تعالوا نتعرف على التشكيلي المبدع ( عبد الرحمن عبدالجواد موقت ) ..فنان ونحات سوري .. ولد في حلب عام 1946م وتخرج من دار المعلمين عام 1967م.. بدأ ممارسة الفن التشكيلي 1960..

Image result for ‫عبد الرحمن موقت‬‎

عبد الرحمن موقت

 (نوفمبر 2007)
. (مارس 2016)

عبد الرحمن عبدالجواد موقت

عبد الرحمن عبد الجواد موقت : فنان ونحات سوري.

أرقام وتواريخ في حياته

•1946 – ولد في مدينة حلب ودرس فيها وتخرج من دار المعلمين عام 1967 بدرجة جيد

•1960 – بدأ ممارسة الفن التشكيلي الرسم والنحت بشكل متميز وظهرت ملامح موهبة النحت لديه

•1965 – بدأ دراسة الفن التشكيلي، وحصّل علومه ببحثه الشخصي وبدراسة مجموعة كبيرة من الكتب المتخصصة في علوم وتقنيات الفن التشكيلي

•1970 – بدأ نشاطه الفني التشكيلي على مستوى القطر من خلال مجموعة المعارض الشخصية والجماعية والرسمية

•1976 – تفرغ لممارسة العمل الفني (النحت) في محترفه الخاص ولتدريس مادة النحت في مركز الفنون التشكيلية في حلب

•1980 – سافر إلى إيطاليا ودرس النحت العاري في أكاديمية روما وتعرف على الحركة التشكيلية في روماواطلع على أهم الأعمال النحتية في سساحات ومتاحف إيطاليا كما أقام معرضاً لأعماله الصغيرة في روما

•1982 – عاد إلى سوريا متوهجاً بالطاقة الفنية متحمساً لتنفيذ عدد من الأعمال الإبداعية النحتية وبدأ بإعداد الدراسات النصبية لعدد من الساحات ,والميادين.

•1984 – بدأ بتنفيذ عدد من الأعمال النصبية بساحات المدينة ولا يزال إلى اليوم كما انجز عدداً كبيراً جداً من الأعمال النحتية الشخصية والتي قدمها من خلال معارضة الشخصية والجماعية:

– الأعمال الفنية والنصب التذكارية:

1 – النصب التذكاري للشهداء: حلب ساحة سعد الله الجابري 1984-1985 نفذ بمادة الحجر الحلبي الأصفر (ملحمة حجري) 2-النصب التذكاري قاعدة المجد القتالي: مدخل مدينة الرستنحمص 1986-1987 نفذ بالرخام الإيطالي (100 طن من الرخام) 3-النصب التذكاري للشهيد باسل الأسد: حلب– ساحة الشهيد باسل الأسد 1995-1997 نفذ بمادة البرونز بوزن إجمالي 10 طن من البرونز 4-دراسة اللوحة الجدارية لنصب الشهيد باسل الأسد وتنيذ النموذج الجصي (الموديل) 1998-1999 حلب ساحة الشهيد باسل الأسد حجم اللوحة 75 متر مربع 5-البدء بتنفيذ اللوحة الجدارية بمادة الرخام الإيطالي لنصب الشهيد باسل الأسد 2002-2003 حلب – ساحة الشهيد باسل حجم اللوحة 25 متر مكعب رخام إيطالي 6-تنظيم ساحة مطار حلب الدولي وتنفيذ اللوحة التشكيلية المائية 2001-2002 بمادة السيراميك الملون الصغير بمساحة 300 متر مربع فسيفساء 7-تصميم وتنفيذ النصب التذكاري لمطار حلب الدولي 2003-2004 بمادة البرونز ارتفاع التمثال 8.50 متر وزنه 5.2 طن

-المعارض الفردية:

