح حيدر‏ ‏- ‏‎Yousef Al-Habshi‎‏..

كان موضوعي الأخير بعنوان “لا تعليق” والذي أثار حفيظة البعض لسبب لازلت أجهله.. فبالرغم من كون الطرح السابق مرتبط بعمل “معدلّ رقمياً” كحال بعض الأعمال الأخرى..

إلا أنه أخذ منحناً أخلاقياً تفاعلياً غريب بعض الشي…

يجب أن نعترف أولاً بأن هنالك بعض الأخطاء والتي مرت بعدد من مسابقاتنا المحلية.. سواءً أكانت نتائج تحكيمية.. قوانين وبنود.. أو حتى الجهود التنظيمية وما تتبعها من

مترتبات… وقلة هي المسابقات والتي خرجت بشكل مكتمل وناجح.. وأقصد بالنجاح هنا هو النجاح الجماهيري.. لا النجاح الذي تفرضه المسابقه رغم أنف الجميع!

أسفاً.. كلامي هذا حقيقة ملموسة من محيطنا الفوتوغرافي.. رضينا أم أبينا!

من المؤسف حقاً المبالغة بتوليد الحجج وإقامة الأعذار وراء أي أخطاء تحدث.. إذا تتقاذف العديد من هذه الحجج كمحاولة لترقيع ما أمكن ترقيعه في ضوء هذا الخلل… والأدهى هو

عدم التعلم من هذا الخطأ ودراسته.. بل محاولة الإستمرار فيه والإنغماس في حيثياته وكأن شيئاً لم يكن!

العديد من التجاوزات والتي تحدث خلف الكواليس.. وبسردها لن أنتهي فالمسألة أصبحت مطمعاً من قبل البعض في نيل الجوائز في ظل هذه التجاوزات الموجودة.. ولربما كانت إحدى

الأسباب لتجنب العديد خوض هذه المسابقات.. سؤال يطرح نفسه…

– عندما يقوم أحد الحكام بالتصويت لعمل زميله لإعطائه أحد المراكز المتقدمة بدلاً من الإمتناع عن التصويت كونه ملم بأن صاحب العمل هو زميله.. فهل تظل هذه ضمن الأخلاقيات

المرجوة في محيط هذا الفن؟
المثال المذكور واقع حقيقي للأسف سببه كون بعض الحكام هي جماعة مختارة إما بشكل عشوائي أو بشكل خاص -وأطرح هنا علامة استفهام للنوع الأخير- تفتقر لأسس التحكيم

وأخلاقياته… فهل من المعقول مقارنة محكم دولي وأستاذ بعلم الفن ذو باع وخبرة.. مع مصور هاو لا يفقه بالفن سوى ضغطة زر بالكاميرا وبعضاً من التعديل الرقمي؟؟

مجدداً.. لا أتكلم هنا عن نتيجة أعمال.. إنما الفن بمجمله.. والفرق بينهما واضح -أتمنى ذلك-

الإعتراف بالأخطاء هي بداية وأول درجات التقدم.. ومن أراد الإستمرار في ظلمات مخيلته.. فله ذلك!

يتجنب العديد الخوض في هذا النقاش كي لا يثير حساسية البعض.. ولا أرى أي سبب لهذا التحسس والتحفظ.. فالموضوع توعوي بهدف الخروج بنتائج أفضل في المستقبل القريب..

ولم لا في ظل توافر جميع عوامل ومقومات النجاح والتي لم تقصر الدولة في دعمها بأي شكل من الأشكال…

عندما يخالف بعض المصورين قوانين المسابقات وقذفها بعرض الحائط ويشارك بأعمال مخالفة لما هو منصوص عليها ضمن هذه المسابقة.. عليه أن يشعر بالخجل.. لا ان يتبجح

بخطئه وموقفه أمام الجميع.. أوليس هذا ما تعلمناه؟؟

كما كنا قد حددنا فقرات ومواضيع مرتبطة بأخطاء المسابقات سابقاً.. أطرح موضوعي هذا والموجه لفئة المصورين المنشودة…

كلامي ليس تصيد لأخطاء الآخرين – وهي كثرة أسفاً- وإنما عرض لموضوع بحاجة لإعادة حسبة بعض قبل القائمين على المسابقات وكذلك “بعض” المصورين والذي استهوتهم لعبة

الفوز من تحت الحزام!

كفانا إبتسامات صفراء.. أولم يحن الوقت لبعض التغيير أيها السادة؟؟

وأخيراً.. أختم ما كتبته وكلي علم أنه سيحصد أصداء “لطيفة” لدى المعنيين بهذا الموضوع. كما ان هنالك مثل لطيف يناسب هذه الأجواء وهو:

“اللي على راسه بطحه يحسس عليها”

** كل ما كتب أعلاه تعتبر ضمن نطاق الحرية الشخصية.. من لديه مداخلة بناءة فمرحباً به.. ولست ملزماً -مع جل احترامي للجميع- لخوض أي مهاترات أو مناقشات لا تسمن ولا تفيد..

المعذرة و رمضانكم كريم

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى