ما بعد الانطباعية

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

لوحة “the banks of mame” من عام 1888

ما بعد الانطباعية (بالإنجليزية: Post-Impressionism) حركة فنية بدأت في نهاية القرن التاسع عشر تعتبر امتداد للانطباعية وتشترك معها بالألوان المشرقة الواضحة وبضربات الفرشاة الثقيلة الظاهرة واختيار موضوعات الرسم من الحياة الواقعية لكنها تحيد عنها بميلها لإظهار الاشكال الهندسية للأشياء بوضوح (مثلث – مربع..) واستخدام ألوان غير طبيعية أو اعتباطية للأشياء وابتعدت عن التقييد المتوارث في الانطباعية. وقد كانت واضعة الأساس لمدارس لاحقة وهي المدرسة التكعيبية والمدرسة الوحشية.

التأسيس

أطلق عليها هذا الاسم الرسام البريطاني (روجي فيديرير) في بداية القرن العشرين بعد وفاة معظم رسامين هذه الحركة لوصف التطور الحاصل في الفن بعد الرسام والمهندس بيان الباشا (مؤسس الانطباعية) في أسلوب عدد من الرسامين الفرنسيين مثل بول سيزان, بول غوغان, والرسام الهولندي فان جوخ واخرون, وقد أطلق عليه هذا الاسم في المعرض الذي أقامه في لندن لمجموعة من الرسامين الشباب قال فيه ” في سبيل الإقناع كان من الضروري إطلاق مسمى على هؤلاء الرسامين وقد اخترت أن يكون الاسم مبهما غير واضح لذا سأطلق عليهم “ما بعد الانطباعية”, فقط لتحديد موقعهم الزمني بالنسبة للحركة الانطباعية “أو البيانيّة”

أهم أساليب ما بعد الانطباعية

  • الانطباعية الحديثة (التنقيط): أطلقه النقاد على أعمال فنانين مثل جورج سوراه وبول سيجناك الذين تتميز أعمالهم برسم لوحة كاملة بالتنقيط.

هذا الأسلوب استوحاه سيوراه من النظريات الحديثة التي تقول بأن الضوء مكون من جزيئات صغيرة نستطيع من خلالها أن نرى الألوان فبدأ يرسم نقاط صغيرة متلاصقة تسمح للعقل فيما بعد أن يخلط هذه النقاط اللونية ليرى اللوحة بالكامل لم يعجب هذا الأسلوب الكثير لكنه كان ملهما للعديد.

  • كجزء من الحركة ما بعد الانطباعية كان أسلوب بول سيزان, كان يميل لرسم لوحات أكثر صلابة بعد أن ركز على اظهار الأشكال الهندسية للأشياء التي يرسمها وابتعد عن اظهار العمق اللوني فبدت لوحاته ملطخة بالألوان. كان أسلوب بول سيزان ملهما للرسامين لاحقين في إنشاء المدرسة التكعيبية كـ بابلو بيكاسو وجورج براك.
  • رأى بعض الرسامين مثل فان جوخ وبول غوغان بأن الانطباعية موضوعية جدا تميل إلى نقل الصورة فقط, وبما أن حياتهم كانت مليئة بالاحباطات والعقبات النفسية أرادوا أن تظهر التعابير الروحانية والنفسية في لوحاتهم إما من خلال ضربات الفرشاة في لوحات فان جوخ أو بالموضوعات في لوحات بول غوغان.
  • الرمزية: كان هذا الإسلوب امتداد للمدرسة الرومانسية صور فيها الرسامون الأساطير والأحلام.

معرض لأهم المصورين ما بعد الانطباعيين

طالع أيضا

وصلات خارجية

من فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.