-1971 المعرض الأول حلب =المتحف الوطني -1976 أعمال نحتية حجرية-رخامية دمشق – صالة الشعب – 1979 منحوتات حجرية كبيرة – حلب حديقة السبيل -1979 عرض 6 منحوتات حجرية كبيرة – دمشق حديقة المتحف الوطني -1980 مجموعة أعمال برونزية صغيرة – دمشق صالة الشعب -1981 منحوتات برونزية صغيرة – روما صالة بوتيكو دي كوادري -1989 منحوتات رخامية – حلب صالة بلاد الشام -1990 منحوتات رخامية – دمشق – صالة بلاد الشام -1992 منحوتات رخامية – دمشق صالة السيد -1994 أعمال نحتية برونزية – حلب صالة بلاد الشام

-أعمال الفنان عبد الرحمن مؤقت :له عدد كبير من الأعمال موزع في سوريا وعدد من البلدان :

دمشق: القصر الجمهوري – المتحف الوطني بدمشق (صالة الفن الحديث)- حديقة مينى القيادة القومية- وزارة الثقافة ومتاحفها- ضمن مجموعات المقتنيات عند المهتمين بالفن التشكيلي السوري

حلب: المتحف الوطني-قصر الضيافة – الساحات والحدائق العامة – الأماكن السياحية – عدد من المؤسسات ودوائر الدولة – ضمن مقتنيات المهتمين بالفن التشكيلي في مدينة حلب – له عدد من الأعمال الموزعة في كل من لبنان – ألمانيا – فرنسا – إسبانيا – إيطاليا – وغيرها…

نشاطات الفنان:

-ساهم في بناء الحركة التشكيلية (النحت المعاصر) في سورية وشارك في كثير من نشاطات تشكيلية ومعارض وملتقيات للنحاتين داخل القطر وخارجه.

– كلف بإدارة الملتقى التشكيلي في حلب الذي ضم أكثر من 100 فنان تشكيلي.

-فاز بعدد من الجوائز ضمن مسابقات النصب التذكارية في القطر.

-نال جائزة النحت (الميدالية الذهبية) في بينالي المحبة في اللاذقية 1999 كما نال عدد من شهادات التقدير والبراءات الفنية من رئاسة مجلس الوزراء ومن وزارة الثقافة السورية وعدد من المؤسسات الثقافية.

– عضو نقابة الفنون الجميلة بدمشق.

-عضو اتحاد الفنانين التشكيليين العرب.

•كرمته وزارة الثقافة في مهرجان المحبة تكريماً للدور الذي لعبه في الحركة التشكيلية ولمجمل أعماله التي قدمها وذلك في دورة عام 2002.

عبد الرحمن موقت
•    ولد في حلب عام 1946،  وتخرج من دار المعلمين عام 1967
•    بدأ ممارسة الفن التشكيلي 1960
•    تفرغ لممارسة النحت في محترفه و تدريس مادة النحت في مركز الفنون التشكيلية  1976
•    درس النحت العاري في أكاديمية روما 1980
•    نفذ عدد من الأعمال النصبية بساحات المدن السورية


•    الأعمال النصبية :
النصب التذكاري للشهداء، حلب ساحة سعد الله الجابري

النصب التذكاري قاعدة المجد القتالي، مدخل مدينة الرستن – حمص
النصب التذكاري للشهيد باسل الأسد، حلب ساحة الشهيد باسل الأسد
تنفيذ اللوحة الجدارية بمادة الرخام الإيطالي لنصب الشهيد باسل الأسد
تنظيم ساحة مطار حلب الدولي و تنفيذ اللوحة المائية


