بعد النجاح الذي عرفته النسختان السالفتان من ، أعلنت جمعية «إبداع وتواصل» صاحبة المبادرة، عزمها إطلاق النسخة الثالثة من هذا الملتقى الإبداعي والفني.

580-x-320-x-1489271046

اختارت جمعية «إبداع وتواصل» الفترة الممتدة بين 17 و31 مارس المقبل لهده التظاهرة، حيث سيكون الجمهور على موعد مع فعالياتها،  بقاعة العروض بفضاء «لاكوبول» بالدار البيضاء.

عن هذه الدورة تقول الزهرة ألكو رئيسة جمعية إبداع وتواصل: بمتعة كبيرة نهدي هذه الدورة الثالثة للنساء التشكيليات ، متمنين لهن التوفيق كل التوفيق في مساراتهن الإبداعية. لقد ارتأينا مجددا أن نكرم بشكل خاص النساء التشكيليات بكل أساليبهن وأجيالهن، فهن لم ينقطعن عن المساهمة في تنمية الفن المعاصر، وتعزيز شبكة تداوله وإشعاعه.

في هذا السياق، نقدر كثيرا قيمة وأهمية دور المرأة، كعنصر كياني في الفعل المجتمعي، إلى جانب الكفاح من أجل ترسيخ الديمقراطية التشاركية، والإسهام الكبير في سيرورة بناء المغرب الحديث.

بفضل جودة أعمالهن ونبل قيمهن، نحتت النساء التشكيليات سمعة رصينة ومصداقية كبيرة، عززت الخصوصية، والفعالية، والفرادة.

هنا تكمن أهمية هذا المعرض – الملتقى الذي ترسخ على مدى ثلاث سنوات كموعد لا محيد عنه بالنسبة للنساء التشكيليات اللواتي وسمن المشهد التشكيلي داخل المغرب وخارجه.

وأضافت الزهرة ألكو في التصريح ذاته: «يطيب لنا أن نحي بحرارة المنجز الإبداعي لدى كل الفنانات المشاركات اللواتي ساهمن على نحو فعال في التنمية الفنية المستدامة، بديناميتهن، والتزامهن الوطني ،وإخلاصهن للقيم الإنسانية النبيلة، حاملين حجرة للبناء، بناء المغرب الحديث التنموي، والغني بإسهام جميع مكوناته.

هكذا، تواصل جمعيتنا مسيرتها الوئيدة والعقلانية على طريق إنجاز المشاريع الثقافية بشراكة مع جميع الفاعلين المعنيين عبر الانجاز المناسب للتظاهرات الفنية المهداة إلى الإبداع بصيغة الجمع.

إن جمعيتنا، وهي تكد وتجتهد في هذا المسلك، حريصة على تتويج كل الفنانات بهذا الحدث ضد كل أشكال الإقصاء الممارسة في حق النساء.».

من الأهمية بمكان التأكيد على أن المرأة الفنانة ناضلت بفعالية لفائدة تعددية واقعية ومتجذرة في مجتمعنا على المستوى الثقافي، كما أنها منخرطة في عوالم أنشطة التنمية الشاملة والمستدامة ببلدنا.

بمعرض «نظرات نسائية» ، تكرم جمعية «إبداع وتواصل» منجز النساء التشكيليات داخل المغرب وخارجه على صعيد الدفاع عن حقوقهن في الإبداع، ومشاركتهن السخية في الحركة الجمعوية المواطنة، خاصة في إطار التنظيمات الفنية والثقافية التي تقوم بعدة أنشطة في سبيل الإنسانية.

إن جمعية «إبداع وتواصل» مقتنعة بأن المسار الذي التزم به بلدنا لترسيخ جوهر المساواة بين النساء والرجال سيفضي إلى انخراط كبير للمرأة الفنانة في التنمية السوسيو ثقافية وإبداع الثروة اللامادية.

إلى ذلك، كانت الدورة الثانية من «نظرات نسائية» التي احتضنها رواق مؤسسة مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء في الفترة الممتدة بين 12 و 31 مارس 2016 قد أهديت لذاكرة الفنانة الراحلة بنحيلة الركراكية.