إقبال كثيف على أمسية تعريفية بجائزة حمدان بن محمد للتصوير بالكويت

التاريخ::
المصدر:

  • دبي ــ الإمارات اليوم

وسط حضور كثيف، نجحت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في استقطاب أكثر من ‬120 من المصورين والمهتمين بفن التصوير الضوئي من مختلف الفئات ورجال الصحافة والإعلام خلال الأمسية التعريفية التي اقامتها الجائزة في «بيت لوذان» التراثي في السالمية بالكويت.

وبدأت الندوة بكلمة للأمين العام للجائزة علي خليفة بن ثالث، رحب خلالها بالحضور، وتوجه فيها بالشكر إلى المساهمين في إنجاح هذه الندوة التعريفية من إدارة بيت لوذان، إضافة إلى الحضور الذي فاق التوقعات، على حد وصفه.

من جهتها، قدمت الأمين العام المساعد للجائزة سحر الزارعي عرضا عن الجائزة واهدافها واستراتيجيها ومحاور الدورة الجديدة «صنع المستقبل»، إضافة إلى الشروط الفنية العامة، كذلك أهم المراحل التي تمر بها عمليات الفرز والتحكيم، واختتمت باستعراض للموقع الإلكتروني الرسمي المحدث للجائزة، وطرق التواصل مع فريق العمل.

وخلال الفقرة الثانية من الأمسية قدم علي بن ثالث استعراضاً لتجربته في مجال التصوير الضوئي والمسيرة الحافلة التي بدأت في ‬1992، ومشواره من الهواية إلى الاحتراف، وقدم عدداً من النصائح التي بالإمكان الاستفادة منها لتحقيق أهداف كل مصور هاوٍ. كما قدم علي بن ثالث بعض النصائح في مجال تسجيل وحفظ حقوق المصورين، مؤكداً أن العديد من المصورين لا يهتمون لهذه النقطة؛ ما يسبب لهم العديد من المتاعب في المستقبل، خصوصاً في حال تميز أعمالهم، واستعرض أبرز أعماله في التصوير تحت الماء، وهو مجال تخصصه، وفتح باب المشاركة من خلاله للحضور الذين تفاعلوا مع ما تم تقديمه.

وأضاف بن ثالث أن «العدد الذي شهد الندوة أكد لنا حسن اختيارنا الكويت كأول محطة لهذا العام لعقد لقاءاتنا التعريفية والتواصل المباشر مع المصورين، فرغم صعوبة عقد تجمع كهذا في ظروف فترة الصيف والإجازات السنوية وخلال شهر رمضان المبارك إلا أن الندوة شهدت نجاحا لافتا جعلنا ندرس إمكانية تنظيم لقاء سنوي في دولة الكويت».

وقدم بن ثالث شكره إلى كل من أسهم في نجاح الأمسية، سواء من العاملين في سفارة الإمارات بالكويت، وكذلك من بيت لوذان وإدارته.

من جانبها، ذكرت سحر الزارعي أن هناك من أتى من خارج الكويت لحضور اللقاء التعريفي «ويعد ذلك شاهداً على نجاح هذه الخطوة، فالتواصل المباشر مع محبي الجائزة هو هدف من أهداف خطة الجائزة الترويجية، لما له من فوائد عدة، أبرزها التعرف إلى ميولهم واهتمامهم لوضعها نصب أعيننا خلال تقييم كل دورة، أو دراسة الدورات المستقبلية للجائزة، وتقديم المقترحات والملاحظات التي تأخذها الجائزة في الحسبان لتطوير أعمالها».

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.