•    المعارض الفردية :
المعرض الأول في التحف الوطني بحلب 1971
أعمال نحتية حجرية في صالة الشعب 1976
منحوتات حجرية كبيرة في حديقة السبيل بحلب 1979
عرض 6منحوتات حجرية كبيرة في المتحف الوطني بدمشق 1979
منحوتات برونزية صغيرة في روما بصالة بوتيكو دي كوادري 1981
منحوتات رخامية بصالة بلاد الشام في حلب 1989
منحوتات رخامية في صالة بلاد الشام في دمشق 1990
منحوتات رخامية بصالة السيد في دمشق 1992
أعمال نحتية برونزية بصالة بلاد الشام في حلب 1994
1999 مشاركة في محترفات سورية في قاعة الأونسكو ببيروت
•    المقتنيات :
دمشق القصر الجمهوري – المتحف الوطني بدمشق – وزارة الثقافة و متاحفها – و مجموعات خاصة بحلب : المتحف الوطني، قصر الضيافة،  الساحات و

الحدائق العامة – له عدد من الأعمال الموزعة في لبنان، ألمانيا، فرنسا، إسبانيا، إيطاليا
فاز بعدة جوائز ضمن مسابقات النصب التذكارية في القطر
نال جائزة  النحت في بينالي اللاذقية الدولي عام 1999 كما نال عدد من
شهادات التقدير و البراءات الفنية من وزارة الثقافة و رئاسة مجلس الوزراء
عضو نقابة الفنون الجميلة و اتحاد الفنانين التشكيليين العرب

جريدة الثورة/ ملحق ثقافي
9/3/2010
د. محمود شاهين :يعتبر عبد الرحمن مؤقت أحد أهم و أبرز النحاتين السوريين الذين أثروا حركة فن النحت المعاصر في سورية، بعطاءات واسعة الطيف صيغةً ومضموناً، طاولت هذا الفن العظيم الخالد بشقيه : الحجري و النصبي.
شارف عمر رحلة عطائه على نصف قرن من الزمن ، ولازالت مستمرة حتى الآن، بكثير من الاجتهاد و الفاعلية و التألق.‏

خامة عنيدة وفنان متمكن‏

منذ البدايات الأولى لتجربته الفنيّة، اهتدى عبد الرحمن، إلى الأسرار الوسيمة، و القيم النحتية و التعبيرية الرفيعة الكامنة في خامة الرخام، فأحبها، و تفاعل معها، و جعل منها ميداناً رحباً، ليديه و أدواته لاستنهاض منها وفيها، تكوينات فراغية، اتخذت لديه منذ البداية , مسحة تكعيبيّة هندسية محقونة بالحيويّة و الحضور البهي في الفراغ، ذلك أن عبد الرحمن، وفي منحوتاته الرخامية كافة، يزاوج ببراعة،بين السطح الهندسي الصريح المشغول بدقة، وبين السطح المحدب الحنون، بحيث يتناول و السطح الآخر، القيم التشكيلية و التعبيرية، جاعلاً من كتل المنحوتة تعيش حالة من الحوار المنسجم بين حدة الهندسي الصارم، ونعومة المنحني الملفوف برهافة، وهذه الصياغة النحتية المنفذة بإتقان وتمكن، تفرد بها عبد الرحمن، وتألق من خلالها، وفي نفس الوقت، أخرجت أعماله من برودة الهندسية الصارمة، وقسوة الخامة العنيدة التي سكب فيها حياة نابضة غلفها بغموض جميل لابد حياله للمتلقي، من إعمال بصره وبصيرته لإدراكه!!.‏

لقد أفنى عبد الرحمن عمره وهو يعالج خامة الرخام الذي وجدها الأقدر على استيعاب واحتضان أفكاره ورؤاه، رغم صعوبتها وعنادها ومشقة التعامل معها. بل ذهب عبد الرحمن ابعد من ذلك، في تعاطيه معها, إذ أعلن «انه يعيش كامل أبعاده في كتلة الرخام. يذوب في شفافيتها. يتحول إلى لمسة ضوء، أو نسيج من نور راسماً سطوح منحوتته الرخاميّة، ليكون هو هذا السطح الساكن بين الكتلة والفراغ».‏

نُشرت بواسطة

فريد ظفور

مصور محترف حائز على العديد من الجوائز العالمية و المحلية في مجال التصوير الفوتوغرافي.