17991277_1068553013277148_2734855558900110586_o

ترشيح رعية من «الصفر» إلى النخبة و10 للمراكز الأولى

حضور لافت للتصوير الضوئي والأهازيج التراثية في مهرجان أم رقيبة


مهرجان رقيبة حضور لافت للتصوير
بائعة تعرض لوازم تستخدم لتزيين الإبل ومشغولات يدوية تراثية تخص بيوت الشعر.

تصوير: خالد الخميس – «الاقتصادية»
«الاقتصادية» من الرياض
شهد مهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل في نفود أم رقيبة أمس حضورا كثيفا من الزوار والمشاركين الذين قدموا لمشاهدة عروض الإبل، والاطلاع على الفعاليات المصاحبة للجائزة والتبضع من الأسواق الشعبية التي تقام على هامش المهرجان. وشاهد الزائرون خلال الساعات الأولى من صباح أمس عروض الإبل التي استمرت حتى الساعة الواحدة في ساحة التحكيم، حيث وفرت لهم اللجنة المنظمة للمهرجان 750 مقعدا في الجهة الشمالية من الساحة. وصنفت لجان تحكيم الإبل المشاركة في المهرجان برئاسة الأمير عبد الله بن سعد بن جلوي رئيس لجان التحكيم في المهرجان اليوم الإبل الصفر فئة ”100”، حيث رشحت ”رعية واحدة للنخبة”، وعشر رعايا للمراكز الأولى التي ستعلنها في الحفل الختامي للمهرجان، في الوقت الذي تستعرض اليوم لجان التحكيم الإبل الصفر فئة ”الفردي”.
وأعلنت اللجنة أن ملاك الإبل التي شاركت رعاياهم هم: أبناء عبد الله محمد الفريحي الشمري، دبيان معيض دبيان السبيعي، الحميدي طعيسان المطيري، سطان بن محمد بن رحيمة السبيعي، عبد الله بن عبد العزيز بن علي السلطان، عطا الله بن ناصر بن بصيص المطيري، فايز بن حمدان السنافي السبيعي، محمد بن ناصر بن حسن الحويلة العجمي، قعيد بن مرزوق الشلاحي المطيري، خالد بن جدعان اللغيصم، وماجد بن عبد الله الحداري. إلى ذلك تجول عدد كبير من الزوار أمس في الأسواق الشعبية التي ضمت في جنباتها العديد من المحلات التجارية التي نظمتها بلدية حفر الباطن وهيأت لها الطرق المعبدة والردميات، كالتموينات الغذائية والمطاعم الشعبية والبوفيات، والمنسوجات اليدوية وحظائر مخصصة لبيع الأغنام والإبل، إلى جانب مسلخ مركزي وأماكن لبيع الحطب ومستلزمات زينة الإبل ”كالجنايب، والقيود، والخرج”. ورصد تقرير لوكالة الأنباء السعودية مشاهد المهرجان، والتقت الزائرين، حيث أبدى الزائر من حفر الباطن فرحان بن محمد العايد إعجابه بالنقلة النوعية لمهرجان هذا العام المتمثلة في تنظيم حركة سير المركبات داخل طرقات السوق، وتنظيم المحال التجارية على جانبي الطريق بشكل لافت للنظر. وأشار إلى أن توافر المخيمات في مختلف مواقع المهرجان بأسعار مناسبة أسهم في راحة الزوار من مشاق نصب الخيام والبحث عن مكان مناسب لها، مشيدا بجهود اللجنة المنظمة للمهرجان في توفير جميع سبل الراحة للمشاركين والزائرين. في حين عد سعيد بن علي الشهري زائر من الباحة أم رقيبة في مدينة الشهر العالمية كونها تقام خلال شهر وسط النفود، حاوية في أكنافها كل مكونات الحياة الراغدة في مكان واحد، مثمنا للأمير مشعل بن عبد العزيز رئيس هيئة البيعة رئيس اللجنة العليا للمهرجان تأسيسه ورعايته للمهرجان العالمي الذي أسهم في الحفاظ على موروث الآباء والأجداد، وجمعهم في مكان واحد، للالتقاء والتعارف على بعضهم البعض، واصفا المهرجان بالثقافي والاقتصادي والاجتماعي. وبينت أم محمد المشاركة في المهرجان منذ بدايته قبل 12 عاما أن الزوار حرصوا على اقتناء بعض المزينات لاستخدامها لإبلهم أو إهدائها لملاك الإبل المشاركين، لافتة النظر إلى أن السوق اتسمت خلال اليومين الماضيين بنشاط في حركة البيع والشراء.
وتتواصل النشاطات المصاحبة لمهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل بالعروض المتنوعة لصنوف الإبل إلى جانب حضور الأهازيج التراثية والأسواق في موقع المهرجان في أم رقيبة وسط حضور كثيف من الزائرين وهواة التصوير الضوئي.

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.