التراث اللاماديالدنيا هيك

سحر الزارعي صديقة المواهب الضوئية وتساؤلاتها المنطقية فيها العجائب ..- بقلم : فريد ظفور

  • 315442_2363335286607_43979_n
  •  سحر الزارعي صديقة المواهب الضوئية وتساؤلاتها المنطقية فيها العجائب
  • – بقلم : فريد ظفور
  • سحر الزارعي إحدى الشخصيات الإنسانية الرائعة التي تحولت بمواقفها الرائدة من مجرد ممثلة لجائزة من كبريات جوائز التصوير عربياً وعالمياً – جاهزة هيبا – إلى مكتشفة و راعية المواهب الفوتوغرافية فلها اليد البيضاء في كشف الكثير من الفوتوغرافيين العرب والعالمين وتقديمهم في جائزة حمدان..
  • ولعل أحد مثالب خطط التنمية في عالمنا العربي وبالبلدان المتأخرة عموماً إهمالها للجانب الأكاديمي والبحثي الضروري فيها ..والذي ينبغي أن يكون عوناً أساسياً لها..فالجامعات في معظمها ماهي إلا هياكل يجري الشباب بين أروقتها بدون إطلاق الطاقات الإبداعية للجيل الشاب ..بل ماهي سوى عملية تلقين منظمة ..تتلوها إجراء إمتحانات بدائية أكل الدهر عليها وشرب.. ًجوهرها الإستذكار والحفظ الببغائي..وأيضاً مراكز البحث نادرة وإن وجدت فهي حكومية أو شبه حكومية ولا تتمتع بالحرية الكافية واللازمة للبحث العلمي ورعاية المواهب العلمية والفنية والأدبية..بل إنها تروج لسياسات الحكومات الداعمة التي أنشأتها ..
  • 1395929_10152033252253767_1677589555_n
  • أعوام مرت والعين منفتحة على تعزيزاتها لعشاق الفن الضوئي والقلب مفتوح على نزيز الغياب… والفم فاغر بالسؤال المندعش ..
  • أعوام والأماني موصولة بالأماني .. لامراثي تضيء ولادموع تنفع لهذا نكتب ونطلق معها في سماء الإمارات والعرب والعالم ..حمائم المعرفة الفوتوغرافية وعصافير الثقافة الضوئية..
  • الفنانة سحر أعظم وأرق إنسانة ..تسعى للبحث عن المواهب الفوتوغرافية ومدّ يد العون والمساعدة وإيصالها الى بر الأماني ووضعها على عتبة وطريق المستقبل..فلا تألو شأنناً في البحث في الصفحات والأندية والمواقع عن شاب أو فتاة تمتلك رؤيا وموهبة فنية إلا وسارعت لإصطيادها وإعطائها أنزيم التفاؤل وجرعة الأمل بالغد والمستقبل الأفضل..كل هذا بدون كلل أو ملل ودونما إنتظار حاجة أو مكافأة أو حتى شكر ..وغايتها الأولى والأخيرة رفع شأو وثقافة الفوتوغرافيا ورفع شأن المصورين وإيصال اعمالهم الى سدة المراتب العالمية..
  • هذه الأستاذة التي بعضنا عرفها والبعض الآخر لايعرفها أو نسيها..فعلت مالم تفعله الأخريات فلم يشهد التاريخ الحديث فتاة إماراتية تبنت وناصرت وتعاطفت مع القضايا الفوتوغرافية الإنسانية عموماً ..مثل هذه الفنانة التي تعرضت وتتعرض للكثير من الإنتقادات والملامات لنصرتها المستضعفين بل لنقل الموهوبين فنياً وفوتوغرافياً..وواجهت وحدها اللوبي الإعلامي المهيمن على وسائل الإعلام ووسائل التواصل..
  • واقع الأمر أن مواقف الزارعي هذه الإستاذة المبدعة كثيرة ولهذا شدد اللوبي قبضته عليها وأغلقت الأبواب في وجهها حتى صارت تقدم من حسابها وتعطي جل ماتملك لرعاية المواهب الفوتوغرافية ولم تأخذ شيئاً ..فماذا فعلنا وقدمنا نحن الإعلاميين من اجلها..
  • ألا تستحق هذة الأستاذه كل الإحترام والتكريم وتسليط الضوء عليها وعلى أمثالها ممن قدموا العون والنصح لرعاية المواهب الفوتوغرافية..أتمنى ألا ننسى هذه الإنسانة ( صديقة المصورين الموهوبين ) ونكتب عنها وندعوها لمؤتمراتنا وندواتنا ومحافلنا الفوتوغرافية والى ورش عملنا الضوئية وللتدريس في معاهدنا وجامعاتنا ومنابرنا التي تسعى لنشر ثقافة الضوء..ولا نتركها وأمثالها تعاني وحدها وحشة الظروف بين سندان التجاهل الإعلامي ومطرقة نسيان المبدعين الداعمين للفوتوغرافيا العربية..
  • 10724690_281866338669785_12879934_a
  • نستطلع حاضر وماضي ومستقبل الفن الضوئي ورواده لنستعيد جانبا ونضيء جانباً من مساهمات الزارعي عبر حديثها الفوتوغرافي الإسبوعي في الفوتوغرافيا..يوم قدمت وعلى مدى سنوات تلك الزاوية في كنف جائزة حمدان للتصوير يوم كانت الأمين المساعد لتلك الجائزة الغراء…وبعد أن أطلقت من عقال القيود التي تحد من حريتها ..بدأت تقدم لنا كل يوم عبر صفحتها على مواقع التواصل ومنها الفيس بوك ..شرعت تتحفنا بسيل جارف من الأسئلة المنطقية التي تشحذ الفكر والمتابع وتتركه حائراً في لج بحر من التساؤلات والأجوبة المنطقية واللامنطقية ..بإختصار كل سؤال تطرحه بحاجة لمجلدات …لأنه يصب في خانة الوجع الفوتوغرافي والوجع الإنساني الفلسفي بالبحث عن الحقيقة.. نقف عند تساؤلاتها بإحترام لأنه يضيء جانباً معرفياً من الفوتوغرافيا ومن بوح السحر كما تسميه الزارعي..والمرتكز على حوار ومنولوج داخلي فيه غزارة في الثقافة والمعرفة الفنية البصرية والسمعية وثقافة النتاج الأدبي والفني عندها.. وعبر فلسفة التصوير. . 
  • 397964_10150634897383767_117858367_n

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى