مجلو فن التصوير ترصد لكم الخبر:

 

 

 

14064245_1379271305419659_9191455464981213756_n14067527_1379271595419630_6980911437914654874_n 14079926_1379271878752935_4856328238886774403_n14067519_1379271575419632_6499496630132109931_n 14088475_1379271462086310_7895560782482174567_n 14064206_1379271368752986_3554018391024286932_n 14053962_1379271415419648_1805879483511959768_n 14046058_1379271505419639_7431283213620911050_n 14045940_1379271655419624_7987560893006747923_n 14045592_1379271162086340_5635700162920935596_n 13935083_1379271465419643_1010205229701079386_n 13935083_1379271808752942_8832748337151205762_n 13962649_1379271778752945_1075296152493422979_n 14021445_1379271185419671_7255110452458271776_n 14021732_1379271342086322_7901768151023481379_n 13934832_1379271632086293_8334983113031444174_n 13934827_1379271742086282_8699572797535825840_n 13932870_1379271195419670_14253534552720899_n

مجلة فن التصوير ترصد لكم الخبر:

نشر بواسطة يونس العلوي

العملية الإبداعية على العموم تمر بمراحل عديدة و قد يتعدد المتدخلون فيها, و تتوزع بينهم آنذاك شهوة و فرحة النجاح, في الفوتغرافيا قد نتحدث كثيرا في هذا الباب و لكن اختصارا قد نحدد العملية في ثلاث عوامل : المصوٍّر و الآلة و الموضوع المصوَّر. و غالبا ما تأخذ الصورة أي النتيجة الأخيرة حصة الأسد من الإهتمام خاصة لدى الفئات غير المتخصصة. و حتى بين الفوتغرافيين, اما الآلة فإنها دائما موضوع نقاش و هو ما تركز عليه الشركات المنتجة ( للكاميرا, للعدسات, الإكسسوارات..,). لكن يبقى الفنان المبدع في الظل دون كثير اهتمام, و لعل ما نلاحظه في الجرائد أو الكتب و بصفة أخص وسائل التواصل الإجتماعي, هو استعمال الناس المفرط للصور لكن دون ذكر لأصحابها, و ذلك إما عن سهو أو قصد. المهم أن صاحب العمل لا يذكر و هنا تضيع نسبة من قيمة العمل.
فالأكيد أن معرفة اسم المصور و دراسة حياته و توجهاته و أفكاره, سيزيد من قيمة العمل و سيوضح أكثر للدارس أسرار نجاح الصورة. و سيمكنه ذلك من البحث أكثر و التقرب أكثر من المدرسة التي ينتمي إليها المصور, هذا ما ينمي أيضا لدى المصور المغمور الرغبة و التحفيز, مادام سيعرف لدى الناس و يصل إلى نوع من الشهرة.
أيضا لابد من المرور عبر الجانب القانوني في المسألة من كون العمل يجب أن ينسب إلى صاحبه, و إن كان الحديث هذه المسألة في المجتمعات النامية يعد نوعا من الترف الفكري.
ما يجب أن نعلمه و نتعلمه بعيدا عن القانون و عن الفن, أن المسألة أولا و أخيرا هي أخلاقية و إنسانية, فمن باب الشكر لهذا الفنان ذكر اسمه و دعمه معنويا.
شخصيا أحب دائما أن أبحث فيما خلف الصورة و كيف تمكن المصور من الوصول إلى هذا المستوى, ماذا درس و كيف عاش و إلى أي ثقافة ينتمي, فهذه التفاصيل هي مهمة جدا في العملية الإبداعية.
بين أيديكم مجموعة من الأعمال المعروفة عالميا و هي بين أيدي مبدعيها الذين قد تكون وجوههم غير مألوفة لدى الكثيرين لكنهم ملؤوا الدنيا متعة و تصويرا.
ألف تحية للجميع
النص: عادل أزماط
الصور : مواقع الكترونية متعددة.